السبت، 1 أبريل 2017

سبقتني
سبقتني ...
ذاتَ مساءٍ فقلتُ ..
هل تراني أضعتُ الطريقْ
أم تراني ..
تحاملتُ لما وقعتُ على صكِ المدودْ
قد كنتُ أسكنُ وحدي ..
وفي منزلي ألوذُ بكلِ مساءٍ جديدْ

ثم أقيمُ احتفالَ اللقاءِ لـمـا
تمايلَ فوقَ الكفِ رسمي
وأنحنى ظِلٌّ وليدْ

فأقمْ ظلالكَ حولَ معصمي
يا صاحبي أنتَ
وأنتَ إعلان التنقلِ ما بيني وبيني
وأنتَ ارتحالُ الوقتِ
ما دونَ العهودْ

فأعني على العبورِ نحوي
فما تناسلَ ذاتَ يومٍ
من زوايا العتمةِ
عادَ يسألني الصعودَ بلا صدودْ

فلماذا أعيدُ ذاكرتي تواريخا
تعانقُ ما تناسلَ في سرها الموجود

فلا تلمني إنني ..
ما زلتُ ارتجلُ الشعرَ
وحول يدي يدي
تقيم لـديَّ بارقة الحدودْ

وتعلن أنني .،
ما كنتُ يوماً سرابا
يرتدي لحناً جديد

ها أنتِ يا سيدتي
في صمتكِ الأبدي تختصمينْ
وفي سرِّ التقاءِ الروحِ
مع وردكِ المعهودْ

تعودينَ نحوي ذاتَ مساءٍ
تقيمين احتفال التلاقي بعدما رُسِمَّ الطريق
فأعيدي يدي نحوي
إنني مذ كُنتُ مرتحلاً
أعلنتُ أني...
أقيمُ يدي نحوي
فترتاحُ يدي في رونقي المعهودْ

ها هنا كنتُ يوماً
أحملُ تراتيلَ شعريَّ الأخير
أبعثرُ الكلماتِ حولي
فتهربَ في التضاريسِ كما تريدْ

ماذا لديكِ إنني
أبرمتُ عقدَ الإشتراكِ في زمنِ الجنونْ
ثم أرخت تاريخي
ها هنا كانَ اللقاءُ بلا حدودْ

وكان الزمان مثلي
تائهٌ في صبحهِ المعهودْ

وكنتُ أنا لا أرتجي اللقيى
لكنني أدنو وأدنو
وحين تأخذني الحكايا
أحاول الرسمَ على بعضِ الجليدْ

ثم أقولُ بأنني وحدي
مذْ سقتُ قافيةٍ للشعرِ في دفتري
أبرمتُ عقداً في خيالي
ثم أصبحتُ أحملُ الجرحَ نزفاً
وأعدو خلفَ وقتي
لأسألهُ النشيدْ

بقلمي /محمد نمر الخطيب -الاردن-اربد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق