عاتبتُ نفسي قاصداً فرددتها
فالصبرُ رافقني وأضحى صاحبي
فالصبرُ رافقني وأضحى صاحبي
آلامُ روحي عانقت أوصالها
والجرحُ ينسُجُ خيطَهُ بمصائبي
والجرحُ ينسُجُ خيطَهُ بمصائبي
العهدُ عندي أنّني متوكلٌ
والهمُّ يهزِمُ مِنعتي بملاعبي
والطوقُ أحكمَ سورَهُ بمفاضةٍ
جفَّ الهدى من بِركَتي وسحائبي
الصبرُ مفتاحُ الهدى بتعقّلٍ
والنفسُ ساحٌ للوغى بترائبي
مُتعففٌ ما ضرّني ضيمُ الورى
مُترفّقٌ في مُنيتي وصبائبي
متفائلٌ في كلّ عهدٍ مُقبلٍ
بدرايةٍ يقتادني بمراكبي
إن الورى قد همّها حالٌ بدا
فتعطلت أعرافُها بركائبي
لكنّ ربي مُكرمي بعنايةٍ
فالسّلمُ فيضٌ سائرٌ بكواكبي
رضوان ربي طالباً في دعوتي
فعطاؤهُ مُتجذّرٌ بحقائبي
الحمدُ حازَ لواعجي بتوكلٍ
والشكرُ دعوى للقديرِ الواهبِ
أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
والهمُّ يهزِمُ مِنعتي بملاعبي
والطوقُ أحكمَ سورَهُ بمفاضةٍ
جفَّ الهدى من بِركَتي وسحائبي
الصبرُ مفتاحُ الهدى بتعقّلٍ
والنفسُ ساحٌ للوغى بترائبي
مُتعففٌ ما ضرّني ضيمُ الورى
مُترفّقٌ في مُنيتي وصبائبي
متفائلٌ في كلّ عهدٍ مُقبلٍ
بدرايةٍ يقتادني بمراكبي
إن الورى قد همّها حالٌ بدا
فتعطلت أعرافُها بركائبي
لكنّ ربي مُكرمي بعنايةٍ
فالسّلمُ فيضٌ سائرٌ بكواكبي
رضوان ربي طالباً في دعوتي
فعطاؤهُ مُتجذّرٌ بحقائبي
الحمدُ حازَ لواعجي بتوكلٍ
والشكرُ دعوى للقديرِ الواهبِ
أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق