الأحد، 26 مارس 2017

( سمراء )
………………… ..
سمراء يسبي النَّاظرين دلالها
ويحيِّر الألباب وصف جمالها
كلماتها صوت الرباب بذاته
فكأنَّما صوت الرباب حبالها
والوجه مثل البدر ليلة نصفه
والفجر يشبه نورها وجلالها
فكأنَّما الخلاَّق صور حسنها
في هيئة صارت توائم حالها
سمراء بالغة الجمال وسرِّه
يا تحفةً سجد الجمال حيالها
يا قصةً في الدهر جاوز صيتها
حدٍّ الدنايا وارتقى تمثالها
الطيب فيها ظاهرٌ بكلامها
قد زان بالخلق الكريم خصالها
فإذا نظرت لحسنها وجمالها
يوما تتوق لفنِّها وخلالها
وترى محاسنها تشعُّ نضارةً
وتراك مشتاقاً لطيف خيالها
أقسمت إنِّي ما رأيت مثالها
كلَّا ولا رأت العيون كمالها
ملكت جمالا آسراً وبشاشةً
وحلاوةً وطراوةً ما نالها
لا الحور في روض الجنان وطيبها
فجعلت قلبي والفؤاد حلالها
فإذا أتت تمشي فغضُّوا طرفكم
خوف العيون تصيبكم أفعالها
قولوا إذا ظهرت عليكم مرَّةً
سبحان من قد زان حسن جمالها
يا حبَّذا الحسن البديع وأهله
طرب الفؤاد لقاءها ووصالها
……………………… .
أبو فياض خميس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق