السبت، 25 مارس 2017


Bahaa Eddin
#رحلة_عز (رثاء الشهيد مازن الفقهاء)
==================
رحــلــت مُــدرَّجــا بـالـعـزِّ تــرنـو
إلــى الـعلياءِ...ترتشفُ الـمراتب
***
أسـيـراً كـنـت... مـغـواراً هـمـاماً
شـهـيداً بِــتَّ... يـا أسـد الـنوائب
***
"أمازن"... في ربى الأمجـاد حيـا
سـتبقى...والفدا رأس الـمناقب *1
***
ســقـيـت عــدوَّنـا مــوتـا زؤامــا
وفـي "صـفدٍ" تـعدَّدت الـمذاهب *2
***
وسـقف "الـباص" حـلَّق بالمنايا
وفــي "بــاتٍ" تـفـرَّقت الـتـرائب *3
***
تُـــمــرِّغُ رأســـــه بــالـذلِّ...ثـأراً
تُـقـلِّده الـلَّـظى مــن كـلِّ جـانب
***
ولــمــا أن تــعــذَّر مـنـك...عـجزاً
رمـاك الـغدر مـن أهـل الشوائب
***
سـترجع غـضْبة الموت المُحَلَّى
بــبـارودٍ...تـعـانـقـه الــحــقـائـب
***
فـصـبـرا يـــا ظِــلال الـغـدر فـيـنا
ستحرق خبثَكم شمسُ الكتائب
===========================
#رحم_الله_شهيدنا_مازن_الفقهاء
#لا_نامت_أعين_الجُبناء
#د_بهاء_الدين
===========================
*********شآم*********
الشام يانبض الحروف ولود
هي منبت الدنيا.. بعزف جودوا
هي دمعة بالفرح كنت ازفها
هي بسمة فيها الهنا مورود

هي اصل قافيتي اذا انشدتها
وبغيرها كل الحروف رقود

اصل المكارم والمعالم تربها
ولكل صب حبلها ممدود

الشام اغنية اهيم بعزفها
انشودة ووصالها منشود

الشام ان باح القريض بحبها
قال شآم حبيبك موعود

اهل الشآم بواسل يادرتي
اكليل غار دائم موجود

في السلم اهل الود كانوا اهلها
واذا اتتنا النائبات اسود

المنشد سليم المغربي
ـ
الغربُ صوَّبَ نحو الشرقِ أسهمهُ ❁ حقدًا لتنفذ في الأحشاء إنفـاذَا
أينَ الحقوقُ التي للغربِ قدكَفلت ❁ سُودَ الكلابِ وترعاهُنَّ إنقاذَا
إنا نُشاهدُ بـوذيًّا وفي يـدهِ ❁ النَّار تصهر للبُرميِّ فـُولاذَا
لما غمدنا لسيف العدل من زمنٍ ❁ الكفر ُ أشحذ للسِّكِّينِ إِشْحـَاذًا
أضحَى يُنفِّذُ في الإسلامِ خُطَّتـهُ ❁ وحقـدُه لاَئِكُ الأكبـادِ أفلاذَا
إنا شُغِلنَا بِتُـرَّاهـاتِنا وغـدت ❁ أحسابُنـا فخرنا بطنًا وأفخاذَا
ياقومنَا هل لنا من عودةٍ لنـرَى ❁ للحقِّ فُرسـانَهُ بالخيلِ أفذاذَا
ياربنـا كن لنا وانصر لأمتـنـا ❁ أعذ لمن بك من شر الورى عاذَا
شعر
أبوقاسم القناوي احمد
قد فقت أقراني بألفي حجة
والآن إني واقف كي ينطقوا
أرسلت شعري في السماء محلقا
والجمع كل من وراءي حلقوا
ألقيت بيتا من قصيدي مرة
فرأيت ليلي من قصيدي يشرق

وهناك قوم لو رأوني طائرا
صاروا كنار في هشيم تحرق

ضجوا بكل الغيظ دون تعقل
قالوا وربي حبذا لو يمحق

فصممت سمعي لن أرد بلفظة
ما يستحق القول أني أرهق

قد أدرك الحساد أنى سائر
والعزم ساق والإرادة مرفق

من يوقف الصاروخ إن حمل الهوى
غير الإصابة للصميم مدقق

إني تبادلت التنفس للهوى
بتنفس الأشعار أزفر أشهق

إن تسألوهم كيف كان ظهورهم
كل القصائد في البحار ستغرق

وصلوا ببذل المال دون عناية
بالشعر لا هم أطعموه ولا سقوا

تركوه ظمأنا بأرض ساءلت
صم الصخور جوابهن ممزق

أنى لها تلقى جوابا شافيا
وجهودهم جمعا لمال أغدقوا

رغم انحطاط كلامهم إني أرى
جمهورهم كالرمل حين يصفق

أسفي على شعر تكفن قولهم
بسلالم للشعر تهدف فارتقوا

أفتغضبون إذا رأيتم أننا
جيل جديد للقديم سيسبق

أفتحبطون عزائما لو أنكم
تبغونها حقا فعمرا أنفقوا

يا من يتابعكم غثاء لو درى
ماذا أقول يحبني المتملق

لا تنقضوا شعري بدون بصائر
بل فاعقلوا كي تنقدوه وحدقوا

لا تنصحوني أن أكون كمثلكم
فمعلمي شوقي،وشوقي أعرق

فمن المنبِّي قد ورثت قصائدي
والعقد سارٍ بيننا وموثق

لو يعلم الجهال أني مطعم
شعري بغيظ قلوبهم لن ينطقوا

همام صادق عثمان
سأبدأ باسم مولاي الكريمِ
وأرفع دعوة القلب الكليمِ
إلهي جُد بعفوك يا إلهي
ومنَّ عليَّ بالفضلِ العظيمِ
دعوتك يا إلهي في صلاتي
بليلٍ ، مظلمٍ ، داجٍ ، بهيمِ
إلهي .. يا إلهي .. إنَّ أمِّي
تُعاني اليوم من جسمٍ سَقيمِ
وبالمشفى إذا نرجوا شفاءً ؟!!
فبالشَّافي نَلوذُ وبالرَّحيمِ
وكيف يطيب لي عيشٌ وقلبي
عناها قد غزاه في الصميمِ
فإنَّ النَّومَ أجلاهُ سُّهادٌ
وصارَ الهمّ في ليلي نديمي
ولذَّاتي لقد أضحت سراباً
كأنَّ السَّعدَ بُدِّل بالجحيمِ
فياربَّاه أرجو منك لطفاً
يبدِّد ضُرَّ شيطانٍ رجيمِ
فأنت بكلِّ شكواها عليمٌ
وغيرك لا يُنادى بالعليمِ
أعِدها بيتها من غيرِ سوءٍ
كما كانت من العهد القديمِ
إلهي واشفِ من أمسى مريضاً
وجُد ياربّ بالخيرِ العميمِ

" هَجـــرُ الأحِبَّــة "/الشاعر نبيل النفيش

"  هَجـــرُ الأحِبَّــة "

سَامِحْ وهَيِّئْ لِيَ الأحضَانَ يَا قَاسي
يَا قِطـعَةَ القَـلبِ إِنَّ النَّـاسَ لِلنَّـاسِ

هَجــرُ الأحِبَّــةِ وِزرٌ كيـفَ تَسلُـكُهُ
فِيـهِ المـآسي وفِيـهِ الوَيلُ لِلرَّاسِ

إِغْفِرْ فَدَيتُكَ إن تُشفِقْ على وَلِـهٍ 
يَرى الفِراقَ شَدِيدَ الوَقعِ والبَاسِ

إِنْ كُنتَ تَرقُبُ وَصلاً بِتَّ تَنسِجُه
خُذني إِلَيكَ بِأخمَاسِي وأسدَاسِي

 ✍/ نبيـل النُّفيش
الى الراقصين على قبور موتانا وشهدائنا في زمن الفتنة
لملم حروفك يا شويعرُ وارحلِ
واحمل ربابةَ سائلٍ وتسوّلِ
واحفظ لنفسك ما نظمتَ ولا تكنْ
طاووسَ عُجبٍ في إهابٍ مُسْبِلِ

الشعرُ يا من تدّعيهِ تألُّقٌ
في القول والفكر المنير الأجملِ

الشعرُ محرابُ البلاغةِ بعدما
نزل الكتاب وبعد فيضِ المرسَلِ

وأتى عمالقةُ القريض فأوغلوا
في كلّ بحرٍ فاستمعْ وتأمّلِ

وتسلّمَ الراياتِ قومٌ خُدَّجٌ
ومسلّحٌ بجهالةٍ كالأعزلِ

ظنّوا القريضَ عباءةً لفخارهم
فتعهّدوه بكلّ وشيٍ مخجلِ

فإذا بواهيةِ القوامِ قد انتقت
لين الكلامِ كأنها لم تعقلِ

لتُزيغ قلباً خاوياً فتزيده
غَيّا على غَيٍّ فيهوي من علِ

وترى ذوي الأسنان منهم عائداً
للعشقِ يغلي ماؤهُ في المرجلِ

هم يرقصون على قبور أحبّةٍ
ماتوا وحلّوا في كريمِ المنزلِ

فإذا بأصحاب المجون تحلّقوا
من حول شاعرهم بأشأمِ محفلِ

فالزّرعُ إمّا فاتَ وقتُ حصادهِ
فمن الغريب لحاقه بالمنجلِ

فدعوا الصّبابةَ للشبابِ وأقبلوا
نحتاجُ حكمتكم بليلٍ أليَلِ

للحرب فارسها ومقبضُ سيفها
فإذا عجزتَ عن اللقا فترجّلِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان