قصيدة كلما مر بعين ذاكرتي ما نحن فيه تذكرتها
فسامحوني لو أصبتكم بالملل ....!
فسامحوني لو أصبتكم بالملل ....!
{ ارفـــــــــعْ جـــبــيــنَــكَ }
لا تـخفضِ الـرأس الأبـيَّ ..أمـامَهم
يــا طـالما رفـعوا بِـخوفك... قـبَّعَهْ
هـــذا زمـــانُ الـغـادرين بـعـالَمٍ
ذُلَّ الـكـريمُ بــه فـأنـكر مـوضعَهْ..
ارفــعْ جـبـينَك صـامـداً فـي عِـزَّةٍ
إنْ مِـتَّ ..مُـتْ مـثل الـجبال مرفَّعَهْ
لا فـرقَ بين الموتِ في حِضن الهوى
أو بـيـن أن تـلـقاه يـركـب زوبَـعَهْ
لا تـحـنِ ظـهـركَ لـلـصِّغارِ فـإنَّـما
تُـخشى الـليوثُ ولـو بـداخلِ قوقَعَهْ
شــرفٌ كـبـيرٌ أنْ تُـحـاصرَ مُـثـخناً
بـيـدِ الـلَّئيمِ.. ولا تـبالي مَـنْ مَـعَهْ
ضـمِّدْ جـراحَكَ وارتـجلْ فـي نـشوةٍ
وخـضِ الـمنايا فـي حـتوفٍ مُـفزِعَهْ
لا لـيـس مَـن يـهوى الـحياةَ دنـيئةً
مـثـلُ الــذي إنْ ضـاع حـقٌ أرجَـعَهْ
شــتَّـان بــيـن كــرامـةٍ ودنـــاءةٍ
هـل يستوي عرشٌ بحشو البردَعَهْ..؟
تـغـلي الـمـراجلُ والـبـخارُ مـحلقٌ
يـهوى الـسَّحابَ فـمَنْ يَـهُمُّ لـيمنعَهْ
أشــرعْ سـهـامَ الـثـائرينَ مـنـاضلاً
واهـتفْ بـهذا الـصمت أيقظْ مسمعَهْ
إنَّ الـجـبـانَ يـمـوتُ ألـفـاً خـائـفاً
ويـظلُّ تـطرقُهُ الـخطوبُ الموجعَهْ..
بَـيـنَا الـشـجاعُ يُـميتُ ألـفَ مَـخَافةٍ
ويـثـورُ فـي قـلبِ الـمَنُونِ..لينزِعَهْ
فـاكـتبْ تـواريـخَ الـحـياةِ مـجـاهداً
واضربْ ببأسِك في الجهاتِ الأربعَهْ..!
شــعـر/ مـحـمد فــاروق مـحـمد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر
يــا طـالما رفـعوا بِـخوفك... قـبَّعَهْ
هـــذا زمـــانُ الـغـادرين بـعـالَمٍ
ذُلَّ الـكـريمُ بــه فـأنـكر مـوضعَهْ..
ارفــعْ جـبـينَك صـامـداً فـي عِـزَّةٍ
إنْ مِـتَّ ..مُـتْ مـثل الـجبال مرفَّعَهْ
لا فـرقَ بين الموتِ في حِضن الهوى
أو بـيـن أن تـلـقاه يـركـب زوبَـعَهْ
لا تـحـنِ ظـهـركَ لـلـصِّغارِ فـإنَّـما
تُـخشى الـليوثُ ولـو بـداخلِ قوقَعَهْ
شــرفٌ كـبـيرٌ أنْ تُـحـاصرَ مُـثـخناً
بـيـدِ الـلَّئيمِ.. ولا تـبالي مَـنْ مَـعَهْ
ضـمِّدْ جـراحَكَ وارتـجلْ فـي نـشوةٍ
وخـضِ الـمنايا فـي حـتوفٍ مُـفزِعَهْ
لا لـيـس مَـن يـهوى الـحياةَ دنـيئةً
مـثـلُ الــذي إنْ ضـاع حـقٌ أرجَـعَهْ
شــتَّـان بــيـن كــرامـةٍ ودنـــاءةٍ
هـل يستوي عرشٌ بحشو البردَعَهْ..؟
تـغـلي الـمـراجلُ والـبـخارُ مـحلقٌ
يـهوى الـسَّحابَ فـمَنْ يَـهُمُّ لـيمنعَهْ
أشــرعْ سـهـامَ الـثـائرينَ مـنـاضلاً
واهـتفْ بـهذا الـصمت أيقظْ مسمعَهْ
إنَّ الـجـبـانَ يـمـوتُ ألـفـاً خـائـفاً
ويـظلُّ تـطرقُهُ الـخطوبُ الموجعَهْ..
بَـيـنَا الـشـجاعُ يُـميتُ ألـفَ مَـخَافةٍ
ويـثـورُ فـي قـلبِ الـمَنُونِ..لينزِعَهْ
فـاكـتبْ تـواريـخَ الـحـياةِ مـجـاهداً
واضربْ ببأسِك في الجهاتِ الأربعَهْ..!
شــعـر/ مـحـمد فــاروق مـحـمد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر