السبت، 25 مارس 2017

طيب الحياة
هيَ روضةٌ هيَ فِتنةٌ هيَ مِنحةٌ
فـي حِضـنها تُستنبَتُ الأرواحُ
في روضِها سجدَ الجمالُ تحيّةً
وَسَـرتْ بـهِ أعـراسُها ولـِقاحُ

هيَ جنّةُ القلبِ المُعنّى والنّدى
مـا مـرَّ لـيلٌ أو رَمـاكَ صـباحُ

إن رُمتَ قلباً واسعاً فالزمْ بها
مُـتودّداً فـي بِـرِّها ....ترتاحُ

طِيبُ الحياةِ كعلقمٍ من دونِها
والشّهـدُ فـي أَفـيائِها والرّاحُ

وأنا نشأتُ بِجوفها فَتحمّلتْ
(هوناً على هونٍ )يطولُ بَراحُ

رُبّيتُ فوق الصّدرِ تحتَ عِنايةٍ
مِـن قلبِها أو عَـينِها تَـنْداحُ

رغمَ العذابِ تعاظمتْ أفراحُها
مِـن بِذرةٍ تـنمو بها الأفـراحُ

مَهما كتبتُ مُـعدّداً أفـضالَها
كُـلِمَ الكَـلامُ وأَرهِـقَ الإفصاحُ

والبِرُّ مُكتملٌ لمن يسعى إذا
بالـذُّلِّ والـرَّحَمـاتِ مالَ جناحُ

يا كُلَّ أُمٍّ في الوُجودِ تحـيّةً
الجـودُ مِـنكِ مُـعطّرٌ فـَوّاحُ

كُلُّ النِّساءِ أمانةٌ بِرقـابنا
أُمُّ وأُخـتٌ في الرّبيعِ أقاحُ

رَيحانةٌ في البيتِ بنتٌ كالمها
تلْهـو بِقـلبي والـهَنا صَـدّاحُ

إنَّ الحبيبةَ في الحياةِ كروْضةٍ
سَكِرتْ بِـعطرِ وُرودِها الأقداحُ

كَنزٌ إِذا صلُحتْ تطيبُ قُطوفُها
والبُـعدُ عنـها عِـلّـةٌ وجِـراحُ

أوصى بِهنَّ حَبيبُنا بِحديثهِ
بالـنُّور ضاءَ جبينُـهُ الوضّاحُ

صلّى عليهِ اللهُ في عليائهِ
قمـرٌ ويَعكِسُ ضوءَهُ المصباحُ

# يحـيى الهلال
12/3/2017
أوهام عاشق
على كبدي الحَرّى يطيبُ ليَ القَرُّ
بذكرٍ لليلى والخيالُ له سحرُ
أردِّدُ في سِرّي فتدمعُ مقلتي
ومن عجبٍ أنّ السّرورَ به القَطرُ

خيالُ وصالٍ كان بالأمسِ وانقضى
وما زالَ في نفسِ الكئيبِ له بِشرُ

إذا ما دَنَت منّي الهمومُ لنَأيِها
تَداعَت لي الأوهامُ فانتعشَ الفِكرُ

فأغدو صغيرًا في مرابعِ حسنِها
وللطفلِ بَسمٌ لا يُحاطُ به خُبرُ

وأُسرِعُ في نَيلٍ وأَسرَحُ في الهوى
وأقطفُ من كَرمٍ فيَجري لنا الخمرُ

وأشربُ من كأسٍ يلذُّ بكَفِّها
وأطربُ بالتغريدِ إن غَلبَ السُّكرُ

حياةٌ لها من خاطرِ الوَجدِ رشفةٌ
يسيلُ لصَبِّ الشّهدِ سيلًا به السِّرُّ

فهلّا دوامُ السَّعدِ في ليلِ ليلِها
وبُعدًا لصَحوِ الفجرِ إن سَلَبَ الفجرُ

وإن حَرّمَت من صَولَةِ العِزِّ شمسَها
أبحتُ لها صدري فضاءَ بهِ البدرُ

مصطفى محمد أحمد كردي
جمر النوى
معارضة لقصيدة الأستاذة زينب حسن : "نار الجوى أنشودتي"
لهفي على قلبي يذوب كشمعة
لتضيء دربا دامع الأحزان
إني عشقت الثغر حين رأيته
قمرا منيرا ظلل الوجدان

وحفظت وعدي رغم هجرك والذي
ترك الفؤاد محطم الأركان

الروح تسألني عن السر الذي
جعل الفؤاد كزهرة البستان

لا لا تلم فالقلب يخفق نبضه
إن سار دفء واعتلى أحضاني

والليل يلهبني بأنات النوى
والصبر أحرق في الوجود كياني

ويزيد في ألمي الجوى عز الدوا
هل ياترى أشفى من الهذيان

صارعت أمواجا تحيط بمركبي
الا بعادا ضيق الشرياني

هل كان وهما ما تجسر بيننا
ام كان شوكا ساكنا بستاني

كل النجوم تسير في أفلاكها
إلا فؤادي حائر بزماني

وزرعت في الوجنات أزهار الورود
فرويتها ورعيتها بحناني

يا مالكا للروح أنت المفتدى
عافاك ربي نعمة النسيان

اين المسير وكيف أشكو وحدتي
ولمن أوجه يا رفيق عناني

والدمع يسري فوق خدي كله
فيزيد في وجعي وفي أحزاني

إن الوفاء رسالة أو حكمة
فامنح فؤادينا لقاءا ثاني

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة ... الجمعة ...240317.
(موصل الحدباء)
أعيـدوا حسـابي فهو عز المطالب
وقـولوا ومايّـجري عليَّ لصــاخب
وردوا دمـائي ان عزمتـم لسـعيها
وحلّـوا نـزاعا قائمـا في المذاهـب

اريقـت دمائي والصبي لها اكتوى
فكيــف لأم قــد تنـــوح لنـــاغـب

بعدت عن الامال والصبح قد سرى
فما يسري من ليل والهموم عواقب

أترضـون فيـنــا كـل قتـل سـبـابه
جـرى فعلـه ســـرا علينا لـراغــب

فمـــا انتـــم الا دمـــار ووحشــــة
وما انتـــم الا ســـنا من متــاعـب

فهذي بلادي قد بدت اشلاء ناظرة
فلم يُبـق فيها من لعيـش وراغـب

ابعـــد الذي نــاخ البغـيُّ بارضــنـا
فكأنهــــم حــرب عليــنا لعــائــب

كـأن لهــم دينــا يســمى بإســمهم
ومـاديننــا الا الذي فيـــهم تــائب

فكــأننــا مــاقـــد وقـعــًنا بــــردّةٍ
فحـاشـى لدين من بطون غياهب

فلم تبـق من شيء سوى مادنسوا
فليـت لعيني مارأت عن مصــائب

فقلنا لهم عيدوا الحساب لكي نرى
واعطوا لمن يهوى الحقوق لواهب

فأبيتــم الا القتـــــال ســيقتضـي
وان الهوى قد كان يرغب صاحبِ

فاشــعلتم نـــارا وكـــان نصيـــبها
دمــارا لنــا والقتلُ يسري مراكبي

اذا فيكـــم بعـض الذيـن تقـــوّلوا
عليــنا ومــانـحن لهـــن نواصــب

فهــا انتــم جئتــم وقلـنا مرحــبا
لانّ لكــــم فضــل يعــود لطــالب

فنحـن لكــم عــونا اذا مــارغبتـم
ولاتقرعــوا ماكان يجــري لكـاذب

وكونــوا لنـا ذاك الاخــاء لنـرتقـي
ونبنـي لمـن هدمـوا الديار لراغب

فاضل الكبيسي.

الجمعة، 24 مارس 2017

عَجبًا لمنْ
________
عَجبًا لمنْ قدْ هوى بِالشِّعْرِ في الظُّلَمِ
قدْ ذمَّ هذا وعيْــــنُ اللــه لا تـــــنَمِ
.
أنْظرْ يراعِكَ هلْ تُــــرقى إلي كَلمٍ
أمْ إنَّها وسَواس النّـــفس منْ يَهمِ
.
تَبًّـــا لِهَـــذا وقدْ تبْـــكي على ألــمٍ
إذْ كأسنَا منْ حميمِ الهيْمِ منْ حمَمِ
.
أفَيحْسبُ المرْءُ أنَّ الشِّعر دَاعمهُ
كَلا ولكَنْ فَلوْ أنصَـــــــفتَ لمْ تَلمِ
.
واذْكُرْ أخي كم منَ الشُّعرفي سَقرٍ
تُكوى جـــباهٌ منَ الخنَّاسِ في إضَمِ
.
منِّي إليْكَ فهَذا النُّصْــــحُ منْ زَجَــرٍ
مثلُ الشِّموْسِ على الأزْهَارِ والعِنمِ
.
قدْ هبَّت الرِّيحُ منْ تِلـــــقَاءِ سَاقيَتي
فاشربْ شَرابي وكنْ حِبًّا فلا تُــسِمِ
.
هَلْ لي بِرَدّ جِــــمَاحٍ منْ غوَايتِــها
حيثُ الفضائلُ حيْثُ الخلق في لمَمِ
.
يِاكَاشفَ الضُّرَ عنْ أيوبَ ذي الشِّيمِ
إنِّي بليْتُ منَ الأهـــــوَال كالعِـــرَمِ
.
منصور
رَمَلُ الأبْحُرِ ترويه الثُّقاتُ___ فعلاتن فعلاتن فاعلاتن
الجمال ___________________بحر الرَّمل
يا لجهلي عشتُ في قُربٍ بعيداً___ لا يواتيني جوابٌ عن سؤالي
هل أرى غيري وأخشى من خيالي؟!___ في خيالي كُلُّ ما أهوى ومالي
أجتلي كُلّ الجمالِ وبي جمالٌ ___ من رآني لم يُفكِّرْ باحتمالِ
صيدُ حُرٍّ ليس سهلاً ما تُعاني ___ في هوانا يُرتجى حبلُ الوصالِ
في جمالِ الكونِ ما يُشفي عليلاً ___ خضرةٌ والماءُ من حولِ الجبالِ
أنتشي شوقاً لزهرٍ في الرَّوابي ___ في رواحٍ وغدوٍ بابتهالِ
للَّذي أهدى عقولاً للجمالِ ___ مُتعةُ التسبيحِ دوماً للكمالِ
هذهِ الغُدرانُ فيها كُلُّ حيٍّ ___ يعرِِفُ المولى بتسبيحِ المُوَالي
فوق أشجارٍ طيورٌ عاشقاتٌ ___ فالهوى- حصراً-لها فوقَ التِّلالِ
عُشُّها المرضيُّ ضمّ الحُبَّ دهراً ___ لا لأخلاقٍ ترى في الحُبِ قالِ
قد ترى بُغضاً يُدارَى من حليمٍ ___ إذ بِحُبٍّ يرتوي في كُلِّ حالِ
إنَّه المولى تجلّى في حياةٍ ___ من عبادٍ راضَهُم كُلُّ النَّوالِ
إذ بِحُبٍّ قدَّرَ الأرزاقَ طُرَّاً ___ واعتلى للعرشِ مع حُبٍّ لوالِ
يُرسِلُ الْهَدْيََ إلى روحٍ وقلبٍ ___ إذ يُجازي كُلَّ خلقٍ في المآلِ
ربَّنا فارحم عباداً في ضلالٍ ___ واهدهم للحقِّ من قبلِ القتالِ
ربَّنا وارشد عقولاً في دروبٍ ___ قد يتوهُ العقلُ من صعبٍ بحالٍ
جمِّعِ اللهُمَّ إخواناً بصلحٍ ___ واهزمِ الأعداءَ من نصرٍ لآلِ
شفِّع اللهمَّ فينا يومَ حشرٍ ___ إذ نبيٌّ قامَ فينا بالحلالِ
من صلاةٍ وسلامٍ كُلَ حينٍ ___ نرتجي غفراننا من ذي الجلالِ
السَّبت 5 جمادى الآخرة 1438 ه
4 مارس 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
عيلَ صبري
--------------
إيمان المحمداوي
--------------
قـد جـئتني تـشكو مـن الكمدِ
فـاسمعْ نـزيفَ الـقلبِ ياولدي
سـهدي وهمّي فيكَ حاصرني
أحصي نجومَ الليلِ في العددِ

زهــرُ الـربـيعِ غـدت مـواسمهُ
شوكاً ويدمي القلبَ قبلَ يدي

يــاعــلـةً بــالــروحِ مـسـكـنُـها
لا تـنـتـهي بـالـمـوتِ لـلـجـسدِ

ذا فـارسـي بـالأمـسِ أقـصدُهُ
الــيـومَ يـتـركـني بـــلا ســنـدِ

يـــا لــيـتهُ وجـعــي فأحـمـلـه
لـكـنْ أخـافُ عـليكَ يـا كـبدي

فــبــراءةِ الأطــفــالِ نـقـتُـلُـها
لا رحـمـةٌ والـقـلبُ فــي جـلدِِ