(ربة الشعر)
ياربــةَ الشِّــعــرِ من للشِّــعــرِ لــولاكِ؟!
ما الحــبُّ؟ما العشــقُ؟ما الإلهامُ إلاكِ؟
ما الحــبُّ؟ما العشــقُ؟ما الإلهامُ إلاكِ؟
قــالت عــيونُك لــمَّــا جــئتُ أسألهــــا:
هــذا السُّــــؤالُ خــيالٌ فــوقَ إدراكِــي
إنْ كــنتِ لا تدركين الشِّــعــرَ أشــرعةً
فــالحــقُّ أنَّ بحــــورَ الشِّــعــرِ تهــواكِ
هــلْ يدركُ البدرُ أنَّ الناسَ تعشقــُهُ؟!
أو يعرفُ الزهرُ معنى عطرِهِ الزَّاكــي؟!
إنِّــي قــَرَأتُــكِ فــي عـينـيـكِ قــافــيةً
أتــنكــرُ الــوزنَ والإعــرابَ عــيناكِ؟!
* * *
يـا ربــةَ الحُــسْــنِ ياتــريــاقَ أوردتــي
كُــفِّــي الدلالَ لــتشفي قلبَ مضناكِ
جُودِي بوصــلٍ فمــا للصبِّ من جَــلَدٍ
ولا لــقَــلْبيَ مــن صَــبــرٍ لــــرُؤيــاكِ
فــمُــذْ طُفُــولة حـرفي وَابْتِدا قَدَرِي
والفــجــرُ يســألُ عــن أنسامِ دنيــاكِ
هــل تذْكِــرين وِصالاً قد مَضَى زَمناً
والبــدرُ يطــلعُ حــيناً فـي مــحيَّــاكِ
غــارتْ نُجــُومُ الثُّــريــا مــن مطــالِعــِهِ
فــي وجهــكِ المســفرِ الوضاحِ يغشاكِ
بــدايــةُ العــمــرِ ذاك اليوم ياولــهــي
يــوم الــتقــينا عــلى أنغــامِ نجــواكِ
لحــاظُ عــينيكِ كــانت للهــوى رســلاً
وكــان كــالــوردِ والأنــــداءِ خــداكِ
* * *
يا ربــةَ السِّــحــرِ إنِّــي بالهــوى ثَمِــلٌ
فكــيفَ حــالـي وفوقَ السُّــكر إغراكِ؟!
يا سلــسبيلاً رويتِ الــرُّوح مــن ظَــمَـئي
لــم أعــرف الخــمــرَ إلاَّ مــن ثنــايــاكِ
العــطــرُ ينثــالُ حــولــي لحنَ أغــنيةٍ
والغصــنُ يخــتالُ حُــسـناً فــي مــراياكِ
هــبِّــي ليلقــى نسيــمُ الــوردِ أوديــةً
عطشــى فروحــي تلالٌ تحــت أنــــداكِ
يا لمسـةَ الكـفِّ مرتْ من على كتِفِي،
عــلى خُــدودي، وشَــعري طوعُ يمناكِ
إن كــنتُ أهــوى مــن الدنيا حــرائرَهــا
فــســندسٌ فــي جنانِ الخُــلــد كــفَّــاكِ
مُــدِّي يــديــكِ وضُمــيني عــلى عــجــلٍ
فالفــجــرُ آتٍ عــلى أعــقــابِ إســراكِ
أقــولُ لــلصُّــبحِ إن ألــقــى الضيا فَلَــقــاً
مــهْــلاً فــإنِّــي رهــينٌ بيــن أفــلاكــــي
بــدرٍ بــدا فــي حــنــايا الــرُّوحِ مسكنُــهُ
وأنــجــــمٍ مــــن عــيــونٍ أو ثنــايــاكِ
تــلــك العــيــون التــي أهــوى مراحتهــا
تــغــري الفــؤادَ بــأن يشــتــاقَ لقــيــاكِ
كَــأَنهــــا لــجــجُ الأمــــواجِ غَــاشِــــيــةٌ
بــحــراً وضــاعَ بــذاك البــحــرِ شُــبَّاكــي
وجــئــتُ أبــحــثُ عــن دربِ النجــاةِ ولا
شــيئــاً ألاقــيــهِ إلَّا شــاء إهــلاكــي
أرضــى الــهــلاكَ فــعودي اليومَ يا أَمَلي
فالحُــلــمُ يســألُ نومِــي كيف ينساكِ؟!
