الخميس، 27 أبريل 2017

– (عنــدما تبـكى فــــاء )
تبكى الحمائــمُ واليمائـمُ والظبــاءْ
تبكى الحروفُ جميعُهَا.....
......... عند الصباحِ وفى المساءْ
تبكى المياهُ بقوةٍ
تبكى الجيادُ مناحةً....
.. .... ..... تبكى السماءْ
تبكى الطيورُ لفقدِهَا
وتجفُّ في فصلِ الربيعِ ....
........ وفى الخريفِ وفى الشتاءْ
أنا ما قصدتُ حبيبتي
...... لثمَ الشفاهِ
لأنَّنِي أمحيتُ كلَّ خطيئةٍ
من جعبتي ..ظلَّتْ تراودُ مهجتي
............... عندَ الخفاءْ
أنا ما قصدتُ ُرقيَّةً لمشاعري
فالكلُّ يدركُ أنَّهَا
...... تمتاحُ من نهرِ النقاءْ
أنا ما كتبتُ قصيدةً
... في الحبِّ من أجلِ الرياءْ
لكنني قد جئتُ منْ
.... أرضِ الطهارةِ أبتغى
....عشقَ السُكَارَى الأشقياءْ
فالعشقُ في نظري
حكايةُ فارسٍ ... قد راحَ
يبحثُ عن فتاةٍ حلوةٍ
..... فإذا رآها بُرْهةً
ذابتْ لديهِ
...... عذوبةُ الألفاظِ والأشياءْ
العشقُ في نظري.... لهيبٌ قاتلٌ
.... عندَ الفراقِ وفى اللقاءْ
العشقُ في نظري
.... بدايةُ مطلعٍ لقصيدةٍ عرجاءْ
العشقُ في نظري .... كلامٌ مشرقٌ
عندَ المحبِّ إذا اشتهاهْ
العشقُ في نظري ... يدٌ مرعوشةٌ
....... لم تدرِ ما معنى الحياءْ
العشقُ في نظري.. ولاءٌ كاملٌ
..... ومظلَّةٌ للأوفياءْ
يا هل ترى ...ماذا تقول حبيبتي ؟
إنْ أدركتْ أنَّ المحبَّ لثغرِهَا
ضاعتْ قوافيهِ التي في حبِّ فاءْ
أو أدركتْ أنَّ الحروفَ جميعَهَا
..... عندي سواءْ
أو أدركتْ أنَّ المحبَّ لثغرها
.... ما عادَ يُولَعُ بالنساءْ

شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى

الأربعاء، 26 أبريل 2017

حبيب الله
حبيب الله يا بدرا يلالي
لك الأشواق في جل ابتهالي
وكل في هواه يبيع عمرا
وفوق العمر في حبي أغالي

محمدنا جميل الوجه نور
ليهدينا إلى درب الكمال

فصلوا يا عباد الله بشرا
على طه كريم الطبع غالي

شفيع الله يغدقنا بذكر
ليمنحنا السلام لنا موالي

دليل العارفين كنجم ليل
صفي الله من عطر الجمال

ويكفي يا حبيب الله وصل
لإسمك بعد لفظ الله تالي

إمام الأنبياء وشمس فجر
وقرآن ليمشي باختيال

على أرض يكرمها بدين
من الأخلاق في خلق الجلال

فمن إلاك في قلبي عزيز
ومن إلاك يا كل انشغالي

فتملكني بعشق الروح حبا
وتسكنني كنبض بامتثالي

فما حرف بشعر المدح فيكم
ولو كانت كفيض بانثيال

كنهر دافق في الكون عذب
تفوق المدح إجلالا مثالي

وذكر للرسول بكل جمع
يزاد الذاكرون بكم معالي

إلى طيب المساجد من منانا
ومسعى للحبيب جنى ارتحالي

أشد الرحل طه أيا حبيبي
يهون الصعب في لقيا الغوالي

لهيب النار في صدري ولهف
للقياكم ألا حقق محالي

وخير الخاشعين لخير خلق
صفانا الله حظا للنوال

بإسلام وشرفنا ليوم
به الميزان عدل كالهلال

ابتسام احمد
لا تسمعوا في الحب غير قصائدي
لا تسمعوا
في الحبِّ غيرَ قصائدي
فأنا الذي
في كلِّ حالاتِ الهوى دفَّاقْ
وتوضَّئُوا بِدموعِكم وتَطهَّروا
قبلَ الدخولِ منازلَ العشاقْ
فالعزفُ عندي في هواكمْ يَختلِفْ
والفرقُ يبدو شاسعًا
عزفُ الأصابعِ دائمًا
لا يُطربُ الأوراقْ
أنا مِهنتي في العشقِ
جاءِتْ صُدفةً
قد كنتُ رُبَّانًا
وكانتْ مهنتي
صيدَ اللآلئِ في البحارْ
وتَوغُّلي في أعمقِ الأعماقْ
لكنني في ذاتِ يومٍ فجأةً
عيني التقتْ وعيونَها
مِن بعدِها
قررتُ فورًا أن أُغيِّرَ مهنتي
والآنَ صارتْ مهنتي مُشتاقْ
***
أنا مَن يُغني دائمًا بربابةٍ
مِن سحرِها كلُّ القلوبِ تَذوبْ
والعشقُ وِردٌ للصلاةِ على النبي
إن جاءَ ذكرُ مُحمدٍ
فتذكَّروا يا أخوتي "أيوبْ"
مَحبوبتي في العشقِ هيا واصلي
مِن بعدِ موتي في الهوى
أهناكَ شيءٌ بعدَها مطلوبْ ؟
قالوا نَعِيبُ العشقَ
قلتُ : خسئتمو
العشقُ جاءَ مِن السماءِ مُطهَّرًا ومُقدَّسًا
للأرضِ جاءَ وليسَ فيهِ عُيوبْ
وعُيوبُكم ألصقتموها بالهوى
ما بينَ أفَّاقٍ يُتاجرُ بالهوى
أو ذا مُحبٌّ طائشٌ وكذوبْ
صارَ التنصُّلُ في الهوى
شِيَمَ الذينَ يُفضِّلونَ سلامةً
أو يُؤثرونَ هُروبْ
فإذا قضى أمرُ المحبَّةِ بينَهم
جاءُوا بدمعٍ مثلَ أخوةِ يوسُفٍ
وتنهَّدوا
هذا فِراقٌ بيننا مكتوبْ
***
حضرَ الأحبةُ كلُّهم
إلا أنا
دمعي مكاني في الحديثِ يَنوبْ
واللهِ ما أحببتُ يومًا غيرَكم
ومِن المحالِ عن الهوى سأتوبْ
واصلتُمو قتلي وواصلتُ الرضا
والقتلُ دومًا في الهوى مَرغوبْ
أنتم أنا
وأنا وأنتم هائمانِ توحَّدَا
في قاعِ نهرٍ ضيَّعَ المنسوبْ
والنهرُ فاضَ مِن الجنونِ كأنهُ
كأسٌ أُريقَ على شفاهِ لعوبْ
فالماءُ مِسكٌ والشواطئُ عَنبرٌ
وحصاهُ دُرٌ ، والحفيفُ طُيوبْ
مِن أجلِ حبِّكِ كانَ عَزفي رائعًا
وبهِ اخترعتُ سلاسةَ الأسلوبْ
السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
مشاركتي المتواضعة في بوح الصورة
مَنْ مُخْبِرٌ أحمَدَ المُخْتارَ قِصَّتَها
مَنْ مُبْلِغٌ حَيْدَرَ الكرارَ أوْ عُمَرا
@
مَنْ مُبْلِغٌ خالِداً أمراً يَضيقُ بِهِ
بأنَّ مُؤمِنَةً ضيمَتْ بِمَنْ كَفرا
@
وأنَّ داراً قدِ ازْدانَتْ بِدَوْلَتِهِم
أضحَتْ خراباً وباتَ الكُفْرُ مُنْتَصِرا
@
ويشتكي حالَ مَنْ هانتَْ عزيمَتُهم
لمّا رأوْا مُنْكراً كانُوا لهُ أمَرا
@
تَفرَّقَتْ أمَّةُ الاسلامِ في أمَمٍ
فَصارَتْ القُوَّةُ الكبرى لَهمْ مَدَرا
26/4/2017

قديسة الحسن /الشاعر زيد الديلمي

مساجلتي على البحر البسيط في ملتقى رفيف الحرف 
قديسة الحسن 

إليكِ أهديت حرفاً راق إحساسي 
وفيكِ غنيت لحنَ الساهرِ الماسي 

 عيناكِ سيدتي من غازلا شجني 
      وهيجا الآاااه بركاناً بأنفاسي

 قديسة الحسن هامت فيكِ أرواح 
 يا قدس روحيَ وترنيمات قُداسي

    استعبدي القلب لكن يا مليكته 
 كوني له المالك المعشوق والأسي

 اطفي لظاه وداوي جرحه الدامي 
   ولا تكوني له المستعبد القاسي 

  أراكِ أجمل من في الكون يا امرأة 
        جمالها لايُرى الا بإحساسي

   هواك أجمل ما استهوته أنفاسي 
     وأنتِ أنتِ التي أهوى من الناس

   زيدي فؤادي اتقاداً فيكِ واتقدي 
عشقاًِ وذوبي معي كالشمع في الكاس

زيد الديلمي 
                                  25/4/2017

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

مسرى الحبيب
سبحانَ من أسرى بنورِ محمدٍ
نورٌ على نورٍ هو الإسراءُ
سِرًّا سرى يلقى الحبيبَ وإنّما
في السِّرِّ تحلو نظرةٌ ولِقاءٌ

وعلى البُراقِ معظَّمًا دُعيَ الهدى
شأن الكرامِ إذا دعا العظماءُ

صلّى بجمعِ الرُّسلِ ينشرُ نورَهُ
من بَعدِهم ضاءَت بهِ الأنواءُ

ودنا فكان بقُربهِ مُتَدَلّيًا
كالقابِ في تقريبِها الأسماءُ

ثمّ التقاهُ منزَّهًا بجلالهِ
وجمالهِ أحدٌ لهُ الآلاءُ

معراجُ حُبٍّ في كمالِ شريعةٍ
وسجودُ سِرِّ العاشقينَ فناءُ

وحَباهُ مولاهُ الكريمُ بفَيضهِ
فالفيضُ فاضَ بكفِّهِ والماءُ

وسقى الجميعَ بقلبهِ مُتفضّلًا
فتَنوَّرَت بمَعينهِ الأرجاءُ

ياسيّدٌ غطّاهُ سِرُّ عُبودَةٍ
فالبدرُ وصفٌ والصّفاءُ سماءُ

خُيِّرتَ فاخترتَ التّواضعَ فِطرةً
خُلُقٌ تَتيهُ بوصفهِ الخُيَلاءُ

ما زالتِ الأفهامُ فيكَ كَليلةً
والعلمُ عنكَ نصيبهُ استحياءُ

واللهُ أودعكَ الكمالَ فكُنتَهُ
فبُعِثتَ نورًا والفضاءُ عَماءُ

صلّى عليكَ اللهُ ما عينٌ بكَت
مشتاقةً يَحدو بها الإغراءُ

صلّى عليكَ اللهُ ما قلبٌ قسا
يرجو شفاءً والوصولُ دواءُ

صلّى عليكَ اللهُ ماروحٌ أتت
ترتاحُ فيكَ فما سواكَ عَناءُ

صلّى عليكَ اللهُ ما سِرٌّ سرى
سِرًّا بسِرِّكَ فاستنارَ سناءُ

صلّى عليكَ اللهُ مانجمٌ هوى
وزَهَت بشمسِكَ قبةٌ خضراءُ

مصطفى محمد أحمد كردي
رداء الرياء
أموتُ وأحيا.... طريدَ الثناءْ
بصدقٍ بأفكٍ..... بزهوِ الرداءْ
بقولٍ صحيحٍ... تحارُ القلوبْ
وترضى النفوسُ رداءَ الرياءْ
ألا تَقنعينَ........ بقدَرِ السماءْ
تلبّي لقَلبي....... سواهُ النداءْ
نُنحّي الهوانَ ونُلقي العيوبْ
نعيشُ الحياةَ... بسلوِ الوفاءْ

أتبْغي سوايَ...... أمْ الكبرياءْ
ظنّي الصدودُ خصالَ الحياءْ
سَلكْتُ بِقلبي.. إليكِ الدروبْ
بأملٍ بحلمٍ .....بطولِ الرجاءْ

أيا روحُ قَلبي.. ونجمَ السماءْ
فإنْ كانَ حبٌّ... فولّي الجفاءْ
فشَمسُ الشّكوكِ تؤلُ الغروبْ
يَقيني بعِشقي... زوالَ الفناءْ

رباعيات طارق عطية