قلبي تعلقّ بالهوى يتخوّفُ
من هاجرٍ رغمَ الرّضى يتطرّفُ
من هاجرٍ رغمَ الرّضى يتطرّفُ
وحشاشتي حُبلى بشوقٍ دائمٍ
حباً لهُ قد هاجني يتهفهفُ
حباً لهُ قد هاجني يتهفهفُ
إنّ الجّمالَ ينالُهُ ببلاغةٍ
ليَضيعَ عقلي في الحلا يَتَهرَّفُ
يا خافقي إن الرؤى في خاطري
دمعٌ على وَهِنِ الحبيب مكفكفُ
وحنانهُ يحتازهُ بِتَمَوْضُعٍ
لونُ الندى في خَلْقِهِ يتشفّفُ
لما مررتُ مُسلماً لي حاجةً
يدنو بقربٍ خافقي يتلطّفُ
روّى الصّفا في مهجتي بَسَماتُهُ
أشدو بوجهٍ فاتنٍ أتهيفُ
لما قَرُبتُ عبيرَهُ قد حازني
أمسى الهوى بوصالهِ يتعفّفُ
فقطعتُ شوطاً غارقاً بوسامةٍ
تلك المُنى أوصالَنا تتلحّفُ
هل من هوىً ليصوغنا بتوحّدٍ
فالعشق سارَ بمنحةٍ يتصوّفُ
هذي الدُنى في شرعها لَغَويَّةٌ
لكنّنا في نحرها نتكيّفُ
إن القضاءَ بِجَمْعِنا مترَدِّدٌ
والروحُ حيرى إن صَبَتْ تتلهّفُ
أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
ليَضيعَ عقلي في الحلا يَتَهرَّفُ
يا خافقي إن الرؤى في خاطري
دمعٌ على وَهِنِ الحبيب مكفكفُ
وحنانهُ يحتازهُ بِتَمَوْضُعٍ
لونُ الندى في خَلْقِهِ يتشفّفُ
لما مررتُ مُسلماً لي حاجةً
يدنو بقربٍ خافقي يتلطّفُ
روّى الصّفا في مهجتي بَسَماتُهُ
أشدو بوجهٍ فاتنٍ أتهيفُ
لما قَرُبتُ عبيرَهُ قد حازني
أمسى الهوى بوصالهِ يتعفّفُ
فقطعتُ شوطاً غارقاً بوسامةٍ
تلك المُنى أوصالَنا تتلحّفُ
هل من هوىً ليصوغنا بتوحّدٍ
فالعشق سارَ بمنحةٍ يتصوّفُ
هذي الدُنى في شرعها لَغَويَّةٌ
لكنّنا في نحرها نتكيّفُ
إن القضاءَ بِجَمْعِنا مترَدِّدٌ
والروحُ حيرى إن صَبَتْ تتلهّفُ
أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق