28/04/2017
رفيف الحرفِ يانبض الجمالِ
كسوتَ الشّعرَ بالحُللِ الطّوالِ
رسمتَ لنا معالمَ واضحاتٍ
وضوحَ الشّمسِ في كبدِ الأعالي
بإسلامٍ وزينبَ بات يسموا
بحُسنٍ في الإدارةِ والكمالِ
بعنٓابٍ فاكرمٔ ذات شأوٍ
ودعموقٍ أديباً ذا فضالِ
تجلّى في مهنّدَ سحرُ حرفٍ
فمزّقَ شعره حُجُبَ الخيالِ
وتعقُبهم حنينُ كذا تهاني
فهم كالطوقِ في عنقِ الوصالِ
مضينا في ركابكُمُ أهتدينا
لنظمِ الشّعرِ في ساحِ السّجالِ
دهاقنةَ القريضِ نُفيدُ منهم
جمالاً في جمالٍ في جمالِ
أنا الليبي سُقْتُ بناتَ شعري
أتيتُ بها بسبكٍ وإرتجالِ
أزفُّ لكم بقلبٍ فاض حُبّاً
لكلّ العُربِ أشجو بالمقالِ
وأوقدُ شمعةً بفتيلِ شعري
تنيرُ العتمَ في سُبُلِ الرّجالِ
وتُرشدُ تائهًا وتُريحُ نفساً
وتقطعُ فتنةً قيلٍ وقالِ
مصطفى بونجيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق