السبت، 11 مارس 2017

تفاصيل أخرى
ونثرتُ منديلي على هبةٍ للريح
ثم أقفيتُ أعلنُ أنني
مذّْ كنتُ طفلاً في حِجْرِ أمي
راودتني الحكايا ...
كثيراً كثيرا
فصرتُ ألوذُ ببعضِ الريحِ ...
حولي
ثم ها هنا أبي ..
يا سادتي
يعلنُ أنني ...
لم أزلْ طفلاً يلهو بأصبعه
وها هنا نَحْنُ يا سادتي ...
بعد دهرٍ تسابقَ في العبور مسيرا

أرى دمي ...
يسيلُ على حضنِ والدتي
ووالدتي لم تعدْ تحملُ سواي
أنا ظلٌ للرحيلِ الأخيرِ في خطاي
وأنا انتظارُ الزمنِ المسارعِ ...
في الرحيلْ
وأنا يا سادتي
مذْ كنت أحملُ مفتاحَ بيتيَّ القريب
مددتُ يدي على ضفةِ العمر
ثم أوقفتُ ذاكرتي كثيرا

وقلتُ لعلي ..
أضعتُ بعضاً من تصاويري
ها هنا وحدي ...
أراقبُ العُمْرَ المدللِ ...
في التجاعيد
أستخرجُ ذاكرتي المخبوءةِ ..
في كوةٍ تمتدُ تحتَ الأَرْضِ سريرا

وها نَحْنُ يا سادتي
مذْ أغلقَ السجانُ باباً للمرور
أبحرتُ في دمي
ووزعتُ التقاريرَ الأخيرةِ ..
للمكانْ
هنا صورةٌ لِيَد تمتد نحوي
وصورةٌ لسيدةٍ ..
تحملُ فوقَ الرأسِ خبزي
تقيمٌ احتفالَ اللقاءِ الأخير
وقبلَ المرورِ
تناولني في رقةٍ ..
سرِّ الحروفِ التي نثرت
على ورقٍ تبعثرَ في الهواءِ مريرا

وقالتْ لي والدتي ...
في ضحكةٍ
إن شئتَ عدتَ طفلاً لاهياً ...
كما تشاءْ
وإن شئتَ أرسيتَ الشراعَ
على شاطيءِ العمرِ الغديرْ
فماذا لديكَ
ظلالٌ تحيطُ المكانَ المقامِ ...
على رونقِ العمرْ
أم لديكَ ما لديَّ
أمنياتٌ لها في المدى سرٌّ ...
تسللَ من كوةٍ في الباب
ثم دنى فقبلتهُ
وأقمتُ له الترحيبَ صبحاً منيرا

بقلمي /محمد نمر الخطيب/الاردن -اربد
..... أنسيت......
أَنَسيتِ اَني قد غرستك هاهنا
بين الضلوع بمهجتي لاتلعبي
ولكم تدفق من شراييني هوا
دقات قلبي اعلنت لاتغضبي
..... ...
فوددت ان تلجي الفؤاد فإنه
إن كان مسكنك القديم فجددي

هو من يدق بدون صوت إنما
نبضاته همست وقالت سيدي
..... ....
فلمن تَركتِ جماله وضياءه
البين والثعبان فيه تُجلجلُ

عودي فانت الروح في نبضاته
يامن بترياق الحياة يهلهلُ
.... ...
كوني الربيع لعشقنا ازهاره
بل كوني وردا صافيا لايذبل

انت المهاة ودون حسنك كلهم
يامن تربع فوق قلبي يرفل

...مروان النجار
......10-03-2017..
إلى أمي - رحمها الله - كتبت :
نقاءُ القلب في طُهر الملاك
وما داناكِ إنسٌ في عُلاك
لقد أبصرتِني من قبل عينٍٍ
أُقَلّبُ ما أُقَلّبُ في حشاكِ

ولم أُدرك عذابكِ في احتمالي
فكان الصّمتُ داءكِ بل دواكِ

رضعتُ حنانَ صدركِ في أمانٍ
ويطوي الخوفَ عني جانباكِ

نَعِمتُ بقوّتي من ضعف أُمي
وهل لهناءتي إلا شقاكِ

نذرتِ العمر لي بذلاً فلما
رأيتِ الحلمَ يكبر في فتاكِ

نفضتِ الهم والإعياءَ حتى
رأيتِ صبايَ بعضاً من صِباكِ

وكنتِ إذا غفوتِ لفرط جُهدٍ
رأيتِ لنا فما خابت رؤاكِ

عفوتِ عن الشقاوة حين كانت
غذاءَ طفولتي وبها أذاكِ

وكنتُ ولا أزالُ لديكِ طفلاً
كأنّ العمرَ تمسكه يداكِ

إذا عثرت خطايَ سألتُ نفسي
إذا أنا لم أنل يوماً رضاكِ

شبابي كان صُنْعكِ بعد كدٍّ
وما ألقاه فيضٌ من نداكِ

أَأُنكرُ ما تُقرّ به الليالي
وأنسى أدمعَ الأمّ البواكي

إذن ما كُنْتُ يا أمّاه يوماً
جديراً أنْ يحصّنني دعاكِ

فمن يا أمّ غيركِ أهلُ فضلٍ
ومن يعطي بلا مننٍ سواكِ

لقد علّمتني أنْ لا أرائي
لمن لم يُعط مثلكِ غير شاكِ

بك الأخلاق والأوطان تسمو
ويبنيها كرامٌ من ضُناكِ

فكم بلغ العظامُ المَجدَ لمّا
أُعدّوا للعظائم في هُداكِ

فإنْ يا أُمّ غبتِ فلي عيونٌ
إلى حيثُ استدرتُ بها أراكِ

لعمري من أطاعكِ برّ ربّاً
ويعصي الله حقاً من عصاكِ

فويلٌ للذي قد عقّ أُمّاً
رعت فيه الحياة فما رعاكِ

فضيّعَ ما وهبت له هباءً
وأمسك كل شيءٍ ما عداكِ

وأعرض جاحداً شغلتهُ عنكِ
لعوبٌ إذ تَنَعّمُ في جناكِ

وما عرفت بأنّ الظلمَ دينٌ
ستدفعهُ مًُعطّرةُ السّواكِ

فما عقّ الأمومةَ غيرُ باغٍ
به الإحساس مُنقطع الحراكِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
( يا كل عمري )
………………………… ..
قسماً بأنِّي ماهجرت هواها
كلَّا ولاقلبي أحبَّ سواها
هي في دمي تجري بكلِّ جوارحي
وأحبُّ فيها شيبها وصباها
زفُّوا لها البشرى بكلِّ حقيقةٍ
وتوسَّلوا عند الحديث معاها
قولوا لها نفسي الفداء ومهجتي
ومشاعري تهفو إلى لقياها
ياكل عمري يا زهور مزاهري
يا عطر ليلي يا نعيم شذاها
شوقي كما شوق الرضيع لأمِّهِ
نفسي و روحي و الفؤاد فداها
زد من حديث الذكريات لودها
إنَّ الحياة رهينة لوفاها
كم أمتعتني بالحياة بقربها
ياليت شعري هل أنال رضاها
……………………………… .
أبو فياض خميس
ماأروعك . . ماأجملك !
______________________
خذني إليك . . الروحُ لكْ
يامُنتهى النورِ . . ياملَكْ
فالشهدُ فى شَفتيكِ بَعْثٌ
لو غابَ عن قلبي هَلكْ
فاضتْ عُيونُكَ بالسًَنا
وبكَ إنتشت روحى ولَكْ
الحسنُ فيكَ ملائكي
سبحان ربّي جمّلَكْ
أضفي عليكَ ملاحةّ
ومِن المودّةِ كمّلَكْ
فإذا رأيتَ محبّتي
وجنوني فابدِي تعقّلَكْ
فالقلبُ يألفُ في الهوى
مَن مثلهِ ، وبهِ سلَكْ
فاعطِ هواكَ فإنّني
لم أستشركَ واسألَكْ
شغلت عيونُك مُهْجَتى
وودادُ قلبي يشغلَكْ
وسرى فى قلبينا خدر
يابعضي كيفَ أجهلَك ؟
إنْسِيًُ ُّ لكنّ الذي
خلقَ البريّةَ جمّلَكْ
فادنو فقلبينا أرتقا
وصرتُ فيكَ ، وصرتُ لَكْ
واعذرني أنْ جاوزتُ حدّ تأدبي أو أغفِلَكْ
واعلم بأنّي فى الهوى بَشرٌ
وكلّي مشاعرٌ لستُ مَلَكْ
يافتنةَ الروحِ الشفيف
ماأروعكْ . . ماأجملَكْ
____________________،
شعر:#عبدلله_بغدادى
مناجاة
إذا شَغلَت عمومَ الناسِ دنيا
فإنّ القلبَ يشغلهُ الشّكورُ
وإنّ الرّزقَ من ربٍّ كريمٍ
وذا نبعُ المكارمِ لا يغورُ

يجودُ بفضلهِ ليلًا نهارًا
هو القيّومُ والعبدُ الفقيرُ

وعند الذّنبِ غفارٌ رحيمٌ
على العاصينَ يمتنُّ الغفورُ

إذا قال الكسيرُ بدمعِ عينٍ
فإنّ التّوبَ منهمرٌ غزيرُ

فمَن للضّعفِ في قلبٍ رقيقٍ
سوى الجبارِ فاللهُ النصيرُ

فيا رباهُ كن للعبدِ عونًا
فقد ضاقت وخلّاهُ الوزيرُ

لنا أملٌ بوعدٍ منك فضلًا
فجُد وارحَم وعَجِّل يا قديرُ

بجاهِ المصطفى الهادي وآلٍ
لهم في القلبِ حُبٌّ لا يَحورُ

أنلِنا رحمةً واكشِف عذابًا
وثبِّتنا وصَبِّر يا صَبورُ

مصطفى محمد كردي

ما بين سِنـةٍ و انتبــاهة
----------------------
أدركتُ بأنَّ العمر مضى
خلَّـفني عند جدار الحلم
و بين بقايا من آمال
في غفلةِ مُنهك إحساسٍ
يمضى عنِي
أخبرني أن رياح الحزن ستحملني
فبعيدا -
حيث شقاء العمر
تناستني ،،،

تركتني ما بين الأطلال ،
فأطلُ على ساح الماضي ما بين سراب
و ملامح واقع مرحلتي مرٌ و عذاب
و غدي قد غادر في أمسي

و أراني -
وُلدتُ بهذا العمر من الأزل
و كأني طفل في عمري
قد ضاق بمرحلة الحَمْلِ

طفل قد ثار على الأيامْ
اختصَر الرحلة في فصل

طفل قد شاخ للحظتِهِ
مَولودٌ في ساح الأجلِ ،،،

--- خضر الفقهاء ---