الاثنين، 27 فبراير 2017

ليل الأحبة

دجى ليل الأحبّة في بلادي
فأرّقني وطال لهُ سهادي
وبِتُّ أقلِّبُ الجَنَباتِ فيهِ
على جمرِ النّوى ولظى البعادِ


ليل الأحبة

دجى ليل الأحبّة في بلادي
فأرّقني وطال لهُ سهادي

وبِتُّ أقلِّبُ الجَنَباتِ فيهِ
على جمرِ النّوى ولظى البعادِ

هناكَ يقارعُ الأعداءَ أهلي
وخلف حدودهم طُغيان عادِ

أنطوي في النوى عيشاً ونمضي
على ذلٍّ أصمَّ من الجمادِ

وننساها بلاداً أرضعتنا
هوىً بالعزّ خولطَ والعنادِ

عشقتُ ربوعكِ الخضرا بساطاً
وغيرَ رباكِ ما استهوى فؤادي

أُطوّفُ في البلاد وتحتَ إبط
هناكَ يقارعُ الأعداءَ أهلي
وخلف حدودهم طُغيان عادِ

أنطوي في النوى عيشاً ونمضي
على ذلٍّ أصمَّ من الجمادِ

وننساها بلاداً أرضعتنا
هوىً بالعزّ خولطَ والعنادِ

عشقتُ ربوعكِ الخضرا بساطاً
وغيرَ رباكِ ما استهوى فؤادي

أُطوّفُ في البلاد وتحتَ إبطي
مزاميري وأرغفةُ اضطهادي

ويقذفني الصحابُ بأصغريهم
كأنّي هنتُ في ديني وضادي

فتباً للزّمان يُعينُ صحباً
تُكبّلُني ويضربني الأعادي

مللتُ وموطني دوماً يراني
أشدّ مع النوى رحلي وزادي

أحومُ على الحمى والموتُ دوني
وظِلّي رائحٌ عنهُ وغادي

لئن أقضي بعيداً عن حماها
فلي طفلٌ تشوّقَ للنّجاد

ورثنا المجدَ عن آباءِ صدقٍ
ونورثهُ لأبناءٍ شدادِ

وما أُورثتُ من قارونَ كنزاً
ولا البترولُ يعبقُ من بجادي

لنا نفسٌ يُقَصّرُ عن غناها
وعندَمُها يعِزُّ على النّفادِ

غرابُ البينِ والبومُ النّواعي
ستخليها لأطيارٍ شوادِ

وأيُّ القوم أجدرُ من بنيها
على تصريف نازلةِ العوادي

شفى الأبطالُ لي غِلّاً دفيناً
وأعطتني إلى الهيجا عتادي

وماردها يجلجلُ في جراحٍ
تصُبُّ دماً وأبطحها تنادي

إذا كرهوا ملاقاتي فإنّي
بسهم الغدر ما سَهُلَ اصطيادي

لنا في النائباتِ دمٌ سخيٌّ
وأرواحٌ تفيضُ بلا عدادِ

محرّمةٌ على الأطنابِ فينا
خيامُ البؤسِ لا خِيَمُ البوادي

فويلٌ يا أولي الأحلامِ منّي
إذا ما أمسكتْ كفّي زنادي

أنا ذاكَ الفلسطينيُّ سيفي
يقدُّ الصّخرَ يسبقهُ عنادي

ألا بلّغ دعاةَ السّلم طُرّاً
بأنّ السّلمّ يبدأ من بلادي

هوَ الرّشاشُ أبلغُ من لهاةٍ
يدوّي بين رابيةٍ ووادِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
*__سيدة العشق__*
آه من عشقك يأ امرأة
تساوي كل النساء
هل تحتويني بين يديك
خذيني إلى العلياء

ضميني بشوق الصمت
يا بدر السماء

كي أبكي فوق صدرك
كطفل بات بالعراء

فحبك شوق يسبقني
يطوف في الأرجاء

ونارك تضرم مشتعلة
عمقي بالخفاء

سيدة القلب احتويني
فبعدك لا رثاء

فعشقك يدق باب الروح
والجسد فيه ابتلاء

ونار أشواقك هي لوعتي
تخاف منك الانحناء

لا اريد الأبتعاد لأبكيك
فأنا خاويا بلا رداء

فراقك رماد لهب يكويني
مني يجتذب اللقاء

سأقبل منك طهر جبينك
هل تقبلين الرجاء

متى أودعت عمق ليالينا
صمت هذا الشقاء

لن تبتعدي مهما افترقنا
وسال لعاب الحياء

وإن طال بعد المسافات
فحكم الأقدار صفاء

هنا مكانك محفور بعمقي
بمسامات فيها الإبتلاء

ببذرات روحي أنت عالقة
بسمو نظرة غراء

سأجري إليك بقوة احتمالي
أبحث عنك في الغوغاء

يصرخ فينا شوق العاشقين
بلهفته نور الضياء

أوتار شمسك كانت مشرعة
في كبد السماء

فقدت بعدك رعش جوانحي
أنتظر منك السقاء

فكأس حبك أضحت خالية
وشهدك أضمر بالإناء

هنا حروف قصائدي متعثرة
قافيتي ناحت عرجاء

هذيان الروح يفترس الآه
والمآقي في ابتلاء

رياح الحياة مزمجرة مؤلمة
هل ترفضين النداء

تلاعبت أمواج بحر الأحبة
فعشقك هو حاء وباء

وسحر عيونك وهج النهار
وأمل بليله العطاء

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..23..2..2017

تغيبُ
إذا رأت لَهَفي
و ترقبُ صبوتي فيها
لها ما شاء خافقها
بقلبي بـتُّ أفديها
و أشعر أنها وطني
فروحي كنت أعطيها

فكيف أنالُ رقَّتها
بذات اللهّف أُلقيها

و أَنّى لي لأصبر في
صدودٍ كان راعيها

و أسرفُ في الهوى عنَتاً
و تُسرِفُ في تجنّيها

أتوق لها فتعذرني
بهذا اللطف أُغليها

فإن قَرُبتْ عَتتْ شغفاً
فتعصفُ بي لياليها

أحنُّ و أحتسي وَلَـهاً
أُجَنُّ لذِكرِ طاريها

عسى الرحمن يحرسها
و يُنعِـمُها و يُغنيها

و يكفيني بها رَفَـقاً
و بي فعساه يكفيها

-- خضر الفقهاء --
(لاتعتبي)
لاتعتبي ان لامست خدك يوما يدي
أنت التي أشعلت بالحب موطني
ورويت من دمع عينك مشربي....
أما كفاك بعدا هيا الي فأقبلي
فالعين لاترض الاك بمقلتي...
أنت التي أشعلتني وشغلتني
ووشمتك روحا بالقلب فاسكني
أنت لي كل حياتي وغدي
مابال حظي قد تعثر بمقصدي....
ضاع اللقاء وغدى يومي كغدي
حتى غدى صبحي مثل ليلي بأعيني...
أين الليالي وأين مني ساهري..!!؟؟
ليت الزمان يلقي بي
في الورد الندي...
أيام عمري في حياتي حسبتها
يوم رؤاك كان يوم مولدي
سبحان ربي كم في خلقه من بشر
لكنك قمر أضاء حلكة عتمتي....
أنت التي أسميتها ست النساء
وليس بعدك أمرأة تلمس يدي...
ماأسعد العشاق في جسر الهوى
فأنت خير من أتى لصحبتي
بقلمي هناء المحايري
خاطرة...
بعنوان
قُبلَةُ شوق
غنيتُ لحن الحب...
على شاطئ البحر...
بعد ان نقشت اسمك على الرمل..
تعانقنا ...وما افزعنا هدير البحر...
تنسابُ امواجه بهدوووء الشفق الاحمر
وتودعنا لحظات النهار
لننعم بقصة المساء..
يأتي مسرعاً...
ليشهد عناق الحب
وترتوي من عشقنا زهرات جوري
تحيط بنا
هديلُ الحمام سيمفونية عشقنا
تلتقي قلوبنا
بشوقٍ يمسحُ أديم البحر
بشعاعِ حبنا
تلتقي عيوننا ..تشرئبُ لإحتضانِ الوفاء
وتعزف قلوبنا
ألحان الشوق
نقفُ بإباءِ امام الريح
فتهبُ كنسماتِ بردٍ شتويه
عليلٌ انت ايها البحر
حزينٌ انت ايها الغروب
داكنٌ انت ايها الليل
نديٌ انت أيها الرمل
بهيٌّ انت ايها الورد
حارٌ انت ايها الوجد
ملتهبٌ القبلاتِ..
تحتضنُ اشواقي
تنتظرُ الغد..
ليشرق صبحٌ..
بأملِ اللقاء
ولحن الوفاء
وسرُّ البقاء
معاً للأبد...
....
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد
هو البسيط ولكن للورى أملٌ ___مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
انتصار الصَّبر________البحر البسيط
ما أعجب الصَّبر ممَّن يكتوي ألماً___ إذ يُظهرالبشرَ..لا يَخْفَى موجِّعُهُ
إن يخلُ غُصَّ بدمعٍ لا يُسَرِّبُهُ ___ والحمد يجري بِهِ لا شيءَ يمنعُهُ
والصَّبرُ مع حمدِهِ قد بات يُسعِدُهُ ___ يرى جناناً بها حورٌ تودِّعُهُ
بشرى الشِّفاءِ من المولى تُقَرِّبُهُ ___ لكلِّ خيرٍ فيرضى ما يُشَرِّعُهُ
هانت مصائبُ قومٍ حينَ عالجها ___ ربٌّ كريمٌ بصبرٍ جلَّ مرتعُهُ
إن جارت الظُّلماتُ الصَّبحُ يدفعها ___ لا لن يطولَ عناءٌ جاءَ مصرعُهُ
هذا قضاءٌ بمحضِ الكربِ قد شهدت ___ أجواءُ حسمٍ وكان الوقتُ يزرعُهُ
فرَّ القويُّ فقد لا يرتضي عملاً___ إن زلَّ يوماً يجد من بات يردغُهُ
يُعطي ويمنعُ ربُّ الخلقِ في ثقةٍ ___ فمن تصالح مع هديٍ يُشفِّغُهُ
عدلٌ يسودُ ولا من ظالمٍ أحداً ___ إلاَّ ويقصمهُ .. لو عادَ يمنعُهُ
لا لن تكونَ حياةٌ دونَ موثقها___ إحكامُ قبضتِه .. للحقِّ تُرجِعُهُ
مرَّتْ سنونٌ وهمُّ الحكم تهدِئهٌ ___ بها تسيرُ أُمورٌ .. لا تُشَنِعُهُ
لكنَّ من خسروا في الحسمِ منزلةً___ لا يرنضونَ مُحالاً صار يتبَعُهُ
يرضى كسيحٌ لأعداءٍ تحاربهم___ إذ عودةٌ أملٌ في الحلقِ يبلعُهُ
حلَّت حروبٌ لها من يعتلي شفقاً ___ يهوي بِِهِ وسباتٌ باتَ يصرَعُهُ
هذا حصارٌ لأهلِ الحقِّ مُنْتَصِرٌ ___ يمحوانتصاراًلهم ..لاعاشَ مُبدِعُهُ
صبراً حماةً لِعِرضٍ قد يبارزهم___ في كُلِّ مكرمةٍ .. حِبٌّ سيرفَعُهُ
لا لن تطولَ ليالٍ ملؤُها نكدٌ ___ واللهُ من قَدَرٍ.. يُزجي ويدفعُهُ
صلَّى الإلهُ غلى من كانَ في كدرٍ___ حصراً بشعبٍ لأهلٍ باتَ يجرعُهُ
إن كان قدوتنا خيرُ البريَّةِ لا ___ من جائرينَ نُعاني الشَّوكَ نقلَعُهُ
السَّبت 16 ربيع أخر 1438 ه
14 يناير 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام
سوء فهم
كتبتُ الشّعرَ من حبٍّ لليلى
فقالت تحته ... شِعرٌ بكَسرِ
ولم تفهم بأني هِمتُ حُبًّا
وأنّ الحرفَ رغمَ الجرحِ يسري

أصوغ بحبِّها أنّاتِ عشقٍ
وأكسِرُها فلا أحظى بجبري

وما قلتُ الزُّحافَ بضربِ جهلٍ
ولكنّي لزَحفِ القلبِ أجري

يطيبُ بخَطِّها تصحيحُ بيتٍ
حوى من عِلَّتي وقبيحِ هجري

فياليتَ القصيدَ على فؤادي
فتُصلِحَها على مَهَلٍ بسُكري

مصطفى محمد كردي