الأحد، 12 مارس 2017

إلى مسافر
--------------
إيمان المحمداوي
--------------
مـسـافر فــي غــد الاحــلام خـفّاقي
تــراه يـنـوي هـجـوعاً بـعد إرهـاقي
كـــم كـنـت أعـبـثُ بـالأيـامِ تـنـهرُني
فـيرفعُ الـموجُ بـعضي بـعد أغـراقي

وتـلـك ريــح مــن الأوهـام تـحملني
حـيـناً وتـسـقطني..من دون إشـفاقِ

فــــأزرع الـــورد لا أجــنـي شـمـائـله
أسـقيه دمـعاً يـتيماً وسـط أحـداقي

هـل يشرق العمر والأيّام في كمدٍ؟!!
وسرمد الليل هل يخفيه إشراقي؟!!

وأمـسَكَ الـضيم بـي عضّتْ نواجذُهُ
يـأبى فـراقي وكـأس المرِّ لي ساقي

مـاكـنت أطـمـع فــي لـيلٍ تـسامرني
كـلّ الـمنى فيك تسمو طيب أخلاقِ

تـكـافـئ الـــروح بـالـهـجران تـقـتلها
يــا عـلّـةً أهـلـكتْ روحــي وتـرياقي

يـا لـيت لـي بـخريف العمر من فرحٍ
لـه صـدى بـين حـرفي قـبل إزهاقي
............لوكنت تدري ............
( كـفّ العتـاب وهاـك صـوت أنينـي
تلك ا لـدّمـوع هـي التـي تسـقينـي )
لـو كـنتَ ت ـدري ما الـذي يُبكـيني
لعـذرتَ منــي د معتــي وأنينــي

لـو كنـتَ تـدري مـا أعـانـي بغـربتي
مـذ غـاب عـن قلبـي مَعيـنُ حنينـي

يـا لا ئمـي لـو ذقـتَ بعـض صبـا بتي
أدمـا كََ مـا فـي البـوح مـن تضـميــنِ

وشـربتُ مـن كـفّ ا لحبيـب سـلافـةً
كا نـت علـى قلبـي كبـردِ يقـينـي

نا ديتـها والشّــوقُ مـلءُ جـوانحــي
هـلْ لـي بكـأسِ صبـا بـةٍ تـروينــي

فتمنَّعـتْ خـوف ا لـرّقيـب وأردفــتْ
إن كـنتَ مـن أهـل الهـوى فأتينــي

ومضيـتُ م ـن وقتـي أريـدُ خبـاءهـا
وحملـتُ دنّ صبـا بتــي بيميــني

صهبـاء مـن بـدء ا لخليقــة أُتـرعــت
لحبيبـــةٍ نجـــديَّــةَ العنيــــنِ

كمُــلَ ا لجمــالُ بهــا ففـا ضت رقّــةً
كنســائـم ا لإصبــاح فــي بيــريـــنِ

كالبـدر مشــرقــةٌ تتيــهُ بقــدّهـا
سحــراً وعطــراً عأبــقاً فـي الصيـنِ

نادمتُــها والجمـــر يحـــرق مهجتـــي
لـو كنـتُ ذا حــظّ لكنــتِ خــدينــي

فتبسَّمــتْ ورنـت بطــرفٍ ناعـــسٍ
مـا كـلّ قول فـي الهــوى يغــرينــي

أَتـريـدُ وصــلاً والنّهــار مكــا شـــــفي
فارقــبْ مســاءً حـالمــاً يــؤوينــــي

طـاب اللقـاء ورقّ فــي همســـاتــهِ
مثلَ اتّحــاد النـــون بالـتّتـــويـنِ

نـونٌ إذا فـا ضــتْ علــى أتــرابهـــا
أدركــتَ ســرّ النــون فــي الـتّكـــويــنِ

ليــلاهُ .. كـم فـا ضــتْ بحبّـكِ أدمعــي
( تلـك الــدّمـوع هـي التـي تسـقينـي )

علي محمد راغب
خريف الحب
كنّا كما الطفلينِ في زمنِ الهوى
أحلامُنا أرجوحةُ الأيامِ
ضحكاتُنا بَسمُ الرّبيعِ بزهرهِ
والحبُّ ضَربُ القلبِ بالأنغامِ

واليوم في تسليمِنا بردُ اللِّقا
كتساقطِ الأوراقِ بالأنسامِ

هذا سلامُ الهجرِ يخبرُ حُبَّنا
عند النّوى صمتُ الرّحيلِ سلامي

مصطفى محمد كردي
قصيدة مهداة إلى زوجي ... بعنوان ... عشقت في الهوى أنت... بقلمي ...
..........................................
يامن دخلت إلى القلب
وعلى العرش تربعت
احتليت جميع شراييني
وفي الأعماق تأصلت
دخلت بداخل وجداني
وإلى الرئتين تسربت
وبقيت بخضاب الدم
وفي الأعصاب تحكمت
....................
سرقت مني أفكاري
وكل العقل استبحت
وهززت جميع أركاني
وشغاف القلب لامست
وعزفت لي لونا حلوا
بلون الحب فصعقت
عقلي وقلبي ويقيني
وبداخل روحي تهامست
...................
سكبت لي الحب خمرا
ومن نهر حبي تجرعت
داعبت عيوني بأحلام
وفي الأحلام تمثلت
أذبت قلبي برقتك
وإلى الوتين تغلغلت
وسكنت بداخلي كالظل
فعشقت في الهوى أنت
....................................
ملك الأصفر
خاتم
هل انا خاتم في اصبعك..!!؟؟
هل أنا حقا حبيبتك..!!؟؟
وأني حروف تزين أسطرك
وعنوان تحت وسادتك
وأشواق بين أوردتك....
يالفرحة البوح أحكي
يامنية الروح اليك وجدي
طيفك يﻻمس قلبي
يدق بابي
يﻻمس شعري
يوقظني من فجري
ينام بين عيني
وأطبق عليه جفني
أحضنه بيدي....
هوفتح نافذتي
وقرأ مابصدري
وهرب تاركا وعدي
تاركا لهفة حرى
ودمعة سكرى
وروحا تشتاق
لعطره السباق
وحرفه المعطاء
ونوره الوضاء
ترى هل يسمعني..!!؟؟؟
ترى هل يقرؤني..!!؟؟
أنا حروف تلتحف قصيدته
أنا قوافي تفترش أسطره
ألمع كخاتم في اصبعه
أرافقه أينما كان
وأكون لحنه الرنان
يازينة الفرسان
بقلمي هناء محايري
أنا والعراق
*************
أَنَا وَالْعِراقُ أُحِبُّهُ وَيُحِبُّني
وَأُعِزُّهُ في الْعُسْرِ حينَ يُذِلُّني
*
وَتَهُزُّ ريحُ الْكادِحينَ بِرايَتي
فَكَأَنَّني أَجِدُ الْعِراقَ يُعِزُّني
*
لا يَنْقَضي بَأْسي وَشِعْري هادِرٌ
لا يَلْتَوي في الْمَجْدِ شِعْرُ الْمُؤْمِنِ
*
حَتّى الْجِبالُ فَشَهْدُها في أَدْمُعي
وَالنَّهْرُ في هَورِ الْجَنوبِ يَمُدُّني
*
أَهْلي بَنَوهُ وَرَوعَةُ احْساسي بِهِ
وَبِهِ وِلادَةُ غُرْبَتي وَتَحَنُّني
*
لا ضَيرَ شِعْري وَالْبِلادُ هُما دَمي
إنْ جادَ خَيراً أَو تَغاضَ فَيُنْسِني
*
فَنَديمُ يَومي حُبُّهُ وَفُراتُهُ
مِنْ كَأسِ أَفواهِ الْحِسانِ يَزُقُّني
*
بِالصَّبْرِ وَالسَّهْرِ الرَّؤومِ أَصوغُهُ
وَبِطيفِ أَزْهارِ الشّموسِ يَصوغًني
*
وَنَذَرْتُ روحي في الدُّنا قُرْبانَهُ
تَتَهافَتِ الأَحْلامُ وَهْوَ يَلُمُّني
*
لَو قَسَّموهُ وَارْتَضى أَهْلُ الْوَرى
لَرَأَيتَني أَفْدي وُجودَك مَوطِني
*
أَلْقاسِطونَ سَقَوا ذَويهِ مَذَلَّةً
سَرَقوا الْفَقيرَ لِيُتْخِموا بَطْنَ الْغَني
*
وَيلٌ لَهُمْ مِمّا أَتَتْ أَوزارُهُمْ
رَغْمَ الْأَذى،لِعِداكَ لَسْتَ بِمُذْعِنِ
*
أللّيلُ في هذي الْبِلادِ رِعاعُهُ
صُبْحُ الْعِراقِ الْحُرِّ لَيسَ بِبَيِّنِ
*
عَرْضُ الْبِلادِ وَطولُها لي مَوطِنٌ
جَبَلٌ سُهولٌ رَمْلُها لَيَهُمّني
*
لَولا هُمومُكَ ما هَمَمْتُ بِمُدّعٍ
كَمْ مِنْ دمٍ أَجْرَتْ لِحى الْمُتَدَيِّنِ
*
ألنّاسُ تَلْفُظُني وَأنْتَ تُعيدُني
وَالدَّهْرُ يُبْكيني وَأنْتَ تَسُرّني
*
في راحَتيكَ تَوَرُّدي وَتَذَبُّلي
مِنْ مُقْلَتَيكَ تَثَلُّمي وَتَحَسُّني
*
أنْتَ الْمُنى وَبَلَغْتَ بي هامَ الْعُلى
دَوماً عَلى الْمَجْدِ الْمَنيعِ تَقودُني
*
أَنْتَ الْهُدى وَالْمُصْطفى وَالْمُرْتَضى
يا أَمَّتي فَاسْقيهِ ماءَ الْأَعْيُنِ
*
يَحْدوكَ صَوتي مِنْ رُباكَ مُغَرِّداً
يَدعوكَ أْنْ تَرْميْ سَوادَ الْمُحْزَنِ
*
هَبْني ذَهَلْتُ سِنينَ عَنْ نُورِ النُّهى
كَمْ ظَنَّتِ الْأَشْرارُ سَوفَ تَهُزَّني
*
هَلاّ دَرَتْ أَجْلَيتُ أَكْوامَ الرَّدى
فَالْشَّعْبُ وَالنَّخْلُ الْجَنى لا يَنْحَني
*
كْمْ غادِرٍ أَو فاسِدٍ أو مُعْتَدٍ
أَمْضي بِهمْ يوماً عِقابَ الْمُحْصَنِ
***********
ضمد كاظم الوسمي
فضاء حســنها
🌹🌹🌹
فـي فضاءِ حسـنها
عبق شـذي الغرام
انداح في المسـام
لهيب شـوق ضِرام
دخـل مـع النفـس
طلـع رقيــق كلام
معطــر بـالحنــان
عفيـف وبـاحـترام
تـأنــق الشــعور
ليـبلــغ المـــرام
🍃🌸🍃
أرفـرف إشـــتياق
بـأجـنحــة حمــام
أطــير لـلعـلـــي
وأحـس بـالســلام
دنــوت لـلحبيبــه
فـي تلكـم الخيـام
تعيش في بسـاطه
لا غِــل ولا زحـام
لأن . . . دارهــا
لـلحــب والوئــام
💞💞💞
من حســنها بـدت
ريـاض وانســجام
يلـفت انتبـاهك -
بهـاؤها-اهتمــام
عيونهـا . . نبــال
تســدد الســهام
في خدها الرحيـق
علي الفراش حرام
في جيدها الشـفق
والعاشـق مستهام
🍃🌺🍃
الليــل يشـتهيهـا
لتغفـو بـابتســام
والصـبح يصطفيها
بـألطـف الأنسـام
وقلبـي ذاب فيهـا
برانـي بـالسـقام
بريـــق ســـنّهـا
وشـعرها الظـلام
أحتار شعري فيها
بلاغـة أو الكـلام؟
🌷🌷🌷
ياسر احمد المراد