الثلاثاء، 6 يونيو 2017

القلم
***
أمسَكتُ بالقلمِ
أدعُوهُ لِلكَلِمِ
ما لي سِوَاهُ جَليسٌ
يَرْتضِي سَأمِي
مَحبُوبتي رحلت
في عَينِها وَلَهٌ
لمَّا تحدَّثتُ عن شكِّي
وعَنْ ألمِي
لمَّا تحدَّثتُ عن حُلْمٍ
يُؤَرِّقُني
لَجَّ الفؤادَ
فلمْ يهنأ بمُلتأمي
فما خُلِقتُ كلهَّاثٍ إلى الدنيا
يُزاحِمُ المَرْءُ فيها كلَّ مُزدَحِمِ
وما خُلِقتُ لِعَيشٍ في مُرَاوَغَةٍ
وما خُلِقتُ لِلَغْوٍ مُنتَهاهُ فَمِي
خُلِقتُ لِلعِشقِ لا في حَوْمَةٍ أعدُو
خُلِقتُ للشِّعرِ
والإغْرَاقِ في النَّغَمِ
*******************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق