الاثنين، 1 مايو 2017

***-سبع عجاف-***
بسم الله نبدأ
ابثكم شوق قلبي والهوى سبلُ
والجفن من وجده قد بان منسدل
اني الغريق وهذا اليم اتعبني
هل بينكم من لذاك القلب ينتشل

اني النديم وهذا القلب مرفئكم
ياصاحب الفلك اهل الود هل وصلوا

لولا لحقت قلوب العاشقين اتت
في اول الجمع خف العشق، تنتعل

الفيتكم في شغاف القلب اوردة
والجفن بالجفن للاغلاق يكتمل

اليوم كل دروب الحب مزهرة
يادرة العقد بات العقد مكتمل

اكرمتني، بوصال، كنت ارسله
اهل المحبة وجد القلب، منتقل

لما رنت وجهها الفتان ابهرني
خلف الخمار كبدر النور ...مكتمل

لولا قلوب غدت لله وجهتها
لم يحفظ الذكر لولا الوحي والرسل

سلسال، جرحي ماض في تقرحه
عهدي به قبل وصل منك. مندمل

ياقاتلي بالهوى. متبول، تتركني
تمضي بقافلة الركبان تنشغل

اضحى فؤادي مكلوم ومن المي
(ناديت لاحملت رجلاك ياجمل)

ستأتني ودموع العين تذرفها
روحي فدى من بكى والوجد مشتعل

احببتها ودروب الكون تفصلنا
مرسالي الحرف .والدمعات والمقل

يافتنه بثياب الشعر البسها
شريان ودادكم بالقلب متصل

ينساب منك زلال، الشعر منسكب
ياطيب حرفك فيه الشهد والعسل

مياسة نسج الفرسان مغزلها
بكل قافيه بالبال، تشتعل

طاب الغرام اذا ماالطهر زنره
كرهمة من خلال المزن تنهمل

العشق يسمو بأهل الحب يرفعهم
وللسفاسف اهل القلب ماتزلوا

عجافك السبع مرت فوق كاهلنا
اعيت قلوب سباع للوغى نزلوا

رجواي ان اغلق الابواب بعدك
لا . عادت رياح سنين فبها نقتتل

دمتم المنشد سليم المغربي
.
ياغرة الدهر يا عينيك تأتلق
وقادة الحرف في المحراب تستبق
ترثي جمالا على أعتابك انطمرت
سقياه فانكشف الخدان والعنق
وصافحوا حمم النيران أعيرة
حتى تبدت عظام الوجه والعلق

ويلاه صنعاء ذاب القلب من كمد
والدمع تعصره الأحشاء والحدق

مال الأزاهير في بستانك احترقت
وهاجر الطير والأنسام تختنق ؟

ولفحة النار والبارود عاكفة
تطاير الثلج منها وانزوى الأفق

وولولت في صماخي ألف مبكية
وساسة العرب بالكأس المرير سقوا
.

.
آزال حيرت أقلاما ومحبرة
وحار في خافقيك الشاعر اللبق

وحار في وصفك الكتاب إن كتبوا
فيك الأساطير ما جادوا وما حذقوا

لم يبلغوا في مداك الرحب أنملة
مهما تفننت الأعلام أو نطقو
.
.
منك انبنت في الدنى الأمصار أجمعها
منك ارتوى الفجر بالأنوار والشفق

منك استقى العرب في آفاقهم شمما
ونال من عزك الأحرار واعتنقوا

وأنت مأوى صروح المجد قاطبة
وقبلة الحب إذ ماالقوم قد عشقوا

ودوحة السلم والإسلام في زمن
سست الورى بالقنا والسيف ممتشق
.
رد على وزن الكامل :
.
قسما بربك يا بلاد عروبتي
لن يستكين الحر مهما أحرقوا
.
وتخندقوا ورموا الفؤاد بنارهم
فالحر للحرب العزيزة شيق
.
صبرا فنور النصر يمحو ظلمنا
كالشمس من عتم الدياجر تشرق

عيسى دعموق

28/04/2017

رفيف الحرفِ يانبض الجمالِ
كسوتَ الشّعرَ بالحُللِ الطّوالِ

رسمتَ لنا معالمَ واضحاتٍ
وضوحَ الشّمسِ في كبدِ الأعالي

بإسلامٍ وزينبَ بات يسموا
بحُسنٍ في الإدارةِ والكمالِ

بعنٓابٍ فاكرمٔ ذات شأوٍ
ودعموقٍ أديباً ذا فضالِ

تجلّى في مهنّدَ سحرُ حرفٍ
فمزّقَ شعره حُجُبَ الخيالِ

وتعقُبهم حنينُ كذا تهاني
فهم كالطوقِ في عنقِ الوصالِ

مضينا في ركابكُمُ أهتدينا
لنظمِ الشّعرِ في ساحِ السّجالِ

دهاقنةَ القريضِ نُفيدُ منهم
جمالاً في جمالٍ في جمالِ

أنا الليبي سُقْتُ بناتَ شعري
أتيتُ بها بسبكٍ وإرتجالِ

أزفُّ لكم بقلبٍ فاض حُبّاً
لكلّ العُربِ أشجو بالمقالِ

وأوقدُ شمعةً بفتيلِ شعري
تنيرُ العتمَ في سُبُلِ الرّجالِ

وتُرشدُ تائهًا وتُريحُ نفساً
وتقطعُ فتنةً قيلٍ وقالِ

مصطفى بونجيم

الأحد، 30 أبريل 2017

...........حروف المآقي.........
أَجِبْني كيفَ أخْتَصرُ اشتياقي
وهل تَكفي الحُروفُ لِما أُلاقي؟؟
وأمواجُ الغــــرامِ تَركْن قَلْبي
بقاعِ البَــــحْرِ مشْدودَ الوِثاقِ

يَمُرُّ الليلُ بينَ جَفافِ صَبري
وَدمعُ العينِ في خَدّيْ سَواقي..

فأكْتُبٌ بالدموعِ سُطورَ عِشْقٍ
فتأتيكَ الحُروفُ منَ المآقي

يُمازِجُها منَ الشريانِ لونٌ
فسِكّينُ الحَنينِ على خِناقي...

وكانتْ قبلَ ذاكَ حُروفُ عشقي
على القِرطاسِ كالخَيلِ العِتاقِ..

فدعْ عنكَ الصدود فأنتَ صَبٌ
وقَلبُ الصَبِّ لايهوى فراقي..

فهلْ لِنهايةٍ يادمـْـعَ عيني
وأرْتَشِفُ السُرورَ منَ التلاقي..
................................
رنا رضوان .....................
أحلامٌ بائدة
الشاعر / إبراهيم فاضل
=================================
إني لا زلتُ على العهدِ أُحبك
تسكنين الوجدانَ والذاكرة
لا تمرُ الثواني دون أنْ أُفكرَ فيكِ
مالي سوى الروحِ خذيها
حلمٌ يتبدد
وأملٌ صار أبعد
في غيابكِ لا أنتظرُ سواكِ
كلُ الوجوهِ عابرة
وها أنذا أنسجُ بسمتي من جديد
لا يفصلُ بيننا سوى موجة
غيابٌ وانتظار وليلٌ عاتم
كل ما في عينيكِ أشتهيه
أحملُ الشمسَ في راحتي
وعصفورُ الياسمين يُغرد
مُنْذُ البدءِ دخلنا حالمين
في بحرِ الحنين
غنيتُ في ليلِ شواطئي
في أعمقِ أعماقي تضجُ الذكريات
وصدى عبيرِ الأغنيات
يا نجمتي
لم أدر كم مرَّ من السنين
وكأنني في كهفٍ قديم
قد كانَ الحبُّ رهبة
والآن نتوجسه
وكأننا لا نعرفه
خيطٌ من الأنغامِ على موجِ الأثير
وقلبٌ يومضُ في زخمِ العبير
وأنا أحملُ وجهَكِ مهرباً
في مرايا العُمرِ الكسير
لُغزٌ يشدُني
ماذا فعلتِ بي ؟
هذي سفني تمضي
وهذي شمسُ اغترابي
إني اتمزقُ في أفيائك
وابتعدتِ ولم أقل لكِ وداعاً
حملتُ جراحي إليكِ
وعدتُ إليك نسمة في بدايةٍ النهار
جفَّ القلم
وتوقفتْ الساعة
وأنا أكتبُ إحباطي
وانكساري
وأحلامي
وتلكَ هي حياتي
==================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
==================================
على أشرعة الشوق.....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ.
.
.
.
(نص أًبي)....فئة النثر.
.
.
.
على أشرعة الشوق حملت أشجاني التي أوزعت ببحار الهوى كل صور الحنين...........صدرت مذكرة الجمال....عندما قررت رسم أشرعتي وطيور الهيام ترسمني وكأني من عالم الأساطير
......مرآة من الحروف عكستها لوحة القدر.......فكانت ملونة بكل أطياف القيم.......
.....جمال يغرقني بنسبيته المعتقة وكأني أرى الجمال كله.....
.........هذه طيوري بكل آمال الهوى محملة.......كقطارات الشوق التي حملتني غربة بعيدة..........
........هكذا تمتم القلم وغنت صفحات الهوى.
.
.
على أشرعة الشوق غرقت أحلامي....فما عدت أميز الوعي من الفن.......فما الفن إلا وعيا بقيم الروح وعبراتها بالأدب.....
.....ياسماء الحب هيا انثري ألواني على بحر الأمل....لعل سفني تصل....وتغرد الطيور كما غردت أقلامي التي تنتظر الولادة...........
.
.

.
يا طيور الجمال أروي للبحر وأمواجه....كيف أقلامي رسمت من الحب قوس قزح وزينت سماء الروح بها.....لعل الأدب يمطر فلسفة....تسقي حقول الشعر معان أضاهي بها زحلا.....
......فما بعد الجبال إلا طيورا تنشد بروح السعادة....وما بعد السعادة إلا قصيدة تنتظر القراءة........
.
.

........على أشرعة الشوق كتبت لنزار منارة...فمن قافية الشعر نسجت حروفا أنارت دروب الأوفياء.....وأعطت العشاق مصابيحا أبدية...... .....
.....جبران يا قلم السعادة....من صفحاتك فاضت فلسفات الشعر الأخاذة...........هذه صفحاتي وتلك حروفي وذاك جبران ملك الأقلام....فاكتب يانزار أشرعة الشوق قصيدة بالروح جميلة.
.
.
.

هذه حدائقي وذاك الكأس ومتعة الصفاء..........
.............هذه طيوري وذاك العشب الأخضر.......أتمتم في جلسة شبه هادئة.........أهي فلسفة مخيلتي الوليدة....أم أدبيات قلمي المنتظر..........هذه حصوني على أوراق الشجر....في جلسة شبه جنونية.....كي ينطق الحجر..........وتغني صفحاتي بين نسمات الهواء المستعر......
.........وإن كنت بلا وطن........فأصنع وطني بأقلامي التي تعي مكانها.......ومن المعاني أوطانها......وترسم عناوين كلماتها....بين الحقول والشجر....بين الطيور والمطر.........
.
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ
رسالة والد
لا يرتوي منكَ الفؤادُ المُـغرمُ
إلاَّ بـقـربــكَ أن يـتـمَّ فـأنــعـَـمُ
ألبعدُ قرَّحَ مـهجتي أودى بـهـا
لا أنـتَ تـأتي أو إلـيـكَ فـأقــدُم
إنـّي كطـيـرٍٍحائـرٍٍ في سـجـنـه
كيف الخلاصُ من العنا لاأعلم
كثُرتْ بيَ الآلامُ والقلبُ انكوى
من حرقـةِ الأشواقِ بـِتُّ أدمدم
حالي لـفـرقاكمْ غـدا مـتـبـرِّمـاً
من طول هجركَ،والنجومَ أكلِّم
فمتى بحضني يابنيَّ سترتـمي
وإلـى ربـاكَ بـسرعـةٍ تـتـقـدَّم
طال انتظاركَ فلـتعـدْ يامـنيتي
أنِّـي بـعَـوْدِكَ كلَّ يــومٍٍ أحـلـم
فـالـقـرب مـنَّـا جـنـةٌ تحيا بها
أمـَّا ابـتـعـادُكَ ،حسرةٌ وتـنـدُّم
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.عمودي-بحر الكامل
28\4\2017