الثلاثاء، 6 يونيو 2017

القلم
***
أمسَكتُ بالقلمِ
أدعُوهُ لِلكَلِمِ
ما لي سِوَاهُ جَليسٌ
يَرْتضِي سَأمِي
مَحبُوبتي رحلت
في عَينِها وَلَهٌ
لمَّا تحدَّثتُ عن شكِّي
وعَنْ ألمِي
لمَّا تحدَّثتُ عن حُلْمٍ
يُؤَرِّقُني
لَجَّ الفؤادَ
فلمْ يهنأ بمُلتأمي
فما خُلِقتُ كلهَّاثٍ إلى الدنيا
يُزاحِمُ المَرْءُ فيها كلَّ مُزدَحِمِ
وما خُلِقتُ لِعَيشٍ في مُرَاوَغَةٍ
وما خُلِقتُ لِلَغْوٍ مُنتَهاهُ فَمِي
خُلِقتُ لِلعِشقِ لا في حَوْمَةٍ أعدُو
خُلِقتُ للشِّعرِ
والإغْرَاقِ في النَّغَمِ
*******************
بقلم سمير حسن عويدات
من البحر الكامل
أمتى
من حرف يعربَ قد نسجتُ قصيدتى
دينى وإسلامى وأصلُ عقيدتى
حرفى كأشلائى قد تبعثر فى الهوى
مثل العروبة قد مللتُ عروبتى

لملمتهُ عبر السطور لاحكهِ
عن أمة ضاعت سدى فى محنةِ

ولعنت ظلما قد تمادى وافترى
ونكأتُ جرحا فى الصدور بدمعتى

راحتْ تكلم سطرها عما بها
فى القدس سالت فى زوايا الكعبةِ

فى قبر يثربَ حيثُ نام محمدٌ
هتفتْ دموعى عند قبر عروبتى

فعروبتى منذ الخوارج شُرْذِمَتْ
باعوا عليا يا محمد إخوتى

وتآمروا وبسيف غدر أُمِّرُوا
من أجل مُلْكٍ فى جناح بعوضةِ

هانتْ عليهم يا محمدُ شِرْعَةٌ
ونسوا بأنك مَنْ تنادى أمتى

باعوا العراقَ. دمشقُ أيضا قد هوتْ
يمنٌ تمزقَ شملها يا حرقتى

لحقتْ بقدسٍ بعد موتِ صلاحها
يا ويحَ لِبْيا لم تعدْ بالدولةِ

وتمزقت بيد الخيانة كلها
أرضَ الكنانةِ ما أصابك دولتى

أخشى عليك من التآمر والعدا
يا مهبط الوحيىِّ بمكة قبلتى

هانتْ عليكم أن تبعثر أمةٌ
أنتم لها بلد الحرام حبيبتى

قلمى عزيز خط حرفه من دمى
لا زال يهتف فالحقيقة صرختى

د. ممدوح نظيم طملاي
طغاني الهدوء.. *(طغاني الهدوء)*
بظاهري...
واليه كم يحتكم...!!
والصمت سجلته..
نهرا جرى...
بكل ما جراني..
وانقسم....*
وأه ..الف اه..
ما تعدتني...
وما طوتها فيك..
الأوارق...
وتعتقت..بغلاها
الاشواق ولا ندم....*
لكن لا عليك...
سيدتي *(الرحيل)*..
النار تشعلني..
فأطمئني....
وتعاظم البركان..
فزاد عن وعاء....
وساعي.....!!
والفيض بي وحدي..
يعودني...
جذور بدء..
ويحترقني خريفا..
في الختام....
سيعود رتاب فصلها
دنيانا المتقلبة...
وأنا تنقصني....
الليالي ومتن الايام..
القاني فصلا (ربيعيا)*
خارج مداري...
وكانني اوهاما...
أشتد للقاها....
وارتحل لذراها..
بعشقي الاسيلي النهم..*
وكتبتني مر ذكرى..
والحزن لا عليك...
مدام بلا خيط وصل...
وما ابقيت للصدفة..
سيدتي..هناك
لهنا...مكان لنعم....*
لكن لا عليك قلتها..
وله الحمد...
الم يعطني هذا
السحر لأصحو...
ساهرا كينونتك..
وبذاته وسمني..
ظلام الزمان....
وعلى محياي ارتسم..*
لكن لا عليك...
والحسب ان مزاياك...
عطاء من النعم...!!
وان المخيبات الم..
وبعض الكرم...!!
هذه هدايا *(الهوى)*.
من ذاك *(...حبيبي...)*
فهاتها مقبولة هداياك..
لأجل انسها الترانيم...
ذات الرطيبات *(بقسم)*
وعهدي ان لحظ العيون..
سيعش كل العمر...
ولمداه الندي احتكم..*
لا عليك قلتك لا وداع..
بوجدي وصمت الرديد..
والى اللقاء كانتني...
حبال الوصل يا سيدتي..
وأغنيتي لحنك العتقي..
سميرة الانس الابدي...
فأوقعك حروفها طوالا..
كما البدء الأول بنغم...*
بقلمي الشاعر *(جمال عشا)*
Jamal Asha..5.6.2017

الأحد، 4 يونيو 2017

(دعوةَ الحق)
كـــــــــــــــــــــلمات
#فضل_الفلاحي
يا دعـوةَ الحقِّ طوفي في برارينا
وبلِّغي القومَ في شـــــتَّىٰ بَوادينا
بل بلِّغي أُمَّةَ الإســـــــــلامِ قاطبةً
بأنَّ ما حلَّ بالبلـــــــــــقانِ يكوينا

أجدادُنا بخيولِ النصرِ قد وصلوا
إلىٰ فرنســــــا وبحرِ الرومِ غازينا

كانوا مِئاتٍ تهزُّ الكــــونَ طلعتُهم
وأطعمُوا جــــحفلَ الكفارِ غسلينا

واليومَ أضحى بنو الإسلامِ يا وجَعي
شـــعبًا يدُقُّ علىٰ الأبوابِ مسكينا

لهفي عليكم بني قومي فقد غرِقَتْ
ذاتَ الشــــــراعِ بِنا من ذا يُنَجِّينا
المنشد سليم المغربي إلى ملتقى رفيف الحرف

*****قوافي*****
ياليلة الشعر كم اشتاق ساقيها
يامنهل الوجد كم. طابت قوافيها

نظم القوافي غدا للروح متعتها
اشدوا بها بينكم والروح اعليها

سباقة لبحور الحب اوردتي
حتى لحوني صار، الشوق ساقيها

اني القتيل وسهم العشق منغرس
اضحى الدليل على من مقتلي فيها

روحي تعللها الامال تسردها
ااكتم الوجد والانات تبديها

اسرجت خيلي للمحبوب متجه
حسناء روحي ماض نحو واديها

ان قصر الخيل في مسعاه ياقمرا
اسرجت قلبي لاغيري موافيها

قنديل، روحي ان ناحت شرارته
ظلال اخيلة ابدت معانيها

رسمتها بدعة بالعين مانُظرت
كلا ولا ابصر الفنان مافيها

ان قلت اعشقها اسكرت من ولهي
القلب يسألني تدري معانيها

العشق ذوب اقطاب الهوى زمرا
واذهب العقل والآجال يدنيها

ياحادي العيس، هل من واحة فعسى
نلقى الاحبه والاشواق نبديها

اليوم كل بنود الحب اعلنها
اليوم يبدأسحر العشق في.. فيها

المنشد سليم المغربي
بُشـراك بشراك...
صدقت يا صاحِ في قولِكَ الخبرا
مهمــا ظلامٌ حَلَّ سيبـزُغُ القمرا
..
وينتشي القلبُ ريحاً باتَ يفقِدُها
فهذهِ الحربُ هدت كُلَّمـا عُمِـرا
..
بُشراك بشراك يا وطنِي بفرحتِنا
سنبدتِي عُرسنـا بأفضَلِ الشُعرا
..
أبا الفوارسِ بحــرٌ في قصيدتِـهِ
لهُ فُؤادي حَــجَّ اليــومَ واعتمَرا
..
لسوفَ أبقى رُغمَ البُعـدِ مُبتسِماً
هُنـا لوحدي أجنِي الزهرَ والثمرا
..
لا زال قلبي في ريعانِ نشوتِـهِ
سأنثُرُ الشِعـرَ للأوطانِ سوفَ ترى
..
أنِّي على الركب يا هذا لمُرتَحِلاً
أنا وقلبي وحرفِي خلفنا زُمـرا
..
وفي الختامِ صلاةُ اللهِ أبعثُهـا
إلى حبيبي المُصطفى خيرُ من ذُكِرا
..
صلوا عليهِ يا أحبــابِ واغتنِموا
فَضلَ الصــلاةِ إذا ما قالها بشـرا
..
عليكَ صلَّى إلـهُ الكونِ سيدُنا
يا خيرَ خلقٍ لِنورِ اللهِ قد نشرا
..
_ مثنــى يوسف.
_ الرحــااال.
الا يا نفس
أَلَا يانفـس كُفـي عَـنْ عِتَابِي
لَقَدْ كُبَـر الفُـؤَادُ عَنْ التصابي
وَخط الصُّبْح ُفِي لَيْلَى سناه
أَضـَاء بَرِيـقُهُ سـوَّدَ الهـِضَابِ

فَزِيدِينِـي مِـنْ التَّقْوَى دُرُوسًا
لِعـَلِيٍّ قـَدْ أُعِـيدَ بِـهَا حِـسَابِي

لَقَدْ أُوْدى الخَرِيفُ بِزَهْرِ عُمْرِي
وَنَارُ الشـَّوْقِ قَدْ سَلَبَتْ شَبَابَي

أُجــَدِّفُ فِي بِحَارِ الهَمِّ وَحَدِّي
وَيلطــمُ قَــارِبِي كـَف العُـبَابِ

وَأَحـْلُمُ فِـي صَـبَاحٍ مُســْتَنِيرٌ
يُـمـَزِّقُ نُـورَه حـللَ الضــَّبَابِ

وَشَمـَّس فِي نهارالحزن تَلَهَّوْ
تُوَارِي وَجْـهَهَا خَلْفَ الحِجَابِ

عَلــَى أَهْدَابِهَا جَيْشٌ أَلَامَانِي
وَفِـي العَـيْنَيْنِ تِـرْيَاقُ العَذَابِ

وَفِـي الخـَدَّيـْنِ وَرَدُّ قَـدْ تَدَلِِّي
تُـدَارُ عَلَيْـهِ أَقْـدَاحُ الشـــَّرَابِ

وَلِـيَّ أَمَـلٌ أَحْـدَقُ فِــي رُبــَاهُ
وَصـبرٌ فِـي فُــؤَادِي كَالرَّوَابِي

وَعِنْـدَ اللهِ أَقـــْدَارٌ سَـتجـْرِي
كَـمَا شـَاءَ القَـدِيرُ بِلَا اِرْتِيـَاب

إِلَهِـي قـَدْ هَـرَبْتُ مِنْ الذُّنُوبِ
وَجِئْـتُكَ تـائـبا فاقــبَل أَيـابي

فَـقَدْ مَحَـل الفِرَاقُ رَبِيعَ نفْسِي
وَاجـرى ادمَعـِي طـُول الغِيَابِ

وَعِـدَّتُ خَالِيـًا لَـمْ أجـنِ شَيْئًا
سِـوَى الآهَاتِ مِنْ مَرِّ اِغْتِرَابِي

ادَارِي فِـي بِحـَارِ الفـِكْرِ حُزْنِي
وَأصْـنَعُ مـِنْ لظـى هَمَّيْ ثِيَابِي

عَلَى جَمْرِ الغضا مَرْت سِنِينَي
وَأَيـَّامـِي تـدارت فـِي كِـتَابِي

وَلـُولَا ذِكــْرُكُــمْ يَـرْتَادُ قَـلْبِـي
لَاصبـح مَـسَّـرَحَـا لِلاِكْـتِئـَابِ

وَلِـيَّ يـَا رَبَّ أُمْـنِيـة بصــدري
وَحـلم قَـدْ تَخَفَّى فِي جِرَابِي

وَإِيـمَانٌ تَغَلـْغَلَ فِـي عــُرُوقِي
بَانِي سَوْفَ أَحْظَى بِالجَوَابِ

كْرِيمٌ مِنْ طَلَبَـت اليس ربي
فـمن يجـزي سـواه بالثواب

أَلَا يَا نَفْـسُ كَفي عَنْ ملَامِي
فَفِي وَجْهِ الهَوَى أغْلقتُ بَابِي

دَعِيــنِي أَنَّنِـي أَبْصَرْتُ دَرْبِي
وَأَنَّي قَدْ عَزَمْتُ عَلَى الذَّهَابِ

سَبـِيلُ الصـَّالِحَيـْنِ إِلَـيْهِ أَرْنُو
وَتَمْنَعُنِي الذُّنُوبُ عَنْ الرُّكَّابِ

أَمـَانٍ مـَا أَوَدُّ وَلَســْتُ أَدْرَى
مَتَى قَلْبِي يَعُودُ إِلَى الصَّوَابِ

وَأَجْمَعُ مِنْ رِفَاقِ الخَيْرِ حَوْلَي
إِذَا أَخْـطَأْتُ صَاحُوا كَالذِّئَابِ

فُـؤَادِي أثقلت دربي همومي
ومـا ألـقــاه أشبهُ بــِالســَّرَابِ

جُيُوشُ الوَهْمِ تَسْحَقُ كُلَّ حِلْمٍ
وَتَجْـعَلُهُ تُـرَابــا فِــي تُــرَاب

فَإِنْ رَمَـتْ السـَّلامة والتعافي
فحاول تَنْتـَقِي خَيْرَ الصِّحَابِ

وَتُسـْرَجُ نَحْـوَ عَلَّيـَاهَم خــُيُولًا
تُسَابِقُ عـَدُّوهَا عَدُوَّ السَّحَابِ

نَصَحـْتُكَ بَعْدَمَا أَقْنَعْتُ نَفْسِي
بِأن النُّـصْح يُنْـجـي لِلــرِّقَـابِ

فـان زلّت خطـاك مـع ظـلوم
فلا تكـذب ْولا يـوما تُـحــابِ

طـريــق الشـر أهـونهـا ولكـن
اتقوى يا شقي على العقاب؟

صالح الشجاع