السبت، 11 مارس 2017

إخراج جديد
لمنشور قديم
((المحضر المنقوش))
2014/12/14م
دَعْنِيْ أُناجِيْكَ فِي صَمْتِي وفي هَمْسِي
عَلِّي سَألْقَاكَ سِحْرَاً ذابَ في الهَجْسِ
جَارَ الزَّمانُ بِفُرقَتِنَا وقَدْ عَرَفَتْ
أحْلَى لَيَالِيهِ سِرَّاً ليس بالمَنْسِي
لو أخْبَرَتهُ سِنُونُ الوجدِ ماكذبتْ.
بِأنّكَ المَحْضَرُ المَنْقُوْشُ في حِسِّي
هل في حَنِيْنِي إليكَ ماأُثابُ بهِ ؟
.أم ذا عقابٌ لما يجني هوى نفسي؟؟
دَارَيْتُ قلبي وقد أبدى تجهُّزَه.ُ
ٍشوقاً إليك كَسَهمٍ داخلَ القوسِ
ِقد رَامَ لُقياكَ لو تَسمَعْ تشكِّيهِ
كالْمُشْتَكِي مِنْ عِتُوِّ القيد في الحبسِ
للشَّوقِ في روحهِ آثارُهُ ظهَرَتْ
ْوهَّاجَةٌ في حَواسِ العاشقِ الخَمسِ
ِفي كلِّ يومٍ أُغالطُهُ وأشغلُه
ُإذْ قَدْ حَوَى ماحَوَاهُ عَنْتَرُ العبسي
فالوَجْدُ أضناهُ والأشواقُ تعصُرُهُ
والقَلْبُ دَقَّاتُهُ قَرَّاعَةُ الجَرَسِ
إِنْ قلْتُ شعراً شجياً كُنتَ قافيتي
أوْ قلتُ فيك مديحاً قيلَ رُومَنسِي
لنْ أهجُرَ الشعرَ كي أنساكَ ياشعري .
لَنْ أعبُرَ العُمرَ في الظَّلمَا بلا قَبَسِ
لا ألفُ لا.. والذي سوّاكَ من علَقٍ.
شَمْسَاً على الأرضِ أبهى من ضيا الشمسِ
مَا عِشْتُ إلاّ عَلى ذِكْرَاكَ أعْزِفُهَا
لحْنَاً وحُلْماً أرى في ليلهِ عُرسي
أَسْقِيهِ بالحبِّ ماءَ الصبرِ يحفظُه
ِمن الذُّبولِ .وأتلو آية الكُرسِي
بقلمي أنا
الشاعر أبو الطاهر علي محمد المهتار
شـــــوقٌ يـتـيــــم
***
شـوقـي يـتـيمٌ... هـائمٌ جـزِلُ
يـتـصـيّـد الـمـنـفـى ويـعْـتـملُ
***
حُــمْــرٌ ضــفـائـره... مُـعـنـونةٌ
تـحـت الـتّمائم... ظـلُّها خـجِلُ
***
شـرقـيّـة غَــرُبـت... بـوجـنـتها
حِــبـر الــسّـراب مُـتـيـمٌ هــزِلُ
***
لــمـا رأيــتـكَ هـالـنـي وجـــلٌ
مُــتــوتِّــرٌ يــخــبــو ويشـتـعِـلُ
***
كـالـشـطّ يــضـرب خــدّه مــدَدٌ
والـــجــزر يــتـبـعـه ويــرتـحِـلُ
***
مُـتـسـائـلٌ والــلّـيـل مُـرتـجِـلٌ
هـل فـي الـغياب تـودّد الأمـلُ
***
أم فـي الرُّؤى...تُروى سنابلنا
طيفُ الحضور... يسوؤه العذلُ
***
خـبّـئ تِـلالـك... فـيك يـغرزها
شـوكُ الـفراغ... يـشوبه الزّللُ
***
مُـتـوشّحٌ ثـوب الـلّظى ويَـلي
جـمر الـسُّرى...سهمٌ وينتصلُ
***
مُـلـتـاعـةٌ روحــي...مـواردهـا
خِـيـم الـفراغ...يشكُّها الـطّللُ
***
أُنْــس احـتـضانك آفــه شـجنٌ
مـــن غَـرقـدٍ...يـعلو ويتـصِّـلُ
***
مــن ضِـلْع يـعرُب...بثّ قُـبلته
سُـــمّـــاً يُـجـرِّعُـنـا...ويـحـتفلُ
***
نُــحـرت شـقـائـقنا بـصـومـعةٍ
رُهــبــانُـهـا بِدَمٍ...قد انـتـعـلوا
***
فـاقرأ سـلامي...نصفَ أُحجيةٍ
فـيـنـيـقـهـا...مـتمرّدٌ بــــطـــلُ
===============
#د_بهاء_الدين
يقول عنك الناس
وأحكي عنكَ كلما زارني أحداً منهم
وحديثي عن الحب عنك مما أذهلهم

فيسألوني أسئلة لا تعجبني وتعجبهم
وأدعي أني مهتمه بكلمات عنكَ منهم

هل هو سحرَ لكِ فأنتِ لا تريَ غيره
أوسرق منكِ بصرك ومنحكِ بصره

حتى كلام الناس لكِ تمنيتِ من هجره
وكأنك أصبحتي لا تسمعين إلابسمعه

أفيقي من هيامك فأنتِ لا تقدري خطره
وإذا وقعتي فكيف ستعيشي العمر بعده

وقبلكِ حبوا ولم يدركوا للزمان غدره
نحن نقـدم النصح فأنتِ ضحية عشقه

لا تلومي بعدإلا نفسك إذا فقدتي صبره
وأسمع منهـم دائماً ولا يعنيني إلا أمره

ويقولوا الناس منْ اليوم يصـون عهده
لا تصدقي كل ما يكتبه شعرالغرام منه

فإكل كلماتٌ هذه الأشعارلا تمر بقلبه
فقط كلمات هو يكتبها ليقضي بها وقته

أفقي فإن الأيام لا ترحــم من فقد عقله
لا تجعل الناس تُكذبْ فيكَ حبي وشكه

بل إجعلهــم لا يصدقْوا لي في وصفه
فأنظر لهم وأقول أنتم لا تعرفون قلبه

فأنا أعلم عن قلبك ما لا يعلمونه عنه
يقول من يقول فأنا لن يؤثرفـيِ قوله

فهو عندي كظلي وأنا عنده كظله
فماذا يا ترى إذا فقـد العاقـل ظله

مشكلة الناس مايراه كلٌ في عمره
ياحبيب لا تغدرفيتحمل الحب ذنبه
ا.د/ محمد موسى
لقاء قريب
فإنْ ساءلوكِ
فهلْ منْ مُجيبْ
بصدقٍ أجيبي
بدونِ النّحيبْ
هلمّي بقلبٍ أجيبي
النداءْ
هلمّي بصدقٍ بلا كبرياءْ
فمنْ يشفِ علةٍ ويصفُ
الدواءْ
ومَنْ قدْ يُداوي سواهُ
الطبيبْ
أجيبي سؤالي ولا تَكذبي
أحِبّ...أعشَقُ.....ما تقرُبي
فإنْ كانَ عشقٌ فلنْ تُذنبي
فقدْ باءَ قدَرَي بإفكِ
النّصيبْ
وعُدتُ الحنينَ سواءَ السبيلْ
فهلْ تمنحينَ....لقلبي الدليلْ
وعدتُ فلا تتركيهِ...... عليلْ
وعدتُ الحياةَ..... لقاءٌ قريبْ.
بقلمي......طارق عطية
لحظة القبض على المشاعر
----------------------
حبةُ نبقٍ
تبحثُ عن جوعٍ حقيقيٍ
في جوفِ قلمٍ
مشاكس الأحلامِ
لا وقتَ للوصفِ
ولا عذرَ للأوهامِ
كعشقِ الطينِ للأثرِ
وباطنِ الأقدامِ
المطُر يداعبُ الأكتافَ
ليعجلَ الخطى
نحو سفينةٍ ورقيةٍ
تنتظرُ الشروعَ
من شاطئ الأشعارِ
يبقى الشراعُ
يرافق الأقلامَ
الى فنارةِ القوافي
فيها قناديلٌ
تستعيرُ عيوناً من الظلامِ
تحكي قصصَ اللوعةِ
في سالفِ العصرِ والأعوامِ٠٠
_______________
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
١١-٣-٢٠١٧

يا هاجري /الشاعر إسلام يوسف

بمندولين الكامل اعزف
♥♣♥♣♥♣♥♣♥♣♥♣♥
♦ يـــا هـــاجـــري ♦
تدنو و تبعد و الهوى يحييني
....................... يا هاجري سيف النٓوى يرديني
انعم عليٓ بزورةٍ اجنى المني
........................... فالدٓاء منك وطبٓه فٱشفيني
امٓا المرار جرعته من غصٓةٍ
............................. لمٓا رايتك بالضٓنى تكويني
والصٓبر سلٓم فى ٱمتعاضٍ للذي
.......................... هتك الوصال ملامة يذويني
وظلام حلمى فى حلوكٍ دامسٍ
........................ يرجو الشٓروق نكاية فى البين
فانا المعنٓى فى صراعٍ دائرٍ
......................... بين النٓهى و خفوقه و حنيني
من جفوةٍ فاضت دموعى والبكا
.......................... رمز الشٓقا فٱرحم ولا تبكيني
اشكو إليك مواجعى من حرقةٍ
....................... وظننت انك فى السٓعير تقيني
واراك فى فلكٍ بعيدٍ كالسٓها
............................. وانا بقاعٍ صفصفٍ ترميني
رحماك فٱشفق بى انا هل تخزنى؟
........................... لو تخزنى من بالدٓنا ينجيني
سلٓمت امرى حين بحت لناصبي
...........................  الامر امرك تشقنى ترضيني
بريشتي

الجمعة، 10 مارس 2017

عروبتنا :
الى من يلقون باللوم ويكيلون التهم الى العروبة أفيقوا يا من كرهتم أصلكم فالعيب فينا ولو نطقت العروبة التي حملت راية الاسلام الى الصين شرقا والى عمق اوروبا غرباً لتبرّأت منّا من اعتز بغير الله ذلّ :
إنّ العروبةَ أصلُنا فتأدّبوا
أيعيبها بسماجةٍ مُستعرِبُ
سيفُ العروبةِ كان يضرب ما نبا
حتى طوى الأَرَضين فهْوَ مُجرّبُ

حتى أتى مُتنكّرٌ لأُصولهِ
متخاذلٌ فاندكّ منهُ الأحدبُ

والآخرون استعذبوا عيشاً وما
في عيشهم إلّا هلاكٌ مُذهِبُ

مَيْتٌ من استخذى وعاش بذِلّةٍ
عُمراً على جمر الخنا يتقلّبُ

تقلوهمُ أمُّ القرى وتردُّهم
نهراً عن الثّغر المقدّسِ يثرِبُ

إنّ العروبةّ أمةٌ قد حُمّلت
عبء الرسالةِ والدّنى تتهيّبُ

وصلت ركائبهم الى الصّين التي
قاد الجيوشَ لها الفتى المُتوثّبُ

وطئت ديارَ الغرب ِ ثَمّّ خيولهم
ومضى بموسى الجُندُ لم يتسرّبوا

لم يبقَ فوق الأرضِ من يبسٍ ولم
يفتحْهُ بالغُهم وآخَرُ أشيبُ

قد مزّقوا بُردَ الدّجى برماحهم
وأتَوْا بصبحٍ شمسُهُ لا تغربُ

هذي عروبتنا فكيف نَعُقُّها
نحنُ الذين عن الطّريق تنكّبوا

ونروحُ من فرطِ الهزائمِ نشتكي
ونشكّ أنّ الجدّ منّا ( يعرُبُ)

فالنّصرُ باسم الدّين ينزلُ لا بما
زعم ( التوابعُ) أنّ ناركِ خُلّبُ

فإذا برئتم من عروبةِ مجدنا
ضعتم فلا أُمٌّ هناك ولا أبُ

الخصمُ يرقبنا ويشعلُ بيننا
فتناً ونحنُ بنارها نتعذّبُ

ما كان دينُ اللهِ يحكمُ أمرنا
إلّا ونصر اللهِ منّا الأقربُ

الجهلُ يفتكُ واللدادُ موكّلٌ
والدّين في أوطانهِ مُستغرَبُ

جنحتْ إلى حضن المغيبِ ذُكاؤنا
وغداً سيطوي ما ورثنا غيهبُ

يا بدرُ يا يرموكُ يا حِطّيننا
ودماءُ أجدادٍ بها تتصبّبُ

هل كان نصركمُ بغير جهادكم
والدّين لأمتُهُ التي لا تُنقبُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان