السبت، 25 مارس 2017

(ربة الشعر)
ياربــةَ الشِّــعــرِ من للشِّــعــرِ لــولاكِ؟!
ما الحــبُّ؟ما العشــقُ؟ما الإلهامُ إلاكِ؟
قــالت عــيونُك لــمَّــا جــئتُ أسألهــــا:
هــذا السُّــــؤالُ خــيالٌ فــوقَ إدراكِــي

إنْ كــنتِ لا تدركين الشِّــعــرَ أشــرعةً
فــالحــقُّ أنَّ بحــــورَ الشِّــعــرِ تهــواكِ

هــلْ يدركُ البدرُ أنَّ الناسَ تعشقــُهُ؟!
أو يعرفُ الزهرُ معنى عطرِهِ الزَّاكــي؟!

إنِّــي قــَرَأتُــكِ فــي عـينـيـكِ قــافــيةً
أتــنكــرُ الــوزنَ والإعــرابَ عــيناكِ؟!
* * *
يـا ربــةَ الحُــسْــنِ ياتــريــاقَ أوردتــي
كُــفِّــي الدلالَ لــتشفي قلبَ مضناكِ

جُودِي بوصــلٍ فمــا للصبِّ من جَــلَدٍ
ولا لــقَــلْبيَ مــن صَــبــرٍ لــــرُؤيــاكِ

فــمُــذْ طُفُــولة حـرفي وَابْتِدا قَدَرِي
والفــجــرُ يســألُ عــن أنسامِ دنيــاكِ

هــل تذْكِــرين وِصالاً قد مَضَى زَمناً
والبــدرُ يطــلعُ حــيناً فـي مــحيَّــاكِ

غــارتْ نُجــُومُ الثُّــريــا مــن مطــالِعــِهِ
فــي وجهــكِ المســفرِ الوضاحِ يغشاكِ

بــدايــةُ العــمــرِ ذاك اليوم ياولــهــي
يــوم الــتقــينا عــلى أنغــامِ نجــواكِ

لحــاظُ عــينيكِ كــانت للهــوى رســلاً
وكــان كــالــوردِ والأنــــداءِ خــداكِ
* * *
يا ربــةَ السِّــحــرِ إنِّــي بالهــوى ثَمِــلٌ
فكــيفَ حــالـي وفوقَ السُّــكر إغراكِ؟!

يا سلــسبيلاً رويتِ الــرُّوح مــن ظَــمَـئي
لــم أعــرف الخــمــرَ إلاَّ مــن ثنــايــاكِ

العــطــرُ ينثــالُ حــولــي لحنَ أغــنيةٍ
والغصــنُ يخــتالُ حُــسـناً فــي مــراياكِ

هــبِّــي ليلقــى نسيــمُ الــوردِ أوديــةً
عطشــى فروحــي تلالٌ تحــت أنــــداكِ

يا لمسـةَ الكـفِّ مرتْ من على كتِفِي،
عــلى خُــدودي، وشَــعري طوعُ يمناكِ

إن كــنتُ أهــوى مــن الدنيا حــرائرَهــا
فــســندسٌ فــي جنانِ الخُــلــد كــفَّــاكِ

مُــدِّي يــديــكِ وضُمــيني عــلى عــجــلٍ
فالفــجــرُ آتٍ عــلى أعــقــابِ إســراكِ

أقــولُ لــلصُّــبحِ إن ألــقــى الضيا فَلَــقــاً
مــهْــلاً فــإنِّــي رهــينٌ بيــن أفــلاكــــي

بــدرٍ بــدا فــي حــنــايا الــرُّوحِ مسكنُــهُ
وأنــجــــمٍ مــــن عــيــونٍ أو ثنــايــاكِ

تــلــك العــيــون التــي أهــوى مراحتهــا
تــغــري الفــؤادَ بــأن يشــتــاقَ لقــيــاكِ

كَــأَنهــــا لــجــجُ الأمــــواجِ غَــاشِــــيــةٌ
بــحــراً وضــاعَ بــذاك البــحــرِ شُــبَّاكــي

وجــئــتُ أبــحــثُ عــن دربِ النجــاةِ ولا
شــيئــاً ألاقــيــهِ إلَّا شــاء إهــلاكــي

أرضــى الــهــلاكَ فــعودي اليومَ يا أَمَلي
فالحُــلــمُ يســألُ نومِــي كيف ينساكِ؟!

أهــواكِ أهــواكِ ياطــيفــاً أتى ومَــضَى
عــنــي وظــلــتْ تــزورُ القلــبَ ذكــراكِ

منير الجرفي
ترنّم الشعر على ناي البسيط
ريحانة القلب ، يا بُستان قافيتي ...
إن تحضري ف سيلُ الشعرِِ ينهمرُ ...
في وصفكِ غررُ الأفكارِ قد عجِزت ..
.من كُنهِ حسناءَ ما مثــلها بــشرُ

سلي عنّي نجومَ الليل ترقُبني ...
مُجافيَ النّومِ ونار الشوقِ تستعرُ

أُعانقُ السُّهدَ وكلُّ الناسِ قد هجعوا ...
أُناجيَ الليل أباتُ لزيمهُ السَّمَرُ

آهٍ لقلبٍ بات الصّبُّ يُؤرقُهُ ...
وأنتِ في سِنةٍ ما يُدريكِ ما الخبرُ

دُستُ على القلبَ علَّ الحزمَ يُنْجِدُهُ...
وبين جنبيّ أنينُ الوُجدِ يعتصرُ

لكن فشلتُ وتاهت في الورا سُبُلي ....
أطوي فيافيَ الهوى والليلُ معتكِرُ

يا عاشقاً أذابَ العشقَ خافقهُ ....
أرئف بنفسِكَ فإن العشق منتصرُ

كم تيّم العشق أقواماً وذلّلهم ...
وكم قتيلٍ له قد وارتهمُ الحُفَرُ

العشقُ نارٌ به الأحشاءُ قد حُرقتِ ....
العشقُ نارٌ به الأبدانَ تنصهرُ

مصطفى بونجيم
تَمَهَلي
الشاعر / إبراهيم فاضل
================================
تَمَهَلي
لا تُطفئي مصابيحَكِ
فلقد تعلمتُ علي يديكِ حُبَّ الحياة
أمشي فوق حَدِّ السيفِ كي أصلَ إليكِ
فلقد أغلقتِ ألفَ باب
وألفَ سرٍ قد انتحر
الناسُ يمضون في سيرهم
دون أنْ يسألوا عن الخبر
والجُرحُ ما زالَ مفتوحاً
والبذورُ تنمو في طينِ الأرضِ وفوق الشجر
والدمُ في باقاتِ الورود
طرقتِ بابي بعد أن هدأَ القلبُ وسكنَ الوَتَر
إذا ما أُطفِيءَ المصباحُ
قبلَ أنْ يأتي نورُ الصباح
وتنغلقُ الأبوابُ على البشر
هل تعرفين الوحشةَ والدمَ المُر
والحبَّ الذي ماتَ في صباه
كيف كُنَّا نعيش ونحيا في نجواه
أخمدوا أشواقكم
الروحُ تخرجُ من الجسد
والبابُ أُغلِقَ إلى الأبد
والقنديلُ قد انطفيء
وسكتَ القيثارُ
وأُسدِلَ عن ليالينا السِتار
ويدي قد تثلجتْ
وتجمدتْ
أيُّ رعدٍ عاقرٍ قد أتى
جاء يُقيءُ حقدهُ
وكانتْ تُسمي نفسَها
أيَّ اسمٍ مُستعار
احترقت الأوتارُ في يدي
وأرهقني الشقاء
وليلي أصبحَ فارغاً بلا أصدقاء
وغداً ينتهي
بعد طولِ اللقاء
===================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
===================================
#صبوةٌ_عند_غروب_العمر ...
(على أنغام الكامل ...)
قدْ عادَ ماضي الحبِّ يطرقُ حاضري
أغرى وقاراً قدْ غشاهُ جمودُ
ويرومُ صبوَ العمرِ بعدَ تهدُّمٍ
يُحِيي حنيناً شابهُ التَّجعيدُ

فاخضرَّ حلمٌ بعدَ طولِ يبوسِهِ
واختالَ مِنْ طرَبِ الحروفِ قصيدُ

وافترَّ عتمُ الرُّوحِ بعدَ تجهُّمٍ
مُتهلِّلاً والذِّكرياتُ حشودُ

متزاحماتٌ هيَّجتْ لُعجَ الهوى
بعثتْ بأحضانِ الرَّجاءِ عهودُ

فرجَوتَ إحياءً لأيَّامِ الصِّبا
لتُثيرَ حبًّا قدْ عراهُ همودُ

فيُسَرُّ في الأضلاعِ قلبٌ كامدٌ
مِنْ بعدِ بَينٍ والوصالُ يجودُ

وتغيبُ في كَنفِ الحبيبِ مواجعٌ
و الغمُّ يمضِي والهناءُ يسودُ ...

✍... #فاطمة_حميد_العويمري ...
2017/3/25 ...
#لـيــبــيـا ...
*للتنويه ... الأبيات عن امرأة عاودها حب الطفولة بعد كبر ..
@@@@تناهيد المساء@@@@
.
على طلل اﻷحباب أبكي وأعزف
لحونا ودمع العين يجري ويذرف
وأذكر أياما تقادم عهدها
لها في خيالي ذكريات وأحرف

ألوذ بها إن رابني الدهر ساعة
وأسبح في بحر الخيال وأسرف

لعل فؤادي الصب يسلو سويعة
ﻷكتم آهاتي ودمعي أكفكف

.
أهيم على ذكرى حبيب ومنزل
له في رحاب الكون مجد مشرف

بناه الرجال الصيد عزا وسؤددا
على هامة الجوزاء يسمو ويأنف

وأركانه العظمى فوارس أمة
لهم في حياض الموت رمح مثقف

وصولات أسد لا يهاب كماتها
جحافل في الهيجاء والسيف مرهف

كماة الوغى شم الأنوف أشاوس
لهم في جبين الدهر نور يرفرف

يذودون أعداء إذا الحرب حيعلت
وفيلقهم نحو العلا راح يزحف

فقادوا زمام الكون فخرا ورفعة
وراياتهم خضر تلوح وتهتف.

عيسى دعموق
الأم *
*
حبّذا الضّحْكةُ والطّفْلُ الجميلْ
وغناءٌ في فمِ الأمِّ يسيلْ
*
لمْ تكنْ تعْدو بهِ صوبَ النوى
إنّما الْمعْروفُ والْودُّ الْجزيلْ
*
صنعَ الله مباني خلْقِهُ
كلّ مخْلوقٍ على اللهِ دليلْ
*
فرضاها رحْمةٌ مِنْ عدْلهِ
سقيَتْ بالْحبِّ كأْسَ السّلسبيلْ
*
يا إلهي مَنْ سواها قدْ أتى
رقّةَ التّحْنانِ في الأمْرِ الْجليلْ
*
غرَسَ الرّبُّ بها أطْيابَهُ
وحوى الْأولادُ أعْذاقَ النّخيلْ
*
فدخلْنا في رضاها جنّةً
روضُها الْإيمانُ والْخُلْقُ النّبيلْ
*
أيْنعتْ جيلاً كريما وهدى
وبدوراً نورتْ يومَ الرّحيلْ
*
كمْ لمسْنا التّرْبَ في محْرابها
فغشانا ضوعُهُ ظلّاّ ظليلْ
*
كمْ نسيمٍ أتْرعتْ هذي الربى
ليسَ رَوحُ الْأمّ منْهُ بالْقليلْ
*
رُبَّ ابْنٍ ضاقَ في الْكبْرِ بها
ليتَ شِعْري هلْ سَلا الْأمْرَ الْوبيلْ
*
في الْعقوقِ الْمرّ مِنْ رحْلتهِ
خسرَ الْأخْرى كما ضَلَّ السبيلْ
*
ضمد كاظم الوسمي
العراق
* بمناسبة عيد الأم
مسافرٌ زَادهُ الخيال (8)
عودتني مصاحبتي بالسفر أنا وخياليِ
أنتظر بالليل بباب حلمـي لتأتي بباليِ

ولا أمل أنا منها الإنتظار مهما طال
وأقول ستكون ليلتي معهـا بلا نهار

وأتشوق أن تزورني كشوقي للزهور
ورحيق الشوق منهــا شوقٌ لا يزول

فالحب حلــم دام بيننا سنوات وشهور
ورقتها تمنعني أن أغادر هذا الشعور

وتمر الأيام فﻻا أنسى أميرة البحور
وأتمنى أراك فـي حلمــي والحضور

أنتظرك لعـل حلمىِ ﻻ يصبح مسحور
ولو لم تأتى هذا العالم فأنى أأتي وأزور

ويكفي أني قـد صنعت لكٍ بقلبي تمثال
وكيف ﻻ يصدق من عشق هذا المحال

أطير بحلمـي كل ليلة لا تمتع بالجمال
فانا بعشقك أسمى مسافرٌ وزاده الخيال
ا.د/ محمد موسى