تفاصيل أخرى
ونثرتُ منديلي على هبةٍ للريح
ثم أقفيتُ أعلنُ أنني
مذّْ كنتُ طفلاً في حِجْرِ أمي
راودتني الحكايا ...
كثيراً كثيرا
ثم أقفيتُ أعلنُ أنني
مذّْ كنتُ طفلاً في حِجْرِ أمي
راودتني الحكايا ...
كثيراً كثيرا
فصرتُ ألوذُ ببعضِ الريحِ ...
حولي
ثم ها هنا أبي ..
يا سادتي
يعلنُ أنني ...
لم أزلْ طفلاً يلهو بأصبعه
وها هنا نَحْنُ يا سادتي ...
بعد دهرٍ تسابقَ في العبور مسيرا
أرى دمي ...
يسيلُ على حضنِ والدتي
ووالدتي لم تعدْ تحملُ سواي
أنا ظلٌ للرحيلِ الأخيرِ في خطاي
وأنا انتظارُ الزمنِ المسارعِ ...
في الرحيلْ
وأنا يا سادتي
مذْ كنت أحملُ مفتاحَ بيتيَّ القريب
مددتُ يدي على ضفةِ العمر
ثم أوقفتُ ذاكرتي كثيرا
وقلتُ لعلي ..
أضعتُ بعضاً من تصاويري
ها هنا وحدي ...
أراقبُ العُمْرَ المدللِ ...
في التجاعيد
أستخرجُ ذاكرتي المخبوءةِ ..
في كوةٍ تمتدُ تحتَ الأَرْضِ سريرا
وها نَحْنُ يا سادتي
مذْ أغلقَ السجانُ باباً للمرور
أبحرتُ في دمي
ووزعتُ التقاريرَ الأخيرةِ ..
للمكانْ
هنا صورةٌ لِيَد تمتد نحوي
وصورةٌ لسيدةٍ ..
تحملُ فوقَ الرأسِ خبزي
تقيمٌ احتفالَ اللقاءِ الأخير
وقبلَ المرورِ
تناولني في رقةٍ ..
سرِّ الحروفِ التي نثرت
على ورقٍ تبعثرَ في الهواءِ مريرا
وقالتْ لي والدتي ...
في ضحكةٍ
إن شئتَ عدتَ طفلاً لاهياً ...
كما تشاءْ
وإن شئتَ أرسيتَ الشراعَ
على شاطيءِ العمرِ الغديرْ
فماذا لديكَ
ظلالٌ تحيطُ المكانَ المقامِ ...
على رونقِ العمرْ
أم لديكَ ما لديَّ
أمنياتٌ لها في المدى سرٌّ ...
تسللَ من كوةٍ في الباب
ثم دنى فقبلتهُ
وأقمتُ له الترحيبَ صبحاً منيرا
بقلمي /محمد نمر الخطيب/الاردن -اربد
حولي
ثم ها هنا أبي ..
يا سادتي
يعلنُ أنني ...
لم أزلْ طفلاً يلهو بأصبعه
وها هنا نَحْنُ يا سادتي ...
بعد دهرٍ تسابقَ في العبور مسيرا
أرى دمي ...
يسيلُ على حضنِ والدتي
ووالدتي لم تعدْ تحملُ سواي
أنا ظلٌ للرحيلِ الأخيرِ في خطاي
وأنا انتظارُ الزمنِ المسارعِ ...
في الرحيلْ
وأنا يا سادتي
مذْ كنت أحملُ مفتاحَ بيتيَّ القريب
مددتُ يدي على ضفةِ العمر
ثم أوقفتُ ذاكرتي كثيرا
وقلتُ لعلي ..
أضعتُ بعضاً من تصاويري
ها هنا وحدي ...
أراقبُ العُمْرَ المدللِ ...
في التجاعيد
أستخرجُ ذاكرتي المخبوءةِ ..
في كوةٍ تمتدُ تحتَ الأَرْضِ سريرا
وها نَحْنُ يا سادتي
مذْ أغلقَ السجانُ باباً للمرور
أبحرتُ في دمي
ووزعتُ التقاريرَ الأخيرةِ ..
للمكانْ
هنا صورةٌ لِيَد تمتد نحوي
وصورةٌ لسيدةٍ ..
تحملُ فوقَ الرأسِ خبزي
تقيمٌ احتفالَ اللقاءِ الأخير
وقبلَ المرورِ
تناولني في رقةٍ ..
سرِّ الحروفِ التي نثرت
على ورقٍ تبعثرَ في الهواءِ مريرا
وقالتْ لي والدتي ...
في ضحكةٍ
إن شئتَ عدتَ طفلاً لاهياً ...
كما تشاءْ
وإن شئتَ أرسيتَ الشراعَ
على شاطيءِ العمرِ الغديرْ
فماذا لديكَ
ظلالٌ تحيطُ المكانَ المقامِ ...
على رونقِ العمرْ
أم لديكَ ما لديَّ
أمنياتٌ لها في المدى سرٌّ ...
تسللَ من كوةٍ في الباب
ثم دنى فقبلتهُ
وأقمتُ له الترحيبَ صبحاً منيرا
بقلمي /محمد نمر الخطيب/الاردن -اربد