الاثنين، 20 مارس 2017

ياليل بغداد . الشاعرسرمد بني جميل

قصيدتي. ياليل بغداد
.
الشاعرسرمد بني جميل \ العراق
.
يالَيــلَ بغـدادَ أَخــبرهـــا بـمــا أَجِــدُ
ذابَ الفؤادُ غَراماً وانحــنى الجَــسَدُ
فَبِتُّ ليلـيْ وعيـنُ النجــمِ تشــفِقُ لي
مما أُعـاني وكُلُّ النــاسِ قَـدْ رَقَــدوا
وأَصـبَحَ القُـــربُ حلمـاً لَستُ أُدرِكُهُ
ســوى بلَـحــنِِ كَتــومِِ فيــهِ نغــــتَرِدُ
طالَ اشتــياقٌ تُـباري الصبرَ وحشتهُ
كــلٌّ يُغَنّــي بِـحُــزنِِ وهــو مُنــفَـــردُ
تلـكَ الجمــيلة في سـجـنِِ مُحــاصَـرةً
كَصَـوتِ غَــزَّةَ فيـهِ الحُــزنُ يَحتَــشِدُ
أَوصافها تُعـجِزُ الاشعارَ لو صـدَحتْ
بَيــضاءُ مثلَ شــعاعِ الشـمــسِ تَتَّـــقِدُ
أِنّي لأَخــشى عيــونُ الناسِ تحـسدُها
فَلَيتَ جَمراً غَدا في عَينِ مَنْ حَـسَدوا
ياوَيـحَ قلــبيْ اِذا باتـتْ تُـــسـامِــرُني
أَعـراسُ حُــبِِّ بذاك الـلـيل تَنـــعَــقِدُ
كَأَنّــهــا شهــرزادُُ تـــحــتَ قُبَّـــتِهــا
من أَلفِ ليـلِِ عـلى الاكبـــاد تســتَـنِدُ
يالائمي في الهــوى لوكُـنتَ تَنـظُرُها
ماكُنـتَ يوماً لـهذا العـــشــقِ تَنــتَـقِـدُ
أَلبَحـرُ في قربِــها يهـوى نســـائِمَــها
حــوريَّةٌ أَشــرَقَــتْ مـا مَسَّـهـا أَحــدُ
ياليل بَغـــدادَ اِنَّ القــلــبَ واعَـــدَهـا
والعَهدُ عنـدي بأَن أَوفـي بمـــا أَعِــدُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق