السبت، 22 أبريل 2017

♢ أَوْسَعُ الضِّيَعِ ! ♢ الشاعر محمد صالح الأحمدي

♢ أَوْسَعُ الضِّيَعِ ! ♢
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ياخَافِقي عُـدْ للحديثِ مَـعِـي
لاتـلـتـفـتْ لِـحَـــوادثِ الـبِـدعِ

أنـا مُــؤمـنٌ مـاكِـلـــتُ أورِدتـــي
لأبــيــعَــهــا بالـثُّـمـنِ والـرُّبـعِ

مــن ثُـلُـثَـي عامٍ مـضـتْ قـترا
في ضَـيعـةٍ مِـن أوسعِ الـضِّيعِ

ضَاقتْ بـنارِ الـحـربِ فُسحتُها
حتى اِكتوى رَبعي ومُـجتمعي

إذ أنـكـرَ الـمَـقـلـوعُ فَـعـلـتَــــه
بـنـا إدّعـاهَـا بـائـعُ الـقِــلَـــــعِ

ما عُدتُ مُهتَمَّا بفائدةٍ تُجنَى
ولا بـالـنّـقـصِ فـي سِـلــعِـــــي

هُـــجِّـرتُ والأعـصــابُ بـــاردةٌ
وشَــردتُ والإدراكُ ليس يَـعِـي

فَـتَشَرْذَمَتْ في السُّـوحِ لَمّـتُـنـا
نـَدَمـا يُـنـتِّـفُ ذقـنَـه الكُسَعِي

ويـبـولُ والأبـصــارُ شَــاخِـصـةٌ
فـي بُـقـعـةٍ مــن أطـهـرِ البُقـعِ

عَـبـثـا هُـنـا أَقـعَـــى كَـعـادتِــه
مَـا حَــدَّ مـن عُـصـيـانِـه وَرَعِـي

فتــوجَّـعـتْ رُوحـي وأَفـــــئـدتِي
وجوارحِي خَمـدتْ مـن الـوَجَـعِ

جَـعـلـتْنـي الَآلامُ مِــخــدَعَــــها
وجَـنَـاحَـهـا الـحَـصـريَّ لـلـمُـتَـعِ

والـلـــيـلُ حَـــــمَّــالٌ لَأرديَـــــــةٍ
سُــــودٍ تـُجـيـزُ لـعُــريِــه رُقَـعِـي

إنْ لـمْ تُـصَـدِّقْ يـاأَخِـي فَـدَعَـنْ
صِـدقِـي لأَلــفَيْ كَــاذبٍ وَدَعِـيّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍ محمد الأحمدي &
2017/04/23 م
@@ زمجرة في كبدي @@
على غير عادتك !.
تغتال الوقت !.
تعبر مفرق القصر !.
تلامس ضفائره الثكلى ..
تمسح رسل الغيم
عن ردهات مهجورة !.
تعاود الذكرى ..
تحثُ الغروب ليهرع أكثر!.
الوقت تدفق كألف عبرة وعبرة !.
الآه تزمجر في كبدي !.
ببريق كشرر التنين .!
وحكاوي تنعي في العمر مسرة ..
تثأر من ظلمة ليل عربيد !.
وفي الروح أليال صاخبة
تهجرُ شغب ليل في غير مجرة..
تتلمس شمعات عاثرة .!
نفقت بهزيع الليل !.
وخطوط الشمع تاريخ أجرد !.
يلعن نمرود حدأئق بابل !.
يرجم شيطان الإنس !.
وخيالك يجتاز بحر المانش !.
تواكب رتل الأمواج المارقة
بألف ندامة وحسرة !.
هنا وجه مشرق !.
أطل من نافذة غربية !.
وعيون الشرق تبدت
حائرة تتخبط أرجواناً
غطى عين القطر !.
والأرض تزفر بألف مثوى ..
الياسمين يبكي حال دمشق !.
أستعار من الجلنار زهره !.
ونخيل صنعاء يهوي !.
الموت أرحم ألف مرة
من نظرة بلقيس الحيرى ..
الفرات يثور !.
ينادي فلذة كبده !.
يلملم ذاك الوجه المكسور !.
من أمجاد. شتى !.
والنيل يكفكف دمعاً يتشرد .!
ينعي حدائق بابل والغوطة !.
يرفد مأرب بحصون بالغة الدهشة!.
فغرت فاها وتبدت بذهول!.
تتتساءل عن قلب صلد
كيف هشمته الحروب بعثرة
قلب قُدَّمن الصوان !.
وتفتتَ لألف مرة..
مابال ذاك القصر
قد خمد أواره ؟.
وخفت قناديل السهر !.
وغدا أطلالاً مرجفة !.
تجسد وبكل لغات العالم
فصولاً من ملاحم شتى!.
بانورامية هذي الأساطير !.
أبطالها فلول همجية
من عتاة الجن المردة..
زينب رمانة ..

الجمعة، 21 أبريل 2017

السلام عليكم
علي بن الجهم ولقائي معه
أحبتي إن أعجبكم هذا اللقاء علقوا بنعم...مشكورين
جئته وسألته:هل تساجلني؟
فقال:أنت من أهل العاميه اكثر كلامك
ليش و إيش وشو لا أساجلك
فقلت:ما أنت إلا صاحب أعذار
فقال:
عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
أعدن لي الشوق القديم ولم أكن
سلوت ولكن زدن جمرا على جمر
فقلت:
أيا بائِعَ الرَّيحان في الصُّبحِ والعَصرِ
فَهذان وقتا للصبابةِ والشِّعر

سبكت جميل الشعر شوق معذَّبٍ
وَخَصَّصتُ ليلي لِلدُّموعِ مِنَ الهَجرِ

فَماذا أقولُ اليومَ من حَرِّ مُهـجَــةٍ
لِرِئمٍ قسى بالصد حَتّى انحَنى ظَهري

أَيا عاذلي في حُبِّ لَيلى تَمَـهُّــــلاً
جُفونٌ إذا أَومَتْ تُطاعُ بِلا أَمــــرِ

وَوَجهٍ كَبَدرٍ لِلدّياجي يُضيئُــــها
وَوردُ الِّلما قد زادَ سِحراً على سِحرِ

وَإنِّي نَصَحتُ العاشِقينَ بِخِبرَتــي
بألَّا يَذوقوا العِشقَ فالعِشقُ قَد يُزري
فقال:الله أكبر...ثم التحف كَفَنهُ ونام
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
يا معشر الحكماء أين نسيرُ
والركب يمشي والهناءُ عسيرُ
أو نترك الجهلاء يعلو شأنهم
ويسود في أمصارنا التهجيرُ
يا صاحب العقل الرشيدِ أمانةً
هلّا دعاك الأمرُ والتفكيرُ

ما بالُ وجه الناس ليس ينيرُ
ألأنٰهُ الإدبارُ والتعثيرُ ؟

أضحى الهدى في روحنا متزلّفاً
يشقيهِ همٌّ محكمٌ وغريرُ

وا هيبةً ستضيع منّا عنوةً
إن ساءنا في صمتنا التعبيرُ

قد هان فينا عالمٌ متأصّلٌ
نشكو الجّهالةَ غرّنا التبريرُ

نحتاج دهراً كي نعود لرشدنا
ونصيرُ يعلي شأننا التغييرُ

قد كنتُ في زمن الكآبةِ حالماً
ووددّتُ أنّا لُحمةٌ ومصيرُ

يا ليت حزني نافعٌ لمصيرنا
لوهبتُ حزني والزٰمانُ نصيرُ

يا موكب الزمن الجميل أسرتنا
فنعودُ قوماً لفّنا التكفيرُ

الخير فينا مجمعٌ وحضورُ
والعلم مجدٌ في الورى وغديرُ

رحماكَ ربّي نبتغي أخيارنا
ليشادَ ركبٌ في الرؤى ونميرُ

يا موطني إن النفوسَ عصيّةٌ
ومحالُ في هذا المسارِ نسيرُ

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي..
(( لمّــــوا الشِبــــاك فطيرنـــا لا يُخــــدَعُ ))
**********************************
تالله ما فَعَــــلَ الردى مِعشار فِعـــــــل الناصبيـــــه
مُتأمـــركٌ هــذا وذلـــك مُنتَـــــمٍ للبَلشَفِيّــــــــــــــــه
وتآمَــرَتْ أسرابهــمْ حَنَقــاً علــى ديـــن التقيّــــــــه
وبنــو العمومــة مُنهَكــون , فمالكـــيّ وحنبليّــــــه
*** قُـــل لـــي بِرَبِّـــكَ هــل دَعـــى الإسلام فينـــا للتناحـــــرْ
( مــا أحدثَ الحَدَثان خَطباً فاضعاً ) في ذي البريّه
إلا وخَطــب بلادنــا فيـــه الفضاعات الدَنِيَّــــــــــه
( مُتَسنِّــنٌ هــــــــذا وذا مُتَشَيِّعٌ ) يـــا للرزِيَّــــــــه
أضنَنتــمُ بخداعكــمْ تَحضَـــون بالمُنَــــح السَنِيَّـــه
*** ( لمّــوا الشِباك فطيرنا لا يُخــدعُ ) يَهـــوى المَخاطــــــرْ

أسماعنــا مُلأتْ زعيقــاً بالتفاهــــات العَصِيَّــــــه
يَدعــوكَ هــذا لليميــن وسالكاً طُرُقــاً ذكيَّـــــــــه
أو ذاك يَدعــو لليســار ويَدَّعــي لا فوضَويّـــــــه
لا ذا بصدقٍ قــد دَعــا , لا ذاكَ , صِرنا كالسبيّه
*** يَحـــدوا بِنــــا الطوفــان أحيانــاً وجينــــاً بالعساكـــــــرْ

ومئــات أحــزاب العـــراق تعدَّدَتْ تجدي الأذيّه
مُتلوّنـــون حُماتها وتَخالهــــمْ رَقطـــاء حَيَّـــــــه
فَلَكَــمْ جَنينــا مــن مآربهـــمْ أرى شــرّ البليَّـــــه
يَتَهافتـــون لنهـــب خيــرات البلاد بلا حَمِيَّـــــه
*** وصراخهـمْ صَـكَّ المسامـــع واعديــــن على المنابــــرْ

يــا لوعةً عَصفَـتْ بوادي الرافدين رؤىً شجيَّه
وقَتامهـــا أكـــدى المواطــن والمواطنة الأبيّــه
فيهــا تَسابــقَ حاكمـي للنهــب من دون الروِيَّه
وتَلاقَفوهــا مِـــــن يَســـارٍ لليميـــن بعنجهيَّـــه
*** مُتجبِّـــــــرون وفَوقهـــمْ جبّــــار مُقتَــــدرٌ وقاهـــــــــرْ

أهوى العراق وإسمه إذْ فوقَ إسمي في الهويَّه
ما عَــزَّ مَنء ناوى العراق ومُكدِياً دوماً أذيَّــه
ستون عامـــاً والمَقاصِـل تَحصد الروح الفتيَّه
شِيبــاً وشُبّانـــاً علـــى الأعواد زُفّوا للمنيَّـــــه
*** ستـــون عامـــاً والبــلاد مَجـــازرٌ تَتلـــــو مَجـــــازرْ

*** وجهابــذ العلمـــــــــاء أجساداً تضُمّهــــــمُ المقابــــــرْ
*** ستـــون عامــاً والعراق مُقامـــرٌ يَقفــــــو مُقامــــــــرْ
*** ( نَبَــذوا كتاب الله خَلــفَ ظهورهــمْ والله قاهـــــــرْ )
*** تالله مـــا أفضــاك يـــا بلـــد الكنائـــس والمنائـــــــــرْ
*** أعـــراب لا عُرُبـــاً تَقاسَمـــت المناصــب والذخائــرْ
*** يَستوردون التمـــر تَعليبـــاً وقَبلاً كــــانَ صـــــــــادرْ
*** والضـــرع جَــــفَّ ومـــاء نَهـــري لا بمَدٍ لا بجــازرْ
*** صُبَّــتْ على أرض العـــراق مَصائـــبٌ والحكم فاجرْ
*** أفلَـــتْ شموس عراقنـــا , أوَ مــا بطلعتهـــا تُجاهــــرْ
*** أوَ مـــا هـلال العيـــد يبـزغ كـــي يُكحِّل ذي النواظرْ
*** فالصبــح موعدهـــمْ عسى , والصبح لهباً فــاهُ فاغــرْ
*** وإذا لســان الصبــح مُندلِعــاً بـــدى تُبلـــى السرائـــرْ

((( ابو منتظر السماوي )))
يامن بسهم الهوى
يامن بسهم الهوى في طرفه عدمي
اصاب قلبي واجرى مدمعي ودمي
سمعت للنفس همسا قال لي وبكى
أودى بك الشادن الآتي من الأكم

أبديت صبرا وجرحي غائر بدمي
والقلب كالطائر المذبوح في الأجم

إني وإن سل قلبي سهم مقلته
ما كنت للشادن اللاهي بمحتكم

وقلت يارب هذا القلب متئدا
فاربط عليه وهون قسوة الألم

أتيت منكسر الوجدان محتكما
اليك دام الجوى يا خير منتقم

يا ايها الشادن الجاني بمقلته
على القلوب تجنّي القاتل النهم

تُلقي شراك الهوى من ناظريك ولا
تأسى لقلب بسهم في الشراك رُمي

زيد الديلمي
---------------
مَـــلاك
أُُهوى مَلاكَ و ما عرفت سواها
فخر النِّساء فجلّٙ من سواها

مخفوقة من كل حلو مدبق
أنثى​ و لكن لا يُطاقُ حلاها

جُبلت بشهد قد تعتَّقَ أعصرا
من نحلة عذراء في مخباها

فتعرضت للشمس حين بزوغها
في يوم قيض يسترق سماها

فتماثلت لليل يرقب شهدها
قمرا يشق من الرؤى رؤياها

فتشكلت أنثى تفوق بحسنها
كل الكواكب بل غدت أحلاها

َوكأنها و البدر إذ طابقتها
لا فرق بين كماله و سناها

تشفي العيون من العشا و يضيرني
أنّ العشا فيما حوت عيناها

فتظن سرَّ الكون تحت جفونها
والسرُّ يكتم بعضه رمشاها

فيذيع بعضَ السرّ لونُ شفاهها
فبها جهنم إذ علمت لظاها

و بقلبها كل الجنان و جنتي
ما كنت أعرف حجمها لولاها

عرض السماء إذا علمت و أرضها
ترضي الذي في روحه أرضاها

ما أعتقت من حسنها إلّٰا الَّذي
روت الحروف كما الفؤاد رواها

معشوقتي تدعى مَلاك فليتني
أهوى حياتي مثلما أهواها

تيسير الشماسين / الأردن
١٥ /٠٤ / ٢٠١٧