السبت، 25 مارس 2017

(موصل الحدباء)
أعيـدوا حسـابي فهو عز المطالب
وقـولوا ومايّـجري عليَّ لصــاخب
وردوا دمـائي ان عزمتـم لسـعيها
وحلّـوا نـزاعا قائمـا في المذاهـب

اريقـت دمائي والصبي لها اكتوى
فكيــف لأم قــد تنـــوح لنـــاغـب

بعدت عن الامال والصبح قد سرى
فما يسري من ليل والهموم عواقب

أترضـون فيـنــا كـل قتـل سـبـابه
جـرى فعلـه ســـرا علينا لـراغــب

فمـــا انتـــم الا دمـــار ووحشــــة
وما انتـــم الا ســـنا من متــاعـب

فهذي بلادي قد بدت اشلاء ناظرة
فلم يُبـق فيها من لعيـش وراغـب

ابعـــد الذي نــاخ البغـيُّ بارضــنـا
فكأنهــــم حــرب عليــنا لعــائــب

كـأن لهــم دينــا يســمى بإســمهم
ومـاديننــا الا الذي فيـــهم تــائب

فكــأننــا مــاقـــد وقـعــًنا بــــردّةٍ
فحـاشـى لدين من بطون غياهب

فلم تبـق من شيء سوى مادنسوا
فليـت لعيني مارأت عن مصــائب

فقلنا لهم عيدوا الحساب لكي نرى
واعطوا لمن يهوى الحقوق لواهب

فأبيتــم الا القتـــــال ســيقتضـي
وان الهوى قد كان يرغب صاحبِ

فاشــعلتم نـــارا وكـــان نصيـــبها
دمــارا لنــا والقتلُ يسري مراكبي

اذا فيكـــم بعـض الذيـن تقـــوّلوا
عليــنا ومــانـحن لهـــن نواصــب

فهــا انتــم جئتــم وقلـنا مرحــبا
لانّ لكــــم فضــل يعــود لطــالب

فنحـن لكــم عــونا اذا مــارغبتـم
ولاتقرعــوا ماكان يجــري لكـاذب

وكونــوا لنـا ذاك الاخــاء لنـرتقـي
ونبنـي لمـن هدمـوا الديار لراغب

فاضل الكبيسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق