الأحد، 9 يوليو 2017

(( بنت دجلة ))
أتسألُ عن أصولي في بلادي
فعرقي في العراقِ نهلتُ دجلةْ
نَهَلتُ من المكارمِ كلَّ خَيرٍ
فسموني وما اختلفوا بنهلةْ

وجمعتُ العلومَ بكلِّ جِدٍّ
فقالوا أنتِ في الباقينَ نحلةْ

نبغتُ وكنتُ خادمةً لعلمي
لبستُ العلمَ بين الناسِ حُلَّةْ

رماني الجهلُ دوماً بالرزايا
فكنتُ لهُ برمي التمرِ نخلةْ

ولي عزٌّ من الأجدادِ يزهو
بإسلامي افتخرتُ بكلِّ مِلَّةْ

حباني اللهُ فضلاً في جذوري
أبي بالعلمِ هل أنساهُ فضلَهْ

على هدي الرسول فما توانى
بعشرته تخال الحمدَ أهلهْ

تهللتْ الحروف بمدحِهِ بل
تقاطَرَ شَهدُها من كلِّ خُلَّةْ

أعانقها حروفي إنْ تهادتْ
إليه ودربه لا لن أضِلَّهْ

بظل الله كم طال إحتمائي
لتغفر لي إلهي كلَّ زَلَّةْ

فكم طال إنتظاري في وقوف
ومن يرجوك حاشا أن تذلَّهْ

إلهي إن تجاوزَ جهلُ عبدٍ
أراك عذرتَهُ وغفرتَ جهلَهْ

ولو قل احتمال الصبر فيه
وسِعت نفوسنا وخَفَفْتَ حملَهْ

وقد مَيَّزتنا في الكونِ فضلاً
ودنيانا أتسوى رجل نملةْ!

شعر /نهلةاحمد8.7.2017
فلتغسلوا بالدم أيديكم
_____________________
الشمسُ تغرقُ في بحور الصمت . .
تسكن ُ غورَها خجلى . .
يُدغدغها عناءُ اليوم ، والأحزان . .
تشقيها الظنون
. . . . . . . .
والليلُ يأتي لاهثَ الأنفاس . .
يجثمُ. فوقَ صدري . .
مرهقأً . .
متضعضعَ الأوصالِ لاينزاح . .
تنيناً كريهَ الوجه . .
ينفثُ مكره . .
يختالُ . .
يسحقني
يهشًم جثتي رغمَ الحصون
. . . . . . . . . . .

الشمسُ أضحت منذُ كان الأمس ذكرى باهتة
مسلوبةَ الأنغامِ والأحلام . .
لاتقوى على فكً الإسار
. .. . . . . . .

موثوقة بالحزنِ تلعنُ كُلًَ أعداءِ النهار
. . . . . . .

والأرضُ شاخت في ظلامِ القهرِ . .
في زمنِ التحضًرِ والبلادةِ . .
راعها زحفُ الهياكلِ تحتَ قرصِ الشمسِ . .
تستجدي بقاءَ النورِ . .
تضرعُ . .
رغم كسر القيد . .
ساعيةً بزهوٍ زائف القسماتِ . .
تستجدي المحال . .
أمَضًها طولُ إنتظار
. . . . . . . . . . .

هذي الظلالُ الآدميةُ لم تزل تسعى مقنًعةً . .
تخافُ العريَ . .
تخشى سطوةَ. البهتان
تبني عالمَ الأحلام
يُثقلها عناءُ الصدق
راضيةً بهذا الزيف . .
خشيةَ أن يعدًوا جاحدين
. . . . . . . . . .

في الليلِ تُغسلُ كلً آهاتِ النهار على فراش الصمت. .
تُدفنُ أمنياتُ اليوم . .
تنبتُ أغنياتُ الدم . .
والأحزانُ ثائرةٌ . .
وينمو في. الصدورِ الحقد
تُرهقهم بقايا الحُلمُ . .
ينهزمون . .
تُلهبهم سياطُ الجورْ . .
فانقلبوا دمىً حجريًةً . .
لكنًها _ وبرغم هذا القيد _
صاروا ثائرين
. . . . . . . . . .

الشمسُ لم تيأس ولم تتعب ، فمازالت تشعًُ الدفء . .
والأقمارُ سابحة برغم القهر . .
لكنًَ الضياءَ يموت . .
تقهرهُ الخفافيشُ الظلامية
. . . . . . . . .

أفيأتِي يومٌ تنبتُ الأحلامُ فيهِ وينقضِي هذا الظلامُ . .
وتسبحُ الأقمارُ زاهرةً . .
وضوءُ الشمسِ يشرقُ . .
في المتاهاتِ الضبابية ؟!
ويبعثُ في أديمِ الأرضِ . .
دستوراً ، وحرية ؟!
. . . . . . . . . . .

الصبرُ أُفيونُ الرجالِ المتعَبين . .
الكادحينَ الخائنين لجهدهم . .
والصامتين . .
والسائرين على طريقِ الخزي . .
يرضونَ المهانة
فإذا رغبتم أن تعيشوا . .
طلًقوا كلًَ المباديء
واغسلوا بالدمًِ أيديكم
وكونوا جاحدينَ
وكاذبين . .
فإنً في الصدقِ الإدانة

شعر:#عبدالله_بغدادي
لا يخدعنّك.....
كفكفْ دموعكَ يا فؤادي لا تُطلْ
سَكبَ الدموعِ سُدى على الأطلالِ
بعضُ الأحبّةِ مثل مُزْنٍ نافعٍ
والبعضُ غيْمٌ آيلٌ لزوالِ
لا يَخْدعنّكَ في الرُّعودِ هَـزيمُها
لا يخدعنّكَ صاحبٌ بفعالِ
منْ يأمنِ الذؤبانَ يُنتف ريشهُ
والقَوْلُ ما قُلنا ودونَ جدالِ
أسرجْ لفعلِ الخيرِ كُلّ مَطيّةٍ
والْجُمْ لسانكَ واسْتَقمْ بِخصالِ
تلكَ التي إنْ باغَتتْكَ مَفاتِنٌ
بالرّوْنقِ المُزْدانِ والمَيّالِ
رَدّتْكَ للدَرْبِ القَويمِ المُرْتَجَى
رَدًّا جَميلاً سائرَ الأَحْوالِ
ووَقَتْكَ شَرًّا رُمْتَهُ مُسْتَهْتِرًا
ما بين لهوٍ في طريقِ ضَلالِ
حافظ على الأخلاق سرِّ مَفازِنا
لا تُشْتَرى الأخْلاقُ بالأموالِ
إنْ صُنْتَها نِلْتَ الجِنانَ مُتوَّجًا
أوْ خُنْتها أرْدتْكَ دونَ قتالِ
فاخْترْ لنفْسكَ ما يُعزّكَ مَنْزِلاً
واكبح جماح الفعل والأقوال
 

سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
بلادي
********
بِــلادِي تُعَـــانِـي لَــهِــيْبَاً غَــدَرْ****أَرَاكِ رِدَاءً بِـثَــــــوْبٍ وَرقْــــــ
وَبَحْــرٌ يَــثُــوْرُ لِنَبْضِ الـفُـــؤَادِ****يُحَــاكِي العِيُــوْنَ لِحُــبٍّ غَــرِِقْ
وَكَــربٌ يُنَـاجِــي لِفَتْــحٍ مُــبِيْنٍ****يَبِيْتُ كَــهُــوْلاً لِعُــمــرٍ سُــــرِقْ
قُـلُــوْبٌ تَـهِيْـمُ شِــــرَارُ البَشَـــرْ****تُعَــانِــي مَـدَائِنَ هَـــوْناً طَــرَقْ
فَتَطْوِي الضَحَايَا وَيَبْكِي الشَفَقْ****وَتَنْـــسَ الشِــرَارُشـــهـاباً بَــرَقْ
فشــامٌ ومصــرُ تُنــادي الحجـرْ****فتبــكي شـــهيداً بِغَدْرٍ حُـــــرِقْ
كَـــفَــانَا دِمَــاءً وَسَـــلْـبَاً كَــثُـــرْ****وأُمٌّ تَـنُـــوحُ حَـــبِـيـبَاً هَــــــرَقْ
وَتَخْـــشَ أَسِـــيـرَاً لِمَـوْتِ الظَمَأْ****عَجُــــوزٌ يُجِـيــرُ لِسَـيْفٍ مَــرَقْ
فَيَشْــكِي بِذُلٍّ يُـنَــادِي وَيَنْطِــقْ****أغِـيـثُـوا الحَـيَاةَ بِـكُـلِّ الطُـــرُقْ
أَعِـمّــــوا السَـــلامَ بِحُـبٍّ أَلِـــقْ****فَيَطْـوِي السِحَــابَ وَيُعْلِ الفِرَقْ
فَبُعْـــدَاً لِـقَـــوْمٍ كَســـاهُ الـــوَرقْ****شُـعُــوبَاً تَهَــاوتْ لِثَــوْبٍ خَـرِقْ
************************
الشاعرة \ نسرين بدر
هــرق= تمزق--- مرق= طعـن
الفرق= الجماعات---خَرق=بالي
لـــولا المخافة ...
أتَيتُ أَشــدو حُبـــنا مولاتـي
ماذا يكونُ العِشـقَ دونَ زكـاةِ
..
فَلتسمعِي دقَاتِ قـَلبٍ مُغـرمٍ
لِهواكِ أهدى عذبهــا كَلِماتِي
..
ماذا أسطر في جمالك مُهرتـي
وأنا حروفي تخـشَّ مِن زلاتي
..
لولا المخافةُ من أليــمِ عِقابهِ
كُنتُ اتخذتُكِ قبلتي وصلاتي
..
فإلى متى ستصومُ عنكِ جوارِحي
وإلى متى سأضلُّ أنــدُب ذاتـي
..
فأنا الـذي لما تخللنِي الهوى
ألقيتُ في بحـرِ النِّسا مِرساتِي
..
حُورِيةُ العينَيّنِ، قد رُسِمَت عَلى
هذا الفُؤادُ وفِي جَمِيّعِ جِهــاتِي
..
يَا مَن عَلَى يدِها نَقشّتُ قصِيدةً
وبِسحرِها الفتانِ ألــــفَ فتاةِ
..
ولقد رأيتُ الحَظَّ مرسُوماً عَلَى
بابَ السمـاءِ وفوقَ كُــلَّ حصاةِ
..
قدرٌ عَلَيَّ اليوم بُحتُ قصِيدتِي
فِي حُبِنا حـواخُــذي إثباتـي
..
فغداً تكون الروح وسطَّ مقابِرٍ
ويكون هذا القلبُ في الأمـواتِ
..
ماذا أُسطرُ يا قصيدُ لِتعلمِــــــي
أنَّ الحبيــبةَ زوجتـي وحياتــي
..
_ مثنــى يوسف.
_ الرحـــااال.
"يا صانعَ المجدِ" إعزفْ لَحنَ أُغنيةٍ
أنغامها النُّصرُ بالأفراحِ تندفِقُ
واكتبْ بسيفِكَ للتَّاريخِ ملحمةً
بالنُّورِ فَوقَ جَبِينِ الدَّهرِ تأتلِقُ

ما خانكَ العَزمُ أو هدَّتْكَ نائبةٌ
بل كنتَ نحوَ دُرُوبِ المَجدِ تنطلِقُ

لمْ تقبلِ الذُّلَّ لم تجبُنْ وإنْ جرأتْ
أَيدِي التآمرِ بالإرهابِ تخترِقُ

"يا صانعَ" النَّصرِ هـٰذي اليومُ رايتُنا
خفاقةٌ بصمودٍ منكَ تنبثِقُ

رغم التَّحالُفِ في إخمادِ عزَّتِنا
هبَّتْ أسودٌ لِردِّ الحَقِّ تستبِقُ

فالنَّاسُ بَعدَ رجوعِ الأمنِ في دَعَةٍ
والظُّلمُ حِينَ بزوغِ الحقِّ مُنمَحِقُ

قدْ هلَّلتْ #ليبيا بالنَّصرِ شامخةً
ومَنْ أبى ظفرها بالغيضِ مُحترِقُ

دمتَ المُعيدَ إلى الأَوطانِ هيبتَها
صُنتَ الكرامةَ فالأحرارُ تتَّفِقُ ...

2017/7/7 ... #لـيــبــيـا ... #تحية_للجيش_الليبي ...

السبت، 8 يوليو 2017

(الحَدباءُ شاهِدَةٌ شَهيدة) الشاعر صفاء سمير العامري


      (الحَدباءُ شاهِدَةٌ شَهيدة)
بِقَلمْ صَفاءالعامري...

وَلِلأوطانِ وَجْهٌ لايُسامىٰ
            بِهِ الأمجادُ عِزٌّ لَنْ يُضاما

وَبالحَدباءِ رَمزٌ قَد حَبانا
         عَظيمُ الفَخر ِإذ يَرقىٰ مَقاما

وَلكّنَ الذّي يَجري عَليها
       تَرىٰ الأحداقَ مِن كَمَد ٍسِجاما

أيا قاماً عَلا عِزّاً وَفيهِ 
        تُراثٌ في سَما خُلدٍ تَسامىٰ

يَد ُالإرهابِ شَرٌّ قَدْ دهانا
        بِشَهر ِالصومِ وَأنْثالتْ ظَلاما

وَلَيلٌ قَدْ سَرىٰ فينا بَهيمٌ
         غِمارُ الموتِ يَسْقيهِ سِقاما

تَلاٰ صُبحٌ تَرىٰ الأوباشَ هَبّوا
        لِنَحْر ِالسِفرِِ مِنْ حَنَقٍ ضِراما

تَرىٰ الحَدباءِ تَفْدي ماسِواها
         رِمالُ الأرضِ تَرميها سِهاما

وَلكّنَ الذّي يَبْغي لَقيطٌ
          بِطَعْنِ الظَهر ِيُرديها رُكاما

فلا نَأسىٰ وَمافينا دَخيلٌ
         فَنَحنُ السِفرَ لا زِلنا عِظاما

وَلِلتَحريرِ عَنْ قُربٍ صَداه 
          يَرُدُّ الأرضَ يُغشيها سَلاما

وَإنْ نَحْزَنْ لِهَدمِ الرَمز ْإنّا
      حَفِظنا العِرضَ مِنْ دَنَسٍ كِراما

وَلانَرْكَعْ  لِمُحْتَلٍّ  غَزانا
             مِدادُ النَصرِ تَرنيمُ اليَتامى

وَلانَرْجِعْ لِقارِعَةِ الدَواهي
     وَنُسقىٰ المَوتَ لَو جَرّتْ زوئاما

فَما مِنّا الذّي يَسْعىٰ لِشَرٍّ
              أُباةٌ لَنْ تَرىٰ فينا لِئاما

سَرجْنا الخَيلَ إذْ نادىٰ ثَرانا
        رِجالٌ وَالرَدىٰ أمسىٰ لِجاما

نَشَدنا لِلعُلىٰ نَصراً مُبينا
          تَراءىٰ لِلعِدىٰ يَوماً غَراما

لَنا ضَربٌ بِنَصلِ الحَقّ صُلنا
          نَسوقُ البَينَ نَفْريها طِغاما

وَفي خَيرٍ عَلا مَجداً عُرانا
             خِتامُ الخَيرِ أبياتي خِتاما
--------------------------

سجاما: دمع العين
وأنثالث: أنهالت اليد بالضرب او الظلام
السفر:التاريخ والاثر اشارة للمنارة الحدباء
بهيم:شديدالظلمة
حنق:العصبية من الحقد
ضراما:من النارأضرم النار أي أشعلها
قارعة الدواهي:المصائب
جرت:الحرب أستعرت فتجر الويلات
البين:الموت
النصل:السيف
طغاما:الطغام من الناس أراذلهم
غراما:عذابا
عرانا:أسوارنا عرى الشيئ سوره العالي