الجمعة، 28 أبريل 2017

قصيدة للشاعر / جهاد عقيل
عنوان القصيدة
( أنا أهواك)
يـاشجـونـي عـلـمـيـنـي
كـلـمـيـنـي كـيــف ذاك ..
الـحـب من فيض شجوني
قد تـراقـص وتــغـنـــى ...
أنا أهـــواك ولـيـس لـي
عـشـقــا غـيـر ســـواك ..
مـاعـرفت الـحـب يـومــا
وكـتبت العـشـق فـنــــا...

فـأرحمـينـي وأعتـقـينـي
مـن عــذابــي بـهـــواك ..
وأسمعي نـبـض فــؤادي
وأخـبـري العـشـاق عـنـا ...

نـاحـل العــود سـقـيـمـا
واهــبـا روحــي فـــداك ...
حـسـنـك الـفـتـان أحـيــا
عـاشـقـا قد كـاد يـفـنـى ...

فـي مــرايــاك جـمـــالا
وسـنـى الـروح سـنـــاك ..
نـسـنـس الصـبـح عـلـيـلا
فـي روابـيــك تـســنــى ...

عـطـرك فـــاح عـبـيــــرا
وشـذى الــروض شـــذاك ..
والـورود الـحـمر تـلـمـس
ظـلـك يـســرا ويـمـنــــا ...

يـاسجي الـطـرف غـصـنـا
يـابـديـعـــا فـي بـهـــاك ..
أنـظــريـنـي يـا عـيـونـي
وسـلـي قـلـبـي الـمـعنى ...

وألـمـس الــعـود ونــادي
وأجـعـلـيـنـي فـي حـمـاك ..
وأحـضـنـيـنـي بـحــنــــان
كـي يـنـال العـشـق مـنــا ...

وأكـتـمـي الآهــات عـنــي
إن تـتـبـعـــت خـــطــــاك ..
كـلـمـا هـمـت غــــرامـــا
زقـزق الـعـصـفــور غـنـى ...

مـهـجـة الـــروح هـيــامـي
غـايــة الــقــلـب رضــــاك ..
يـاربـيـع الـعــمـر حـــلــوا
ومـلـيـحـا فــاق حـســنـــا ...

كتبت القصيدة يــوم الأربعاء
الموافق 26 / 4 / 2017 م
فنجان قهوتي
***************
ما أجمل قهوة يديك ..
والليل معي والسهر ..
ولقاء يجمعنا حبيبتي ..
والنجوم مع القمر ..
وأنت كالبدر جميلة..
في أحلى ليالي العمر..
هاتها أرتشف حباتها ..
وأقرأ فحواها من القدر..
كم أشتاق تشاركينني ..
كل رشفة ولك أنتظر ..
تديرينها بيني وبينك
على شفاك فأستعر..
جمرا من الشوق فلا يهدأ
بي أبدا مستقر ..
إنها لحظات عشق معا
نعاود عزف الوتر ..
على نسمات الليل
ونرقص بلا ضجر..
ليت كل العمر معا ..
وفنجانها يوقظ الفكر ..
في عينيها أحدق طويلا..
وعلى خديها أرسم الصور ..
ما أروعها لحظات ..
والشفاه تهمس وينزل المطر..
وتناسينا كل شئ باللقاء
وثار الشعر حولي ينتشر..
في ملكوت عشقي يرفرف
ثم يعود ثانية ليختمر..
ليتنا لا نفيق من سكر ..
ولا نفترق طول العمر
......... ......بقلمي // يسري مطاوع
في الحكمة ** نصوص شعرية في * الصداقة *
************************************
1
*
يُصْغي رِفاقي عَلى مهْلٍ إِلى كَلِمي
وَلَمْ يُساوِرْهُمُ شَيءٌ مِنَ النَّدَمِ
*
لكِنَّهُ دونَهُمْ راقَتْهُ ثَرْثَرَتي
وَأُذْنَهُ سَمِعَتْ مالَمْ يَقُلْهُ فَمي
*
وَالصَّحْبُ تَجْرَحُني أَشْواكُ وَرْدِهُمُ
حيناً وَوَرْدُ صَديقي ما أَطَلَّ دَمي
*
فَما تَخَلَّفَ عَنِّي في سَريرَتِهِ
يَوماً وَما سَبَقَتْ أَقْدامُهُ قَدَمي
*
2
*
ثِمارُ الْأَرْضِ تُجْنى كُلَّ صَيفٍ
وَأَثْمارُ الصَّداقَةِ كُلَّ يَومِ
*
إِذا عَنْ يَقْظَتي غابَتْ يَداهُ
صَديقي مَرَّ في ذِهْني وَنَومي
*
الشيخ ضمد كاظم الوسمي

الخميس، 27 أبريل 2017

ما عاد عنديَ للأفراح متسع
..................... حسبي من النازلات الحزن والوجع
ما عاد قلب حنون إن ألوذ به
.......................... يحنو ويخشع من تحنانه السمع
ما عاد في السرب طيرٌ تُرجَ نخوته
........................... ولا بُزاةٌ، بحمل الكَلِّ تضطلع

جف الغدير وعافته سواكنه
....................... وإِسْتَوْطَنَ البوم ندّ الوِرْق والبجع

حتى المهاة التي بالأمس نألفها
........................ دُهم الضواريَ في داراتها رتعوا
الناس شبه قطيعٍ لا خلاق لهم
............................ غير النفاق عليه جلّهم طُبِعوا

إن ضاعت القدس لا يأبه بها أحد
................... أو ضاعت الشام ما اهتموا ولا دَفعوا

محمد آل جرادات
املَئِي الكأْسَ و هَاتِي
*************
اجْلِسي ،ما كان فيك من خرابٍ
اسْحَبِيه
وادْفَعِيه ثُمَّ ألْقِيه دُخَانَا
وانْظِرِي،هَلاَّ تَرَيْنَ كيفَ صرْتِ
كائنًا حقًّا كِيانَا
ليْسَ فيكِ من دماماتِ البشَرْ
و الزّمَانِ و المكانِ
ليْسَ فيكِ غيرُ هاتيكَ الأمانِي
"امْلَئِي الكاْسَ و هاتِي"
سوفَ تلْقَيْنَ الحياةَ
وَجْهُهَا حُلْوَ السِّماتِ.
في سُبَاتِ، اسْحَبِي الكأسَ و هاتِي
وارْبُطِي رِمْشًا لرِمْشِ
واسْجُنِي كُلَّ الحُرُوفِ غيْرَ آهِ
سبْسبَتْ منكِ رسولًا عنْ نداءِ
صَوْتِ رغْبَاتِ امتلاءٍ بالحياه
في أنَاةٍ،اسْحَبِي الكأسَ و هاتِي
واحْضُنِيه
خيْرُ حُضْنٍ طرْفُكِ يحْنُو عليه
ثمَّ هاتيهِ إلَيَّ
منكِ أشْيَاءٌ و فيه
اجلِسي ،ذاكَ كُرْسِيُّ اعتِرافٍ بالهوَى
اجْلِسِي قرْبِي
و لكنْ لا تَرُدِّي لِي جوابا
اسْحَبِيهِ وامْلَئِي الطَّرْفَ الجَمِيلَ بالغَرَام
طرْفُكِ يَحِكِي كلاَمًا
فكلامٌ و حدِيتٌ ذاكَ أقوى من قِوَامِي
اسْحبِيهِ ، ثمَّ هاتيهِ إلَيَّ
طائِعًا يَهْفُو رَضِيَّا
ما عليكِ
أنّنِي أمْحُو ذُنُوبِي بلِقَاءِ ناظِرَيْكِ
سبَّحتْ أعضاءُ جسْمِي للإله الواحد الباري الأحدْ
إذْ أرى صُنْعَ الإله صورةً حسْنَى تدلُّ
عنْ بديعٍ ليسَ مثْلُ
يُبْدِعُ الخلْقَ الجمِيلَ ليسَ منهُ في أحدْ
"امْلَئِي الكأس و هاتي"
فيكُمَا فرْحٌ و قرْحٌ
اجْلِسي قرْبِي و هاتِي
كلَّ أفراحِ الحياة
منكُمَا ما ليس يأتِي للعباد
كلُّنا ،لولا عيونُ مثْلَ عينيكِ و كأسي
كلُّنا خرْبَاتُ طِينٍ ،كلُّنا ذاكَ الخَراب
كُلُّنَا أوْهَامُ تمْضِي و تضِيعْ
مثْلَمَا يسْرِي نُعَاسٌ فِي الصّقيعْ.
"امْلَئِي الكأسَ و هاتي "، في سُرُورِ
ستَرَيْنَ كيفَ يخْتَالُ الرَّبيعُ
يسْرِقُ زهْوِي و لهْوِْي
كالغيُورِ......
شعر : أحمد بو قرّاعة
{ يَانَارُ كُونِي }
___________________
أَمْسَت عُيُونِي لِلسَّمَاءِ مُرَاقِبَة
تَجْتَاحُنِي كُلُّ الهُمُومِ المُتْعِبة
و أَسِيرُ مِنْ أَقْصَايَ حَتَّى أَوَّلِي
قَدَمَايَ تَخْطُو والمَسَافَةُ مُرْعِبَة

وَجَعِي يُجَرْجِرُ مِنْ وَرَائِي عَالَماً
أَوْجَاعُهُ فَوْقَ الفُؤَادِ مُرَكَّبة

صَارَت دُرُوبِي بِالْوُعُورَةِ تَحْتَفِي
نَفْسي عَلى جَوْرِ الزَّمَانِ مُدَرَّبَة

وَ أُقَلِّبُ الأَنْظَارَ فِي آفَاقِها
أَمْسَت بِلَاغَيْثٍ صَحَارَى مُجْدِبَة

أُفُقٌ تَلَبَّدَ وَالغُيُومُ تَرَاكَمَت
وَتَطَاوَلَت يَوْمٌ بِنَا ذِي مَسْغَبة

جَفَّت بِها آمَالُنَا واسْتَوْطَنَت
آلَامُنَا و عَلى كُفُوفِ المَتْرَبة

لَا نَارُ مُوسَى آنَسَتْنَا هَا هُنا
وَتبَخَّرَت أَنْسَامُ رَوْحٍ طَيِّبة

أَنا مِنْ حُرُوفِ الحُزْنِ صُغْتُ بِدَايَتِي
كُلُّ البِدَايَةِ فِي النِّهَايَةِ تَجْرِبة

يَقْتَاتُنِي دَمْعِي وَيُوْغِلُ فِي دَمِي
وَتُسَافِرُ الآهَاتُ فِيَّ مُعَاتِبة

مَتَى سَتَنْزَاحُ الهُمُومُ وَتَنْجَلِي؟
لِأَرَى نُجُوماً فِي الظَّلَامِ مُغَيَّبة

"يَانَارُ كُونِي" وَالْخَلِيلُ مَوَثَّقٌ
بَرْداً عَلَيْهِ بِالسَّلَامِ مُطَيِّبة

وَعَلَى بِلَادِي فَلْتَكُونِي طِيبَها
وَلْتُحْرِقِي أَيْدٍ أَتَتْكِ مُخَرِّبة

____________________________
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م27/4/2017

تـــراب الـــوردُ لـلـشـعراء خَــدُّ /الشاعر محمد صالح العبدلي

تـــراب  الـــوردُ  لـلـشـعراء خَــدُّ
ولـــونُ  الخدِ عندَ الشعرِ  وَرْدُ

وفــي  فَـلَكِ الـهوى لـلشعرِ فُـلْكٌ
تـدورُ ولـلهوى فـي الـقلبِ غِمدُ

ولـلأحـزان  فــي زمــنِ الـمـآسي
فــــؤاد  الــمــرء  مُــتََّـسَـدٌ يُــعَـدُّ

ومــا  لـلـحب فــي قـلـبٍ حـزيـنٍ
بـطَـعـمٍ  يُـسـتـساغُ كــمـا يُـــوَدُّ

وعــن  يـمـني وشـامـي لـلـمآسي
جـــراحٌ  فـــي فـــؤاديَ لا تُـعَـدُّ

لـهـا  فـي نـظم اشـعاري وجِـيْبٌ
وفـــي  عـيـنَـيَّ تــأريـقٌ و سُـهـدُ

ايـزهرُ في خدود الغيدِ حرفي
ويـشغل خـاطري خـصرُ وقَدُّ ؟

وفـي وطـني الـمصفد بالمآسي
عـلى الأرواح لـلآ جـالِ حصدُُ؟

أمـــا  لـلـشعر ِ يــا شـعـراء بــرقٌ
على الظلموتِ في وطني ورعدُ

امـالـلـشـعر  لـلـمـظـلومُ ســيـفٌ
ولـلـطـاغـوت  بــالآجـالِ لــحـدُ

ورُبَّ  قــصــيـدةٍ دوت فــأمــسـى
بــهـا  الـمـحـتلُ فـيـمـا لا يُـعَـدُ

وأخــرى  حــررت وطـنـا أسـيـراً
وذاقَ  بــهــا الــوبـالَ الـمـسـتبدُ

فمـاضـي الـشعرِ فـي الـتأريخِ زاهٍ
لـــه  بـالـفـخر  تـيـجـانٌ ومـجـدُ

............   
#محمد_صالح_العبدلي