الخميس، 23 فبراير 2017

بحورالشِّعر وافرها جميلٌ ___مفاعلتن مفاعلتن فعولن
اللهو ______________البحر الوافر
إذاماالشَوقُ في الأحشاءِ آذا___وهذا الشِّعرُ بالأوزانِ لاذا
سلكتُ مع القوافي كُلَّ دربٍ___لوصلٍ إنَّهُ كانَ الرَّذاذا
وقافيةٍ سأطرُقُها جِهاراً ___ ولا أُخفي عن القُبحِ انتباذا
حنينٌ قد طرا للصَّعبِ قسراً___فلا تسأل بماذا أو لماذا؟!
وشعرٌ قد تلكَّأَ في طريقٍ___ فهلاَّ قال أرشدني لمن ذا؟!
حنينٌ للَّذي أبدى خضوعاً___ لِحِبٍّ قد شكا منه لهذا
ويبرأُ من تَعفُّفِهِ وصمتٍ___ ويعطي العهدَ للأوفى التذاذا
ويكرِمُ من عصا في الحُبِّ دهراً___ويقطعُ عن أحبَّتِهِ البَذَاذَا=الفحش
ويُخفِي الوجد في صدرٍ لئلا ___يُسائلُهُ الحبيبُ قَضَى لماذا
وأشجانٌ تراءت في ظلامٍ___ وَنُورُ الهَدْيِ كان لها جِبَاذا
فلا سمعٌ لمن يُطري غِنَاءً ___مذيباً للقلوبِ.. تَرَى نَفَاذا
يبيتُ القلبُ مأسوراً بعشقٍ___فمن للقلبِ من سهمٍ أعاذا
فنونٌ إن هوى فيها فؤادٌ___ فكيف خلاصُ مَنْ أدنى الشَّواذا؟!
جمالُ الصَّوت معشوقٌ بلحنٍ___متى كان الجمالُ له نَبَاذَا
وشيطانٌ أراد بِهِ ضَلالاً___ ومن يُخلِص يَجِد قلباً مُعاذا
صلاةٌ والسَّلامُ على رسولٍ___ فَسُنَّتُهُ لنا صَارت مَلَاذا
الإثنين 13 جماد أوَّل 1437 ه
22 فبراير 2016 م
زكيَّة أبو شاويش__أُم إسلام
( ( ( لا لـَيْلـُهُ لـَيْلٌ ولا نَهَـارُهُ ) ) )
آلمنيْ هذا الإسـارُ في يديْ
يا ربَّةَ الحسنِ البهيِّ السـَّرمَـديْ
****
أوقدْتِ فِـيََّ شعلـةً مكنونةً
مــِنْ سـالـِفِ الصَّـبْوةِ والتودُّدِ
****
بعضَ مَـشاعريْ التيْ، تركتُها
مـَخـْبوءَةً، بينَ ثنايا كَبـِديْ
****
فراحَ مـأسُـوفًا علىْ شبابـِهِ
ذاكَ الفؤادُ، لحظـةَ التمـَرُّدِ
****
حينَ تمادىْ مُـعلنًا عِصيانهُ
أُفْـلـَتَ مـنْ لـِجـامــِهِ المـُـقـَيِّدِ
****
أصـَبْتِهِ لمَّـا رمـيْتِ أسـْهُـمـًا
مــِنْ فاتِكِ اللـَّحـْظِ ولـَمْ تُمَـهـِّديْ
****
راودْتِهِ عنْ نفسـِهِ فيْ دَلـَعٍ
حرمـْتِهِ المـنامَ ، لـَمـَّا يَرْقُدِ
****
فهامَ فيْ هواك ِدوْنَ وازعٍ
وأطلـقَ العـِنانَ كالمُعرْبـِدِ
****
إذا رآكِ فيْ الورىْ مـُقبـلـةً
هاجـَتْ بهِ الأشواقُ كالمـُتََّقِدِ
****
لا لـَيلـُهُ لـَيْلٌ ولا نهَـارُهُ،
ضيَّعَ حتَّىْ أمـْسَـهُ مــِنَ الغـَدِ
****
قيدُكِ أدمـىْ معصمـيْ، آسِرَتـِيْ،
وزادَ فيْ الأذىْ ارْتياحُ الحـُسـَّدِ
****
فلـْترْحمـيْهِ مــِنْ جوىْ لـَوْعـَتِـهِ
ولتُسعِدِيهِ فيْ الهوىْ،كيْ تَسْعـَديْ
****
أنت في العشق آية
سيف الهمداني
23/2/2017
...........
أنت شمس و في بحارك أبحرت
فهل تقرأي الهوى يا عبيري
قمر أنت في الليالي مضيئ
فقد احترت في ليالي المنير

يا زهوري و يا ورود ربيعي
هل تحبين بلسمي و شعوري

فتعالي أنال منك حروفي
فلك الحب و الهوى يا غديري

أنت في العشق آية تتهادى
أنت لوعت في المساء دهوري

فاهمسي اليوم عند قلبي حروفا
فقد اشتقت لارتشاف هجيري

هل تحبين في الجمال كؤوسي
فقد اشتقت لاستراق عطوري

أنت روحي و أنت أنت افتتاني
أنت إسراء بهجتي و بحوري

أنت يا ظبي قصة أشتهيها
هل تريدين جنتي و سعيري!

هي أنت الجمال عند غروبي
فتعالي نطير مثل الطيور

و تعالي لنبحر الآن ليلا
هل تكونين زورقي و حبوري

و تعالي أريك معنى الحياة
في اشتياقي إليك أنسى قصوري

أنت لوعت يا نسيم فؤادي
أنت لملمت في البرايا هديري

ليتني أغرف المساء حروفا
بين كفيك للهوى يا سطوري

ليتني أقرا الجمال بقلبي
يتفادى بلوعتي و حضوري

ليتني أرشف الملاك ضياء
قمر الروح تشتكي بنذوري

ليتني أشعل الحياة جمالا
يتسامى ببلدتي و عصوري

ليتني أسكن الجمال ربيعا
يتوارى بحسنه في بكوري

ليتني أهمس الربيع خيالي
ليفوح الندى بفجر العبور

ليتني ألثم المساء كؤوسا
بيديها و أحتسيه عصيري

إيه يا بين من أغنيه قربي
يتمادى بحسن خد خضير

فانقشي الحب يا حياتي بقلبي
و اكتبي العشق في خريف صخوري
ذات غـــــروب
احــــدودب الافــــــق تـجــــــاه الـغــــــروب
وكـالـســـــراب اســــرع الـشـــفـق يـحـتـرق
حـــــــامـلآ كـــــل الــذنـــــــوب
واســــدل الـلـيـــل ســـتـائـر الـظــلام عـلـى
كــــــل الـــــــــدروب
وانـا بـيـن الــــورى ابـحـــث عـن عـيـنـيـك
بـلـهـفـة تـطـفـىء الـلـظـــى فـى الـقـلـــــوب
بـيـن سـحـابـات الـغـمـــام عـنـد الـســـــراب
اراك تـداعـبـيـن عـشـقـى بـحــــــروف لـهـا
الـــــــروح تـــــــــذوب
مـلـت حـروفـى ضـجـــرآ بـكـلـمـاتـى فـايـن
انـت ؟ اصـابـنـى فـى الـبـعـد عـنـك لـغـوب
وتـحـمـل الـنـسـمـات الـى عـطـرك لـتـأجـج
الـشـــوق فـى الـنـــفـس فـــــيـزداد وجــهـى
عـنـــــــــاءآ وشـــــــــحـوب
انـا فـى هــــواك راهـــــب وعـشــــقـك لاح
فــــوق وجـهـى كـالـنـــــــــدوب
فــــاى افـــــق يـحـتـويـنـى وانــــا الـمـلـوث
بـالـهــــوى وحـيــــاتـى مــــلأى بـالـعـيـوب
وكـيــــف احـيـــــا دون عـيـنـــــاك وكـيــف
الــــــقـى ربــــــى بـتــــــــلـك الــــذنـــــوب
انـــــــا عـــــن عـشــــــــقـك لـــن اتــــــوب
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
عنترة
----
تَرَانِي فِي الوَغَى أَسَدًا جَسُورَا
عَزِيزَ النَفسِ تَكْسُونِي دِمَائِي
*
وَيَرعَدُ كُلُّ طاغيةٍ أَمَامِي
فَتَحسَبُهُ أمَامي كالظِبَاءِ
*
مِثَالٌ كُنتُ فِي الهَيجَا وَأيضَا
مِثَالٌ فِي القَوَافِي وَالغِنَاءِ
*
شُجَاعٌ فِي النِزَالِ كَمَا تَرَانِي
بَليغَاً فِي الفَخَارِ أو الهِجَاءِ
*
وَتَعرِفُ مَن أنَا شَمسُ الوَغَى بَلْ
وَيَعرِفُ مَن أنَا قَمَرُ العَرَاءِ
*
وَلَيسَ الطَعنُ مِن دُبُرٍ خِصَالِي
وَلَا يَشْكُو حَلِيفِي مِن وَفَاِئي
*
سَوَادٌ لَونُ جِلدِي يَا جَهُولا
وَلكِن فِي السَمَاءِ عَلَا عَلَائِي
*
أبِيتُ عَلَى الطَوَى شَرَفاً وَعِزّا
عَلَا دَومًا عَلَى جُوعِي إبائِي
*
وَبِنْتُ العَمِّ يَعرِفُ كُلُّ حَيٌ
بَأنّكِ فِي الهَوَى أعلَى رَجَائِي
*
وَأنتِ لخَافِقي نَبضٌ وَمَوتٌ
وأيضَاً اعتِلَالِي أو شِفَائِي
*
فَمَا يَلقي حَبيبٌ مِثلَ حُبّي
وَمَالِي غَيرَهَا تَحتَ السَمَاء
أيمن _علي_العشري
خدعة الفنجان
ماذا تقولُ لكِ الأبراجُ سيدتي
البرجُ علمٌ له إن شئتِ أربابُ
إني أحبكِ والفنجانُ يشهدُ لي
إن تسأليه فإنّ البُنَّ ينسابُ

هذا عصيرُ فؤادي سالَ من ألمٍ
أما السّوادُ على الأطرافِ أوصابُ

تلك الخطوطُ سهامٌ من عواذلِنا
والعينُ حقٌّ وإن حفّته أسبابُ

والدربُ ذاك طريقٌ مَرَّ من كبدي
والبيتُ صدري وخلفَ الصدرِ أصحابُ

ها أنتِ في سفرٍ في البحرِ عاشقةٌ
والموجُ من ولَهٍ والحبُّ غلّابُ

يلقاكِ غارقةً في حرفِ من رُسِمَت
من طَرفِ مبسمكِ الجذّابِ جذّابُ

لهُ حبالٌ تدلّت من مدامعهِ
لا تعذُليهِ فمُرُّ البُعدِ أنيابُ

والآن بَصمٌ وفي آثارهِ خطرٌ
يسعى ليُبعدَنا بالسّحرِ أغرابُ

لكن لنا أملٌ في فُرجةٍ فُسِحَت
كالقلبِ منظرُها والقلبُ أحبابُ

ثم التفتُّ فكانت ضِحكةٌ صَدحَت
والمكرُ في قولِها واللهِ كذّابُ

مصطفى محمد كردي
وتميل عن... *( وتميل عن ذراك )*
ذراك من الجانب
الاخر...!!
تنزل على مهل..
تلامس سطح...
بدئك قبل ذراك..
تدير نظرك...
وراءك...!!
وسابلا بالسراح..
تطيل...*
انت..
كما انت في البدء
الأول...!!
وبوسط شعابها..
والزمن ذكريات..
يعيدك...
لتعزف مواصلا..
ذاك بذاك مثيل..*
وتسكنها...
قربك لتدانيها...
وانت قد سطرتها..
متونا وبناءات.....
قصائد والحروف..
اغنياتك...!!
فتسبح في بحرها..
وكأن حكاياك...
يا سيدي ليس..
يدانيها مثيل...*
سيدي...
في الزمن المعتم..
بقايا الصور..
كفاؤك اللحن..
المغنى فيك وحدك
وانت بين البدء..
والساعة حينك..
افلتها من جواك..
درياتك الندية..
ووحدها ايها..
الكحيل عمرا...
فلبقاياك قد تعيل...*
بقلمي *(جمال عشا )...
Jamal asha.22.2.2017