الخميس، 13 أبريل 2017

( ابناؤنا رجال بلا طفولة ) : الشاعر حسن كنعان

الى الطفل الذي رفض أن يسقط أرضاً وقد استقرّ رصاصات الغدر الصهيوني في صدره (الى الطفل الذي رفض أن يسقط أرضاً وقد استقرّ رصاصات الغدر الصهيوني في صدره ( ابناؤنا رجال بلا طفولة ) : 

جثَوْتَ  ولم تسقطْ وصدرُكَ نازِفُ
وعيناك  عمّا  يعتريكَ   مغارِفُ

كأنّكَ تُعطي الدرسَ للأمّةِ    التي
تَساقَطُ  كالأعجازِ إنْ هبّ عاصفُ

فمن أودعَ الصّبيانَ روحَ بطولةٍ
تُحَدّثُ عنها في النزالِ   المواقفُ

أيا دولةَ الباغين َ يا نوويّةٌ
أ من تلكمُ الصّبيانُ جيشكِ راجفُ

فيا ويلتا  قد أثقلَ الدّهرُ  عاتقاً
لفتيتنا  لمّا تخلّى      الخوالفُ

فما احتملوا ذُلّا ً لمن سامَ أهلهمْ
فقاموا  بدفع الضُّرّ والصّدرُ كاشفُ

فيا أمّةَ  القرآن  قد فُلَّ   جمعُكُمْ
عشائرُ أنتم   للبِلى        وطوائفُ

مدافعنا  كُمّتْ  وفي الطّيرِ آفةّ
فكيف  سنرمي الخصمَ والوجه كاسِفُ

سلاحُكِ يُدمي  أم سلاحُكِ خُلَّبٌ
فإن  كان لا يدمي ففيمَ المصارفُ

بريتم لنا في معرِضِ الحثّ  ألسُناً
فما جُزتمُ شجباً وذو الطّوْلِ  خائفُ

فلا يُنصفُ  المظلومَ غيرُ  سلاحهِ
وبئسَ  قيان للهوى   ومعازِفُ

ولا  يُرجِعُ  الأرضَ السليبةَ حالمٌ
ولا  تُنقذُ الأقصى  الأسيرَ عواطفُ

هنالك  في ساح الوغى قالها الفتى
وفي عينِهِ برقٌ  من  السُّخطِ خاطفُ

وما زينةُ الفتيانِ   إلّا      عنادُهمْ
بوجهِ عدوٍّ  لا   الرّخا    والمطارِفُ

يعلّمنا هذا  الفتى الوِقفةَ   التي
بها نبلغُ الغاياتِ  والكُلُّ  عارفُ

عبرتم حياةً ما بها من  طفولةٍ
فكنتم  رجالاً في الولاء تكاتفوا

فيا لك من جيلٍ  أخذتَ زمامها
إلى النّصرِ والباقي من القوم زائفُ

وما الحربُ إلّا  جُندُ حقٍّ  ورايةٌ
وجيشٌ بأمرِ اللهِ للحقّ   زاحفُ

فإمّا  حياةُ العزِّ  أو  جنّةٌ  بها
من الحور والأثمارِ والظلُّ وارفُ

ولكنْ دعوا  الدّنيا لمن كان همُّهُ
حياةً   بها يلهو   وفيها السفاسفُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان ابناؤنا رجال بلا طفولة ) : 

جثَوْتَ  ولم تسقطْ وصدرُكَ نازِفُ
وعيناك  عمّا  يعتريكَ   مغارِفُ

كأنّكَ تُعطي الدرسَ للأمّةِ    التي
تَساقَطُ  كالأعجازِ إنْ هبّ عاصفُ

فمن أودعَ الصّبيانَ روحَ بطولةٍ
تُحَدّثُ عنها في النزالِ   المواقفُ

أيا دولةَ الباغين َ يا نوويّةٌ
أ من تلكمُ الصّبيانُ جيشكِ راجفُ

فيا ويلتا  قد أثقلَ الدّهرُ  عاتقاً
لفتيتنا  لمّا تخلّى      الخوالفُ

فما احتملوا ذُلّا ً لمن سامَ أهلهمْ
فقاموا  بدفع الضُّرّ والصّدرُ كاشفُ

فيا أمّةَ  القرآن  قد فُلَّ   جمعُكُمْ
عشائرُ أنتم   للبِلى        وطوائفُ

مدافعنا  كُمّتْ  وفي الطّيرِ آفةّ
فكيف  سنرمي الخصمَ والوجه كاسِفُ

سلاحُكِ يُدمي  أم سلاحُكِ خُلَّبٌ
فإن  كان لا يدمي ففيمَ المصارفُ

بريتم لنا في معرِضِ الحثّ  ألسُناً
فما جُزتمُ شجباً وذو الطّوْلِ  خائفُ

فلا يُنصفُ  المظلومَ غيرُ  سلاحهِ
وبئسَ  قيان للهوى   ومعازِفُ

ولا  يُرجِعُ  الأرضَ السليبةَ حالمٌ
ولا  تُنقذُ الأقصى  الأسيرَ عواطفُ

هنالك  في ساح الوغى قالها الفتى
وفي عينِهِ برقٌ  من  السُّخطِ خاطفُ

وما زينةُ الفتيانِ   إلّا      عنادُهمْ
بوجهِ عدوٍّ  لا   الرّخا    والمطارِفُ

يعلّمنا هذا  الفتى الوِقفةَ   التي
بها نبلغُ الغاياتِ  والكُلُّ  عارفُ

عبرتم حياةً ما بها من  طفولةٍ
فكنتم  رجالاً في الولاء تكاتفوا

فيا لك من جيلٍ  أخذتَ زمامها
إلى النّصرِ والباقي من القوم زائفُ

وما الحربُ إلّا  جُندُ حقٍّ  ورايةٌ
وجيشٌ بأمرِ اللهِ للحقّ   زاحفُ

فإمّا  حياةُ العزِّ  أو  جنّةٌ  بها
من الحور والأثمارِ والظلُّ وارفُ

ولكنْ دعوا  الدّنيا لمن كان همُّهُ
حياةً   بها يلهو   وفيها السفاسفُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

( وقفة على ديار بني عبس) الشاعر محمد صالح العبدلي

6/4/2017م
--------------
 ( وقفة  على ديار بني عبس)

هــل  عـافتِ الأحـقادُ رائـحةَ الـدمِ
ام  غــادرَ الـشـعر الـمـراثي مـن فـم

هل ظل في وطني المصفد بالأسى
مـــن  مـعْـلَـمٍ بـالـحـرب لــمـا يُـهْـدَمِ

لـــم  يــبـق شـيءلـلخراب فـتـهتدي
كــــف  الــدمــار  الــيـه دون تــوهـم

أم  لا تـــزال الــحـربُ فــي ريَـعَـانها
لـــن  تـنـتـهي إلا بـطـحن الأعـظُـمِ

احــلامـنـا  هــرمــت وشـــاخَ زمـانُـنَـا
فـــي  بـؤسـنـا  والـحـربُ لـمَّـا تـهـرمِ

يـــادارَ  أحــبـابٍ  رُمــيـتُ بِـفَـقـدِهم
رزءَ  الــزمـان  ولـــم أزلُ فـــي مــأتـمِ

عَـصَفَتْ بـها أقـدارُ نـاشئةِ الـدجى
عـصـفـا  فـأضـحتْ مـتـحفًا لـجـهنمِ

وطـــنٌ  تـوَحِّـدُهُ الـفـواجـع مـأتـمـــاً
وشــتـاتـه  كـقـصـيـدةٍ لـــم تُـنْـظَـمِ

فـــعــراقــهُ  ك  يـــمــانِــه بــشــآمِــه
و  تــرابـه  نــعـشٌ تـخـضـب بــالـدمِ

هــي  فـتـنةٌ عـصـفت بِِيَـعْـربَ أمــةً
دهـمـاؤهـا  لـــم  تــبـقِ مــن مـتـردمِ

وطـنـي  بـخارطة الـمواجعُ ضـفدعٌ
فــــي  فـــك  ثـعـبـان بـلـيـل مُـظـلـمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح العبدلي
64
******* محمد *******
من اين ابدأياحبيبي احرفي
لاحرف يسمو للكمال وصولا
حسبي بأنك ياحبيبي عالم
نبضي اليكم افرعا واصولا

ماكان لي حرف يليق بحسنكم
قدمت قلبي هل ينال قبولا

دري وجوهرة الكمال محمد
باب لجنات النعيم. دخولا

يا أهل قافيةِ الجمالِ محبكم
والقلب بات متيماً متبولا

أنا أول المدّاح مدحك قبلتي
يا سيدي أرجو إليك سبيلا

يا من خلقت مبرأًً ومكرما
ولروضكم حبلي غدا موصولا

أصل المكارم أنت عنوان الندى
ياشافعاً فالحمل بات ثقيلا

عيناي من ألم البعاد دموعُها
تجري إلى الروض البهي سيولا

يا ساكنين جوار طه أحمد
بشرى فقد قرب الوصال وصولا

شوقي هنا في البعد صار يهزني
قد صار قلبي في النوى معلولا

دري وجوهرة الكمال أعيدها
حبل الوداد غدا لكم مفتولا

إني عل بعدي أعاني لوعةً
أتلو غرامي بكرة وأصيلا

ياخير خلق الله فاسمح للذي
يرجو وصالاً للمقام وصولا

روحي على أعتابكم طوافةٌ
يجثو الفؤاد بروضتيك مثولا

روحي لروضكم الطهور لجامُها
رخوٌ كفارسةٍ تقود خيولا

يا أمه المختار حوضُ شفيعكم
يروي ظمياً بالذنوب عليلا

من نال من كف الحبيب شرابه
بشراه جنات الخلود دخولا

المدح لا يسمو لنور محمد
نغم الجمال إليه جد سبيلا

حبّرت من ذكر الحبيب قصائداً
ولنور روضته اشتهيت نزولا

أنشدت للهادي الحبيب بخافقي
لا وزنَ أعرفه ولا تفعيلاً

رجواي أن أحظى بلثم ترابكم
يا سيد السادات صبري عيلا

المنشد سليم المغربي

أغلقي كل النوافذ الشاعر مهند الشامي

أغلقي كل النوافذ
وافتحي قلبي
تغني ...اقطفي
كل الثمار
واتركيني
لحكايا الأمس
للشوق 
الذي حارت له
الدنيا 
وحار
وكنت فيك
كما أنت 
نصفين من ماء ونار
أتطفئني أم أشعل
فيك نوارسا
تلهو على عطشي
تغار
توقد الحمى
صهيلا
ينبع الشوق 
ثقيلا
تعصف الذكرى
قليلا
كم قليل
قد حوى فيه
الشرار
يا أنت..
وكم أنة مني
تأنت. ..وارتدت
فيك التمني
حتى صار
الشوق...شوقا
وفي انتظار
الشوق تغدو
تصبح
كانت...صار
أغلقي كل 
النوافذ
وافتحي القلب
تغني واقطفي
كل الثمار
------------------------
مهند الشامي.........
ماذا عليك
شعر: رضا الحمامصي
(الصراع الدائم بين طموح الانسان , وضعفه , بين المستحيل والممكن)
مَاذا عَليكَ لو ارتقيتَ معَ الدُجى الاسوارَ تلتمسُ الصباحْ
ونَسجت َللحلمِ المؤمَلِ من خيوطِ المستحيلِ بِساط ريح ْ
هي في الزمان ِ , وفي المكانِ مُغامرة ْ
لا ترتقبْ سوءَ النتائج حين تُعجزك الوسيلة ُ
حين ينفضُ الطريقُ من الرفيقْ
وتُحس بين الصدر أنفاسا ً تضيقْ
لا تبتئسْ
لا تنظرن الى الوراءِ
فإن نظرتَ , فسوف تسقط ُ لا محالةْ ْ
كن فارسا ًلا يائسا
فالفارسُ المغوار موعِده الرياحْ
,,,,,,,,,
وتبددَ الصوتُ المرجع ُبعد أن خبأ الصدى
هو صوتُ ذاتي ياتُرى
أم من سحيق عوالم ٍألقي السلام
بشارة ً... ثم انطوى
,,,,,,,,,

يا أيُّها الصوتُ المرجعُ كالصدي
ما كان لي وحى ٌ" كموسى "
حين يضربُ بالعصا
حجرا ً فتنبثق المياهُ مشاربا ً اثني عشرْ
لستُ " سليمان َ" الحكيمَ بامره تجري الرياحُ عواصفا ً
من أين لي صبرٌ كما " أيوبُ " محتسبا ًصَبرْ
ماكنت ُ ذا القرنين مبعوث العنايةِ
مَكَّن الله ُ له في الأرضِ
لكني كآلاف البشرْ
,,,,,,,,,

فيعودِ لي صوتُ الصدى
تبا ً لكل من ارتضى .... عيش الحفرْ
,,,,,,,,,
لـيـسَ مـعـقـولاً لعـقـلٍ
.
إذا كـــانَ الـجـهـولُ لــديـكَ بـابـا
لـمـنــزلـةٍ فــقـدْ سُـمـتَ الـتـرابــا
.
وهـلْ يُـشرى الـترابُ بـكفِّ تبرٍ ؟
وهلْ يُستحسنُ الـملـقُ المعــــابا ؟
.
وهــلْ مــدحٌ يـجـوزُ لـذي عـيوبٍ

عــلـى عــيـبٍ خـلائـقـهِ أصــابـا
.
تــأمــلـتُ الــنـفـاقَ بــكــلِّ أرضٍ

فـألـفـيتُ الـصـدوقَ غــدا عـجـابا
.
لــعـمـركَ أنـَّـهــا دنــيــا ضــــلالٍ

فــإنْ تـصـدقْ غــدوتَ لـهـا نـهابا
.
وإن تــكـذبْ فــدونـكَ والـمـعالي

تــبــوأهــا تــطــارحـكَ الــكــذابـا
...................................
فــركــتـكِ أيــهــا الــدنـيـا مــلـيـاً

ومـــلَّ الـقـلـبُ مـنـكِ فـمـا أنـابـا
.
أسـائـلُ عـقـليَ الــذاوي و أنـحو

إلـــى ركـــنٍ أنـاقـشهُ الـحـسابا
.
أتــخـدعُ كـلَّـمـا غـشـتِ الـحـنايا

نـسـائمُ غـضـةٌ تـحـيي الـرغـابا؟
.
لـعـمـركَ لــيـسَ مـعـقولاً لـعـقلٍ

بـــأنْ يـشـقى وخـافـقهِ يـحـــابى
.
لـعـلَّـكَ قـــدْ بـُلـيت ومـا تـبـــالي

أو انــَّكَ قـدْ رجـعتَ بـيَ الـشَّبابا
.
وأوضــعَ فـيـكَ خــذلانُ الـتصابي

وضــيـَّعـكَ الــهـيـامُ فــــلا مــآبــا
.
أوانْ الـشِّـعرَ فــي عشتــارَ أقـوى

قـــواكَ ومـهـلـكٌ فــيـكَ الـصَّـوابا
.
ألا فــالـذلُّ قُــبـِّحَ مـــنْ ضـجـيـعٍ

لـحـاضنهِ ولــوْ مـسـكَ الـسَّـحابا
.
فــثُـرْ أنــتَ الـمـليكُ وليسَ كِـبراً

وهــبَّ فـشـعبكَ استحلى الـعـذابا
.

احـــمـــد قــطــيـش
ألطير المهاجر:
لـمّـا رأيـتُـكَ راحـلاً يــا مــنـيـتـي
سالتْ دموعي فوقَ صفحةِ وجْنَتي
وشعـرتُ أنِّـي قد ضُربْـتُ بـخنجرٍ
أدمـى الـفـؤادَ أصابـنـي بحشاشتي
هـل من لـقـاءٍ بـعـد عـمـرٍ أم تـُرى
سـتـطـول أيـامُ الـفـراقِ وغـربـتـي
شاءتْ صروفُ الدَّهرِ تـُبعدُ بـيـننـا
مـاكان في الحـسبانِ تـُهـدمُ قـلعـتي
وأعـانـق الجـدرانَ أبـكي في المسا
وأعـيـدُ في الَّليلِ الـبـهـيـمِ حكايـتي
أرعـى الـنـجومَ وفي السماءِأعـدُّها
وإذا الصبـاحُ دنـا فـتـدنـو وحشتـي
يـا أيـهـا الـطـيـرُ الـمـهـاجـرُربـَّمـا
يـومـاً تـعـودُ إلى الـديارِ وديـرتي
وتـجيئ أيــامُ الـهـنــاءِ بــزخـمـهـا
وتـغـرِّدُ الأطـيـارُ فـوق حـديـقـتـي
بقلمي لمياء فرعون
سورية- دمشق
ش.عمودي-بحر الكامل
12\4\2017