الخميس، 23 فبراير 2017

ذات غـــــروب
احــــدودب الافــــــق تـجــــــاه الـغــــــروب
وكـالـســـــراب اســــرع الـشـــفـق يـحـتـرق
حـــــــامـلآ كـــــل الــذنـــــــوب
واســــدل الـلـيـــل ســـتـائـر الـظــلام عـلـى
كــــــل الـــــــــدروب
وانـا بـيـن الــــورى ابـحـــث عـن عـيـنـيـك
بـلـهـفـة تـطـفـىء الـلـظـــى فـى الـقـلـــــوب
بـيـن سـحـابـات الـغـمـــام عـنـد الـســـــراب
اراك تـداعـبـيـن عـشـقـى بـحــــــروف لـهـا
الـــــــروح تـــــــــذوب
مـلـت حـروفـى ضـجـــرآ بـكـلـمـاتـى فـايـن
انـت ؟ اصـابـنـى فـى الـبـعـد عـنـك لـغـوب
وتـحـمـل الـنـسـمـات الـى عـطـرك لـتـأجـج
الـشـــوق فـى الـنـــفـس فـــــيـزداد وجــهـى
عـنـــــــــاءآ وشـــــــــحـوب
انـا فـى هــــواك راهـــــب وعـشــــقـك لاح
فــــوق وجـهـى كـالـنـــــــــدوب
فــــاى افـــــق يـحـتـويـنـى وانــــا الـمـلـوث
بـالـهــــوى وحـيــــاتـى مــــلأى بـالـعـيـوب
وكـيــــف احـيـــــا دون عـيـنـــــاك وكـيــف
الــــــقـى ربــــــى بـتــــــــلـك الــــذنـــــوب
انـــــــا عـــــن عـشــــــــقـك لـــن اتــــــوب
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق