الجمعة، 17 فبراير 2017

احلام
مابين حروف غفت على سطور الهوى
جرح عميق رسمته يد الايام
ارسم الضحكة ورود وياسمين لثغركم
والقلب في دجى الليل تعصره الالآم
اختال و انتظر قادم لايرتجى
وحديث قلبك صراخ وصرير اقلام
تسير راحلتك والسير بلاهدى
والسفر طويل في دنيا الغرام
تعزفين اللحن على وتر المدى
واللحن انشودة لاتبلغ المرام
رحيل ورحيل ابتدا وماانتهى
فااي لغة تحكي قصتي واي كلام
ابحث عن مرساتي وهواك غوى
وقلبك ياصغيرتي ميناء السلام
ارحمي عاشق وقلبه اكتوى
صريع الأماني ومقيد الأحلام
( حتماً بك يامهابي سأعيش)
لاأُريدكَـ دعّوةً لأرّصفةِ
الإنّتظارِبضجَـرْ
يتَشاغبُها بمللٍ عزّفُ
تراحيبِ المطرْ
لاأُريدكَـ ذكّرى لهزيمِ
سوادِالـمُـقلْ
أُريدكـَ معطفاً يتساكنُني
بشتاءِ الولهْ
بيّتاً يحّتويني من صقيعِ
السّـهـرْ
كتفاً ألوذُ بدفئٍ لحناياهُ هرباً
من عرّبدةِ الرّحيلْ
وضجيجِ قطاراتِ السّـفـرْ
كنْ لي سحابةُ فــرحٍ تتغشّاني
لأضّلُـعي بغرقْ
كنْ حنيناً يتساكبُني
شوّقاً منّـهمِرْ
كنْ يامُهابي طـوّقُ ياسمينْ
تتفشّٓى بداخِلي عطّـراً
وعلى عُنِـقِ تناهيدي
كحُـلمٍ فلّتـنّـتشرْ
ولاتكنْ سيّدي حزّن النّهاياتْ
عزّف كمنّجاتِ الوجَـعْ
لاأُريدكـَ قصّةً لجدائلِ الفُراقْ
بعّثرةْ خريفِ الشّجـرْ
أُريدُكـ محطّةً لقِطاراتِ الفرحْ
سريراً أحّتمي مابيّن طيّاتهِ
من النّسيانْ
فلاتكنْ على شُرفاتِ أنُوثتي
كرمادِ سيجارةِ الحنينْ
شيّئاً مؤقّتاً لدقائِقي
ومع فجّٓرِ الغِياب تخّتفي
فلّتكن رقّصة فالسْ
على خُطواتِ قمرْ العِناقْ
مقّطوعةُ عشّقٍ بسكّـرةِ
تَـناهيدِ الـمعَازِفِ
هٓمـسْ مُوسيقى الشّـغٓفْ
فعنّدما أتنفَـسُـكـْ
نبّـضاً أنَـا وأنّـتَ سنعيشْ
عنّـدما تتخافقُني
حَنيناً أنَـا وأنّـتَ سنعيشْ
عنّـدما نَٓـتذاوبُ
أسّمري على وسائدِ الغرامْ
أنّـتَ وأنَــا
يامُهابي حتّـماً بفيّضِ القُبلْ
سَـنعيـشْ
بقلمي نونا محمد
قلبي تعلقّ بالهوى يتخوّفُ
من هاجرٍ رغمَ الرّضى يتطرّفُ
وحشاشتي حُبلى بشوقٍ دائمٍ
حباً لهُ قد هاجني يتهفهفُ
إنّ الجّمالَ ينالُهُ ببلاغةٍ
ليَضيعَ عقلي في الحلا يَتَهرَّفُ

يا خافقي إن الرؤى في خاطري
دمعٌ على وَهِنِ الحبيب مكفكفُ

وحنانهُ يحتازهُ بِتَمَوْضُعٍ
لونُ الندى في خَلْقِهِ يتشفّفُ

لما مررتُ مُسلماً لي حاجةً
يدنو بقربٍ خافقي يتلطّفُ

روّى الصّفا في مهجتي بَسَماتُهُ
أشدو بوجهٍ فاتنٍ أتهيفُ

لما قَرُبتُ عبيرَهُ قد حازني
أمسى الهوى بوصالهِ يتعفّفُ

فقطعتُ شوطاً غارقاً بوسامةٍ
تلك المُنى أوصالَنا تتلحّفُ

هل من هوىً ليصوغنا بتوحّدٍ
فالعشق سارَ بمنحةٍ يتصوّفُ

هذي الدُنى في شرعها لَغَويَّةٌ
لكنّنا في نحرها نتكيّفُ

إن القضاءَ بِجَمْعِنا مترَدِّدٌ
والروحُ حيرى إن صَبَتْ تتلهّفُ

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
دعوة حب
على الحبِّ أبكي بالفؤادِ وبالفمِ
ولولا بكاءُ الحرفِ مِتُّ بمألمِ
عذابٌ به من كلِّ أمرٍ معظّمٍ
إذا كان من خِلٍّ قريبٍ ومجرمِ

أفي كل يومِ تُستباحُ حياضُنا
كأنّا من التاريخِ لم نتعلمِ

يجولُ على الأوصالِ عَضبٌ مُسمّمٌ
شنيعٌ من الأخبارِ إن زِينَ يُعلمِ

ينادونَ بالتنزيلِ في بئسِ رايةٍ
ويرضونَ بالتأويلِ عن قتلِ مسلمِ

وينهونَ في شيءٍ يباحُ بأصلهِ
وإنّ جهولَ العلمِ إن قالَ يأثمِ

فهل ضاعَ منّا الدينُ في حينِ غَرّةٍ
أم الماءُ في أرضِ الفصاحةِ كالدّمِ

فهذا كتابُ اللّهِ يُتلى ومثلُهُ
حديثُ رسولٍ إن رأى القومَ يَرجُمِ

وحوشٌ وتدعوا بالهزيمةِ ربَّها
ومن يتركِ الإيمانَ عمدًا سيُهزَمِ

أيرضى شفيعي والمحارمُ نُهبةٌ
فهلّا رحيمَ الناسِ عند التّرحُّمِ

يقولون في الإسلامِ ظلمًا وإنّما
شرارٌ دهتنا في عمائمَ جُرهُمِ

يريدون في الأرحامِ قطعًا وحسبُهم
بطفلٍ يذيقُ الأمَّ من سيفِ مُكرِمِ

فوالله إنّ الشرعَ عنهم مبرأٌ
وإن ظلومَ الناسِ إن عاشَ يُظلَمِ

فعودوا إلى اللهِ الكريمِ بعفوهِ
ومن لاذَ بالرحمانِ بالحقِّ يُعصَمِ

فيا أمةَ القرآنِ بالسِّلمِ دينُنا
ومن جاءَ بالتّسليمِ حقًّا سيَسلَمِ

مصطفى محمد كردي
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :
( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم )

الخميس، 16 فبراير 2017

💥..القلبُ المُتشدِّد.. 💥
جمالُكِ هَدَّ أعمدةَ الجمالِ
وأرَّقَ كلَّ أفئدةِ الليالي..!!
تشدَّدَ مُذْ عشقتُكِ نبضُ قلبي
فبِعْتُ لأجلِ عينيكِ اعتدالي..!

ومالي لا أبيعُ وفيكِ وجهٌ
تطرَّزَ مِنْ تقاسيمِ الهلالِ..!!!

بنى بينَ الضُّلوعِ هواكِ عُشَّاً
وأجَّرَ لاشتياقي كلَّ بالي..!!!

كأنَّ هواكِ لمْ يُعْجِبْهُ غيري
فجاءَ يُريدُ يا عمري احتلالي.!!

فُتِنْتُ على يديكِ فليسَ مثلي
أَحَبَّكِ بينَ أصنافِ الرِّجالِ..!!

ألا يا ليلُ إنَّ الحبَّ صعبٌ
يُذيبُ القلبَ مِنْ غيرِ اشتعالِ..!!

لِعينكِ أفتدي بربيعِ عمري
وأُرخِصُ في غرامِكِ كلَّ غالي

فتِيهي في عُروقي دونَ قيدٍ
ونامي فوقَ أهدابِ الدَّلالِ

إذا ما الموتُ حانَ وكنتِ حولي
إذن: واللهِ ما يوماً أُبالي

شعر: (( ربيع الرفاعي ))..
علـيـكَ بأسـبـابٍ ودع أهـلَ بـدعـةٍ
يقُولون إنَّ الخـلـقَ ريـشٌ مـُطَـيـَّرُ
وسَـل ربَّكَ التـوفيقَ في كلِّ حاجـةٍ
فإنـكَ إن وفـقـتَ ياصــاحِ تُثـمـِـرُ
ومن كانَ ذاقـلبٍ سـليـمٍ من الأذَى
يُكـابـدُ شـُمَّ النَّـائـبـاتِ ويـصــبـرُ

يُـسـلـمُ للهِ الـكــريـم أمـــورَهُ
فُذو الـعـرشِ مَـولانا حكـيمٌ يُدبـِّرُ

" فَإنِّي نَسِيتُ الحُوت َ" لا ريبَ أنَّمَا
بتقديرِ من للـعبـدِ خـيـرًا يُـقَـدِّرُ

فقد عادَ للبحـرينِ مـُوسَى ليلتقِي
بِخـارقِ فُلكٍ وَهْوَ للبـحـرِ يعـبـرُ

وقد عـابهَـا حتـى تـدومَ لأهـلهـَا
فأعينُـهم في عفِّـةِ النفـسِ تسهرُ

ومهما سطـَا في مُلكـهِ متكـبـرٌ
فَثقْ دائمـًا أنَّ الـمـُهيـمــِنَ أكـبـرُ

وكُـن طـائعـًا لله في كـل حـالـةٍ
فعن حكـمـةٍ ينـهـاكَ ربِّـي ويـأمـرُ

وثِـقْ أنَّـهُ الـرَّبُّ الـقـديـرُ إلهُنـا
يُـؤَمِّــنـُنـَا مـِمـَّا نـخـافُ ونـحــذرُ

شعر
أبوقاسم القناوي احمد
،،،{{عتاب}}،،،
لا تلومي إن جفاك الدهر ودي
أقوى مني الدمع يبدو بحدادي
دربي خان الإشتياق وإحتراقي
وإكتحال في الليالي واجتهادي

إفتضاح بالدموع كل عين
والأماني. بحنين ليس باد

بوح خجلى خربته يد ثملى
خان وعدي حين صار اعتيادي

زرع قلب مستكين ويقين
سطرته واشياتي للأعادي

قد حرمت الود أشكو من خصام
قض برئي السهد أضحى اعتقادي

رب ذكر كان يقسو بالندايا
ما السبيل إن جهرت بعناد

خوف هذا القلب في لم يدرن
في تراضي من حبيب ووداد

حور عين مافعلت بالوصايا
ذي جراحي ململيها في ضماد

ذكريات قد عرفت منتماها
وخليلي الهم جد بإنسداد

حبي هذا العمر ضاق بالثنايا
تلك حوبي ونضوبي واتقادي

كم شقيت. للوداد اشتهيه
كيف جار الحب في بالسواد

أضحى قهرا للزمان بعد صبر
جن في.،،،،،، وطعنت بفؤادي

وعد قلب والمحيا ليت يرضى
كل عشق قد حرمنا بتضاد

توقيع،،،،،،،صالح بن داود