الى الطفل الذي رفض أن يسقط أرضاً وقد استقرّ رصاصات الغدر الصهيوني في صدره (الى الطفل الذي رفض أن يسقط أرضاً وقد استقرّ رصاصات الغدر الصهيوني في صدره ( ابناؤنا رجال بلا طفولة ) :
جثَوْتَ ولم تسقطْ وصدرُكَ نازِفُ
وعيناك عمّا يعتريكَ مغارِفُ
كأنّكَ تُعطي الدرسَ للأمّةِ التي
تَساقَطُ كالأعجازِ إنْ هبّ عاصفُ
فمن أودعَ الصّبيانَ روحَ بطولةٍ
تُحَدّثُ عنها في النزالِ المواقفُ
أيا دولةَ الباغين َ يا نوويّةٌ
أ من تلكمُ الصّبيانُ جيشكِ راجفُ
فيا ويلتا قد أثقلَ الدّهرُ عاتقاً
لفتيتنا لمّا تخلّى الخوالفُ
فما احتملوا ذُلّا ً لمن سامَ أهلهمْ
فقاموا بدفع الضُّرّ والصّدرُ كاشفُ
فيا أمّةَ القرآن قد فُلَّ جمعُكُمْ
عشائرُ أنتم للبِلى وطوائفُ
مدافعنا كُمّتْ وفي الطّيرِ آفةّ
فكيف سنرمي الخصمَ والوجه كاسِفُ
سلاحُكِ يُدمي أم سلاحُكِ خُلَّبٌ
فإن كان لا يدمي ففيمَ المصارفُ
بريتم لنا في معرِضِ الحثّ ألسُناً
فما جُزتمُ شجباً وذو الطّوْلِ خائفُ
فلا يُنصفُ المظلومَ غيرُ سلاحهِ
وبئسَ قيان للهوى ومعازِفُ
ولا يُرجِعُ الأرضَ السليبةَ حالمٌ
ولا تُنقذُ الأقصى الأسيرَ عواطفُ
هنالك في ساح الوغى قالها الفتى
وفي عينِهِ برقٌ من السُّخطِ خاطفُ
وما زينةُ الفتيانِ إلّا عنادُهمْ
بوجهِ عدوٍّ لا الرّخا والمطارِفُ
يعلّمنا هذا الفتى الوِقفةَ التي
بها نبلغُ الغاياتِ والكُلُّ عارفُ
عبرتم حياةً ما بها من طفولةٍ
فكنتم رجالاً في الولاء تكاتفوا
فيا لك من جيلٍ أخذتَ زمامها
إلى النّصرِ والباقي من القوم زائفُ
وما الحربُ إلّا جُندُ حقٍّ ورايةٌ
وجيشٌ بأمرِ اللهِ للحقّ زاحفُ
فإمّا حياةُ العزِّ أو جنّةٌ بها
من الحور والأثمارِ والظلُّ وارفُ
ولكنْ دعوا الدّنيا لمن كان همُّهُ
حياةً بها يلهو وفيها السفاسفُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان ابناؤنا رجال بلا طفولة ) :
جثَوْتَ ولم تسقطْ وصدرُكَ نازِفُ
وعيناك عمّا يعتريكَ مغارِفُ
كأنّكَ تُعطي الدرسَ للأمّةِ التي
تَساقَطُ كالأعجازِ إنْ هبّ عاصفُ
فمن أودعَ الصّبيانَ روحَ بطولةٍ
تُحَدّثُ عنها في النزالِ المواقفُ
أيا دولةَ الباغين َ يا نوويّةٌ
أ من تلكمُ الصّبيانُ جيشكِ راجفُ
فيا ويلتا قد أثقلَ الدّهرُ عاتقاً
لفتيتنا لمّا تخلّى الخوالفُ
فما احتملوا ذُلّا ً لمن سامَ أهلهمْ
فقاموا بدفع الضُّرّ والصّدرُ كاشفُ
فيا أمّةَ القرآن قد فُلَّ جمعُكُمْ
عشائرُ أنتم للبِلى وطوائفُ
مدافعنا كُمّتْ وفي الطّيرِ آفةّ
فكيف سنرمي الخصمَ والوجه كاسِفُ
سلاحُكِ يُدمي أم سلاحُكِ خُلَّبٌ
فإن كان لا يدمي ففيمَ المصارفُ
بريتم لنا في معرِضِ الحثّ ألسُناً
فما جُزتمُ شجباً وذو الطّوْلِ خائفُ
فلا يُنصفُ المظلومَ غيرُ سلاحهِ
وبئسَ قيان للهوى ومعازِفُ
ولا يُرجِعُ الأرضَ السليبةَ حالمٌ
ولا تُنقذُ الأقصى الأسيرَ عواطفُ
هنالك في ساح الوغى قالها الفتى
وفي عينِهِ برقٌ من السُّخطِ خاطفُ
وما زينةُ الفتيانِ إلّا عنادُهمْ
بوجهِ عدوٍّ لا الرّخا والمطارِفُ
يعلّمنا هذا الفتى الوِقفةَ التي
بها نبلغُ الغاياتِ والكُلُّ عارفُ
عبرتم حياةً ما بها من طفولةٍ
فكنتم رجالاً في الولاء تكاتفوا
فيا لك من جيلٍ أخذتَ زمامها
إلى النّصرِ والباقي من القوم زائفُ
وما الحربُ إلّا جُندُ حقٍّ ورايةٌ
وجيشٌ بأمرِ اللهِ للحقّ زاحفُ
فإمّا حياةُ العزِّ أو جنّةٌ بها
من الحور والأثمارِ والظلُّ وارفُ
ولكنْ دعوا الدّنيا لمن كان همُّهُ
حياةً بها يلهو وفيها السفاسفُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق