الخميس، 27 أبريل 2017

تـــراب الـــوردُ لـلـشـعراء خَــدُّ /الشاعر محمد صالح العبدلي

تـــراب  الـــوردُ  لـلـشـعراء خَــدُّ
ولـــونُ  الخدِ عندَ الشعرِ  وَرْدُ

وفــي  فَـلَكِ الـهوى لـلشعرِ فُـلْكٌ
تـدورُ ولـلهوى فـي الـقلبِ غِمدُ

ولـلأحـزان  فــي زمــنِ الـمـآسي
فــــؤاد  الــمــرء  مُــتََّـسَـدٌ يُــعَـدُّ

ومــا  لـلـحب فــي قـلـبٍ حـزيـنٍ
بـطَـعـمٍ  يُـسـتـساغُ كــمـا يُـــوَدُّ

وعــن  يـمـني وشـامـي لـلـمآسي
جـــراحٌ  فـــي فـــؤاديَ لا تُـعَـدُّ

لـهـا  فـي نـظم اشـعاري وجِـيْبٌ
وفـــي  عـيـنَـيَّ تــأريـقٌ و سُـهـدُ

ايـزهرُ في خدود الغيدِ حرفي
ويـشغل خـاطري خـصرُ وقَدُّ ؟

وفـي وطـني الـمصفد بالمآسي
عـلى الأرواح لـلآ جـالِ حصدُُ؟

أمـــا  لـلـشعر ِ يــا شـعـراء بــرقٌ
على الظلموتِ في وطني ورعدُ

امـالـلـشـعر  لـلـمـظـلومُ ســيـفٌ
ولـلـطـاغـوت  بــالآجـالِ لــحـدُ

ورُبَّ  قــصــيـدةٍ دوت فــأمــسـى
بــهـا  الـمـحـتلُ فـيـمـا لا يُـعَـدُ

وأخــرى  حــررت وطـنـا أسـيـراً
وذاقَ  بــهــا الــوبـالَ الـمـسـتبدُ

فمـاضـي الـشعرِ فـي الـتأريخِ زاهٍ
لـــه  بـالـفـخر  تـيـجـانٌ ومـجـدُ

............   
#محمد_صالح_العبدلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق