الثلاثاء، 9 مايو 2017

_____عَربيةٌ أنا_____
أنا إمرأةٌ مَمزوجَة..بِالكبرياء
أُنوثَتي في الشُموخ..العربي
عَربية أنا..فاسأَل التاريخ
عني..وأُمهات الكُتبِ

فأَنا حُرة بِحِصنها وَخِدرها
وَكبريائي في عُنفوانِيَ..اﻷَبي

راجِع اﻷَيام تَزخُر..بِالصفاة
من صِفاتي في الجَمالِ..أَدبي

ﻻ تَنتَظر مني تَنازَل..مُنتظر
لِغَريب أَو غَبي أَجنبي

فَنبض دمي يَشهدُ لي..إِنني
سُلالة عَربية مِن تَغلبِ

عَريقةٌ رافعة جناحي..كَالصُقور
في العُلا..يُخبِركم عَن نَسبي

سماتي عِزَتي كرامتي..كَالسِيوف
حَدُها ونصلها مِن ذَهَبِ

وَرِماحي غاسِقاتٌ..في الظَلام
تُعَبر عَني..عن جٌنون غَضبي

عُيوني كَالمَها بِبَريقُها..قِصةٌ
فيها الحَكايا من حِكايتي..العَجبِ

إِشعاعُها كَالنجومِ..بارِقات
تَخترق الأَوصالَ..بَين السُحُبِ

---------------------------------------
بقلمي...عبد الرحيم قاسم عرباسي
..٦..٥..٢٠١٧
قالوا جننت !
قـالوا جـننتَ أمـا تـزالُ تذكـرهـا
قلـتُ الجنـونُ إذا ما كنتُ أنساهـا
طعـمُ الجنـونِ لـذيـذٌ فـي محبتهـا
يـا لـيتني كـنتُ مجنـونا وألقـاهـا

لو يلتقي قيسُ من قد عشتُ أعشقها
ما ذابَ عشقـا بـ ليلى أو تمناهـا

أحببتُ من لو نجومُ الليل تعرفها
مـا أشرقتْ أبـدا من بعـد رؤياها

ومـن إذا ناظـرتْ بـدرا بِطـلَّـتها
ما عـادَ إلا هـلالا فـي مُحَـيَّـاهـا

من يرتدي الصبحُ نورا عند طلعتها
والليـلُ يُـقـبـلُ إن عـادتْ لمـأواهـا

أحببتهـا بقلـوب الأرضِ قـاطبـةً
وهبتُ كـلَّ غـرامِ الكـونِ عيناها

إن قيل لي قد جننتُ أحتفي فرحا
أيقنتُ أنـي لحين الموتِ أهواهـا

وائل العفيف
طريق التوبة :
يا ذا الجلال ومنك الخير يُعتمَد
أنتَ المعين فنعمَ العونُ والسندُ
أشكو إليك فمنك العفوُ يُدركنا
ومن سواكَ لهُ عند الحسابِ يدُ

آتٍ إليك بما أسلفتُ من عملي
لا ينفعُ الجاهُ والأموالُ والوَلَدُ

قد مرّ أمس ثقيلاً كيف أحملهُ
عند اللقاءِ إذا ما ضمّني اللّحَدُ

قم طهّر النفس من آثامها فلقد
جاءت ملائكةُ الرحمن تحتشدُ

ونَقِّ قلبك من رجسٍ يخالطهُ
وشرّ رجس القلوبِ البغض والحسدُ

وارجع الى الله فالآجال مسرعةٌ
واستذكر الموتَ فهْوَ لخطوِنا رَصَدُ

قم وازرع الخير بين الناسِ محتسباً
طوبى لمن زرعوا خيراً إذا حصدوا

غداً يضمّكَ قبرٌ لا أنيسَ بهِ
سوى صلاحكَ في دنياكَ ( ما تجدُ)

أو صار نار عذابٍ لا خُبُوّ لها
تظلّ في جنَباتِ القبرِ تتّقِدُ

ولا تغُرّنْكَ دنياً أمرُها عجبٌ
ولن يطول على حالٍ بكَ الأمدُ

خدّاعةٌ تبهرُ الأنظارَ زينتُها
لكنّها عندما نُدعى لهُ زبَدُ

كم نعمةٍ بين أيدي الناس وافرةٌ
وأكثرُ الناسِ للنعماءِ قد جحدوا

أما الجمالُ فخلّيناهُ مُرتبعاً
وكلّ عينٍ على حُرُماتهِ رصَدُ

عودوا إلى الله قبل فوات أمركمُ
واسعَوْا إليه فلا عُقبى لمن قعدوا

يا مستجيراً بغير الله في لُجَجٍ
هل ضلّ قلبُكَ أم قد جازكَ الرّشَدُ

وراجياً فضلَ مخلوقٍ إذا حَزَبَت
بك الأمور وأوهى عزمكَ الجَلَدُ

فاللهُ موفٍ بوعدٍ ليس يُخلفُهُ
وأكثرُ الناس مخلافٌ إذا وَعدوا

هوَ العزيزُ الذي تهوي لخشيتهِ
شُمُّ الجبالِ وماء البحرِ ينجمِدُ

أنت الغنيّ تجاوز عن خطيئتنا
وأنت أكرمُ من مُدّتْ إليهِ يَدُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

الاثنين، 8 مايو 2017

رباعيات
__________
دَعْ الأيامَ تُنبئكَ عَنْ الأَشياءِ والخِلانْ
سَتُبدِي ماخَفَى مِنهم وتُظهرُ جَوهرَ الإنسانْ
صَحابُكَ . . لاأُقيّمهم ولا أرْمِيكَ بالخُذلانْ
فَفِي الأيامِ سَيرتَهم ووحدُكَ ناصِب المِيزانْ
***************
عَجبتُ لمن شَكا ظُلماّ وَنَسّبهُ إلى الزمَنِ
وبات بقلبِ محزونٍ وضعفٍ ، راضيَ المِحَنِ
ولم يسع لمن ظلمَه فَباتَ مُؤرّقَ الجَفْنِ
فما أجْدَرهُ بالشًكوى وما أحْرَاهُ بالعفَنِ
**************
جَميعُ النًَاسِ خطّاءة وربُّ الكونِِ توّابُ
فلا كُفرٌ برحمتهِ فلم يُقفل لهُ بابُ
رأيتُ الناسَ حيّاتٍ لها ظُفرٌ ، وأنيابُ
قليلٌ منهمُ خيّر. وأهلُ الخيرِ أحبابُ
***************
عجبتُ لمن مشى تيهاّ يدقُّ الأرضَ بالقَدمِ
يظنُّ الناسَ اقزاما ويُلحنّ حتى في الكَلِمِ
كأنَّ التبرَ مِعْدَنهُ وأنّ الناسَ من عَدَمِ
سيمثُلُ عند خالقهِ يُذَكّي الدمعَ بالنَدَمِ
***************
عرفتُ الصًدقَ مَنجاةّ وتاجاّ زانَ صاحبَهُ
وأنَّ الكذبَ مَهلكةٌ أضرَّ بِمن يُداعبهُ
وأنَّ الحُكمَ ميزانٌ وعينُ اللهِ ترقُبهُ
وقولُ المَرءِ مَحسُوبٌ عليهِ ، فكُنْ مُهذّبَهُ
__________________
شعر:#عبدالله_بغدادي
.....على أعتاب الشام....
..
ياشام يامن بك الأكوان تزدهر
قلبي يظل على الأعتاب ينتظر
ياشام يازهرة الدنيا وغادتها
طال الفراق فهل يلهو بنا القدر؟؟!

لله درك ياحسناء قافيتي
لولا حروفك لما تنثر الدرر

ظفرت باللؤلؤ المنثور من فمها
وكان حلمي أن يرقى لها الظفر

تنهل ادمع مشتاق لأحرفها
فهل سيسعد ني مع طيفها السمر

إني إلى موعد مع نور غرتها
أرنو ..أعد الثواني..ثم أصطبر

وخاطري بالتلاقي عند روضتها
يطيب.مهماالورى في خاطري كسروا

عيناك خفقهما في مهجتي مطر
يروي الظما ويدفي خافقي المطر

ياشأفة البدر تزهو فيك طلعته
عيناك تملأ شطر البدر ياقمر!!

لحاظها يسحر الألباب يأسرني
والخلق بالحور القتال قد سحروا

تختال طلتك الغناء في ألق
عذب تهادى به الدنيا وتنبهر

إني لطيفك أرنو الآن في حذر
وليس ينفع مني الجد والحذر

كي لا تقض عيوني من محاجرها
وعندها يالخوفي،يذهب البصر

عندي لعينيك يا معطار أغنيتي
صبابة حن منها العود والوتر

وأسأل الله ينهي دمع غربتنا
ويلأم الجرح فالأكباد تنفطر

وأن يحل سلام فيك يابلدي
فإن قلبي بعيدا عنك يحتضر
..
..
د.محمد سعيد شويخ
٨/٥/٢٠١٧

تجاعيدٌ في خَدِّ أَبِي ...الشاعر مصطفى قاسم عباس

تجاعيدٌ في خَدِّ أَبِي ...

على جبينكَ لاحتْ أنجُـــمُ الــعَـــــرَقِ
تضيءُ لي ما سجى كالليلِ فــي أُفُقِي

وفي عيونكَ يحكي السُّــــهد أنّ بهــا
ليلاً مـــن الهــــمِّ فـــي بِيْــدٍ من القلقِ

ومن يســــافرُ فـــيهــــا للــوراءِ يرى
طفلاً صغيــــراً غفا في جفنِكَ الأرِقِ

تحكي التّجاعيدُ في خــدّيك عن رجلٍ
سعى من الفجرِ حتــى ظلـــمةِ الغَسق

...أوى الجميـــعُ إلــى بيت يُظــلـلـهم
وأنت وحدَك تمشــي في دُجى الطرُقِ

وما لثمتُ ـ أبي ـ  كفــيـــكَ فــي أدبٍ
إلا شعرتُ بما عانيتَ مـــــن حُـــرَقِ

غداً يكـــافئُ مـــا قـــدمتَ يـــا أبــتي
لنا من الخيـــر ربُّ النـــــاسِ والفلقِ

شعر : مصطفى قاسم عباس
كان حلما ..في عيوني
كان حلما ..واندفاع
كان وردا ..واخضرارا
في حقولي
كان عمرا ..ثم ضاع
قال ضميني لقبرك
وجعليني ..تربة تحت
لحافك
قال ضميني ...
وباع
واختصرت الجرح في
رعشة بوح
لم يعد للشوق بحر
او طيور ..او شراع
لم يعد للحب وجه
اوقناع
ضاع مني ..وانا
لاصنع شيئا
الا خوفا ..وهروبا
ووداع
وتماديت في بوحي
وتناسيت عيونا ..
اقسمت الا اعيش
الا حزنا ..وضياع
صفعة الام اعادتني
اعادتني لوعي
صفعة الام
دفاع
وانا عانقت امي
ونسيت الجرح في
لحظة صدق
كغريب ..عاد من
غربة روحه
عاد من بعد صراع
بقلم فاطمة الزهراء بوكتاب