الأحد، 16 أبريل 2017

بقيثار الطويل اعزف امـــانـي
وقفت على الاطلال فاضت مدامعي
............ فذكرى امانى فى الحشا كالخناجرِ
على بعدها ابكي بقهرٍ وحرقةٍ
.................... فمثل اماني للفتي كالنٓواظرِ
ايا كعبة ولٓيت وجهي لشطرها
................. ومحراب حبٓي والهدى للبصائرِ
انا بين اتراح النٓوى ففريسة
.............. سقاني الضٓني مرٓا بكاس المشاعرِ
وإنٓى علي بلواى جلد و صابر
................ فلست اري إلٓا الهوي فى الدٓفاترِ
إلام ٱصطباري قد سئمت مذلٓتي
............ فانت التي إن شئتِ جفٓت محاجري
كسير الجٓنا مثل الاسير بعالمي
............... لانٓى على عهدى وحضنك هاجري
كفي ( نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ )
............ فعمري مضى بين المني و خواطري
طلبت اللقي قبل الظعون لنرتوي
.............. وتشفى تباريح الجٓوي فى السٓرائرٍ
فقلت ركاب القوم ترحل بالدٓجي
............. فكيف اللقى حولي الوري كالعساكرِ
ومن يومها غاب الهناء تخطٓمت
........... ضلوعي جفى جفني الكري كالسٓواهرِ
بريشتي
( بناء الأرض )
………………………
فجاج الأرض أحياها الشبابا
وأعلاها وقد كانت خرابا
وأنشأها مروجاً من جنانٍ
وروضاً فاح في الدنيا وطابا
بنى فيها قصوراً عالياتٍ
وسوَّها وقد كانت هضابا
وقد كانت شعاباً قبل تُبنى
وأصبحت الشعاب بها قبابا
وعانقت المزاهر في علاها
شعاع الشمس أيضاً والسحابا
وما زالت مبانيها شهودٌ
على الإتقان في ركب الصعابا
وشادوا في شوارعها مروجاً
تزيُّنها وأفنانٍ عذابا
وأشجارٌ وأزهارٌ ونورٌ
وأنهارٌ وظلٌّ مستطابا
وظلت هكذا دهراً طويلاً
وجاء الغول أيضاً والذئابا
فعاثوا في مبانيها دماراً
وأشقوها بأنواع العقابا
أحالوها ركاماً من ترابٍ
وبانت تلكما الأرجا سرابا
وما بقيت سوى أطلال مجدٍ
لها ذكرى سيعقبها إيابا
سيبنيها الأماجد بعد حينٍ
ويأتي من يشيُّدها رحابا
فحال الأرض بالأحياء تبنى
وتصنعها الفتوَّة والشبابا
وتصبح جنَّةً كيفاً وكمَّا
فما من واثقٍ بالله خابا
فكن في هذه الدنيا غريباً
ولا تبقى بزينتها مصابا
فليس العيش أن تبقى أميراً
ولا ملكاً ولا شخصاً مهابا
فما فيها سيفنى ذات يومٍ
وتصبح صفصفاً رهن العذابا
وعُد لله عالم كل شئٍ
وقل يا رب ألهمنا الصوابا
وأدِّي ما أمرت به عليها
فلا تدري متى وقت الذهابا
………………………… .
أبوفياض خميس
2017/4/14
طويلٌ له دون البحور مفاضلٌ___فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
حصار _______________________البحر الطَّويل
تجودُ اللَّيالي للَّذي قال إنَّني___مع الحقِّ أنَّى كانَ قد لاأُعاتِبُ
وصرحٌ لحقٍّ لا يبالي بقارضٍ___إذاكان خرقٌ مرَّمنهُ المُلاعِبُ
وهذي حقوقٌ لا تُجافي مُرادَنا ___ودنيا لظُلَامٍ نراها تُراقِبُ
وقد يفرحُ المحزونُ يوماً إذا قضى___لأحلامِهِ عدلٌ وجادت مواكِبُ
فأخلاقُ من بالحقِّ أعلوا منازلاً ___ كنورٍ لإظلامٍ وعلمٍ يواظِبُ
إذا جاد قومٌ بالكثيرِ تقاطرت ___ إلى بابِهم حاجاتُ من لايُصاحِبُ
وحقدٌ إذا مرَّت علينا جيادُهُ ___ أطاحت بأحلامٍ وفرَّت مذاهِبُ
إذا كانت الآمالُ تُرضي غرورَهُ ___فلا عاشَ خوَّانٌ لأهلٍ يُعاقِبُ
وهذا حصارٌ دامَ عِقداً ما لهُ ___سوى من يزيدُالحصرَممَّن يُطالِبُ
ومن كُلِّ ظُلمٍ في عراكٍ يحيطنا___ تجيءُ المنايا كالحاتٍ تضارِب
فلا غازُ طهوٍ بعد قطعٍ لنورنا ___صبرنا على سوءٍ فجارت عقاربُ
بتأليفِ أحكامٍ وقطعٍ لراتبٍ ___ وخصمٍ جديدٍ للموالي يُداعِبُ
فماذا يُريدُ الشَّعبُ ممَّن يبيعُهُ ___ لأعدائِهِ بالذُلِّ ممَّن يُغالِبُ
فهل عاقلٌ يرضى بما لا تُسيغُهُ___قلوبٌ لأحرارٍ لها من يوارِبُ
بتمزيقِ شملٍ للأهالي وفقرِهِم ___لعلَّ الَّذي يرضى بأمنٍ يُحارِبُ
جنونٌ بحكَّامٍ لقهرٍ تسلَّطوا ___ على كُلِّ فردٍ ..إذ تُذَلُّ الغوارِبُ
إلهي أجرنا من شرورٍ تكالبت___على من بهِم إعزازُ دينٍ يُحاسِبُ
صلاةً وتسليماً على خيرِمن دعا___إلى وحدةٍ للصَّفِّ كانت تواكِبُ
بنصرٍعلى الأعداءِ والخيرُ راجِعٌ___إلى كُلِّ فردٍ إذ عبيدٌ تكاتِبُ
بأعدادِ من يغزو بحقٍ لرفعةٍ ___ونشرٍ لدينِ اللهِ كان المُحارِبُ
وهذا دعاءٌ من لدنَّا بوحدةٍ ___ وإقصاءِ خوّانٍ لشعبٍ يُغاضِبُ
الإثنين 13 رجب 1438 ه
10 إبريل 2017 م
زكيّة أبو شاويش _ أُم إسلام
فَإنّي في
-----------
فَإنّي في طبَـــاقِ الجنِّ إنْسي
أُتَمتمُ بالطَــــلاسمِ والتَّــمنّي
.
فَإنِّي في أتُونِ البُـــــعُد قَتْلي
وَمَا نَفعُ البـــعَاد بقَـــتْلِ إنِّي
.
أُسَائلهُ حَـــــــرامٌ أم حَلالٌ
دموْعي وَاحتِرَاقي وَالتَّجنِّي
.
أمَا جادَ الحَبيْب بقدَاحِ دُنِّي
فَهلْ خَابَ الرَّجاءُ وَخابَ ظَنِّي
.
شِغَافي في الدَّنا صَارتْ عِجَافًا
كمــــــثْلِ سَنــــابلٍ يَامنْ قتلْْني
.
فَجـــــوْدي بِالمـــحبَّةِ لنْ تُلامِ
وَزيْدي بِالمحـــبِّةِ قَلْـــبَ جِنِّي
.
أيَا ميـــسَاءُ قَدْ مسَّتْ وريْدي
وَسهْمي في بحوْر العشْقِ زِدْني
.
يَلوْذُ بكِ الجُـــــمَانِ بِكــلِّ عقْدٍ
وَما ذاكَ الجمَان إلَا فَتَــــنِّي
.
فقَدْ ذُقْتُ الهَوى منْ رَاحَتيْكِ
بِكأسٍ منْ دِنَانٍ فِـــــيْهِ مُـنْنِ
.
منصور فهمي

السبت، 15 أبريل 2017

قصيدة (حـُـدَاءُ الــغُـرْبَـةِ) الشاعر مصطفى قاسم عباس

قصيدة (حـُـدَاءُ الــغُـرْبَـةِ)

فائزة في مسابقة كاتب الألوكة الثانية ..

هل يسمعُ الليلُ ـ يـا أحبابُ ـ نجوانا ؟
حتى نـحـدثـه ســــرّاً بـما كانا

لكي نُحمّـلـه أشــواقَ غُــربـتنـا
حتـى يُشـاركـنا دمـــعاً وأحــزانا

أنشتكي ـ يـا تُرى ـ للـدهر حـالتنـا
آهٍ لدهر مضى فـي الــوصــل نشوانا !

يكفكف الدمـعَ نـجمٌ بـات يـرقُبـنـا
بـالله يا نـجمُ مــن أنبـاك شكوانا ؟!

غدا مدادي دماً يـجـري بقـافـيتــي
وانساب فـــي السِّفر ياقـوتاً ومرجانا

نظـمـتُ شعـريَ آهـاتٍ أردّدُهـــا
وكم نظمــــتُ الأسى بحـراً وأوزانا !
أنى لـمـثـليَ ـ والأقـلامُ عـاجـزةٌ
عن مدحكم ـ أن يصيرَ اليوم حسانا

يا جيـرةً عشـت فـي أكنـافهم زمنـاً
والشملُ مــؤتلِـفٌ , والحـبُّ يغشانا

إني على الـعـهـد , ما ضيّعتُ ودَّكُـمُ
لكنْ سقتنـي كــؤوسُ الـبين حِرمانا

فما خلوتُ بنفـسي كـي أسـامـرَهـا
إلا تـفـجَّـــر دمـعُ الشوق بُركانا

وما تنفّـس صـبـحٌ أو سـجى غَسـقٌ
إلا تـذكـــرتُ أحـبـابـاً وخُلانا

وما حدا الـشوقُ فـي ظعْـنٍ يُودّعُني
إلا وقلبــي همـى بيـناً وهجــرانا

شتّـانَ بيـن الـذي تبكـي مـحاجرُه
وبيـن قـلـبٍ بـكـى شتّـان شتانا

سلوا نسيماً سـرى مـن قـرب ربعكُمُ
حـمَّلتُـهُ لـوعـتـي , فـارتدّ ولهانا

أرسلتُ روحـي دليلاً عن مـدى شغَفِي
فهـل تريـدون بـعد الـروح بُرهانا ؟!

سلوا نـحـولـي , ورقّـوا يـا أحـبتنا
متـى سـتـبـتسم الــــدنيا للقيانا ؟

أنا الـمـتيّـم , ذي العَـبَراتُ تشـهدُ لي
أنا الـذي ذاق طعـمَ الـبعــــد ألوانا

عواذلـي قـد بكَـوْنـي , يـا لَـرِقّتِهِمْ !
حالي تُـحيل العدا فـي اللطف غزلانا

أماتـنـا هـجرُ مـن نـهوى وأفـنـانا
لكنْ تذكُّرُهُم ـ يا صـــاحِ ـ أحيانا

كـم ارتويـنـا سـراباً زاد غُـلَّـتـنـا
هل ظـامِئٌ من ســـرابٍ عاد ريّانا ؟!

نُمسي كمَنْ يـمـتطي فُلْـكـاً بلا سَفَنٍ
فـصـارت الـريحُ والأمــواج رُبّـانا

كذاك بـحـرُ الـهوى ,كم زادنا عجباً !
لـمّـا حـوى لُـجُّـهُ مـاءً ونيـرانا

نـمـضـي بـذا اليمّ , والأقـدارُ تدفعنا
ولا نـلاقـي لهـذا البحـر شُــطـآنا

إنـي أنا الصـبُّ فيكم , فارحـموا أَرَقي
ووابـلاً قـد جـرى فـي الخدِّ هَــتّانا

ومقـلةً ثـكـلتْ مـن يـوم فُرقتـكم
ما أغـمـضـتْ منذ ذاك اليوم أجفـانا

نسيتُ فـي غُربتـي طـيفـاً وأخيلِـةً
كـانـت تُـسـامـرني للصُّبح أحيانا

وكـم تـربعتِ الأطـلالُ جـاثِـمَـةً
فـي لـبِّ فـكري زَرافاتٍ ووُحدانا

وبعدها قد نسيت الطيف واندثرت
رسـومُ أطـلاله , وازددتُ نسـيـانا

لكـنّ طيـفَـكُمُ مـا غاب عن خَلَدي
بـل زاد قلبـي لـكم شـوقاً وتَحنانا

فـي غُربتـي كلـما عاينـتُ أيَّ ثرىً
أو أيَّ دَوحٍ حــوى طيــراً وأفنانا

فإننـي لا أرى فـيـمـا أشـاهـدُهُ
إلا ديــاراً لأحـبـابـي وأوطـانـا

كم من ليالٍ مضـت , والـناسُ في دَعَةٍ
يبـادلـون الـكـرى فُـلّا وريـحانا

ويـمـتطـون الدّجى للحُلْمِ أحـصنةً
وينـشـدون السُّـهـا حُبّـاً ووجدانا

سَموا بأحـلامهم من غيـر أجنـحـةٍ
فـي روضةٍ طـيرُهـا يُشجـيـك ألحانا

لكنَّ ليـلي مـعـــانـاةٌ أكـابـدُها
كم ملني السُّـهْدُ , أمضي الليل وسنانا

أناشد الفجرَ: أقبـــل كـي تـواسيَني
عَلِّي أرى بـبزوغ الـضـوءِ سُـلـوانا

...يا حسرتاه! أطلّ الــفجرُ وانطمسـت
تلـك النـجـومُ ...ففاض القلبُ أشجانا

ما كان ظنــي بـأن الشـوقَ يـقتلنـي
فأغـلبُ الـظـن أن الـبـؤسَ يغـشانا

حتى تجرّعتُ كأسَ البعدِ فـي غَصَصٍ
..فصارتِ الروحُ لي فـي القـبر أكـفانا

أقول , ولتسمــع الــدنيا بأجـمعها
فسرُّنا صـار بـعــد الـيـوم إعلانا :

شَغَاف قلبــي لـكـم ملـكٌ أحبَّتنا
خـذوا فـؤاداً كواه الـشـوقُ نيـرانا

ما أطيبَ العــيشَ إن كنـتم بـجانبنا !
وإن نأَيْتــم فلـن نـهنـا بـدنيانـا

فكلُّ وقــتٍ مضـى من غيرِ رؤْيتكـم
ما كـان من عمرنا , واللهِ مـا كـانـا

شعر :مصطفى قاسم عباس
،،حروف ومقاتل اعزل ،،
غريب انا بين الكلمات
لا اجيد السباحه
في بحور الشعر
فاضيع بين البسمة
وحين تتعرق الاهات
سأصارع الحروف
حتى الوفاة
وارسم صورها على
مداخل اوطان ممزق
واطفال الشتات
ساكتب بيد لاتخاف
حركاتها من قمتها
حتى اعماق النواة
في شرايني دما يغلي
وفي صدري تتصارع النهدات
فاسجن الحروف ببن دفاتري
حتى تعطش
فلا نهر النيل يطفئ ظماها
ولادجلة ولا نهر الفرات
ارى الحروف باكية
بين السطور تارة
وعلى صدري تغفو للحظات
فألبسها عباءتي الوحيده
وانظر اليها
فاجدهاعاريه الاطراف
وقدماها الملساء حفاة
هل اعتذر منها لتطفلي
واكسر اقلام الحياة
وأجلس خلف لاسوار
انتظر قافلة الموت
وفي جعبتي
جواز سفر الممات طلال الدالي،،
إلى هاجري - تغريدة ال لو -
لو كان اللقاءُ
... .....في متناولِ حلمي
لحققتُه وزدتُ
........... القُرب اقتُرابا
لكنَ سابقةً
...........غير غريبةٍ عني
أفقدتني غَصْباً
.... أباً زوجاً أخا وأنسابا

جعلتني أُحلِقُ
.. .......... خارجَ سربي
وأرى الحياةَ
........ ... دُونهم انقلاب

عُدْ وأحيي
......... الموتَ في خفقتي
يورق ربيعها
.. ........تشريناً كان أم أبَ
تستلقي على وجهي
..... ...استطالة بسمتي
ويتبختر مزهواً
.......على وجنتي العناب

يزهرُ الربيعُ
............. في روض لغتي
ويتوسدُ القزحُ
.......... الأعناقَ و الرقاب

في سرير اللحنِ
.......... أهزُ صومعتي
لتصطهجَ الجنباتُ
...........أنغاما طربا وأطيابا

يتلاشى الدخانُ
........... من منافثِ رئتي
وأعودُ شاباً
......لم يفارق لحظه الشَّبابَ

لكنَ اللقاء
........حلم سهوتي
يطيبُ له
.......... تدليل العذابَ

وكأنَ السُّهادَ
............. تاهَ عن ليلتي
وكأن العلِّة ما
........وطأتْ للجسدِ محراب

على بعدِ همسةٍ
............من مرمى وحدتي
تندى جبينُ الكلمةِ
.......وطاب نظم الخطاب

على مفارق الغيابِ
........... احتارتْ رغبتي
أيُّ فناءٍ
............يعانقُ الأحبابَ

حلَّ الفقدُ
........... في ربوع قصيدتي
فقلتُ ليس لي
...........على مشاعري حِساب

إن تنأى بعيداً
........... عن معقلِ عاصمتي
كل مدنك
..........هي لعاصمتي أبواب

في جنباتِ
.............الخلودِ تغريدتي
وأكفانكَ لخلودي
................ تدثر الشعابَ

أرفل بخيالٍ
.........من وحيِّ خاطرتي
والمقام في الخيال
.............للخواطرِ طابَ

ياصبراً ينجبُ
................أجنّة لحظتي
الصبرُ عرينٌ
..........حَضُر اليأسُ أم غَابَ

تسربلُ إليكم
............المنى في مُنيتي
وأنشدو شوقكم
...............طربا وعتاب

لن تميد
.........عن دربكم خطوتي
وإن تعددتِ السُّبل
................وللغيب أنياب

تنحر الأهاتُ
............. عُنقَ زفرتي
في بعض الصدقِ
.......لموقدِ القلق أحطاب

أناجي الموت
.........من صميم أمنيتي
أتجرع مُر الرحيل
.........اليأسُ يملأ الأكوابَ

ما غفلتْ عن
..........ماضيكم نبضتي
والحاضر ينضح
.............الشوق صبابا

نرجس عمران
سورية