الجمعة، 31 مارس 2017

*** لقاءُ العاشقين ***
وصّفتُ دائيَ للطبيبِ فقالَ لـــي
أنا لستُ في دَنَفِ القلوبِ طبيبــا
الطبُّ يعجزُ يا بنيَّ عن الـــــدَّوا
ما دامَ يمنعُكَ الوصالُ حبيبـــــــا
أطرقتُ فلعلَّ الطبيبَ ببوحـــــــهِ
يُطفي سعيرًا في الحشــا ولهيبـــا
قال الطبيبُ مُلملمًا أغراضَـــــــه
إني أراكَ بناظـــريَّ لبيبـــــــــــا
إنْ أطْلقَ العشقُ العنانَ لخافـــــق ٍ
لترَى الهــــلاكَ مُحتَّمًا وقريبـــــا
فارحمْ فؤادَكَ من جموح ٍ إننــــي
لأَرَى التقاءَ العاشقـــينَ نصيبـــــا
جمال خليفة 30 / 3 / 2017 م

(( نفحةٌ تتضوعُ ))

★ ★من عطر ذِكْرِكَ نفحةٌ تتضوَّعُ
تحيا بها روح الحياة وترجعُ
جُدْ لي بها فضلاً فإنَّ صبابتي
فيكم تزيدُ وكَونُها يتوسع
إنَّ التورُّعَ في الأمور فضيلةٌ
لكنّني في الحبِّ لا أتورَّعُ
قلبي تظلله غمامُ مَحَبَّةٍ
منكم فأرجو أنّها لا تُقلِعُ
فدعوا فؤادي يستلذُّ ربيعكم
فنسيمكم يشفى به المتوجِّعُ
أنت الحبيب وفيك سرُّ محبتي
حاشاك ما كنتُ بغيركَ أطمعُ
قاموس آيات الجمال جمالكم
والحرف في محراب حبك يركع
قلبي وحرفي بالضياﺀ توضَّئَاْ
ليصَلِّيَاْ وأنا أراقب ، أسمعُ
لَهُمَاْ صلاةٌ أنبأتْ بجلالِها
أن المحبَّ لمن يحِبُّهُ يخشعُ
من لا يصلِّي قلبه ولسانه
كانت صلاة منافقٍ لا تنفعُ
لا لومُ إني قد عشقت محمدا
والروح نحو جلاله تتطلع
فهو المقدم في الهوى عن غيره
في عرش قلبي حبه يتربع
صلى عليه الله ما هطل الندى
وعليه صلى قلبي المتولِّعُ
بقلمي
علي محمد المهتار

والموضوع تحت التهذيب

Ayman Ali
صَبرٌ الجَنّة
عَلِيلٌ قَلبُهَا وَهُوَ المُعَافَى
دَفِينٌ جُرحُهَا وَمَتَى تُعَافَى؟
*
يُزَيّنُهَا جَمِيلُ الصّبرِ دَومَا
كَمَا الإيمَانُ كَانَ لَهَا الغُلَافَا
*
سَقِيمٌ نَجلُهَا مَا مِن دَوَاءٍ
وَأَضحَى سُمّهُ قَاسٍ زُعَافَا
*
فَلَيسَ لَهُ خِيَارٌ أو كَلَامُ
فَقَطْ حَازَ البُكَاءَ وَالارتِجَافَا
*
سُنُونُ العُمْرِ قَد مَرّتْ تُعَانِي
تَكُونُ لَهُ طَعَامًا والصِحَافَا
*
وَتَحمِلَه جَنِينًا أو مَرِيضَا
وَحَقاً مَا نَرَى إلّا ضِعَافَا
*
وَفِي حرِّ لَهُ كَانَتْ نَسِيما
وَفِي بَردٍ لَهُ كَانَتْ لِحَافَا
*
فَلَا تَشْكُو وَلَا تَلغُو بِقَلبٍ
عَلَاهُ حُزنُهُ فَكَسَى الشِغَافَا
*
هِىَ الأُمُ الّتِي تُعطِي حَيَاة
لَهُ ثَمَنًا إذَا هُوَ قَد تَشَافَى
*
أيمن_علي_العشري
الهجران
*
في سَورَةِ الْعِشْقِ عِيلَ الصَّبْرُ وَالرَّشَدُ
واسْتَسْلَمَ اللَّحْظُ وَالْأَجْنانُ تَرْتَعِدُ
*
فَالْقَلْبُ في شَغَفٍ وَالْعَقْلُ في هَوَسٍ
وَالصَّبُّ في رُوعِهِ الْأَدْواءُ تَتَّقِدُ
*
وَالشَّوقُ قارورَةٌ فيها الفُؤادُ سَجى
أَضْناهُ مِنْ خِلِّهِ الْهِجْرانُ وَالْكَمَدُ
*
كَيفَ السَّبيلُ إلى طَبِّ الْعَليلِ إِذا
كانَ الدَّواءُ بِهِ الْمَحْبوبُ يَنْفَرِدُ
*
ضمد كاظم الوسمي

الخميس، 30 مارس 2017


تشـكين ،،
.............
أخبريني أنني مازلتُ حباً في الـفـؤاد
و اسقني من شهد ما أغــدقت أيام الوِداد
و احتــويني مثــل طفــلٍ - تـــأئهٍ للأمّ عــاد
و ازعيني شَــتــلةً في الــقلب يَـرويها الرشاد
طفلٌ أنا يا طفلتي
و يتــوق لُــعبيَ - دُمــيتي
و شـريــكَــتي في لهــوتي

لا تــتــركــيني للــفــراغ
أصُــبُّ فــيــهِ قَـطـيعــتي

أو أنتـشي حيث الـسراب
بــه أصــوغ قــصيــدتي

أو ألــتقي روحي - هُــناك
بــرُكــنِ لَـــسعِ وَجيــعَـتي

فَــالـقـي إلــيَّ بـمُـرشِـدي
حَــيثُ الــهَــناءُ مَـظَـلَّـتي

مــا عُــذرُ رَبّــة أســرةٍ
إن رَبَّــها في المِــحنَــةِ ؟؟؟

تـشــكين أوجاع الحــياةِ كأنَّـها ســكنتْ بــكِ
و تُــأنّــبين ظـروفنـا و كــأنَّ مَــسَّــا صابـكِ
و تُــقَـلّبين مواجعــاً يـغثى بـمعنـاها الحـــكي
و بنـا المشـاعرُ أُرهِقَـتْ ، أو أُزهِـقتْ من فِـعلِــكِ

لــسني علـى غــير الهُـدى
و لآلِ بـــيتــي - سَــــيــدا
و كَـففـتُ عَـنكِ من العَــنا
مـا شــاء ربّـيَ - شـاهِــدا

ما ترتدين فلا يليق بزائرٍ - إن قــد عَــبر
لا يكفنـي ثــوبٌ بلــيدٌ لا يطيب بــه الأثر
أو بعــض عــطرٍ لآ أمـيــز زيـوتــه
أو مظــهـرٌ لا يـــستوي فيه الــنَّظر

يا طفلتي
مــا زلتُ فــيك - كما مـضى - أطــوي الــغرام
مــا زلــتُ أســعى جــاهــداً لـبقاء أسبــاب الــسلام

لــكننـي - يـا طــفلتي
أخــشى على الــبيت إنــقســام
أو عَــصفُ ريــحٍ عــاتــيَــــةْ
فــتُحـيــلُ مِــحرابـي حُــطــام

في حينــها - يــا دمــتــي
مــا عـــاد نَـــفعٌ للـــكلام ،،،

----- خضـــر الفقـهــاء ----- 31/3/2013

نهايةُ الرحلة الشاعر إبراهيم فاضل

نهايةُ الرحلة
الشاعر / إبراهيم فاضل
===================================
تجلسين ساكنةً بجواري
تتبعين كلَّ أخباري
أعرفُ بماذا تفكرين
وعن ما تبحثين
أعرفُ بأنكِ أحنُّ البشرِ عليَّ
شردتُ وكأنكِ في أرضٍ بعيدة
تنامُ على نحركِ الرقيق نجمةٌ مُضيئة
إني إليكِ أعترفُ بخيبتي
أتدركين ما كانت تفعلهُ رسائلكِ لي ؟
تكتبين عن ما كنتِ بهِ تقومين
تشطرين يومَكِ برسالة
تعيشين حياتَكِ وكأني معك
عندما نتشاجر
وعندما نتقاطع
وعندما يهزمنا الغياب ويمزقنا الفقد
فأعودُ لرسائلك
أتعطشُ إليكِ بلا تفاصيل
هكذا أنتِ قد عودتني على الأشياءِ الجميلة
كنتُ أبتسمُ حين يعلو صوتَكِ
وتصدمني رسائلُ غيرك
كنتِ تشعرينني بأنكِ حولي
تجبرينني على أنْ أناقشَ خياراتي
لنقرر معاً كلَّ ما يخصُ حياتَكِ وحياتي
وتقتحمين كلَّ تفاصيلي
هزمني الشوقُ فاشتقتُ إليكِ
كيف لي أنْ أعتذر
لامرأةٍ متطرقةُ الأنوثةِ ترهقُ رجولتي
فأتبعثرُ بداخلك
أنتِ لا تعلمينَ كم أعشقُ مراقبتكِ من بعيد
تبتسمين فأحسدُ الجميعَ على ابتسامتك
أنتِ التي تجمعين كلَّ المتناقضات رغم ثباتها
وأنتِ السهلةُ الصعبة
تحرقينني كشمسٍ ماجنة
وقمرٌ يضيءُ أمسياتي
وأنتِ القريبةُ البعيدة
وأنتِ التي اقتحمتِ عليَّ حياتي
وغيرتِ أولوياتي
الأحلامُ تبتديءُ فجأة 
وَتُولدُ في لحظة
وتُخلقُ في لمحة
أبحثُ عني في أركانك
تتفتحُ من أجلكِ الأزهار
وتشرقُ لأجلكِ الشمس
في مدينةٍ تشرقُ فيها الشمسُ لأجلك
ولأجلِ امرأةً حالمةً مثلك
كم تمنيتُ لو كنتِ أقلَّ تأثيراً عليَّ وفيَّ
لا تلومينني على مقاومتي إياكِ
لا تعتبي عليَّ
فأنا كُنتُ أُنشدُ النجاة
ولقد غرقتُ فيكِ يوماً بعد يوم
تتزاحمُ الأفكارُ في رأسي
تتداخلُ لدرجةٍ تنهكني
وأنتِ التي وقعتِ في غرامي
كم من التعبِ أنْ يُحاولَ أحدٌ إبهارك
لو تعرفين لكم تُحزنني محاولاتي
أتعرفين ما الفرق بين حُزني وحزنك
حُزنكِ ترفٌ وتدلل
أما حُزني حكايةٌ طويلة
أتعبني جفافُ الحياةِ من بعدك
ولقد خسرتك
وتدركين كم أخافُ عليكِ
وأخشى أنْ يَمَسكِ أحدٌ بسوء
بسببي ومن دوني
في كلِّ مرةٍ كُنتُ أبتعدُ عنكِ
أسعى فيها إليكِ
اليومَ اعترفُ بأنكِ نقيضي
وبأنكِ مضيئةٌ مُشعةٌ متوهجة
انكسر غموضُ علاقتنا
وتحددت ملامحنا
وبقيتُ اُطالعُ صورتَك
لا قُدرةَ لي على احتمالِ الوجع المتلاطم
باتتْ الأيامُ تتشابه
أنتظرُ كل يومٍ أنْ يمُنَّ اللهُ عليَّ بعودتك
واستيقظُ كلَّ صباح على أملٍ ورجاء
لم أتعَود أنْ تكونَ هكذا قسوتك
قوةٌ خفيةٌ تدفعني إليكِ
لم أشعر يوماً تجاه أحدٍ مثلما أشعرُ حيالكِ
أراكِ أنيقةً بكلِّ حالاتكِ
صدفةٌ جمعتنا
وفرقنا ألفُ ميناء
قلبي يخفقُ بقوة
وبقيتُ أنتظرُ مجيئكِ
لكنكِ لم تفعلي
وأشعرُ بأنفاسِكِ تتصاعدُ في داخلي
وأتذكرُ معكِ أولَ لقاء
والعُمرُ يمرُّ بلمحِ البصر
في داخلي كلَّ هذا القَدَر
====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
====================================

(قف بالمدينة) الشاعر الفضل الكبيسي

(قف بالمدينة)

قف بالمدينة واستوحي لها طربـا
واعشق من القلب هديا زاده أدبـا

قف بالمدينة واســتوحي مناقبـها
وَجـَدّد العهـــد بالاسـلام والكُتُـبـا

مُحمّـدٌ خيــر نـور الله قــد بزغت
لـولا لنــوره ماشـعّت لنـــا الشُـهبا

لــولا لنــــوره قــد كنـّـا بداهيـــةٍ
أصنــــامَ نعبــُدها أيـّـاً بلا سـَـببـا

قد تقتل الانثى خَشْيا من عواقبها
ويُقتل المرءُ زيفا من هوى الشَغبا

قـف بالمدينـة عن بُعـد ونـاشـدها
ماأروع الدنيا اذا كان الهوى عذبـا

ماأروع الدنيــا اذ قد طفّني عَطـِراً
منها الجنانُ كمسكٍ فـاحَ وانتشــبا

قف بالمدينة وانظــر قبــر ساكنــها
قد نقتــفي أدبـاً من خُـلقـــه أدَبـــا

الــرب أدّبـــــهُ فـي كـُـــلّ موعظـــة
فاق الامـور بِخُلـــق يزدهي نســــبا

طف بالمدينة واذكر شـأن منزلهـــا
مايومهــــا وطـــأت ذُلا ولا قشـــبا

فيها الصحابة حصن البيت لو وقفوا
لاهـمهـم طاغــيـــا اذ يدّعـي كذبــــا

نفســي فـداء لكـم اذ كنـت ابصـركم
رؤيا الخيــال وقــد اهوى لكم نســبا

مُحـمّـــدٌ جلّــــت الابصــــار منظــره
لو كنــت ابصــــره قد زادني طـربـــا

لو كنــت أبصـره في نومـي ايقضني
حـيِّ الرســـول وحيِّ منبــع العَــربــا

قــف بالمديـنة واســـتذكـر مآثـــرهـا
واذرف دموعا هوت لو كنت محتسبا

وافرغ من الدمـع حزنـا في محبتهم
قد كان محتسبا في الطيب والنسـبا

واجعــل لســانك طيبـا في ضيافته
قد تقتـفي أثـــرا من طيبـــه ذهبـــا

الفضل الكبيسي