الأحد، 26 مارس 2017

متى ألقاكِ يا عطر الجبال
أضعتُ العمرَ في وهمٍ خيالي
غذا ألقاكَ في فجرٍ ربيعي
على أبوابِ آذارٍ وصالي
نقضتِ العهدَ أرّقني حنيني
وصبرٌ فاق من حدّ احتمالي

عطاشُ الشّوق ِمرهونٌ بوعدٍ
سرابٌ في سرابٍ من محالِ

وآمالٌ للقياكم ذبولٌ
لزهرِ الحبِّ في قلبٍ مبالي

مضت عامانِ في روحي صراعٌ
يؤز النارَ في شكّ يغالي

أمعتوه حسبتي الخل عمراً
لتلهيهِ الوعودُ مع النّوالِ

سئمت الآه والشكوى مراراً
بهذا الفنَِ في كذبٍ تغالي

أأعتذر فمنك العذرُ خلّي
فما فادت معاذيرُ الدّلالِ

فلا أنساكَ ما زالت بقلبي
تهاليلٌ بها ينجو مآلي

لعرف الناس والدينُ اعتبارٌ
من الباري به سر اكتمالي

إذن ألقاكِ في يومٍ ربيعي
على أبوابِ آذارٍ ببالي

ابتسام احمد
طعنةُ الوداع - أبتي -
أمام خطب ٍ جلل
رعدةُ فقدانٍ
أبرقتْ في سمائك أبتي ..
تحطمَ الكبرياء في صرختي
رمادُ بركان
تناثر عماد أنفتي
في لحظة حطام صروح
وجرح روح
وأملٌ بالبقاء
بات ينوح
تداعى هيكل القصيدة
اتكأتْ القوافي
على مشارف التنهيدة
اتشحتْ الأبيات بالسواد
وأي سوادٍ
يقضُ مضجع السكينة
في مخادع التغريدة
حشو أبياتي يرتحل
على عجلات فواصل
لها الدروب... شُعب
ورحم المنعطفات .... خصب
كؤؤسُ الحَسرة
نضحتْ دماً تلوَ الدمعة
عجز الصدرُ
وهمةُ اللازمة
عن بلوغ مرامي العجز
أو دنو محراب الخاتمة
فالطارق شعور مبتور المعنى
منقوص التعبير
أوغلَ فى الحزن
حدَ الآسى
وفقد التدبير
إطلاق الروي بأمل الأنس
بات حلم المستحيل
تأرجحت في دوامة اليأس
جوراح الضياع الشريدة
عقم في لحظة الجوى
رحم المشاعر الرغيدة
أنجبت الوجد نسلاً
من عبرات وليدة

أي قصيدة ثكلى
والفاجعة
تلوح في ملامح
العبارات الجديدة
إنه صرحي الجبار
الذي هوى على مشارف آهٍ
و عتبات وَجِيدة
ياعمري الهني الذي انطوى
في سهوة رغد
باتت المشاعر بليدة
اغتيالٌ طاول روح القمم
في روحي وفي خلدي
في دنياي
في أخرتي
ثوب البساطة بوجودك
كان الأفخم
كان الأحلى
كان الأكثر سُترة
رباه على
أي ميلةٍ يميل الهناء
وقد بات - أبتي -
لفظاً يعشقه النداء
تدمنه همستي
في اجتياح موت
سرق الربيع من جنتي
باتت إلى الصورة
وجهةُ عُمرتي

أنا وهو وماضٍ سلسبيل
سطرنا عمراً بنغم أصيل
لحنه عود
وأصالة قدود
بتنا في معالم الوجود
تراثاً بوقار الأطلال
ووجع الغصة في المحال
شريطَ خيال
بطول الذكرى
وعمق النظرة
قائمة نسيان لا تنس
في كل ذات شوق
يُقلني الحنين
لنظرات بصمتها
تقول ماأصعبه من أفول!
والختم مدٌّ عريض سماؤه رضا ً
اقتحم لماك
ورسم إبحارة شفتاك
يا قلب لم الشكوى ؟
مازال وجوده في الصميم
يحيي النبض
وإشراقة الندى على خد الورد
و بريق السنا
في كحل السهد
أين أنت ؟
أتُراك اشتقتَ لراحِليك ؟
حتى غادرتني
بلحظة اجتياح حاجةٍ
وثقة بنين أندب الحال
أعلي العويل
يا حسرة الحسرة
من فارقني منبع فرحة
نضب في لحظة
ذهاباً دون إياب مبين

رباه....
لأمرك التسليم
من بعد ومن قبل
الأ أن ذكراه
سكنت الروح
دون رحيل
علةً وطبيب
جليداً و لهيب
وموتاً رهن الحياة
في انسكاب وجعٍ طويل
أصبحتُ بعدك العائم
على بحر وجودي
تتلاطمني أمواج التلاشي
موجة فناء تلاقيني
في حضن أخرى تلقيني
فلا الفناء يبتلعني
ولا وجودي يحميني
زبداً من هباء
على ضفاف الهامش
ترميني
في ناصية كرى تبقيني
رشفت وماابتعلت
مراً من خلاصة حضوري
وعدت إلى أملي
علّ هدوءاً
يلملمني
مع بعثراتي
يجمعني
من حنيني لحضن يوثق نفحاتي
يعطر عبقي
ينتشلني
فلا الموج الرحيم رأف لشغفي
ولا البحر الهادي
بقايا حطام في قاعه
الراكد .....اصطفاني
وها أنا أستقبل
جنوح الموت بإيماني

اي ُّ خطف ٍ..
اشحبَ قزحك في سمائي
اصفى اللحظات وأنقاها
كحل الديجور جفناها
في وضح النهار ولجة الدجى
يا حسرة ما أكاد أحملها
أخرها مرٌ وأولها
وأوسطها علقم وتاليها
أصقع الدروب تلك التي
وحيدة ًاسلكها
ثلجها أسود
أمطارها حجرٌ من برد
أين همسك
الذي أهطل النفس
رضاً و ود ؟؟
وملأ الوجود أملاً بالغد
رحيلك أعلن نقصاني
ملأني حزناً خامداً تارة
وتارةً ثورة أحزان
إحساس وجدٍ اعتلاني
جعلني معك دونك
هيكل إنسان
وقائمة وصايا
مافارقت الأذهان
وطهر أمان
رسمت كياني
حددت ملامح أسفاري
قصرت عمق الشقاء
في بحر أيامي
ما بك صادقت الرحيل ؟؟
كي ألبس أشجاني
ثوب عليل
وقد اعتزلني بعدك المعين
فأبلغ غائبي سلامي

يا سندي الأول والأخير ...
عند الله أستودعه
لاغاب عني
ولا دنا مني فامتلكه
يا صدرُ...
لمّ أدمنتَ تنفسه ؟؟
بات النسيمُ ضيفاً ثقيلاً
على منافسك تلفظه
أقولُ ...
وعلى الباغي يرتد فعله
ياقلبُ تحمل من الحنين ألمه
يا هاجريَّ
أخ زوج و نسب ٌ
لا تسالوا أبتي
مقدار أشواقي
ستثقلكم حين التلاقي
لا تسألوه أشواقكم
غلبته لذا اختار لقياكم
أي قسوةٍ
جعلتك للهجر مَعْلَم
مارست فنه بإتقان
دونما عِلم
أه يا قدري
بلا رحمةٍ سلبتني سندي
احتجته فلم أجد إلاه ملجأي
لمن يلوذ بعد الله
بعده جنحي
لم الرحيل ؟؟
تغادرون مني
فلا تغادرون
أي قهر لبسني
أنتم له النول
أبٌ .. أخٌ .. صهرٌ ... وزوج
عتب ٌ كبير صنعتموه
في القلب
أنتم منه براء
ما برغبيتكم أوجدتموه
هو قوس
الأقدار يرمينا النبال
ولا يَغْلب

ويحك يا رغدي
أركن الأيام شَجناً
لِمَ اخترتَ بُعدي ؟؟
بتُ بعصف فاجعة
اتلوى ولا أجد وجهتي
بلا حول ولا قوة
كعليلٍ يشهق أنفاس الموت
أسربل بين الشر و الخير
ولست على أهبة الرغبة
لا أودُ خوضَ
معترك البقاء
وانا على قيد الوحدة
وأي وجع
سفك سلامة بهجتي
سكب الحرقة
في مواقد مهجتي
ياألما أبكى الألم
في نزف المداد وولّه الدم
أندى العمر بالحنين
وعنون باليتم الجبين
كيف دونك أمضي أبتي ؟
واعتلال الإكتمال
بات ميزتي
وأصدق سيمتي
يا سقماً خطتهُ خُطا الوداع
يارحيلاً ...
رسمت فرشاته دهشة لوحتي
أغرق وسادتي
عامتْ بلا شط ٍ
خصال غرتي
سبحت كفلك بلا ربان
نظرات مقلتي
استيقظَ الماضي في ليلتي
ومع السهاد تابعت حكاياتي
بت وخيالاته
نؤنس وحشة الظلمة
نحادث صمتها
وأسطر بالجوى مفكرتي

أبتي .....
والشجون لغة الثوان
وأبجدية المكان
ونظرتك الحنون
طرزت كياني
عَققت تيجاني
بين أكف السلام
أردتَ أن تراني
ملكة مكاني
يا نوارس...
يا سنونو ...
ياغيث الغمام الحنون
إنعِ للكون أحزاني
لطم نو الفقد
كل ورقة في تيجاني
أستعجلت يامُودِعي
وَداعي
وسبقتني
لمْ تأخذني معك
أرجوكَ سامحني أبتي
و انتظرني لأتبعك

نرجس عمران
سورية
قطع من أمنيات
•••••
آه ٠٠ لو تطاوعني أمنياتي
لغرست أعوادَها
في فواصل العمرِ
ومن أفيائها
أبني أعشاشاً لأحلامي
،،،،،
أقطفُ من عناقيد الأعوادِ
ضياءً لكتاباتي
تطوفُ الأحرفُ
مع عسسِ الديارِ
لتطردَ النفّاثاتِ
من نفقِ الوسواسِ٠٠
،،،،،
على قارعةِ الغزلِ
أنتقي من ترابِ الليلِ
عطراً يعمّ على هسيسِ اللقاءِ
أمدُّ يدَ الصمتِ الطويلِ
كي أنزّل بريقَ النجومِ
لتنثَّ نسماتٍ تليق بالهمساتِ
،،،،،
هناك أتوسلُ القمرَ
أن يهديني لغةً أو قبلةً
ترصّع قلائدَ القصائدِ
في محاريب أبتهالاتي
،،،،،
أنسجُ من خيوطِ النعاسِ
وسائداً للأمالِ
ومن قبضةِ اللهفةِ
نشيداً للتمتماتِ
،،،،،
يا ليت
ما كانت الأمانيُ عنصراً مهماً في حياتي
———————————————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٦-٣-٢٠١٧
أعوذ برب الناس
==========
إني أعوذ برب الخَلْقِ والناس
.................... مما نخاف ومن وسواس خناسِ
الناس سكرى وصاحيهم به وَسَن
................... والكل (يضرب أخماسا بأسداسِ)

والكل ما عاد راضٍ عن معيشته
..................... يصَّعَدون فضاق الدهر بالناسِ

المرء بالقلب يحيا، تلك فطرته
........................... إمّا ودِيع وإمّا جَامِد قاسِ

والمرء بالنفس لا بالجسم قيمته
.......................... بين الأنام كمعيارٍ ومقياس

آوي إليها مزيدا من فضائلها
.................... وانأى بنفسك عن رجسٍ وأدناسِ

محمد آل جرادات
ما لي وَ بابُ العَـبدْ
ــــــــــــــــــــ
عانيتُ مِــن جُحْــدِ العِباد بِمــا كَفى
حَتّى بَلَغــــتُ مَـــرارةَ المَجحـــودِ

فَاسـتَنزَفَتني طِــيبَةٌ مــا أَشْـــرَقَتْ
إلاّ و بالــغُ حالَــتي فــــي الجِــيدِ

فَقَصَــدتُ أَسأَلُ حاجَتي مِن ناقِـــصٍ
ظَــنَّاً بِحُســنِ وَجاهَــةِ المَقصـــودِ

فَعَلِمـــتُ أنَّ الخَــــيرَ لا أَهـــلٌ لَهُ
وَ يَعيـــشُ بينَ مُجاهِــــرٍ وَ عَـــتيدِ

وَ عَلِمــتُ أنَّ الخَــيرَ فيمَـــنْ مـا لَهُ
أَصــــلٌ يَرُدُّ ، كَصُحــــبَةِ العِـــربيدِ

وَ عَلِمــتُ أنَّ الـوِدُّ يَنضُـــبُ طالَمــا
عَلِــــمَ الوَدودُ بِفاقَــــةِ المَـــودودِ

وَ عَلِمــتُ أنَّ النّاسَ أَفضَـــلُ ما بِهـا
زَيفُ اللِّســـــانِ وَ كِــــثرَةُ التَّمجيدِ

وَ عَلِمــتُ أنَّ الصِّـــدقَ آخِرُ هَمِّهِــمْ
وَ الصّادِقونَ عَزاؤُهُـــمْ فــي العِـيدِ

فَجُزيتُ بِالمَعــروفِ مِنْ رَبّي كَمـــا
تُجزى الشُّجَــيرَةُ ماءَهــا بِالطُّــــودِ

وَ بَلَغــتُهُ بِالحُـــبِّ حَـــتّى فاقَــني
عَطفَــاً ، وَ أَخْجَلَ فاقَتي بِسجُــودي

فَعَرِفــتُ أنّي في حِمــاه وَ حاجَـتي
أنّىٰ دَعـــيتُ فَغلَّــتي وَ حَصــــيدي

وَ بِهِ اغتَنيتُ وَ قَدْ خَرَجتُ بِما يَلــــي
مِــن بَعــدِ مـا عانَيْتُ كُلَّ شَـــديدِ :

ما لـي وَ بابُ العَــبدِ أطـرُقُ بينَمــا
تَحــيا العَــبيدُ بِرَحْمَـــةِ المَعـــبودِ

وَ أَنا الَّذي مــــا خابَني ظَــــنّي بهِ
وَ أَرى عَظـيمَ بَديعِــــهِ بِوُجــــودي

وَ حَوائِجـــي بِالله تُقضــى كُلَّمــــا
ناجَـــيتُهُ " يا ربُّ يا مَعــــــبودي "

فَهــــو الغَــــنِيُّ إذا سَـــألتُ فَإنهُ
مِـنّي بأقــرَبَ مِـــنْ حِــبالِ وَريدي

تيسير الشماسين / الأردن
23 / 3 / 2 017
( سمراء )
………………… ..
سمراء يسبي النَّاظرين دلالها
ويحيِّر الألباب وصف جمالها
كلماتها صوت الرباب بذاته
فكأنَّما صوت الرباب حبالها
والوجه مثل البدر ليلة نصفه
والفجر يشبه نورها وجلالها
فكأنَّما الخلاَّق صور حسنها
في هيئة صارت توائم حالها
سمراء بالغة الجمال وسرِّه
يا تحفةً سجد الجمال حيالها
يا قصةً في الدهر جاوز صيتها
حدٍّ الدنايا وارتقى تمثالها
الطيب فيها ظاهرٌ بكلامها
قد زان بالخلق الكريم خصالها
فإذا نظرت لحسنها وجمالها
يوما تتوق لفنِّها وخلالها
وترى محاسنها تشعُّ نضارةً
وتراك مشتاقاً لطيف خيالها
أقسمت إنِّي ما رأيت مثالها
كلَّا ولا رأت العيون كمالها
ملكت جمالا آسراً وبشاشةً
وحلاوةً وطراوةً ما نالها
لا الحور في روض الجنان وطيبها
فجعلت قلبي والفؤاد حلالها
فإذا أتت تمشي فغضُّوا طرفكم
خوف العيون تصيبكم أفعالها
قولوا إذا ظهرت عليكم مرَّةً
سبحان من قد زان حسن جمالها
يا حبَّذا الحسن البديع وأهله
طرب الفؤاد لقاءها ووصالها
……………………… .
أبو فياض خميس

السبت، 25 مارس 2017

(من أى برج فى السماء أضاء)شعر الدكتور مختار هلال..
من أى برج فى السماء أضاء. وبأى ذنب للجمال أساء
هذا الذى ترك القلوب ذبيحة. والناظرين لحسنه أشلاء
فى لحظه الفتان سحر ظالم. يحيى القتيل ويقتل الأ حياء
بدر على قدم يسير تخاله. فوق البسيطة قد أقام سماء
فإذا تثنى عطفه فى رقة. غار النسيم وعطر الأجواء
ملك على عرش الجمال متوج. صارت له كل الحسان إماء
لما رآه الحسن طار صوابه. طربا وأحنى رأسه استحياء
إن كان لى لوم عليه فإ نه. من زاد عن حد الجمال أساء
الشمس فى كبد السماء فتية. تؤذى العيون وتلهب الأجواء
لكنها عند الأصيل وديعة. ويزيدها قرب الرحيل بهاء
وكأنها عند الغروب عشيقة. والليل فارسها الذى قد جاء
ترنو إليه بلحظها فيضمها. ويزيدها قرب العناق حياء
تحمر وجنتها فيلثم ثغرها فى قبلة بعد الغروب خفاء

بقلمى.د.مختار أحمد هلال..مصر