الجمعة، 30 يونيو 2017

ويهجرُني ليزريني الشبـــابُ
ومثلي بالمشيبِ فلا يُعــــــابُ

وتَعرِفُني السيوفُ وَسبْحُ خيلٍ
وليثٌ في المعامِعِ لا أَهـــابُ

وَتَرهَبُني الفَوارسُ لستُ أخفى
إذا ما الطَّعنُ أدمتهُ الحِــرابُ

وطبعُ الأُسْدِ تمقُتُهُ الغوانـــي
وتَفرَحُ إن تُطارِدُها الكِــــلابُ

أُعِفُّ النفسَ إن أبصَرت لَحمـــاً
منَ الجيفاتُ غَطَّاهُ الذُّبابُ

ولا أَرِدُ الدَّنايا ذات يومٍ
وحتى لو يُواريني الترابُ

أنا ابن البِيْد أحيا في شـموخٍ
كمثل النخل عانقهُ السحــابُ

ولم أنقُضْ مواثيقاً لقومٍ
وما قَدِرَتْ على غدري الذئابُ

وَلمْ أُخدَعْ بطيرٍ في الأعالي
فَليس الصقرُ يشبِههُ الغرابُ

وقلبي مخلِصٌ للصحــبِ دوماً
مدى الأزمانِ إنْ هجروا وغابوا

شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

الخميس، 29 يونيو 2017

{ مــدارجُ الــحــــَرْفِ}

كـلُّ الحروفِ إلـى رُوحِ القصيدِ أَتَتْ
أنوارُ شِـعْـرِيَ فـي الآفــاقِ ما خـَفَـتَتْ
والـــنـبـــضُ مِــشـكــاتـــُه فــي كـل قـافـيـةٍ
سِـــحــْرٌ تَـــــوَزَّعَ آيـــاتٍ وَمــَا بــــُهـــِتـــَتْ

من يحملِ الشِّعْرَ تُحْذِي الرُّوحَ أَحْرُفُهُ
كَحامِلِ المِسْكِ طِيبُ الرِّيح قَد نُشِرَت

أُسَامِرُ الحَرْفَ أَسْرِي فِي مَدَارجِهِ
وأَمْتَطِي صَهْوةً نَحْوَ البَيَانِ سَرَتْ

مِـــــن الـــبـــلاغـــةِ مـــعــراجٌ عـــلــيـــه رقــــَى
بـــَوْحٌ مـن اللَّفــظِ أَلْـــحــانـاً بِــــه عــُزِفـــَت

أَبـــْنِـــي بِـــحَــرْفِــيَ أَبـــراجـــاً أُشَــــيِّـــــدُهَــا
هـامــَـاتُ قـــافـــيـةٍ فـــوق البُــــروجِ سَــــمـَت

إنَّ الـــقــــصــــيــدةَ بَـــحْــرٌ أَعْــتَــلِيــهِ عــَلــى
سفينةٍ مِن يَراعي أَبْحَرت وعَـــلـــت

عَــلَــت عــَلى المـوجِ واخْتــَطَّت مَسَالِكَها
وفــي مرافئِ أَحـْـضـَانِ الـقـلـوبِ رَسـَتْ

الشِّــعــــرُ زَادِي وَنِــــبـــْرَاســي ومـُنْطَلَقِــي
رُوحِـي تَـذوبُ وفـي أَرْجــائــِهِ رَحــَلَــتْ

تَــنَـــوَّعَ الـــزَّهــْـرُ فــي بُـــسْتـَانِــه ِ عَــطــِراً
نـَحْلُ الـقَرِيحـَةِ شَـهْــداً مــِنْهُ قـد صـَنَعَـتْ

لــِسـَـانُــهُ قــد تــحــدَّى الــقَـوْمَ حـِيـنَ أَتــى
وَحــْـياً فـــألْــجـَمَ أفـــواهــاً ومــا نــطـقَــتْ

مِنْ مُفْرَدَاتِ هَوَى الفُصْحَى أُهَنْدِسُنِي
أَشـْكَـالَ عـِشـْقٍ بـِعَــيْـنَيْـهَا قَــدِ ارْتَــسَــمــَتْ

___________________________
ا/ أبوشهيد منصور المشهوري
م23/5/2017
شَـاكٍ إلـيْـكِ
؛"""""""""""؛
حُضُورُكِ في الوجْـدَانِ دَومَاً يُعِيدُنيْ
إلى لُـغـَةٍ لِلْــوَرْدِ عِشــْتُ أقُـولُهـَا
لَـكُــمْ كُـلُّ وِدٍّ كُلَّـمـَا أبْصـَرَ النَّوَى
لِعـَيْـنِ مُحِــبٍّ مَـا أتَاهــَا ذُبُـولُهـَا
وَكَمْ نَزَحَتْ مِنْ حُرْقَةِ الدَّمْـعِ صَيْحَةٌ
إلى مـُقْـلَةِ التَّحـْنَانِ يَصْـبُو نُزُولُهَا
كَأنَّ أَقَاصِي الرُّوحِ مَـادَتْ بِحَـسْرَةٍ
تُرَجِّـيْ إيَاسـَاً ؛ لو يَحِـيْنُ رَحِيـْلـُهَا
عَـجِـبْـتُ لأيَّـامٍ رأيـْـتُ صُـرُوفـَهـَا
بأطـْلالِ عـُمـْرٍ مَا أُذِيْـعَ هُـطـُولُهَا
ولو أنَّ مَا بِالكَـونِ مِثْـلُ صـَبَـابَتِي
لَمـَا طَلَـعـَتْ شَمـْسٌ يُرَامُ أُفُـولُهَا
وَمَا سَـبِحَ البـَدْرُ الشـَّرِيْدُ بِظـُلْـمَةٍ
يُضـِيْءُ رَجَـاءَ العَاشـِقِيْنَ جَمـِيـْلُهَا
وَإنِّيْ عَلَى سـَفْحِ الغَـوَايَةِ سـَائِلٌ
مُنَىً في تَنَادٍ لو يَعـِيْـشُ قَتـِيـْلُهَا
تَرَكْتُ شَــمُوْسَاً مِنْ مَـطَايَا حِقْبَةٍ
بِألجِمَةٍ لَيْسَـتْ تُســَاسُ خُيُـولُهَا
أَفِـضْ أيُّـهَا المَاضِيْ بِكـُلِّ أَعـِنـَّةٍ
فَكُلُّ عُرَى الأشْوَاقِ حَانَ وُصُوْلُهَا
؛--------؛
خضر الحمادي
طريقُ الزاهدين :
أعِدَّ الرّحْلَ إنّ الرّكبَ غادِ
وخُذْ ما حُزتَ من صبرٍ وزادِ
قوافلُ كلَّ يومٍ في رحيلٍ
عن الدنيا تُقِلُّ بلا مَعادِ

فمن غَنِمَ الحياةَ بفعلِ خيرٍ
وأقصى الخيرِ رهنٌ بالجهادِ

فهل يخشى عن الدّنيا ارتحالاً
هناك يَقَرُّ مرفوعَ العمادِ

جنانُ الخُلدِ طهرٌ فوقَ طُهرٍ
ودنيانا تَضِجُّ مع الفسادِ

فإنّ العيشَ للزُّهادِ طوعُ
يلين ُ لهم بميسورِ القيادِ

فمن ألِفَ الحياةَ على المعاصي
فليس يُريحهُ طولُ الرُّقادِ

فعش ما شئتَ إنّ الموتَ آتٍ
لتحملَ ما جنيتَ من الحصادِ

فلا جاهٌ يفيدُ ولا قصورٌ
ولا وجه شديدُ الحُسنِ بادِ

اذا لم تَغنَمِ الأيّامَ نوراً
فتحتَ الأرضِ تغرقُ في سوادِ

تخَيّرْ يا أخا لُبٍّ حكيمٍ
ولا تقضِ الحياةَ على عنادِ

هناكَ نعيمُ ربٍّ قد حباهُ
وليس لهُ فناءٌ في العبادِ

تعيشُ وحولكَ الأهلونَ ظلّوا
رداءكَ في العصيّاتِ الشدادِ

وفي الجنّاتِ كلُّ النّاسِ أهلٌ
وما فيهنَّ من سَغِبٍ وصادِ

فأعدِدْ للقا ما كنتَ تجني
ودَعْ نَهَمَ الغُلاةِ على ازديادِ

أيترُكُ جنّةَ الأخرى حصيفٌ
يَهيمُ مع الحياةِ بكلّ وادِ

هنا نقتاتُ من تعبٍ بقَدْرٍ
وفي الأخرى نُقاتُ بلا نفادِ

بهذا قد تنزَّلَ قولُ حقٍّ
معَ القرآنِ فينا خيرِ هادِ

وخيرُ النّاسِ جاءَ بهِ لنحيا
كراماً ثُمّ نرحلُ للمُرادِ

ويومَ الحشرِ يندمُ دونَ جدوى
ويبقى الخَبُّ شيئاً من رمادِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبوبلال

الأربعاء، 28 يونيو 2017

غـيـمي تـكـاثـفَ فـانْتشرْ / الشاعر فاروق عبد السلام

غـيـمي تـكـاثـفَ فـانْتشرْ
وبـموطنِ الـجدبِ انهمـرْ
هــارونُ جـــدِّي لــمْ أزلْ
أروي أنـــا عـنـهُ الـخـبرْ
وأقــــول:: أنـمـى للأُلـى
كانـوا ربـيـعةَ أو مـضـرْ
فـأنا أبـنُ أصحابِ الكسا
وأنـا ابنُ حيدرَ في عمرْ
وأنــا الـمـفاخرُ بـالـهدى
مـن ذا كـمثلي إنْ فخــرْ
وأنـــا الــعـراقُ وأهــلُـهُ
مـاباتَ أهـلي في خطـرْ
وأنــا الـرصـافةُ تُـنـتدى
والكـرخُ حـولـي والـنهرْ
وأنــا الــفـرزدقُ قـائـمـاً
وأنا جـريـرٌ حـيـثُ مــرْ
وأنــا الـمـحبةُ والـهـوى
وأنــا الـغرامُ إذا اسـتقرْ
وأنــا الـنـجومُ تـجـمَّعتْ
وأنا الشمـوسُ مع القمـرْ
أرجــــو وأخشى خالقي
مــن كل ذنـــــبٍ يُغتفرْ
______*ملاذ الروح* ______
روحي يناديك من أعماق أعماقي
*******"لمِّي شتاتي وكوني نور أحداقي
قد عَسْكَر الحزن في ذاتي يكابدها
**********فأشْرِقِي قَمَرا يَضْوي بآفاقي
وَهَبْتكِ الحُلْمَ قرباناً وأمنيةً
*******أَهْديْتُكِ الحُبَ تِحناني وأشواقي
أرومُ وَصْلكِ مِلءَ العِشْقِ سيدتي
*********هذا فؤادي وفيهِ العهدُ ميثاقي
لا تسألي عن عَناوِيني وأَمْكِنتي
******عن عُمْرِ قلبي ودهْري نوعَ أذْواقي
فإنِّنَي قدْ وُلِدْتُ الآنَ من شَغَفِي
**********وأنتِ تاريخُ ميلادي وأوراقي
وبي جَوىٰ الروحِ كالبركان يَصهُرنِي
********فَبَرِّدي أضْلُعِي يا بَلْسَمِي الواقي
كمْ سَمَّمَ الجَفْوُ وجداني وأوجعني
*********فَجَهِزي كأسَ أطيابي وترياقي
نقاهتي في رؤى عَيْنَيكِ مُلْهِمَتي
********* إليكِ ما قدْ تبقى خَفْقُ أَرْماقي
رضوان عبدالرحيم28/6/2017
عروبيٌ أنا
======
ظباء (القيروان) شغفن قلبي
................ لغيدٍ في (الرباط) بيَ التياع
وحور العين في (بيروت) تسبي
.................. أوانس والخدود لها التماع

وربات الخدور بكل قطرٍ
................. لهنَّ طَلاَوة وشذىً يُضاع

عراقيٌ أنا والفخر طبعي
..................... يمانيٌ ولي صيتٌ مُذاع

أنا الليبيُّ و(المختار) جدي
............... وعن (وهران) يُغنيك السماع

فلسطين الهوى في القدس ربعي
..................... لهم في كل بارقة شُعاع

وللأردنِّ قلب الشام يشكو
............... غياب الحب والسلم المُضاع

عُمانيٌ كويتيٌ ودرزي
................. عروبيٌ ولي في المجد باع

مياه النيل للبحراني نَقْعٌ
.............. وللصومال في السودان صاع

ومن نفط الخليج أنرت (بُشرى) 1
................... فعمَّ الخير وامتلاء الجياع

محمد آل جرادات
(بُشرى) : مدينتي في شمال الأردن