الثلاثاء، 21 مارس 2017

أمي
وكم وصٓى بها ربّٓ رحيمّ
على أقدامها روض الجٓنان

ومهما الدٓهر يسعدني بعمرٍ
فعرفاني لقلبٍ قد حواني

وحضنك يا أميرة كل كوني
يدثٓرنى بعطفٍ والامان

ساختزل الزٓمان بعيد أمٓى
واهديها الدٓعاء مدى زماني

قطوف العفو دانية لأمٓي
رضاها من رضا الرٓحمن داني
زينب حسن
ألأُمًُ في عِيدها
_____________
مَهلاً بَنِيًَ فَليسَ ثَمًَتَ عِيدِي
والقَيدُ يُدْمِي عِزًَتِي وَوَرِيدِي
هَلْ يُجْدُي أنًي أَحْتَفِي وبَنًِيًَ فُِي
قَتلٍ ، وإيقاف ٍ ، وبينَ شًرِيدِ
لا لَنْ تُدَقًَ مَزَاهِرٌ فِي سَاحَتِي
مِن قًَبل ثَاراتي لدمًِ شَهِيدي
أَيَجُوزُ فَرحِي والعَدًُو يلهُو بِنَا
وَتَخُوضُ فِي بَحْرِ الدِمَاءِ ورُودي
أرضِي أنَا ، كَرمِي هُنَا ، ومِنَ الأَزلْ
خَطًً التَارِيخُ حَضَارَتِي وجُدُودِي
فَالتًِينُ وَالزًيتُونُ والطًُورُ الذي
نَاجَى الكَلِيمُ الرًَبًَ بَعْضُ شُهُودِي
أَيَجُوزُ فَرحِي والنًِسَاء ُ تَأَيًَمَتْ
وَتَيَتًَم َ الطفِل ُ بِبَغَيًِ يهودِ َ
العِيدُ حَقًاً يَومَ نَصْرِ مُؤَزًرٍ
تَعْلُو الرايَاتُ بِهِ ويعلُو نَشِيدِي
العيدُ حَقًَاً يَومَ يَجْمَعُ شَمْلَنَا
بالمَسجِدِ الأقصَى خُشُوعُ سجُودِ
العيدُ نَصْرٌ يابَنِىًُ ، هَدِيًَةٌ
وَقِلَادَة ٌ يَومَ الفَخَارِ بِجِيدِي
قصيدة (على خدَّيْهِ شمسُ ضُحًى وزهرُ)
على خدَّيْهِ شمسُ ضُحًى وزهرُ
وفي عينيهِ ليلٌ بل وفجرُ
وفوق جفونه الأهدابُ تشدو
ومن دررٍ بثغرٍ سال دُرُّ
ومن عينيَّ نهرُ السُّهد يجري
دماً فخمائلُ الخدينِ حُمْرُ
يزور كرًى فيُسكِرُ لُبَّ حُلمي
كأنَّ طيوفَه شَهدٌ وخَمرُ؟
ويورقُ في خيالي روضُ معنًى
وقافيةٌ كعطر الورد بِكْرُ
أمدُّ له يدي فتعودُ ثكلى
وأرشف حيرةً والصحوُ سُكْر
ويمضي كالسَّراب إذا تلاشى
وكالنَّسَماتِ في دوحٍ تَمُرُّ
ويتركُني ألملمُ ذكرياتي
فيُضنيني نَوىً ويُميت هجرُ
تذيبُ لواعجُ الأشواق قلبي
ويحرقُ أضلعي وجدٌ وجمرُ
.. لجأت إلى التجلُّد دون جدوى
فلا يجدي مع الهجران صبرُ
وفي روحي تغيب سفينُ شجوي
فهل في الروح أشرعةٌ وبحرُ؟

أسِربَ الوصل زُرْ قلبي ليحيا
ويورقَ في دمي فلٌّ وعِطرُ
وينموَ في قفار الروحِ روضٌ
على أفنانه شمسٌ وبدر
ويحدوَ عندليبُ الحبِّ وجداً
وصوتُ حُدائه في السمع سِحْرُ

به سأظلُّ صبًّا طولَ عمري
ولا يُفني هيامَ الصبِّ قبرُ
أواري سرَّ حُبي في المآقي
وعند مسيلها كم ذاعَ سرُّ!
محالٌ أن تحيط به المزايا
ويحوي حُسنه الفتانَ شِعرُ
شعر : مصطفى قاسم عباس
في افتتاح مهرجان الأزرق الثقافي:
حلَلتُ فيكِ وقلبي للهوى خَفَقا
يا أزرقَ الحُسنِ زيدي في الورى ألَقا
هذي لياليكِ لا زالت مواسمها
تستحصدُ الفنّ والأشعار والفِرَقا

فلا تلُمني إذا ما مِلتُ من طربٍ
فاللحنُ يبعثُ فيَّ اللّهوَ والنّزَقا

كلٌّ يغني لهذا المهرجان وقدْ
صارت تقاليدُهُ في الأهلِ مُعتنَقا

يا ليلةً بين ظهرانيْكُمُ ائتلقتْ
فيها النجومُ فليت الصّبْحَ ما انبثقا

نجمٌ يطلُّ من العلياء تذهلُهُ
هذي النُّجًومُ فأمضى ليلَهُ أرِقا

تغيبُ شمسُكِ حتى لستُ أسألُها
لِمْ غبتِ يا شمسُ ؟ أو لم أرقُبِ الشّفَقا

سيّانَ عندي وفينا كلُّ ساطعةٍ
تكاد تخطفُ منّا القلبَ والحَدَقا

من كلِّ شمسٍ تُغيظُ الشّمسَ طلعَتُها
حتى توارتْ وأرختْ خلفها الغسَقَا

يا أزرقيّاتُ لولاكنّ ما حملتْ
ريحُ الحياةِ سوى همٍّ لنا وشقا

لا ينفعُ الصّبَّ إلاّ ما بذلْنَ لَهُ
من خالص الوُدّ لا تعويذةً و رُقى

مَن لم يدنْ لجمالٍ أنتِ موطنُهُ
لا شكّ بعدَ خضوع القلبِ قد أبِقا

من قال إنّ الحسان الحور ما شُهِدَتْ
ولا ترالُ بظهر الغيبِ، هل صدقا؟

إني أراها بحضن الأزرق انبعثتْ
خطّارةً تملأ الساحاتِ والطّرُقا

يا دار عِزّ وفيها كلّ مؤتزرٍ
قد جرّدَ السيفَ في يُمناهُ مُمْتَشَقا

هذي رباعُ بني مروانَ نعرفها
كم فارسٍ للعلا من فوقها انطلقا

للهِ يا دُرّةَ الصحراء كم لفظتْ
من غاشمٍ تحت شمسِ العِزّةِ احترقا

لا يُذكرُ الجودُ إلّا قال قائلنا
هذا الذي في بني المعروف قد خُلقا

المشرعون بها الأبوابَ ما سألوا
يوماً عن الطارق الملهوف، من طرقا؟

وأيُّ قبضةِ صخريٍّ إذا طُلِبتْ
رأيتَ سيف الحمى في كفّها نطقا

لولا الجراحُ التي في الصّدر نازفة
والقيدُ يُثقلُ أيدي أهلنا رَهَقا

إذاً لكانوا هنا أضواءَ بهجتنا
جاؤوا وما وجدوا في الدّربِ مُنزَلَقا

نأسى ونفرحُ في ما صابنا قدراً
فالسعدُ والجرحُ في أحلامنا اتّسقا

هذي إرادةُ شعبٍ من يعاندها
لا بُدّ يوماً بها أن نعبرَ النفقا

هِيَ العروبةُ حوضٌ ساغَ مشربُهُ
يعُبُّ وُرّادُهُ مما صفا ونقا

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
( أمي )
--------------
محمد صالح العبدلي
--------------
أنـــت فــي كــل مــا أنــا يــا (مـامـي)
بــعــد ربـــي ذو الـفـضـل والإنــعـامِ
أنـــا لـــولاك مـــا عــرفـت وجــودي
لا ولا صـــرت مـــن أنــا فــي الأنــامِ

كـــم تـحـمـلتِ مـــن عــنـاء لأجـلـي
ولأجـــلــي كــــم ذقــــت مــــن آلامِ

كــم تـجـشأتِ عــبء حـمـلي شـهورا
تـسـعـةً ، كــم عـانـيتِ مــن أسـقـامِ

وتـلـقـيـت فــــي الــمـخـاض مـــن الآ
لام مـــا قـــد يـفـضـي لــمـوتٍ زؤامِ

ثــم بـعـد الـمـخاض كــم سـَهَـر ٍ قـا
ســيـتـه كــــم تـــأرُّقٍ فـــي الـمـنـامِ

ثــــم طــــورٌ مـــن الـمـعـاناتِ يـتـلـو
آخــــر ٌ...، هــكــذاٌ مـــددى الأيـــامِ

غـــارق فـــي بــحـور فـضـلـك مــن رأ
سِـــــيَ أمــــيْ لأخـــمـصِ الأقــــدامِ

أنـــــا لــــو أنــفـقـتُ لــــرد جــمـيـلٍ
لـــكِ عــمـري ضـعـفاً مــن الأعــوامِ

مــا كـفـاني لــرد مِـعـشار َعُـشْـر ِ الــ
عُشْـــر مـهـمـا بــذلـت مـــن إِ ســهـامِ

كـــــل عــمــري ومــثـلـه لايــســاوي
( طــلـقـةً) لـلـمـخـاضِ فــــي الآلامِ

إنــمـا أنـــت جــنـة الله فــي الـدنـــ
ًيــــا وجــســرٌ الــــى رضــــا الــعـلامِ

ولـــك الـشـكر ُ جــاء بـالـواو عـطـفاً
بــعــد شــكــر الإلـــه ذي الإ كـــرامِ

أنـــتِ مـــن ْ قـدرُهـا لــدى اللهِ أمــرٌ
خــصّــه بــــالإ جـــلالِ والإعـــظـامِ

بعد أن قال ( واتقوا الله )...، عطفاً
بــعــد تــقـواه جـــاء بـ (الأرحـــامِ)

رَبِّ فـامـنُـنْ عــلـيّ بـالـفـضل شـكـراً
لــــك والــوالـديـن وارفــــع مــقـامـي

ربِّ( وارحــمـهـمـا كـــمــا ربَّــيَــانِـي)
يـاعـظـيمَ الـجـزا وأَحْـسِـنْ خِـتَـامي

ثـــــم صَـــلَّــى اللهُ وســـلَّــم بِــــدءاً
وخــتــامـاً عـــلــى شــفـيـعِ الأنــــامِ

وعـــلــى آلـــــهِ وأصــحــابِـه والــــتْـ
تَــابــعـيـنَ والــمـقـتـديـن الـــكــرامِ

..........
20/3/2017 م
إن القلوب مشاعرٌ ترسو بنا
ترقى بفيضٍ من هوى الأشعارِ
والدمعُ نهجٌ حازنا مُترفلٌ
يسقي النفوسَ مرارةَ الأخطارِ
نتزود الآمال أفنت روحنا
رفقاً تمهّل سيّدي بمساري

والوجد ذِكرٌ مُرتجى بقلوبنا
من هاجسٍ يلقينا للأسفارِ

لم نلق نفساً آثرت بهنائها
أوَتسعد الأرواحُ بالأسوارِ؟

لا ترقب الأحبابَ تغنم راحةً
وانسَ الهمومَ بصحبةِ الأخيارِ

الحبُّ مفتاحُ الجّمالِ مزيّنٌ
فترفقِ الأحبابَ في الأعذارِ

مادامت الآثام فينا عادةً
حاذر بنفسك من لظى الأوزارِ

إن الزّمان يقودنا لمهالكٍ
والنفس تُروي شرّها بنهار

ذاك المحبُّ بقربنا متوهجٌ
نقصيهِ رغم الحبّ باستهتارِ

واسعد بأيّامِ المسرّةِ إن سرت
واصفح فذاك النهج باستمرارِ

واجعل لأرواحِ العباد مكانةً
فالنفسُ تنشُد صفوها بوقارِ

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي..
صباح الأمومة والحضن الدافي...والدواء الشافي...صباح الجنّة.
إهدائي لأمّي وأمهاتكم جميعا أصدقائي الأعزّاء #قصيدة بعنوان:
====================
#مارسٌ_ورحيقُ_البِرِّ
***
مـا زال بِـرُّكِ فـي الـفُؤاد وِسـامي
وضـياءُ وجهك في الدُّجى إلهامي
***
ماساتُ نُصحُكِ في يقيني لم تزل
زادي...وتـــروي سَـــوْرة الإقـــدام
***
تـتـفـتَّـت الآثــــام فــــي أفـلاكـهـا
وتــــذوب مــنــك بــدعـوة آلامـــي
***
ويـــخِــرُّ مــــوج الـنـائـبـات تــذلُّــلاً
إن زار طــيـفـك عُـصـبـة الأوهـــامِ
***
وتـنوح سـاعات الـتوجُّس إنْ بـدتْ
خَــلــف الـغِـيـاب بـــراءةُ الأحـــلامِ
***
مُـتـقـلِّبا فـــي الـبـعد...نارُ عـذابـه
تـكوي الـحروف...وريشةَ الـرسّامِ
***
والـشَّـوقُ يـعْـتَصِرُ الـعِـناقَ وقُـبلةً
مُـزجـت بـأشـواك الـنَّوى أعـوامي
***
أنـت الـحياة ولُـطفُ ربّـي والـهوى
وسـعـادةٌ تـهـمي عـلى الأسـقامِ
***
أنــت الـرُّبـى والـزَّهرُ مـلءُ جـماله
وعــبـيـره...وشـقـاوة الأنـــســـامِ
***
أنـت الـرُّؤى...ينسلُّ من قسماتها
صـــرحٌ مـــن الآمـال...قـيدَ هُـمـامِ
***
إنــــي أحــبُّـك مـــا تـــلا مُـتـهـجِّدا
"وقضى" "ووصَّينا" وهديَ إمامي
***
إنــي أحـبُّـك مــا ارتــدى مـتنسِّكا
فــي الـعـالمين مـلابـس الإحــرامِ
****
إنــي أحـبُّـك...حقُّ ربــي لـم أعـدْ
أقـــوى عـلـى جـبـلٍ مــن الإبـهـامِ
***
تـتـصعَّد الآهــات حـتـى يـشـتكي
صـمـتي ويـنـزف جـرحُـه أنـغامي
***
وتـهيم عـيني كـي تُـداعب موطنا
كَـتَـبَـتْ لـــه بـالـدَّمـع خـيـرَ غــرامِ
***
كَـذَبـوا عـلـى وجـه الـربيع وقـرَّروا
عــيــدا...سـواه مــلــبـدٌ بــغــمـام
***
مــــا مــــارسٌ إلا غــبــارُ كــرامــةٍ
فـالـعيدُ عـيـدك فــي مـدى الأيـامِ
==========================
#عيدك_أمي_كل_يوم_وساعة_وثانية
#حفظ_الله_أمّهاتنا_جميعا
#د_بهاء_الدين