............لوكنت تدري ............
( كـفّ العتـاب وهاـك صـوت أنينـي
تلك ا لـدّمـوع هـي التـي تسـقينـي )
تلك ا لـدّمـوع هـي التـي تسـقينـي )
لـو كـنتَ ت ـدري ما الـذي يُبكـيني
لعـذرتَ منــي د معتــي وأنينــي
لـو كنـتَ تـدري مـا أعـانـي بغـربتي
مـذ غـاب عـن قلبـي مَعيـنُ حنينـي
يـا لا ئمـي لـو ذقـتَ بعـض صبـا بتي
أدمـا كََ مـا فـي البـوح مـن تضـميــنِ
وشـربتُ مـن كـفّ ا لحبيـب سـلافـةً
كا نـت علـى قلبـي كبـردِ يقـينـي
نا ديتـها والشّــوقُ مـلءُ جـوانحــي
هـلْ لـي بكـأسِ صبـا بـةٍ تـروينــي
فتمنَّعـتْ خـوف ا لـرّقيـب وأردفــتْ
إن كـنتَ مـن أهـل الهـوى فأتينــي
ومضيـتُ م ـن وقتـي أريـدُ خبـاءهـا
وحملـتُ دنّ صبـا بتــي بيميــني
صهبـاء مـن بـدء ا لخليقــة أُتـرعــت
لحبيبـــةٍ نجـــديَّــةَ العنيــــنِ
كمُــلَ ا لجمــالُ بهــا ففـا ضت رقّــةً
كنســائـم ا لإصبــاح فــي بيــريـــنِ
كالبـدر مشــرقــةٌ تتيــهُ بقــدّهـا
سحــراً وعطــراً عأبــقاً فـي الصيـنِ
نادمتُــها والجمـــر يحـــرق مهجتـــي
لـو كنـتُ ذا حــظّ لكنــتِ خــدينــي
فتبسَّمــتْ ورنـت بطــرفٍ ناعـــسٍ
مـا كـلّ قول فـي الهــوى يغــرينــي
أَتـريـدُ وصــلاً والنّهــار مكــا شـــــفي
فارقــبْ مســاءً حـالمــاً يــؤوينــــي
طـاب اللقـاء ورقّ فــي همســـاتــهِ
مثلَ اتّحــاد النـــون بالـتّتـــويـنِ
نـونٌ إذا فـا ضــتْ علــى أتــرابهـــا
أدركــتَ ســرّ النــون فــي الـتّكـــويــنِ
ليــلاهُ .. كـم فـا ضــتْ بحبّـكِ أدمعــي
( تلـك الــدّمـوع هـي التـي تسـقينـي )
علي محمد راغب
لعـذرتَ منــي د معتــي وأنينــي
لـو كنـتَ تـدري مـا أعـانـي بغـربتي
مـذ غـاب عـن قلبـي مَعيـنُ حنينـي
يـا لا ئمـي لـو ذقـتَ بعـض صبـا بتي
أدمـا كََ مـا فـي البـوح مـن تضـميــنِ
وشـربتُ مـن كـفّ ا لحبيـب سـلافـةً
كا نـت علـى قلبـي كبـردِ يقـينـي
نا ديتـها والشّــوقُ مـلءُ جـوانحــي
هـلْ لـي بكـأسِ صبـا بـةٍ تـروينــي
فتمنَّعـتْ خـوف ا لـرّقيـب وأردفــتْ
إن كـنتَ مـن أهـل الهـوى فأتينــي
ومضيـتُ م ـن وقتـي أريـدُ خبـاءهـا
وحملـتُ دنّ صبـا بتــي بيميــني
صهبـاء مـن بـدء ا لخليقــة أُتـرعــت
لحبيبـــةٍ نجـــديَّــةَ العنيــــنِ
كمُــلَ ا لجمــالُ بهــا ففـا ضت رقّــةً
كنســائـم ا لإصبــاح فــي بيــريـــنِ
كالبـدر مشــرقــةٌ تتيــهُ بقــدّهـا
سحــراً وعطــراً عأبــقاً فـي الصيـنِ
نادمتُــها والجمـــر يحـــرق مهجتـــي
لـو كنـتُ ذا حــظّ لكنــتِ خــدينــي
فتبسَّمــتْ ورنـت بطــرفٍ ناعـــسٍ
مـا كـلّ قول فـي الهــوى يغــرينــي
أَتـريـدُ وصــلاً والنّهــار مكــا شـــــفي
فارقــبْ مســاءً حـالمــاً يــؤوينــــي
طـاب اللقـاء ورقّ فــي همســـاتــهِ
مثلَ اتّحــاد النـــون بالـتّتـــويـنِ
نـونٌ إذا فـا ضــتْ علــى أتــرابهـــا
أدركــتَ ســرّ النــون فــي الـتّكـــويــنِ
ليــلاهُ .. كـم فـا ضــتْ بحبّـكِ أدمعــي
( تلـك الــدّمـوع هـي التـي تسـقينـي )
علي محمد راغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق