السبت، 1 أبريل 2017

------ صرخات قلب--------
بعد التشهد ادعوا عل يسمعني
رب الجلالة اني ذبت احزانا
ماهزني حبي بقدر تمللي
فعذاب بعدك يا مغرور بهتانا
بالليل تسكبني الدموع بأرضك
والشوق يعلن للعصيان ايذانا
فتحوم من حولي الهموم كأنما
مشوار هجرك قد خطته ازمانا
وأراك في كل الوجوه كأنني
بسراب طيفك هائما ومهانا
من لي وحبك لايغادر خافقي
حتى الاماني لاتريد لقانا
تمضي الليالي والهموم تزيدها
من بعد هجرك نيرانا ونيرانا
ان كان يطلبني الز مان لحاجة
قدمت قلبي للهوى قربانا
ياليتها تحكي اليك قصائدي
اشواق قلب قد اذيق هوانا
لو تسمعين ندائي حين اندبك
مجنون حبك لا تحويه اوطانا
بقلمي حسين العلوان
يا دجلةَ الخيرِ ماذا حلَّ في وطنِي
أضحى ذليلاً وضعفٌ فيهِ يُخزِينِي
يا دجلةَ الحبِّ صارَ البُغضُ خادِنَنا
مذْ راودَ النَّهبَ أفواهُ السَّلاطينِ

يا دجلةَ المجدِ إنِّي نابنِي وجعٌ
فأخوتي سنَّنُوا سيفاً ليُفنُونِي

ماذا دهانا وإسلامٌ يؤمِّنُنا
أضحى بفتوى مِنَ الفسَّاقِ يُشقِينِي

مقاصلُ الإثمِ بالتَّكفيرِ تذبحُنِي
ومخلبُ الظُّلمِ يُروَى مِنْ شرايِينِي

هـٰذا الذي باسمِ دينِ اللهِ روَّعنِي
فتواهُ جرَّدها إفكاً ليُردينِي

يا نقمةَ اللهِ هُبِّي في رُبا وطنِي
ودمْدِمي بغيَ أتباعِ الشَّياطِينِ

يا بطشَ خالقنا أَبطِلْ مكائدَهمْ
ثعالبُ الشَّرِّ ترعَى في بساتينِي

يا نقمةَ اللهِ لا تُبقِ على دَرَنٍ
حتى تعودَ لأرضي نكهةُ التِّينِ ...

✍.. #فاطمة_العويمري ...
2017/3/20 ...
#لـيــبــيـا ...
سبقتني
سبقتني ...
ذاتَ مساءٍ فقلتُ ..
هل تراني أضعتُ الطريقْ
أم تراني ..
تحاملتُ لما وقعتُ على صكِ المدودْ
قد كنتُ أسكنُ وحدي ..
وفي منزلي ألوذُ بكلِ مساءٍ جديدْ

ثم أقيمُ احتفالَ اللقاءِ لـمـا
تمايلَ فوقَ الكفِ رسمي
وأنحنى ظِلٌّ وليدْ

فأقمْ ظلالكَ حولَ معصمي
يا صاحبي أنتَ
وأنتَ إعلان التنقلِ ما بيني وبيني
وأنتَ ارتحالُ الوقتِ
ما دونَ العهودْ

فأعني على العبورِ نحوي
فما تناسلَ ذاتَ يومٍ
من زوايا العتمةِ
عادَ يسألني الصعودَ بلا صدودْ

فلماذا أعيدُ ذاكرتي تواريخا
تعانقُ ما تناسلَ في سرها الموجود

فلا تلمني إنني ..
ما زلتُ ارتجلُ الشعرَ
وحول يدي يدي
تقيم لـديَّ بارقة الحدودْ

وتعلن أنني .،
ما كنتُ يوماً سرابا
يرتدي لحناً جديد

ها أنتِ يا سيدتي
في صمتكِ الأبدي تختصمينْ
وفي سرِّ التقاءِ الروحِ
مع وردكِ المعهودْ

تعودينَ نحوي ذاتَ مساءٍ
تقيمين احتفال التلاقي بعدما رُسِمَّ الطريق
فأعيدي يدي نحوي
إنني مذ كُنتُ مرتحلاً
أعلنتُ أني...
أقيمُ يدي نحوي
فترتاحُ يدي في رونقي المعهودْ

ها هنا كنتُ يوماً
أحملُ تراتيلَ شعريَّ الأخير
أبعثرُ الكلماتِ حولي
فتهربَ في التضاريسِ كما تريدْ

ماذا لديكِ إنني
أبرمتُ عقدَ الإشتراكِ في زمنِ الجنونْ
ثم أرخت تاريخي
ها هنا كانَ اللقاءُ بلا حدودْ

وكان الزمان مثلي
تائهٌ في صبحهِ المعهودْ

وكنتُ أنا لا أرتجي اللقيى
لكنني أدنو وأدنو
وحين تأخذني الحكايا
أحاول الرسمَ على بعضِ الجليدْ

ثم أقولُ بأنني وحدي
مذْ سقتُ قافيةٍ للشعرِ في دفتري
أبرمتُ عقداً في خيالي
ثم أصبحتُ أحملُ الجرحَ نزفاً
وأعدو خلفَ وقتي
لأسألهُ النشيدْ

بقلمي /محمد نمر الخطيب -الاردن-اربد

الجمعة، 31 مارس 2017

إلى الشام خذوني /الشاعر مهند الشامي

إلى الشام خذوني 
إلى ضياء عيوني
إلى الحكايا
والمسايا 
والليلك المكنون
إلى الطهارة والبشارة
وألف ليلة. ..وليلة
والمتنبي...والمجنون
إلى الجوري والياسمين
إلى البخور..والعطور
والنارنج والليمون
إلى التكية والصالحية
والحميدية 
إلى الأموي
وقاسيون
إلى الأمس
قد غادر يومي
يثير بين الحنايا 
شجوني
سجين هواك 
أراني
أحمل بين أضلاعي
سجوني
قتيل هواك
والهوى قدر
عجاف من بعدك
سنوني

مهند الشامي ......
=======================

(نسمة القلب) الشاعر العمراني أبو قصي حاتم

(نسمة القلب)

وسام أنت في وهج الليالي
وسام ، من ، إلهي،  يعتليها

لها فضل،، عظيم ،،،وأعتبار
أمدحها  بشعري،، وأرتجيها

لها  ذكر  جميل،،، ،وافتخار           
يزينها ،،،،، ،بحلة،،،،،ترتديها

وقلب كالزلال اذا،،، سقتني
ارى نبضي المعنى يقتفيها

وكف كالسحاب في إعتلاه        
وروح من  ملاك  يكتسيها

ورحمتها ستحمل كل  نور 
يقوم الليل شمس يبتغيها


غمائمها  ستحمل  كل غوث 
يقوم القحط غيث يرتجيها

فيا ،،أماه ،، أنسجها،،، حروفا،،        
صحافي راجيا  أن  تسمعيها


فانت  لمقلتي ،،فجر، وأنس   
واغلا ،،،،مالعيني ،،،ترتجيها

ايا، قلبي ،و يانبضي وحلمي                              
ملكت جسورعيني فاعبريها

                   
الا،، يانسمة،،،  القلب المعنى 
فهذه النفس عندك فاسمحيها

الا ،،،يادرة،، الشعر ،،، المقفى              
فهذي الروح ،،عندك، فارحميها

ساهديك الصبابة في ،كتاب    
واهديك ،،القصيدة ،،،فاقبليها.

بقلمي /العمراني أبوقصي حاتم.

انت رفيقتي /الشاعر بركات أكرم عبوة


أنت رفيقتي

إن كان للماضي جراحا فاعلمي
أني الدواء وانت لي كالبلسم

الشمس تشرق كل يوم مرة
إشراق ثغرك نوره في مبسمي

عانيت ما عانيت في البعد الذي
زرع البياض بلحيتي وبمفرقي

منذ التقينا صدفة في منزلي
ورأيت في عينيك حزنا مختفي

شغل الفؤاد وطار في ارجائه
بين الزهور لعل يجلب ما يفي

ورأيته يمضي اليك كأنه
عرف الجواب فصار فيكي يحتفي

ها قد جمعنا كي نبدد ظلمة
وينير دربا أنت فيه رفيقتي

هيا انزعي أكوام حزن قد سرت
واستبشري فالحب سير أضلعي

سنكون للاجيال خير صحيفة
يجلي بها الأحزان نبض الخافق

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة...الجمعة ... 310317.
( تـــــــعـــــــالـــــــت...)
تـعالت عـلى قـلبي وما كنت قاسيا
فـأزمعت هـجرانا ومـا كـنت نـاويا
ولـكـنني فــي الـحب سـيد قـلبه
فـمـا ثَــمَّ مـن يـعلو عـليَّ تـباهيا
أنـا الـحبُّ والأطـيارُ والـعبقُ الـذي
تـغلغل فـي الأسحار يرسي الأمانيا
عــزيـزٌ إذا عَــزَّ الـغـرام وإنـنـي
صَـلُودٌ فـلا أهـفو لـما لـيس حـانيا
أقـاتـل أشـواقي وأصـرع مـهجتي
وأنـزع مـن قـلبي الـشفيف نصاليا
وإن كـان بوح الحب يصهل في دمي
وإن كـانـت الأشــواق تـلهب بـاليا
أمـيت غـرامي كـي أعـيش بعزتي
وأقـتـل مـن بـالحب يـخفض عـاليا
فـلست بـمن يـشري الـغرام بـعزه
ولـكـنَّ عــزِّي فـي الـحياة كـماليا
فـصدي وزيـدي فـي الـغرام تَمَنُّعا
فـلـست بـمنساقٍ وإن كـنت راجـيا
إذا صاحت الأشواق رحماك من جوى
أزيــد فــؤادي مــن لـظاه تـعاليا
فـمـا الـحب والأشـواق إلا خـميلة
بـها مـن صـفاء الوجد ما ليس فانيا
يـغرِّد فـيها الـصَّبُّ دهـراً ويـرتمي
عـلى عـتبات الـوصل إلـفٌ هفا ليا
تـعالت عـلى قـلبي الأبـيّ وتدَّعي
بـأنِّـيَ لــم أحـفـظ هـواها تـماديا
تـعـالت وقـد عـلمت بـأنيَ مـغرم
وفـي غمرات الوجد قد صرت صاديا
ولـكنني دومـا أُجـنُّ بـمن لها اج...
تـراءٌ.. لـدى الأشـواق يمحو اللياليا
إذا قلت صُبِّي الشوق فاضت كؤوسُنا
فـتـسكرني بـالحب تـبغي وصـاليا
تـمـزِّق أوصـالي وتـشعلُ ثـورتي
تـبـعثرني عـشـقا تـفـجر مـا...بيا
فـلا يـرعوي قـلبي ولا يهدأ الجوى
ولـكـنْ لـهـا دومــا أشــدُّ رحـاليا
فـلا تـبتُ مـن عـشقٍ جسور يدكُّني
أمـــوت فـيـحييني...لأقتل ثـانـيا
بـذا عـشت فـي عز أَسُودُ مشاعري
وإن جـنـحت يـوما لـكنت الـمداويا
ألـوم عـلى الـعشاق ذلا ومـا دَرَوْا
بــأنـي أذوب ولا أقــلِّـلُ شـانـيـا
هـو الـحبُّ فـيه الـعِزُّ ..ليس بغيره
ولا دامــت الـدنـيا ســواه ثـوانيا
شـعـر/مـحمد فـــاروق مـحـمـد
عــضــو اتـحاد كـــتـاب مــصــر