الثلاثاء، 21 مارس 2017

أمي
موطني بين كتفيك
وراحتي بين يديك
أرأيت !!!!؟؟؟
لوﻻك ماعشت بالجنه
لوﻻك مالمست الحنه
أرأيت !!!!!؟؟؟؟
كنت بين عينيك
أرى سحرهما
أجول بينهما
نظرة تقول
انت امي
ونظرة تقول
أنت حملت همي
أنت لقلبي هللي
وبين يديك دللي
روحي تطوف بدارك
وأنا خير زوارك
نداء قلبي وروحي أنت
جداول فرحي وحبي أنت
يناديك قلبي وعشقي انت
أنت أوفى من وفى
وأنبل من أعطى
تسهري الليل لأجلي
وتهجر النوم لمرضي
رمز المحبة انت
تشقي لتسعديني
وتجوعي لتطعميني
مهما بالغت في مدحك
لن أبلغ قطرة من بحر فضلك
موطني بين كتفيك
بقلمي هناء محايري
لكل أم
.........
كُـرّمــت والاســلام هــو المُكــرّم
وعُظّمــت لأنـك للاجيــال المعلـم
الجنة تحت اقـدام الامهات فرشت
فبـوركـتْ جنـة تطـأهـا للام قــدم
الكون وإن ابتدع يومـا لتكـريمهـا
لــم يعطهـــا حقـــا ترعــاه الامــم
ديـن المحبـة للـوالديـن قــد قضى
حكمـا فيـه إحســان ولهمـا يعظـم
كم مـن الأمهات في الكـون تحيـا
الشقاء ويسكن قلبهااالحزن والألـم
فـالام وطـن يسكـن الأبنـاء قلبهـا
فهـي مـن تبني الـوطـن أو تهـدم
يا رعى الله أمـا للاجيـال معلمـة
المحبــة وللنـوائـــب لا تستسلـم
فـأمـك أولـى بـك أن تجـاهــد به
برضى الله تفـوز وبالجنـة تَنعـم
منـي الســــلام لكــل أم ودّعــت
شهيــدا وـبدمــوع عينهـا تتكلــم
فهـي المثـال الــذي يُحتــذى بـه
وهـي المنــارة وللاجيـــال علـم
(محمد علقم)21/3/2016

الاثنين، 20 مارس 2017

... يا أُمـِّــــــــــي؟...
1.قَضَت أُمِّي صَغير السِّن أَبكيها
وَلَمْ أُرْحَمْ وَلَمْ أعرفْ مَعانِيها
2.وَماذا الفِعلُ يا أُمِّي لَقدْ عَطِشَتْ
أُخَيَّتُنا الصَّغيرَةُ من سَيسقيها
3.وماذا الفِعْلُ يا أُمِّي لقَد غَربَتْ
عَلَينا الشَّمسُ كيف الدَّارِ نضويها

4.وَكيف إذا ورود العمرِ قد ذَبُلَتْ
وكيف سنين عمري سوفَ أُمضيها

5.فمن يأتي إلي فَرَحي وأغنيتي
فهل تأتي إلى فرحي تُغنِّيها

6.ولا عيدٌ بذي الدُّنيا سيفرِحُني
لِيَ الأعياد قد زادتْ مَآسيها

7.وحتَّى لم يَكُنْ في الدَّارِ منْ صُوَرٍ
لأنظُرها بيومٍ ما وأَرثِيها

8.فلا عيدٌ ولا فَرَحٌ أشارِكُهُ
ومنِّي العَينُ تَحرقُها مآقِيها

9.أُهَنِّيءُ من رأى أمَّاً وأبصَرَها
حَيَاةُ اليَتْمِ لَمْ يَدرك ْ مآسيها

10.لَعَلَّ اللهَ يجمَعنا وَيُفرِحُنا
وفِي الفِردَوْسِ إنَّا نلتَقي فِيها
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
الوافر التام /عديم الإستعمال
مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن
[؛؛؛ وحــدة العُـــرب متــى تُعلَـــــن ,,, يا أمَّ مؤمَــــل ؛؛؛]
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بيننـــــا فــــــي مُبتغانــــــا بـــــــرزخٌ لا يَبغيـــــــــــــانْ
فالهــــــــوى رَقَّــــــــــقَ قلبـــــــــي مُسرعـــــاً بالخَفَقـانْ
وهـــــوى ( البحريـــــن ) مضمـــورٌ فلا قــــطُّ يُبــــــانْ
وعراقـــــيّ الهـــــوى طبعـــي , فهـــــــــلْ يَلتئمـــــــانْ
؛؛؛؛؛؛ وحــــــدة العُــــــرب متـــى تُعلَـــــــن والفيــزة تُرفَـــــــعْ
طِء فــــؤادي , ذا هيامــــي يَتلـــــو آيات الغـــــــــــــرامْ
أنتَ يـــــا ساكـــــن قلبـــــي فــــي صَلاتــــي لــــي إمامْ
ليس قَصـــــراً ستصلّــــي , بــــلْ تصلّيهـــــا تمـــــــــامْ
وعلــــى مائـــــدة الإفطـــــار مِــــن بعـــــــد الصيــــــامْ
؛؛؛؛؛؛ رَتِّـــــــــل الحمـــــد ومـــــا يَتلـــــــو من القرآن أجمـــــعْ

