.........لمن أشكو ؟........
لمَنْ أشكو همومي واكتئابي
ودمعُ العينِ يمطر كالسَّحابِ
لمَنْ أشكو همومي واكتئابي
ودمعُ العينِ يمطر كالسَّحابِ
وكَمْ قاسيتُ بُعد الــدّارِ دهراً
وَلَمـَّا عُدْتُ قد زاد اغترابي
وَلَمـَّا عُدْتُ قد زاد اغترابي
ولَومٌ قَد أتاني مِن عَذولٍ
وأحبابُ الحَشا لم تَدْرِ ما بي
وَقد قاسيت هجراناً بِخـلٍّ
ومني الظهرُ يُنهَشُ بالصَّحابِ
وقدْ عانيت جَفواً منْ خليل
وهجر الدار أودى بالشبابِ
وأهلٌ في الجفاءِ ولا تُبالي
وحُسَّادٌ تَشَمـَّتُُ في مصابي
وَمُغتابونَ لا يرعونَ عهداً
وَتَنهَشُني بِغيبٍ كالكِلابِ
وشُعّارٌ زناديقٌ بِعُهرٍ
بأشعارٍ كما طنّ الذُّبابِ
وأوباشٌ تَمَلَّقُ في حَديثٍ
وجِلدُ الضَّأنِ يُلبَسُ بالذِّئابِ
وقد أَشقيتُ ليلي في هُمومٍ
أُسامِرُ كُلَّ نَجمٍ بانتحابــي
مَضى زَمَني أُراقِبُ يوم سَعدٍ
أَأَعْتَبُ مَنْ لِأبدَأَ في العِتابِ
إذا ما المرءُ ماتَ فلا رُجوعٌ
نَزولُ منَ الحياةِ بلا إيابِ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
وأحبابُ الحَشا لم تَدْرِ ما بي
وَقد قاسيت هجراناً بِخـلٍّ
ومني الظهرُ يُنهَشُ بالصَّحابِ
وقدْ عانيت جَفواً منْ خليل
وهجر الدار أودى بالشبابِ
وأهلٌ في الجفاءِ ولا تُبالي
وحُسَّادٌ تَشَمـَّتُُ في مصابي
وَمُغتابونَ لا يرعونَ عهداً
وَتَنهَشُني بِغيبٍ كالكِلابِ
وشُعّارٌ زناديقٌ بِعُهرٍ
بأشعارٍ كما طنّ الذُّبابِ
وأوباشٌ تَمَلَّقُ في حَديثٍ
وجِلدُ الضَّأنِ يُلبَسُ بالذِّئابِ
وقد أَشقيتُ ليلي في هُمومٍ
أُسامِرُ كُلَّ نَجمٍ بانتحابــي
مَضى زَمَني أُراقِبُ يوم سَعدٍ
أَأَعْتَبُ مَنْ لِأبدَأَ في العِتابِ
إذا ما المرءُ ماتَ فلا رُجوعٌ
نَزولُ منَ الحياةِ بلا إيابِ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق