الاثنين، 12 يونيو 2017

منابر الوحي
أرسلت يا بغداد أسأل ما جرى
ما بال جلَّق قد زادت مآسيها
ما بال جلَّق غارت كل أضلعها
حتى تناثر ما في القلب يدميها

إني سألت و روحي بين أوردتي
صرعى تفتش عن ماض ٍ ليرويها

هذي دمشق و كانت مثل أغنيةٍ
كيف الزمان على الأحداث يرميها

فجاوبتني و بغدادٌ تصيح أسىً
و منبر القدس محزونٌ و يرثيها

هذي العروبة باعت أصلها و مضت
واستبدل القوم ما فيها و ماضيها

و سوِّي َالأمر يرعى كل خائنةٍ
يا ضيعة الأرض إن سادت رواديها

إني شكوت و ربي إذ يقول لنا
منا الدعاء و رب العرش يبريها

هذي أكفي وفي الأسحار ساهمةٌ
وفيض دمعي على الأكباد يرويها

يا ربِّ جلَّق هذا اليوم في خطرٍ
هذي الشآم و أنت الله فاحميها

أبو جلال ABO JALAL

الأحد، 11 يونيو 2017

ساعة أغتيال الوقت
•••••••••••••
مزقتُ أشرعةَ الأثيرِ
وغادرتُ أريكةَ الرياحِ
لأقطن البحرَ ، ضفائره الضفافِ
والموجُ فيه سقفٌ للشعورِ العاري
المرجانُ حديثٌ قلقٌ عمّا يغور
في عالمٍ ماتَ الصمتُ من زمانٍ
وتهشمَ فيه زجاج الرؤى
لا يرى إلا نفسه
غارقاً في أفياءِ قمرٍ
أو موزعاً على الأشلاءِ
يواريني بوادٍ غيرِ ذي ذكرٍ
تثقبُ مزاميلُ الجنونِ
دفاترَ الشوقِ
كي لا يقرأ عنها الفراقُ
ويكسّرُ عقاربَ الساعاتِ
كي يغتال الوقتَ
أمام مرأى النجماتِ
وسط مسافةِ يومي العنيدِ٠٠
"""""""""""""""""""
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١١-٦-٢٠١٧

الجمعة، 9 يونيو 2017

وقفت على غصن الأراك حمامة
تشدو بلحني ساعة التبكير
قد أيقظت قلبَ المعنى لوعةً
وصلٌ وليس الوصل بالميسور
وتجاوبت سجعاتها بدموعه
من ذا لقلبٍ كاسفٍ مكسور

فيض تهادى من عميق سرائري
وكتبت نبض قصائدي بشعوري

رمت العتاق ولم تكن خيَّالها
من ذا الذى أرداك فى المحظور

أوَ ما علمت بأنَّ بحرىَ جارفٌ
والسيل يرمى من رمى بهديرى

حسناء صنوان النخيل ترفُّعا
والمسك والريحان بعض عطورى

وإذا رضوْا بالضيم نحن روافضٌ
كلا لعمري أن يضام نظيرى

قلمي حسناء الباديه
اعتذار إلى طفل فلسطيني :
قد جئتُ أذرفُ فيكَ الدّمعَ مُعتذرا
عن أمةٍ أظهرتْ من عجزِها صُوَرا
قد أطفؤا النار تُذكيها وما خجلوا
شاهت وجوهٌ تسوءُ القلبَ والنظرا

ضاقت بها الأرضُ أجناداً مُسَخّرة
تحمي الرؤوس و ظهرُ الأمّةِ انكسرا

عُذراً بُنَيَّ فما أبقَوْا لنا حيلاً
فكنتَ أكبرنا لم تعرِفْ الصّغَرا

أنت الذي أرعب الأعداءَ فانصرفوا
إليكَ بالحقد مكشوفاً ومستترا

قد راعهم زَندُكَ المشدودُ عن حجرٍ
ولم تُخفهم جيوشٌ بأسها انحسرا

سفّهتَ من أثقلتْ أكتافَهم رُتَبٌ
واستمرؤوا الذّلّ فازدادوا بهِ خَوَرا

تبقى فلسطين ُ ما حُمِّلْتَها أملاً
للّهِ دَرُّكَ طفلاً بالإبا فُطِرا

على يقينٍ بأنْ كفّاكَ ما اكتفتا
كالنارِ تخبو فتُخفي الجمرَ والشّررا

يا ويلَ من تركوا الأهلين في دَمِهم
والنّارُ تأكلُ منّا الصّخرَ والبشرا

سلاحهم خُلّبُ في كفّ مرتعشٍ
يرجو النّجاةَ وفي بحر الخنا انغمرا

لَهْفي على ذلك الزِيّ الذي لبسوا
قد صار أسوأَ ما فوقَ الجسوم يُرى

عُذراً بُنيّ فهذي أُمّةٌ خُنقتْ
فيها المروءةُ والمجدُ الذي احتُضِرا

أنتَ الذي قامَ للأحداث مُنتفضاً
فكنتَ ماردَها للحقّ مُنتصرا

القدسُ تعرفُ عُهرَ الأدعياء فهل
بعدَ الجرائمِ في صَمتٍ من استترا

قالوا لغزّةَ في كلّ الحروبِ هيَا
روحي وربَّكِ خوضوا حربكم لنرى

خاضت معاركَ كان اللهُ ناصرَها
والغيظُ يقتلُ من أعطَوْا لها( دُبُرا)

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
التسامح
قف للتَّسامُحِ وانقِل عنْهُ ماكَتَبا
وسَائِلِ الناسَ تلقى الخَيْرَ والعجَبا
@
ماجاءَ إلاّ بخَيرٍ في عباءَتِه
إنْ كُنْتَ صاحِبَهُ أكْرِمْ بِمَنْ صَحِبَا
@
قِفْ عِنْدَ حاضِرِنا وَأبْكِ الدّموعَ دَماً
عِنْدَ التَّسامُحِ وامْسحْ خَدَّهُ التَّرِبا
@
وَخُذْ بِأيْدي ذَوي طَيشٍ إلى دِعَةٍ
مِنَ السماحِ وَذَكِّرْهُمْ بِما وهَبَا
"""""""""""""""""""""""""""""""'''''''
العَفوُ عَفوانِ عَفْوٌ عندَ مَقْدِرَةٍ
وَآخَرٌ حِصَّةُ المَظلومِ إنْ ظُلِما
@
فَإنْ أتى العَفْوُ صَفْحاً عنْد صاحِبِهِ
كانَتْ قَلائِدُ مَنْ يأتي بِهِ كَرَما
@
أمَّا الظُلاماتُ أَنْ تَعْفُو فَذا كَرَمٌ
كُلُّ المَكارِمِ لاتجْزيهِ إن قَدِما

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ياأيُّها الصَّبُّ المُريدُ سلامةً
أُكْتُبْ بِدَرْبِ المارِقينَ سَماحا
@
وَانْوِ التّخَلُصَ مِنْ أُتونِ فَضاضَةٍ
لم يَلقَ منها طالِبٌ إصْلاحا
@
جاءَ الرَّسولُ معَلّمٌ بسماحَةٍ
نفدي لهُ بِقُدومِهِ الأرْواحا
@
ولَقدْ مَضى والناسُ تَنْهَجُ خَطْوَهُ
مُتسامِحاً ، مُتَصالِحاً، مِصْباحا

عبدالله آل نزال/العراق
٦/٦/٢٠١٧

أهواكِ حتى / الشاعر رضوان قاسم

أهواكِ حتى
كــفِّـي بـكـفِّـك ِأيُّ دُنْـيَـا فـي يـدي
أيُّ الـحـدائـقِ في عيـوني أرتـدي
فينا الأصـابعُ كالـخيوطِ تشــابكتْ
نَسـجـتْ قـلـوباً رُصِّـعت بـزمـرُّدِ
شُــدِّي يَـدَيْك ِعلى يـديَّ وأشــفقي
قـلـبـي بـكــفِّـكِ هـائـمٌ لا يـهْـتـدِي
ظَّـلانِ فـي دربِ الـمســاءِ تـوحَّدَا
أوتـارَ عُـودٍ فـي غـنـاءِ الـمـنـشــدِ
يا طفلةَ الأحـلام ِفي كَـنَف ِالهوى
مـا الــحـبُّ إلا جـمـرةٌ فـتـوقّــدي
أنـا في هـواكِ جـدولٌ بـخـمـيـلــةٍ
أنـا في هـواكِ ناســكٌ في الـمعبـد ِ
أنـا إنْ رسـمتُكِ زهـرة ًبقصـيدتي
فخـرٌ لـكـلِّ قـصـيـدةٍ كـتبـتْ يـدِي
أنـتِ الـحديـقـةُ والـزهـورُ روائـحٌ
تـشــتم ُّ عِطركِ من بخور الموقـدِ
فَتَّشــتُتُ عن معنىً لـحبِّكِ لـمْ أجـدْ
لا في المحيطِ ولا القـريبِ الموردِ
لا تتـركـيـني في دروبِ غِـوايتـي
والـسُّـهْدُ يُشْـهِر ُسَـيْفَه ُفي مَرْقَدِي
أهـواك ِحتَّى تَنْتَهِي مِـنّا الـخُـطَـى
وتـذوبَ شـمسُ لــقائِنَا في الموعدِ
ليليَّـةُ الـخصـلاتِ مِنْ عتم ِالـدُّجَى
أينَ المليحةُ في الـخِمَارِ الأســــودِ
عـذريَّـةُ الشَّــفتيـنِ أُخـفـي رغـبتي
والـحـبُّ يَهْتِفُ زاجـراً لا تـعتـدي
ورديَّــةُ الـخـدَّيـنِ جـارحـةُ اللَّـمى
عـربيَّـةُ اللَّـوحـاتِ في وشْــم ِالـيـدِ
أهـدابُ عـينكِ كـالسِّــهام ُوفـوقَـهـا
هـلَّ الـهـلالُ الـعيـدُ فـي يــوم ِالـغدِ
يخْبُو الـنِّهارُ على الـدُّروبِ وظـلُّنا
قـنديـلُ شــوقٍ في مسـاءٍ سـرمدي
كـفِّـي بـكــفِّـك ِأيُّ دُنـيــا فـي يـدي
أيُّ الـحـدائـقِ في عـيونِي أرتــدي
وضممْتُ خصرَكِ ذاهلا ًمما أرى
موجُ الـبِحارِ طَـوَيْتُهُ في ســـاعدي
إعترف
*
إعْتَرِفْ لي يا حَبيبي واعْتَرِفْ
كُلَّ يومٍ أَلْفَ ذَنْبٍ تَقْتَرِفْ
*
كلَّ يومٍ جاءَني مَنْ يدَّعي
إنّكَ الرّامي سِهاماً في الْهَدَفْ
*
أنْتَ مَنْ يِزْرَعُ في دَرْبي الْأَذى
ويُزيلُ الْوَرْدَ مِنْ قَدٍّ هَيَفْ
*
وتُزيدُ الجُرْحَ داءً ودِماً
بعْدَما كُنْتَ الطّبيبَ الْمُحْتَرِفْ
*
يا حَبيبي لَمْ يَحِنْ جَمْرَ مِنى
وَالْأَضاحي بَينَ يائي والْأَلِفْ
*
يا حَبيبي لا تَقُلْ حُكْمَ الْقَضا
إِنَّما حُكْمُ الْحَبيبِ الْمُخْتَلِفْ
*
أَنْتَ حُلْمي رَغْمَ سَقْمي في الْكَرى
لا تَجِسْ نَبْضي فَقَلْبيْ يَرْتَجِفْ
*
أنْتَ في رَوضِ الْهَوى مُحْتَرِفٌ
وأَنا هاوٍ وَلا لَنْ أحْتَرِفْ
لا تَقُلْ كُلَّ جَميلٍ غَرَّني
لَسْتُ مَجْنوناً وَلا لَسْتَ خَرِفْ
*
ماسُ خَدَّيكَ يُنادي فاقَتي
أَتُراني جِئْتُ مِنْهُ أسْتَلِفْ
*
إنْ تَعَلَّلْتَ بِغِرْبانِ النَّوى
فَيَماماتي عَلى النَّهْرِ تَقِفْ
*
قَدْ أَنارَ الزَّهْرُ أَمْواجَ الْمُنى
وسَقى الشّاطيْ طُيوراً مِنْ شَغَفْ
*
كَمْ قَطَفْتُ الْوَرْدَ مِنْ ثَغْرٍ جَنيْ
وَمَضَغْتُ الْحُلْوَ مِنْ غُصْنٍ وَرَفْ
*
لَو مَحَوتَ اسْمي مِنَ الْقَلْبِ كَفى
باسْمِكَ الْفتّانِ قَلْبي قَدْ هَتَفْ
*
فَتَناسى مُبْتَدى ذاكَ الْجَفا
وَتَعالَ الْيَومَ نَحْكي في الْغُرَفْ
*
لِيَضوعَ الْعِطْرُ شوقاً ،فَغَداً
نُكْثِرُ اللَّومَ على مَنْ قَدْعَزَفْ
*
وَالْتَقَينا بَعْدَ أَعْوامِ النّوى
بَعْدَما الصّبُّ تَهاوى وانْجَرَفْ
*
وأَعَدْنا في اللِّقا ذِكْرى الصِّبا
وَبَكينا نَحْتَسي كَأْسَ الْأَسَفْ
*
وَتَبادَلْنا أَحاديثَ الْجَوى
فَتَنادَمْنا وَلكِنْ في السّدَفْ
*
في بَساتينِ النَّخيلِ الْمُنْتَقى
ما وَجَدْنا غَيرَ شَوكٍ وَسَعَفْ
*
رَعْدُ صَيفٍ ما سَقى مَزْرَعَتي
أينَ مائي وَسَرابي قَدْ نَشَفْ
*
يا سَميري عَزَّ غَيثُ الْمُلْتقى
وَانْتهى الطّوفانُ في جُبٍّ خَسَفْ
*
ضمد كاظم الوسمي
العراق