قبــــل أسحاري انهلينـــــي رَشفـــــةً مــــن ناهديــــــــك
وارشفينــــــي خمــــرةً قـــد عُتِّقَــــتْ مـــن شِفَّتيـــــــــك
أفَهَــــلْ شَهــــدٌ رضــــاب الثغــــر , بالله عليــــــــــــــك
أمْ زلالاً سَلسَــــلاً ذا أمْ رحيقــــــــاً أشتهيــــــــــــــــــــك
؛؛؛؛؛؛ هجركـــــمْ أضنـــــــى فـــــؤادي وبكــــمْ قلبـــي تَولّــــــعْ

وصلكــــم ينبــــوع سلســــالٍ مُغــــــذٍ للحيــــــــــــــــاة
فاسقنيــــــهِ فهــــــو ترياقـــــــي ومَعسولــــي وقــــــات
وادركينـــــي قبــــل أن تحضـــــر أملاك الوفــــــــــاة
عجّلــــــي وَصلـــــي أيا بنــــت المياميــــــن الأبـــــاة
؛؛؛؛؛؛ فهُنَيهـــــات وصــــالٍ مــــن هـــــوى ( البحرين ) أطمَعْ

أطفئــــي فِــــيَّ لظــــى القلــــب أيا أمَّ مؤمَّـــــــــــــلْ
غِبطـــــةً اضفـــــي علــــى الأيــــام كي تغدو بأجملْ
أنتِ ذكــــرى رُدِّدَتْ فـــي هاجســـي في كلِّ مَحفَـــلْ
بالهــــوى نادى فــــؤادي , باسمـــكِ قلبـــــيَ رَتَّــــلْ
؛؛؛؛؛؛ وعلــــــى ذكــــــراكِ فـــــي سهــــــدي إذا ألتاع أهجــــــعْ

ارفقــــي لطفــــاً إذا كان الهوى لـــــــــي مُبتغــــــاكِ
لَعبــــــتْ فِــــيَّ شَمـــــولٌ بَعدمــــا رَقَّ هـــــــــــواكِ
أرمقـــــي المأســور فــــي حُبّــــكِ وأهوي من عُلاكِ
باتَ عشقــــــي مولهــــاً يَرنـــــو عُلوّاً لسمـــــــــــاكِ
؛؛؛؛؛؛ مِــــــنْ أفانيـــــن الهــــــوى أصبـــــو تُريني اليوم مَقطَــــعْ

((( ابو منتظر السماوي )))
الأمُّ أجملُ قصيدة
الشاعر / إبراهيم فاضل
=================================
أُنصتُ للموجِ والريحُ تقفلُ أبوابها خجلى أمامك
تحملُ غبارها وترحل
أحتمي بكِ من الليلِ والمطر
وصورتكِ لا تفارقني عند السفَر
وتحتَ عرشِكِ أستغيثُ
والفجرُ يقودُ الينابيعَ إلى حنانِكِ
حقولٌ استلقتْ على كتفك
وسلَّالُ موجٍ يجوبُ بحارك
ينحني إليكِ الأفق
وتركعُ لكِ السهول
وتهتزُّ لكِ الجبال
وأملأُ روحي بأناشيدك
أُمسكُ النسيمَ في يدي
يتلفعُ به البحرُ والنقاء
فيعتكفُ عند عتباتكِ
يمتدُّ عَبْرَ صباحِكِ
ويتسلقُ الزعفرانُ جدرانَكِ
أتلمسُ نورَكِ لأغرسهُ في الكلمات
مُمْسِكاً بعذوبتك
وأغتسلُ بأنهارك
هأنذا في حضرتك
أنزوي خجلاً
وأغرسُ منكِ ذكرى جميلة
ويظلُ نداكِ عالقاً في جبيني
كم استرحتُ بين ظلالِ عناقِك
أُشعلُ قلبي على نبضِ أحلامِك
فاتحاً أبوابَ التأمل
وأُشعلُ بخورَ الحبِّ في شرايينك
وعلى جبالكِ وأنهارك
وأحتمي بقبلاتِك
وأغفو قليلاً كُلَّما شارفَ الأسى على الاحتضار
بينما أقفُ أمامَ بحركِ
أرمي بوجهي فيه
فيتبدد ظلامي
تُشيرين بقلبك
ويحملني صوتُكِ إلى شواطيءِ عطرك
وعلى كُلِّ نبضٍ أنقشُ اسمَكِ
مُرصَعاً بابتساماتِك
تُشيرين للياسمين فيتسلقُ أنفاسَكِ
الكلُّ مغشيٌ عليهِ في حضرتِك
وأعمدةُ الضياءِ في عروشِك
ومصيري مُعَلقٌ بحياتِك
أتبعثرُ فيكِ لأنجو
كي تتركي وشمَكِ في قلبي
وأطوفُ البحارَ بمجاديفك
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
================================