أهــواكِ أهــواكِ ياطــيفــاً أتى ومَــضَى
عــنــي وظــلــتْ تــزورُ القلــبَ ذكــراكِ
منير الجرفي
هــذا السُّــــؤالُ خــيالٌ فــوقَ إدراكِــي
إنْ كــنتِ لا تدركين الشِّــعــرَ أشــرعةً
فــالحــقُّ أنَّ بحــــورَ الشِّــعــرِ تهــواكِ
هــلْ يدركُ البدرُ أنَّ الناسَ تعشقــُهُ؟!
أو يعرفُ الزهرُ معنى عطرِهِ الزَّاكــي؟!
إنِّــي قــَرَأتُــكِ فــي عـينـيـكِ قــافــيةً
أتــنكــرُ الــوزنَ والإعــرابَ عــيناكِ؟!
* * *
يـا ربــةَ الحُــسْــنِ ياتــريــاقَ أوردتــي
كُــفِّــي الدلالَ لــتشفي قلبَ مضناكِ
جُودِي بوصــلٍ فمــا للصبِّ من جَــلَدٍ
ولا لــقَــلْبيَ مــن صَــبــرٍ لــــرُؤيــاكِ
فــمُــذْ طُفُــولة حـرفي وَابْتِدا قَدَرِي
والفــجــرُ يســألُ عــن أنسامِ دنيــاكِ
هــل تذْكِــرين وِصالاً قد مَضَى زَمناً
والبــدرُ يطــلعُ حــيناً فـي مــحيَّــاكِ
غــارتْ نُجــُومُ الثُّــريــا مــن مطــالِعــِهِ
فــي وجهــكِ المســفرِ الوضاحِ يغشاكِ
بــدايــةُ العــمــرِ ذاك اليوم ياولــهــي
يــوم الــتقــينا عــلى أنغــامِ نجــواكِ
لحــاظُ عــينيكِ كــانت للهــوى رســلاً
وكــان كــالــوردِ والأنــــداءِ خــداكِ
* * *
يا ربــةَ السِّــحــرِ إنِّــي بالهــوى ثَمِــلٌ
فكــيفَ حــالـي وفوقَ السُّــكر إغراكِ؟!
يا سلــسبيلاً رويتِ الــرُّوح مــن ظَــمَـئي
لــم أعــرف الخــمــرَ إلاَّ مــن ثنــايــاكِ
العــطــرُ ينثــالُ حــولــي لحنَ أغــنيةٍ
والغصــنُ يخــتالُ حُــسـناً فــي مــراياكِ
هــبِّــي ليلقــى نسيــمُ الــوردِ أوديــةً
عطشــى فروحــي تلالٌ تحــت أنــــداكِ
يا لمسـةَ الكـفِّ مرتْ من على كتِفِي،
عــلى خُــدودي، وشَــعري طوعُ يمناكِ
إن كــنتُ أهــوى مــن الدنيا حــرائرَهــا
فــســندسٌ فــي جنانِ الخُــلــد كــفَّــاكِ
مُــدِّي يــديــكِ وضُمــيني عــلى عــجــلٍ
فالفــجــرُ آتٍ عــلى أعــقــابِ إســراكِ
أقــولُ لــلصُّــبحِ إن ألــقــى الضيا فَلَــقــاً
مــهْــلاً فــإنِّــي رهــينٌ بيــن أفــلاكــــي
بــدرٍ بــدا فــي حــنــايا الــرُّوحِ مسكنُــهُ
وأنــجــــمٍ مــــن عــيــونٍ أو ثنــايــاكِ
تــلــك العــيــون التــي أهــوى مراحتهــا
تــغــري الفــؤادَ بــأن يشــتــاقَ لقــيــاكِ
كَــأَنهــــا لــجــجُ الأمــــواجِ غَــاشِــــيــةٌ
بــحــراً وضــاعَ بــذاك البــحــرِ شُــبَّاكــي
وجــئــتُ أبــحــثُ عــن دربِ النجــاةِ ولا
شــيئــاً ألاقــيــهِ إلَّا شــاء إهــلاكــي
أرضــى الــهــلاكَ فــعودي اليومَ يا أَمَلي
فالحُــلــمُ يســألُ نومِــي كيف ينساكِ؟!
أهــواكِ أهــواكِ ياطــيفــاً أتى ومَــضَى
عــنــي وظــلــتْ تــزورُ القلــبَ ذكــراكِ
منير الجرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق