الجمعة، 30 يونيو 2017

ويهجرُني ليزريني الشبـــابُ
ومثلي بالمشيبِ فلا يُعــــــابُ

وتَعرِفُني السيوفُ وَسبْحُ خيلٍ
وليثٌ في المعامِعِ لا أَهـــابُ

وَتَرهَبُني الفَوارسُ لستُ أخفى
إذا ما الطَّعنُ أدمتهُ الحِــرابُ

وطبعُ الأُسْدِ تمقُتُهُ الغوانـــي
وتَفرَحُ إن تُطارِدُها الكِــــلابُ

أُعِفُّ النفسَ إن أبصَرت لَحمـــاً
منَ الجيفاتُ غَطَّاهُ الذُّبابُ

ولا أَرِدُ الدَّنايا ذات يومٍ
وحتى لو يُواريني الترابُ

أنا ابن البِيْد أحيا في شـموخٍ
كمثل النخل عانقهُ السحــابُ

ولم أنقُضْ مواثيقاً لقومٍ
وما قَدِرَتْ على غدري الذئابُ

وَلمْ أُخدَعْ بطيرٍ في الأعالي
فَليس الصقرُ يشبِههُ الغرابُ

وقلبي مخلِصٌ للصحــبِ دوماً
مدى الأزمانِ إنْ هجروا وغابوا

شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق