الخميس، 27 أبريل 2017

املَئِي الكأْسَ و هَاتِي
*************
اجْلِسي ،ما كان فيك من خرابٍ
اسْحَبِيه
وادْفَعِيه ثُمَّ ألْقِيه دُخَانَا
وانْظِرِي،هَلاَّ تَرَيْنَ كيفَ صرْتِ
كائنًا حقًّا كِيانَا
ليْسَ فيكِ من دماماتِ البشَرْ
و الزّمَانِ و المكانِ
ليْسَ فيكِ غيرُ هاتيكَ الأمانِي
"امْلَئِي الكاْسَ و هاتِي"
سوفَ تلْقَيْنَ الحياةَ
وَجْهُهَا حُلْوَ السِّماتِ.
في سُبَاتِ، اسْحَبِي الكأسَ و هاتِي
وارْبُطِي رِمْشًا لرِمْشِ
واسْجُنِي كُلَّ الحُرُوفِ غيْرَ آهِ
سبْسبَتْ منكِ رسولًا عنْ نداءِ
صَوْتِ رغْبَاتِ امتلاءٍ بالحياه
في أنَاةٍ،اسْحَبِي الكأسَ و هاتِي
واحْضُنِيه
خيْرُ حُضْنٍ طرْفُكِ يحْنُو عليه
ثمَّ هاتيهِ إلَيَّ
منكِ أشْيَاءٌ و فيه
اجلِسي ،ذاكَ كُرْسِيُّ اعتِرافٍ بالهوَى
اجْلِسِي قرْبِي
و لكنْ لا تَرُدِّي لِي جوابا
اسْحَبِيهِ وامْلَئِي الطَّرْفَ الجَمِيلَ بالغَرَام
طرْفُكِ يَحِكِي كلاَمًا
فكلامٌ و حدِيتٌ ذاكَ أقوى من قِوَامِي
اسْحبِيهِ ، ثمَّ هاتيهِ إلَيَّ
طائِعًا يَهْفُو رَضِيَّا
ما عليكِ
أنّنِي أمْحُو ذُنُوبِي بلِقَاءِ ناظِرَيْكِ
سبَّحتْ أعضاءُ جسْمِي للإله الواحد الباري الأحدْ
إذْ أرى صُنْعَ الإله صورةً حسْنَى تدلُّ
عنْ بديعٍ ليسَ مثْلُ
يُبْدِعُ الخلْقَ الجمِيلَ ليسَ منهُ في أحدْ
"امْلَئِي الكأس و هاتي"
فيكُمَا فرْحٌ و قرْحٌ
اجْلِسي قرْبِي و هاتِي
كلَّ أفراحِ الحياة
منكُمَا ما ليس يأتِي للعباد
كلُّنا ،لولا عيونُ مثْلَ عينيكِ و كأسي
كلُّنا خرْبَاتُ طِينٍ ،كلُّنا ذاكَ الخَراب
كُلُّنَا أوْهَامُ تمْضِي و تضِيعْ
مثْلَمَا يسْرِي نُعَاسٌ فِي الصّقيعْ.
"امْلَئِي الكأسَ و هاتي "، في سُرُورِ
ستَرَيْنَ كيفَ يخْتَالُ الرَّبيعُ
يسْرِقُ زهْوِي و لهْوِْي
كالغيُورِ......
شعر : أحمد بو قرّاعة
{ يَانَارُ كُونِي }
___________________
أَمْسَت عُيُونِي لِلسَّمَاءِ مُرَاقِبَة
تَجْتَاحُنِي كُلُّ الهُمُومِ المُتْعِبة
و أَسِيرُ مِنْ أَقْصَايَ حَتَّى أَوَّلِي
قَدَمَايَ تَخْطُو والمَسَافَةُ مُرْعِبَة

وَجَعِي يُجَرْجِرُ مِنْ وَرَائِي عَالَماً
أَوْجَاعُهُ فَوْقَ الفُؤَادِ مُرَكَّبة

صَارَت دُرُوبِي بِالْوُعُورَةِ تَحْتَفِي
نَفْسي عَلى جَوْرِ الزَّمَانِ مُدَرَّبَة

وَ أُقَلِّبُ الأَنْظَارَ فِي آفَاقِها
أَمْسَت بِلَاغَيْثٍ صَحَارَى مُجْدِبَة

أُفُقٌ تَلَبَّدَ وَالغُيُومُ تَرَاكَمَت
وَتَطَاوَلَت يَوْمٌ بِنَا ذِي مَسْغَبة

جَفَّت بِها آمَالُنَا واسْتَوْطَنَت
آلَامُنَا و عَلى كُفُوفِ المَتْرَبة

لَا نَارُ مُوسَى آنَسَتْنَا هَا هُنا
وَتبَخَّرَت أَنْسَامُ رَوْحٍ طَيِّبة

أَنا مِنْ حُرُوفِ الحُزْنِ صُغْتُ بِدَايَتِي
كُلُّ البِدَايَةِ فِي النِّهَايَةِ تَجْرِبة

يَقْتَاتُنِي دَمْعِي وَيُوْغِلُ فِي دَمِي
وَتُسَافِرُ الآهَاتُ فِيَّ مُعَاتِبة

مَتَى سَتَنْزَاحُ الهُمُومُ وَتَنْجَلِي؟
لِأَرَى نُجُوماً فِي الظَّلَامِ مُغَيَّبة

"يَانَارُ كُونِي" وَالْخَلِيلُ مَوَثَّقٌ
بَرْداً عَلَيْهِ بِالسَّلَامِ مُطَيِّبة

وَعَلَى بِلَادِي فَلْتَكُونِي طِيبَها
وَلْتُحْرِقِي أَيْدٍ أَتَتْكِ مُخَرِّبة

____________________________
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م27/4/2017

تـــراب الـــوردُ لـلـشـعراء خَــدُّ /الشاعر محمد صالح العبدلي

تـــراب  الـــوردُ  لـلـشـعراء خَــدُّ
ولـــونُ  الخدِ عندَ الشعرِ  وَرْدُ

وفــي  فَـلَكِ الـهوى لـلشعرِ فُـلْكٌ
تـدورُ ولـلهوى فـي الـقلبِ غِمدُ

ولـلأحـزان  فــي زمــنِ الـمـآسي
فــــؤاد  الــمــرء  مُــتََّـسَـدٌ يُــعَـدُّ

ومــا  لـلـحب فــي قـلـبٍ حـزيـنٍ
بـطَـعـمٍ  يُـسـتـساغُ كــمـا يُـــوَدُّ

وعــن  يـمـني وشـامـي لـلـمآسي
جـــراحٌ  فـــي فـــؤاديَ لا تُـعَـدُّ

لـهـا  فـي نـظم اشـعاري وجِـيْبٌ
وفـــي  عـيـنَـيَّ تــأريـقٌ و سُـهـدُ

ايـزهرُ في خدود الغيدِ حرفي
ويـشغل خـاطري خـصرُ وقَدُّ ؟

وفـي وطـني الـمصفد بالمآسي
عـلى الأرواح لـلآ جـالِ حصدُُ؟

أمـــا  لـلـشعر ِ يــا شـعـراء بــرقٌ
على الظلموتِ في وطني ورعدُ

امـالـلـشـعر  لـلـمـظـلومُ ســيـفٌ
ولـلـطـاغـوت  بــالآجـالِ لــحـدُ

ورُبَّ  قــصــيـدةٍ دوت فــأمــسـى
بــهـا  الـمـحـتلُ فـيـمـا لا يُـعَـدُ

وأخــرى  حــررت وطـنـا أسـيـراً
وذاقَ  بــهــا الــوبـالَ الـمـسـتبدُ

فمـاضـي الـشعرِ فـي الـتأريخِ زاهٍ
لـــه  بـالـفـخر  تـيـجـانٌ ومـجـدُ

............   
#محمد_صالح_العبدلي
– (عنــدما تبـكى فــــاء )
تبكى الحمائــمُ واليمائـمُ والظبــاءْ
تبكى الحروفُ جميعُهَا.....
......... عند الصباحِ وفى المساءْ
تبكى المياهُ بقوةٍ
تبكى الجيادُ مناحةً....
.. .... ..... تبكى السماءْ
تبكى الطيورُ لفقدِهَا
وتجفُّ في فصلِ الربيعِ ....
........ وفى الخريفِ وفى الشتاءْ
أنا ما قصدتُ حبيبتي
...... لثمَ الشفاهِ
لأنَّنِي أمحيتُ كلَّ خطيئةٍ
من جعبتي ..ظلَّتْ تراودُ مهجتي
............... عندَ الخفاءْ
أنا ما قصدتُ ُرقيَّةً لمشاعري
فالكلُّ يدركُ أنَّهَا
...... تمتاحُ من نهرِ النقاءْ
أنا ما كتبتُ قصيدةً
... في الحبِّ من أجلِ الرياءْ
لكنني قد جئتُ منْ
.... أرضِ الطهارةِ أبتغى
....عشقَ السُكَارَى الأشقياءْ
فالعشقُ في نظري
حكايةُ فارسٍ ... قد راحَ
يبحثُ عن فتاةٍ حلوةٍ
..... فإذا رآها بُرْهةً
ذابتْ لديهِ
...... عذوبةُ الألفاظِ والأشياءْ
العشقُ في نظري.... لهيبٌ قاتلٌ
.... عندَ الفراقِ وفى اللقاءْ
العشقُ في نظري
.... بدايةُ مطلعٍ لقصيدةٍ عرجاءْ
العشقُ في نظري .... كلامٌ مشرقٌ
عندَ المحبِّ إذا اشتهاهْ
العشقُ في نظري ... يدٌ مرعوشةٌ
....... لم تدرِ ما معنى الحياءْ
العشقُ في نظري.. ولاءٌ كاملٌ
..... ومظلَّةٌ للأوفياءْ
يا هل ترى ...ماذا تقول حبيبتي ؟
إنْ أدركتْ أنَّ المحبَّ لثغرِهَا
ضاعتْ قوافيهِ التي في حبِّ فاءْ
أو أدركتْ أنَّ الحروفَ جميعَهَا
..... عندي سواءْ
أو أدركتْ أنَّ المحبَّ لثغرها
.... ما عادَ يُولَعُ بالنساءْ

شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى

الأربعاء، 26 أبريل 2017

حبيب الله
حبيب الله يا بدرا يلالي
لك الأشواق في جل ابتهالي
وكل في هواه يبيع عمرا
وفوق العمر في حبي أغالي

محمدنا جميل الوجه نور
ليهدينا إلى درب الكمال

فصلوا يا عباد الله بشرا
على طه كريم الطبع غالي

شفيع الله يغدقنا بذكر
ليمنحنا السلام لنا موالي

دليل العارفين كنجم ليل
صفي الله من عطر الجمال

ويكفي يا حبيب الله وصل
لإسمك بعد لفظ الله تالي

إمام الأنبياء وشمس فجر
وقرآن ليمشي باختيال

على أرض يكرمها بدين
من الأخلاق في خلق الجلال

فمن إلاك في قلبي عزيز
ومن إلاك يا كل انشغالي

فتملكني بعشق الروح حبا
وتسكنني كنبض بامتثالي

فما حرف بشعر المدح فيكم
ولو كانت كفيض بانثيال

كنهر دافق في الكون عذب
تفوق المدح إجلالا مثالي

وذكر للرسول بكل جمع
يزاد الذاكرون بكم معالي

إلى طيب المساجد من منانا
ومسعى للحبيب جنى ارتحالي

أشد الرحل طه أيا حبيبي
يهون الصعب في لقيا الغوالي

لهيب النار في صدري ولهف
للقياكم ألا حقق محالي

وخير الخاشعين لخير خلق
صفانا الله حظا للنوال

بإسلام وشرفنا ليوم
به الميزان عدل كالهلال

ابتسام احمد
لا تسمعوا في الحب غير قصائدي
لا تسمعوا
في الحبِّ غيرَ قصائدي
فأنا الذي
في كلِّ حالاتِ الهوى دفَّاقْ
وتوضَّئُوا بِدموعِكم وتَطهَّروا
قبلَ الدخولِ منازلَ العشاقْ
فالعزفُ عندي في هواكمْ يَختلِفْ
والفرقُ يبدو شاسعًا
عزفُ الأصابعِ دائمًا
لا يُطربُ الأوراقْ
أنا مِهنتي في العشقِ
جاءِتْ صُدفةً
قد كنتُ رُبَّانًا
وكانتْ مهنتي
صيدَ اللآلئِ في البحارْ
وتَوغُّلي في أعمقِ الأعماقْ
لكنني في ذاتِ يومٍ فجأةً
عيني التقتْ وعيونَها
مِن بعدِها
قررتُ فورًا أن أُغيِّرَ مهنتي
والآنَ صارتْ مهنتي مُشتاقْ
***
أنا مَن يُغني دائمًا بربابةٍ
مِن سحرِها كلُّ القلوبِ تَذوبْ
والعشقُ وِردٌ للصلاةِ على النبي
إن جاءَ ذكرُ مُحمدٍ
فتذكَّروا يا أخوتي "أيوبْ"
مَحبوبتي في العشقِ هيا واصلي
مِن بعدِ موتي في الهوى
أهناكَ شيءٌ بعدَها مطلوبْ ؟
قالوا نَعِيبُ العشقَ
قلتُ : خسئتمو
العشقُ جاءَ مِن السماءِ مُطهَّرًا ومُقدَّسًا
للأرضِ جاءَ وليسَ فيهِ عُيوبْ
وعُيوبُكم ألصقتموها بالهوى
ما بينَ أفَّاقٍ يُتاجرُ بالهوى
أو ذا مُحبٌّ طائشٌ وكذوبْ
صارَ التنصُّلُ في الهوى
شِيَمَ الذينَ يُفضِّلونَ سلامةً
أو يُؤثرونَ هُروبْ
فإذا قضى أمرُ المحبَّةِ بينَهم
جاءُوا بدمعٍ مثلَ أخوةِ يوسُفٍ
وتنهَّدوا
هذا فِراقٌ بيننا مكتوبْ
***
حضرَ الأحبةُ كلُّهم
إلا أنا
دمعي مكاني في الحديثِ يَنوبْ
واللهِ ما أحببتُ يومًا غيرَكم
ومِن المحالِ عن الهوى سأتوبْ
واصلتُمو قتلي وواصلتُ الرضا
والقتلُ دومًا في الهوى مَرغوبْ
أنتم أنا
وأنا وأنتم هائمانِ توحَّدَا
في قاعِ نهرٍ ضيَّعَ المنسوبْ
والنهرُ فاضَ مِن الجنونِ كأنهُ
كأسٌ أُريقَ على شفاهِ لعوبْ
فالماءُ مِسكٌ والشواطئُ عَنبرٌ
وحصاهُ دُرٌ ، والحفيفُ طُيوبْ
مِن أجلِ حبِّكِ كانَ عَزفي رائعًا
وبهِ اخترعتُ سلاسةَ الأسلوبْ
السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته
مشاركتي المتواضعة في بوح الصورة
مَنْ مُخْبِرٌ أحمَدَ المُخْتارَ قِصَّتَها
مَنْ مُبْلِغٌ حَيْدَرَ الكرارَ أوْ عُمَرا
@
مَنْ مُبْلِغٌ خالِداً أمراً يَضيقُ بِهِ
بأنَّ مُؤمِنَةً ضيمَتْ بِمَنْ كَفرا
@
وأنَّ داراً قدِ ازْدانَتْ بِدَوْلَتِهِم
أضحَتْ خراباً وباتَ الكُفْرُ مُنْتَصِرا
@
ويشتكي حالَ مَنْ هانتَْ عزيمَتُهم
لمّا رأوْا مُنْكراً كانُوا لهُ أمَرا
@
تَفرَّقَتْ أمَّةُ الاسلامِ في أمَمٍ
فَصارَتْ القُوَّةُ الكبرى لَهمْ مَدَرا
26/4/2017