الأربعاء، 15 مارس 2017

وَقَالَتْ مِثلَ خَوفِي حَانَ حِينٌ
نُطِيعُ فِرَاَقَنا قَدَرَاً مُهَابَا
هُمَا أقدَارُنَا قُربٌ وَبُعد
ٌ هَوَانَا وَالنَوَى كَاَنا عَذَابَا
أجَبتُ لمَ الفِرَاقُ وَلَيسَ أَقسَى
عَلَى العُشّاقِ مِن هَذَا شَرَاَبَا
أنَنسَى عِشقَنَا ؟ عَجَبَاً ! أَننسَى
شَذَى حُلمٍ حَوَانَا وَالرِضَابَا
نِدَاءُ العِشقِ مُرتَفِعَاً تَنَادَى
وَقَلبَانَا وَعَقلَانَا أَجَابَا
وَهَلْ يُجدِي فِكَاكٌ مِن غَرَامٍ
تَغَلغَلَ فِي دِمَانَا بَلْ وَجَابَا ؟
يَصِيرُ العِشقُ إنْ أَوفَى نَضِيرَاً
وَلَو صَارَ المُحِبّونَ التُرَابَا

أيمن علي العشري
إلى هاجري (رثاءُروح)
أرجوكَ دعني
أعيدُ ترتيبَ ماضيك
أنسقُ الأيام
أركن الثواني
ذكرىً لا تنام
لأُصلَ إلى حاضرٍ
فيه أنتَ معجونٌ بالأحلام
لأُعِّدَ صدراً
يتسعُ لضجيجِ الوداع
وأهيئَ جسدي لضمِ رُفاتك
وقد استعجلتَ الختام
لباكَ الرحيلُ
فناداني الفقدان
أيُّ عُمرٍ ليسَ بالجميل ؟
ذاكَ الذي
وأدَ فرحَ المنام
كسرَ الأمالَ
دقَّ عنقُ الانتظار
قبل أن يبلغَ الوصال
أدبرَ عن الوداد
وصافحَ أيادي الآلام
عبثاً أحاولُ
ركنَ الخفقاتِ
لجمَ النبضاتِ
طمسَ معالمِ الخيبات
وكبحَ دهشةِ الفاجعة
التي رسمتْ
ملامحَ الشيخوخةِ
في ميلادِ البدايات

دعني ...
سكرةُ الموتِ تُغويني
في صقيعِ الأكفانِ
دفءٌ يناديني
منذ ُتوسدتَ الغيابَ
وألسنةُ نيراني
تلفظُ جليداً
بالبردِ يرميني
بالعلّةِ يرديني
أين أنتَ الأن مني ؟
أراكَ أمامي
فأجبني
تسكنُ روحي
فتبعثني
أرجوكَ
أرجوك أجبني
جملةً خاطبني
كلمة ً تُرحني
حرفاً يُبهجني
ياغالٍ ...
أرحني ..
أتوّقكَ . .
والتّوقُ حَرّاقٌ
يَلذعني..
يَحرقني..
....فبلسمني
إلى لَمَاك
هجرت ِالطيبة
وفي مُحياك
ناغشَ الحُسن
السكيّنة
ناغتِ البراءةُ
الرجولة
فشبتْ في سَناك
معاني الطمأنينة
لتسرحَ في ربوعك
كل ماتشتهيه
الأحلام
ويجسدُ رغبةَ
الأمنية

عُدْ إليَّ...
الإيابُ شِيمةُ الأحباب
وأنتَ مافتئتَ حِبي
كيفَ طويتَ
سنينَ عشقي؟
وعِناقَ النظراتِ
على مفارقِ شوقي
حينَ نامتْ في قلبينا
رغبةً تُحيينا
هناكَ على ناصيةِ
لُقانا ...
تشابكتْ أمانينا
سارعتْ إلى الغد خُطانا
ووحَدْنا المسير
عصفتْ ريحُ نُكران
حملتْ الهجران
ويحيّ والعمرُ
كيف أمضيه
مع الأنين؟
وماذا عن بصماتك
في كل مكان ؟
في كل حين ؟
والغوصُ .....
في ملامحكَ
التي تربعتْ
في قعر العين
ماذا أفعلُ
كي أرتشفَ فرحاً ؟
باتَ دفين
وألعقُ حلاوةً طهوتَ لي
احترقتْ
وما اختمرتْ
لمنْ أشتكي ؟
حالاً ...
وحدةً....
قلباًمجروح
وثوباً بعدكَ باتَ مفضوح
و قد أصبحَ عِمادي
بلا صُروح

انتظرني ...
لأغوصَ وإياك
في بحرِ حنين
ونعيدُ الغرقَ
مرةً
ومرتين
بقّرتُ الرسائلَ
حادثتُ الصور
نظمتُك تراتيلا
وقبل أن أشدوكَ نغماً
لوحتَ الوداع باليسار
وناولتني الغّصةَ باليمين
يا عُمر.ُ..
لمَ يتشدقُ بفرحتي الزمان ؟
تستحمُ المشاعر
في دموعِ الحرمان
تتوهُ الابتسامات
في أزقة الأوجاع
وأتدثرُ بعدكَ وشاحَاً
من عُريّ الروح
كان خبراً...
شقَّ صدرَ السماء
أجدبَ الغمام َ
ألبسَ النورَ ظلاماً
في وضحِ النهار
نعى عمري الذي فاتَ
وعمري الآت
وباقي اللحظات
تلونتْ بالديجور
والأخرى أضحتْ كالحات
بالحيّرةِ مُكحلات
بالضياعِ ممهورةً
باليأسِ مكلومةً
وكلها مُوحشات

آهٍ
من رحيلكَ
قدَّ اكتمالي
شرذمَ أوصالي
نعاني في حياتي
موتاً
وسباني
آه ٍ ....
من طِيبكَ
مَعقلُ أمالي
كيف علّي يقسو ؟
والقسوة
فوق احتمالي
آهٍ...
يا وعدُ ..
ما هكذا العهدُ
أمضي العمرً انتظاراً
ثم يصادقني الفقد
بالحسرةِ أشدو
معصمي
وتدٌ غضُ
يُكبلني القيد
صُلبه حديد
فالحزنُ فيض
بين صدٍ وردٍ
وبين
نفيٍ ويقين
أنهكَ قَرَارَتي
الأخدُ والرد
أندب الحظ
إذ عثر
وانتحب
إذ غُيبَ السند
حين الوطر
مع التسليم
تارة اتحدُ
ومن الاستفهام
ينتشلني دوما ً
الحمد

واعود ..
لأتحسس أطيافك
في الوجود
في حديث المكان
في أنفاس الزمان
في رحيل المفكرة
إلى البداية حيث
برقت العيون
بشعاع العشق
والحب المهذب المجنون
في ارتحال التقويم
أياماً للماضي
بل سنين
حيث نهجُ الشباب
بل براءة الطفولة
فأنا وأنت طرقنا
ذات الباب
منذ وطأنا عتبة
الحياة بذات
قسمةٍ مكتوبة
يا حسرة ً
تبكي الحسرة
تقهر الجبين
تكسر اليمين
لا أجد سوى
فرحة الدمع
ولمسة حرمان
لأثارٍ هباء
ونثرات خيال
في جحافل
موت
تبصم
الزوايا
وتختم الأجزاء
خذلان

افترشتني
الحرقة أيما سرير
اعتلتني الوحدة
أيما أسير
فلا نلتك
زاداً يشبع نهم العين
ولا وردك كاف
ليطفئ ظمأة الحنين
أي شهيد أنت
في حياتك وفي الممات
أية شهيدة أنا
بعدك أصبحت
وقبلك كنت
فروحك المغادرة
اصطحبت روحي
بلا عودة
أبقتني
إمرأة ً بلا إمرأة
قصيدة
والقافية جمرة
أبياتها مواقد
لهيب
لا تجيد
سوى النحيب
تركتني دخانا
لا ييقن التحليق
رماداً
في ذاكرة الحريق
إسماً
خطه موجك
على صفحات الماء
فبت بك
لكن دونك
أنا الغريق

كلماتٌ..
وما نفعُ الكلام
يثيرُ الشجونَ
في هدوءِ الثوان
إليك َأعلنتْ
ذكراي المسير
في رفةِ الأهداب
وغفلة الأجفان
في عمري القصير
كم أصبح
الأن طويل !!
أسميتك
قيسي عنترتي
ناديتك الزير
كلهم باتوا هامشا
لحظة عنونت المصير
أنت في صدري يساري
قابع قعر الصميم
لن تبرح صروحي
فأنا لم أبرح بعد نبضك
في روحي
هكذا يقول وجودك
في وريدي
عندما يهمس في عمق شرودي
تواترٌ يخترق حدودي
يَهزُّ الشريانَ في معصمي
ويُكلِمُ حضوري
وقد أفَلَ نجمُ سَندي
ومالَ عنقُ زهوري

نرجس عمران
سورية
صرخةٌ تكتب
-----------
الأصابعُ تتكلمُ معكَ
لا أقدرُ على ردِّ المنطقِ
في سياقِ الحديثِ
ولا أقدرُ على صدِّ مزنِ المشاعرِ
حالما الأناملُ تداعبُ
خاصرةَ الخواطرِ٠٠
هي هبةُ الله الأولى
لوجودي ووجودكَ
كنجمةٍ رافقتْ السماءَ
مذ اليوم الذي رُفِعتْ
وسكنَت فيها
الروحٰ والشعائرُ
حدودُ الأمنِ يتجسدُ
في هالتِها المعقودةِ
على نفسِها
تنشطرُ٠٠ تتعددُ
انفجاراتُ الكونِ
ثم تتوحدُ
في قلبٍ واحدٍ
ضمن الجوفِ الموحدِ
لتكوّنَ مدادَ
هذا القلمِ
المتجمدِ على نفسهِ
لا يعرفُ كيفَ يتحررُ
من قيودِ الحبِّ
الذي يشبهُ الإيمانَ المطلقَ
أو كالشغفِ الضروري للبقاءِ
لأجلِ نفثةٍ
أو نفحةٍ أخرى من غريزةِ العشقِ
تنشطرُ فيها المناسكُ
إلى نهرٍ متعقلٍ في الاتزانِ
ونهرٍ مجنونٍ
لا يصدُّهُ
إلا ترابُ اللوعةِ
ممزوجةً
في دمعةٍ معجونةٍ بالصرخةِ الكبرى
آه ٠٠ أينَ أنتَ
كي أكونَ أنا ٠٠
*********************
عبدالزهرة خالد
البصرة/ ١٥-٣-٢٠١٧
هو البسيطُ ولكن للورى أملٌ ___مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
الأنين _________________البحر البسيط
يا من أرادَ من الأحزنِ قافلةً ___هذي ديارُالَّذي ما صالحَ الزَّمَنَا
يمرُ عمرٌ بأشواقٍ لحاصدةٍ ___ للهمِّ في وطنٍ قد قارفَ الفِتَنَا
في كُلِّ قطرٍأرى للحربِ مِقْصَلةً___ تعلو شباباً وباتَ القلبُ مُرتَهَنَا
متى تحنُّ قلوبُ الجهلِ في محنٍ___تروي المنايا دماءً أورقت شجنا
قد نقتلي وقلوبُ السُّكرِفي وسنٍ___ إذ قالَ يوماً .وحبُّ المالِ قد فتنا
ماذا أرى وغيابٌ في تألُّقِهِ ___ للشَّرعِ في وطنٍ كان القضاءُ سنا
وضاءَ دهرٌ لظلّامٍ بلا وطنٍ___ قضُّوامضاجِعَ حقٍّ كانَ قد سكنا
يا ربِّ ليس لنا إلاَّكَ منتصرٌ___ للكادحينَ وأطفالٍ قضوا عَلَنا
هيىء رشاداً لحكَّامٍ مضتْ حِقبٌ ___ في جورهم ليعيدوا حقَّ من أمِنا
واصلح شؤوناً لإخوانٍ إذا صبروا___فالصَّبرُطِبُّ قلوبٍ تصطلي وَهَنا
وَعُدْ بِنَا لأراضي الشَّوقِ نزرَعُهَا___حُبَّاً .. وإنسانُهُ قد أسقطَ الوَثَنَا
هذا أنينُ قلوبٍ ضَلَّ مَسلكُها ___ لا ما درت أينَ تمضي والحلالُ جنى
صلاةُ ربِّي على الهادي لأُمَّتِهِ___ أعدادُ من جلبوا للحربِ من حقنا
صلُوا عليهِ لعلَّ اللهَ يَرْحَمُنَا ___ ويكشِفُ الغمَّ بالأهوال مُقترنا
الأربعاء 16 جمادى الآخرة 1438 ه
15مارس 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
أحبك
أحبك رغم اختفاء القمر
ورغم الزمان الذي قد عبر
رغم إنقطاع خيوط الأماني
وموت المعاني وقتل الصور

ورغم اعتقال حديث الغرام
ورغم انتحار حديث السمر

احبك ماء إذا جن صيفي
ونارا إذا ما الشتاء استعر

احبك وردا علي راحتي
وشوقا يمزق مني الوتر

وكأسا غرورا أهاج المعاصي
وقلبا طهورا وذنبا غفر

أحبك ياواحة في ضلوعي
ألقيت فيها متاع السفر

أحبك ياعزتي وخضوعي
وسباعا عجاف وعصر المطر

ويا مرفأ فيه أنسي همومي
وآلام جرحي وكل البشر

بقلم الشاعر السيد العبد
.........لمن أشكو ؟........
لمَنْ أشكو همومي واكتئابي
ودمعُ العينِ يمطر كالسَّحابِ
وكَمْ قاسيتُ بُعد الــدّارِ دهراً
وَلَمـَّا عُدْتُ قد زاد اغترابي
ولَومٌ قَد أتاني مِن عَذولٍ
وأحبابُ الحَشا لم تَدْرِ ما بي

وَقد قاسيت هجراناً بِخـلٍّ
ومني الظهرُ يُنهَشُ بالصَّحابِ

وقدْ عانيت جَفواً منْ خليل
وهجر الدار أودى بالشبابِ

وأهلٌ في الجفاءِ ولا تُبالي
وحُسَّادٌ تَشَمـَّتُُ في مصابي

وَمُغتابونَ لا يرعونَ عهداً
وَتَنهَشُني بِغيبٍ كالكِلابِ

وشُعّارٌ زناديقٌ بِعُهرٍ
بأشعارٍ كما طنّ الذُّبابِ

وأوباشٌ تَمَلَّقُ في حَديثٍ
وجِلدُ الضَّأنِ يُلبَسُ بالذِّئابِ

وقد أَشقيتُ ليلي في هُمومٍ
أُسامِرُ كُلَّ نَجمٍ بانتحابــي

مَضى زَمَني أُراقِبُ يوم سَعدٍ
أَأَعْتَبُ مَنْ لِأبدَأَ في العِتابِ

إذا ما المرءُ ماتَ فلا رُجوعٌ
نَزولُ منَ الحياةِ بلا إيابِ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
يا قدساه
وأبكِي يا قدسُ ولا حيلةً عندي إلا البكاءْ
يا زهـرة المدائن أصبحنا فيكِي كالغرباءْ

أضعنا مسجدنا وجلسنا نهتف يا قدساهْ
كأننا فقدنا الوسـيلة لندفع اليهود الغزاهْ

ما أقولِ لربِي يــوم يســألنِي هـل تكفِ أهْ
ومحمداً يعاتبني لِمــَا تركت نهاية مسراهْ

شُـــغل الرجال بصراع الدنيا وتبقَ النساءْ
وقفنَ يدافعن عن المسجد الأقصى بالدعاءْ

المسجد الأقصى يسال اين أنتم ونحن كثيرْ
ولكن كغثاء الســيل لا حيلـة لنا إلا العويلْ

لعنةُ الله على كل مــن ترك الأقصى يهانْ
تركناه والغريب أن الجميـع يَدَعِيِ الإيمانْ
إ
يمان لا يفيد بل يجعل المســــلمين كالأشقياء
هل نتظر صلاح الدين يأتي كما يأتي الهواء

أم سيخرج من بيننا من يتقدم الصفوف بالأعلام
ويقول إنهضوا يا مسلمين وهبوا بعد طـول منام

وتعالوا ننهض معاً ونحـرر الأقصى ونزيح الغمام
ونحقق للدنيا مراد الله منا وحتى لا تدوسنا الأقدام
ا.د/ محمد موسى