ياليل بغداد . الشاعرسرمد بني جميل

قصيدتي. ياليل بغداد
.
الشاعرسرمد بني جميل \ العراق
.
يالَيــلَ بغـدادَ أَخــبرهـــا بـمــا أَجِــدُ
ذابَ الفؤادُ غَراماً وانحــنى الجَــسَدُ
فَبِتُّ ليلـيْ وعيـنُ النجــمِ تشــفِقُ لي
مما أُعـاني وكُلُّ النــاسِ قَـدْ رَقَــدوا
وأَصـبَحَ القُـــربُ حلمـاً لَستُ أُدرِكُهُ
ســوى بلَـحــنِِ كَتــومِِ فيــهِ نغــــتَرِدُ
طالَ اشتــياقٌ تُـباري الصبرَ وحشتهُ
كــلٌّ يُغَنّــي بِـحُــزنِِ وهــو مُنــفَـــردُ
تلـكَ الجمــيلة في سـجـنِِ مُحــاصَـرةً
كَصَـوتِ غَــزَّةَ فيـهِ الحُــزنُ يَحتَــشِدُ
أَوصافها تُعـجِزُ الاشعارَ لو صـدَحتْ
بَيــضاءُ مثلَ شــعاعِ الشـمــسِ تَتَّـــقِدُ
أِنّي لأَخــشى عيــونُ الناسِ تحـسدُها
فَلَيتَ جَمراً غَدا في عَينِ مَنْ حَـسَدوا
ياوَيـحَ قلــبيْ اِذا باتـتْ تُـــسـامِــرُني
أَعـراسُ حُــبِِّ بذاك الـلـيل تَنـــعَــقِدُ
كَأَنّــهــا شهــرزادُُ تـــحــتَ قُبَّـــتِهــا
من أَلفِ ليـلِِ عـلى الاكبـــاد تســتَـنِدُ
يالائمي في الهــوى لوكُـنتَ تَنـظُرُها
ماكُنـتَ يوماً لـهذا العـــشــقِ تَنــتَـقِـدُ
أَلبَحـرُ في قربِــها يهـوى نســـائِمَــها
حــوريَّةٌ أَشــرَقَــتْ مـا مَسَّـهـا أَحــدُ
ياليل بَغـــدادَ اِنَّ القــلــبَ واعَـــدَهـا
والعَهدُ عنـدي بأَن أَوفـي بمـــا أَعِــدُ
في ظلمة الجهل
*
في ظُلْمَةِ السِّجْنِ وَالسَّجّانُ يَرْقَبُني
غَداً عَلى مَقْصِلِ الْأَعْوادِ يَشْنُقُني
*
ما السِّجْنُ يُفْزِعُني كَلّا وَلا غَدُهُ
لكِنَّ جَهْلَ بَني الْإِنْسانِ يُفْزِعُني
*
هَبْني نَجَوتُ مِنَ السَّجّانِ في زَمَنٍ
وَالدَّهْرُ يَغْفَلُ وَالْأَيّامُ تُعْتِقُني
*
وَلَو حَقَنْتُ دَمي مِنْ جَهْلِ داعِيَةٍ
مَنْ يَحْقُنُ الدَّمَ وَالتَّكْفيرُ يَطْلُبُني
*
عَجِبْتُ مِنْ أُمَّةٍ لا تَرْعَوي أَبَداً
في أُمَّتي الْجَهْلُ أَبْكاني وَأَضْحَكَني
*
ضمد كاظم الوسمي