الاثنين، 10 يوليو 2017

لا أنام
الشاعر / إبراهيم فاضل
===============================
كانتْ كلماتُكِ مُوجعةٌ
ألقتْ بي عرضَ الطريق
وضعتْ قلبي على نِصالٍ حادة
فاشتعلَ الحريق
أتعجبُ منكِ
وأحملُ حُطامي وأمضي
ليغيبَ عن روحي كلُّ ما تبَّقى
إلى العالمِ المُنطفيء
شمسٌ تغيب
وحواسٌ تشتعل
والنفسُ تخرجُ من الأنا
غوصاً في أعماقِ السنا
والبحرُ يُصغي لصدى
والموجُ يلثمهُ العنا
تعثرتُ وغابت الروحُ عن الجسد
وصبرتُ على ألمِ الحياة
يا كُل الذين أُحبهم
أسكبي في جسدي من عُشبِ الحنين
لا تتركيني في الظلام
إنَّ الظلامَ العميقَ يُخَيمُّ عليَّ
واملأي من ألقِ الضياءِ شفاهي وعيوني
وعَبْرَ النورِ احمليني
أغتدي على نورِ الصباح
لأرى نفسي تبتهج
ها هُنا
تولدين في عروقي
وهُنا دفقَ دمي
وهُنا غرقنا في الشفق
وهنا تفجَّرَ النورُ واندفق
زندي صارَ مُتعباً
يحلمُ بالأيامِ العاشقة
عندما نرى للشجرِ عيون
وللقمرِ جفون
وفي كُلِّ أُفقِ طلةَ صُبحٍ
وغداً يطلعُ نجمكِ
وقلبي يذوبُ من خفقانهِ
في بُحيرةِ دمعهِ
ومشيتُ هُناكَ هُناكَ
أبحثُ عن خُطاكِ
أفتحُ في راحتي خطوطاً كي تسيري هديها
ونرسمُ وجهاً للفضاء
نجمةٌ تتنزهُ ها هُنا
وقمرٌ يتشردُ فوقنا
وريحٌ تكتبُ أسماءَنا
عرفتْ كيفَ تجتاحنا
==================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
==================================

الأحد، 9 يوليو 2017

ما ضرَّ شِعركَ لو يفوقُ تَـأَمُّلَكْ
وتـقولُ قافيةُ القصيدةِ هَيتَ لَكْ
وترى حُروف البوحِ آن حصادُها
كسنابلٍ يَبستْ تُنادي مِنجلكْ
كَـمْ شـاعـرٍ رَفـضَ الكتابةَ تائهاً
في سطوةِ الصمتِ الغشيمِ وقد هلَكْ

عُـدْ معلناً للكلِّ أنَّكَ شاعرٌ
يكفيكَ عند الحُلمِ شعراً أوَّلَكَ

وإذا الحروفُ تكبَّلت أجيادها
قطِّع حبالَ الجيدِ أدرك موئلَكْ

حـتَّـامَ تغدو بالحروفِ كحائرٍ
وتعودُ مَوصولَ الرّجاءِ كَمَنْ مَلَكْ

هذِي القصيدَةُ لَنْ تَضلَ طَريقَها
شمسٌ ستبقى في مصابيحِ الفلَكْ

اِتبع جُـنونَكَ في الكتابة لاتخف
واقمع رضوخكَ لو أباحَ تسوُّلَكْ

أظننتَ صمتكَ قد يزيحُ كآبةً
الصمتُ يخجلُ من خنوعٍ كبَّلَكْ

فتوجَّهنْ بالشعرِ كن متفائلاً
فخطا القصيدةِ سوفَ تسبقُ أرجُلَكْ

#عماد_إبراهيم_النابي
# صواعق الحَرف
حُرُوفُنا النُّـورُ إمَّا شِعْرُنا ائتَلَقا
تَجلو الظَّلامَ كَبَرْقٍ في الدُّجى بَرَقا
تَهدي العَمِينَ وتَشفي من شَبا سَقَمٍ
قلـبَ الشَّجـيِّ وتُطفيـهِ إذا احتَرَقـا

مَشـاعِلُ الشَّـعبِ إِنْ خانتْـهُ غايتـُهُ
أو لَجَّ في تيهٍ أبـدَتْ لـَهُ الطُّـرُقــا

فَهَـبَّ مُنتَفِضـاً من غَفـْوَةٍ ومَضَى
يَفيضُ سيلاً لُجاجـاً جاشَ واندَفَقَـا

وإن عَتا باطـلٌ والظُّلـمُ في زَمَنٍ
حرفُ الأباةِ بغَيرِ الحَقِّ ما نَطَقَـا

ما حارَبَ الشِّـعرَ إلَّا ظـالِمٌ أَشِرٌ
يَبْغي جَهـالةَ قَوْمٍ سامَهُمْ رَهَقَا

لَمَّا رأى الحَرْفَ سيفاً بارِقاً بِيَدٍ
وهالَهُ الأَمْرُ رُعباً قَلبُه انفَـرَقَـا

وارتاعَ من أَلَقٍ والقلبُ في خَفَقٍ
ومن يَراعٍ تَلَـظَّى صـَدْرُهُ حَنَقـا

صَـواعِقُ الحَقِّ ما تَهوِيْ بِناحِيَـةٍ
إلَّا هَوَى ظالِمٌ مِنْ هَولِها صُعِقَـا

والشِّعرُ للشَّعبِ لا للفَردِ مَزلَفةً
إذا أَشَعَّ أنارَ القلـبَ والحَدَقـَا

والشَّعبُ حَقُّ فإن يعثُرْ بِناهِضَةٍ
عادتْ لَهُ جـولةٌ والباطِل انسَحَقَا

كالسّيفِ في صَولةٍ تَنْبو لَهُ ِظُبَةٌ
وعادَ في صَـولةٍ بالطَّعنَةِ استَبَقَا !

نيرونُ ماتَ وروما لم تَمُتْ أبداً
زِيدَتْ ضِياءً وقد رامُوا لها الحَرَقا !

والحَرفُ مَنقَصَةٌ إن كانَ مَمْدَحةً
وحـادَ عَـنْ أَرَبٍ من أجْلِهِ خُلِقَـا

تُلْقيهِ في قَعَرِ الأهـواءِ زُلْفَتـُهُ
وإِنْ نَأى عن شَفا أهوائِهِ سَمَقا !
ــــــــــــــــــــ
[ عوض فلّاحة ]
26 / 6 / 2017 م.
(( بنت دجلة ))
أتسألُ عن أصولي في بلادي
فعرقي في العراقِ نهلتُ دجلةْ
نَهَلتُ من المكارمِ كلَّ خَيرٍ
فسموني وما اختلفوا بنهلةْ

وجمعتُ العلومَ بكلِّ جِدٍّ
فقالوا أنتِ في الباقينَ نحلةْ

نبغتُ وكنتُ خادمةً لعلمي
لبستُ العلمَ بين الناسِ حُلَّةْ

رماني الجهلُ دوماً بالرزايا
فكنتُ لهُ برمي التمرِ نخلةْ

ولي عزٌّ من الأجدادِ يزهو
بإسلامي افتخرتُ بكلِّ مِلَّةْ

حباني اللهُ فضلاً في جذوري
أبي بالعلمِ هل أنساهُ فضلَهْ

على هدي الرسول فما توانى
بعشرته تخال الحمدَ أهلهْ

تهللتْ الحروف بمدحِهِ بل
تقاطَرَ شَهدُها من كلِّ خُلَّةْ

أعانقها حروفي إنْ تهادتْ
إليه ودربه لا لن أضِلَّهْ

بظل الله كم طال إحتمائي
لتغفر لي إلهي كلَّ زَلَّةْ

فكم طال إنتظاري في وقوف
ومن يرجوك حاشا أن تذلَّهْ

إلهي إن تجاوزَ جهلُ عبدٍ
أراك عذرتَهُ وغفرتَ جهلَهْ

ولو قل احتمال الصبر فيه
وسِعت نفوسنا وخَفَفْتَ حملَهْ

وقد مَيَّزتنا في الكونِ فضلاً
ودنيانا أتسوى رجل نملةْ!

شعر /نهلةاحمد8.7.2017
فلتغسلوا بالدم أيديكم
_____________________
الشمسُ تغرقُ في بحور الصمت . .
تسكن ُ غورَها خجلى . .
يُدغدغها عناءُ اليوم ، والأحزان . .
تشقيها الظنون
. . . . . . . .
والليلُ يأتي لاهثَ الأنفاس . .
يجثمُ. فوقَ صدري . .
مرهقأً . .
متضعضعَ الأوصالِ لاينزاح . .
تنيناً كريهَ الوجه . .
ينفثُ مكره . .
يختالُ . .
يسحقني
يهشًم جثتي رغمَ الحصون
. . . . . . . . . . .

الشمسُ أضحت منذُ كان الأمس ذكرى باهتة
مسلوبةَ الأنغامِ والأحلام . .
لاتقوى على فكً الإسار
. .. . . . . . .

موثوقة بالحزنِ تلعنُ كُلًَ أعداءِ النهار
. . . . . . .

والأرضُ شاخت في ظلامِ القهرِ . .
في زمنِ التحضًرِ والبلادةِ . .
راعها زحفُ الهياكلِ تحتَ قرصِ الشمسِ . .
تستجدي بقاءَ النورِ . .
تضرعُ . .
رغم كسر القيد . .
ساعيةً بزهوٍ زائف القسماتِ . .
تستجدي المحال . .
أمَضًها طولُ إنتظار
. . . . . . . . . . .

هذي الظلالُ الآدميةُ لم تزل تسعى مقنًعةً . .
تخافُ العريَ . .
تخشى سطوةَ. البهتان
تبني عالمَ الأحلام
يُثقلها عناءُ الصدق
راضيةً بهذا الزيف . .
خشيةَ أن يعدًوا جاحدين
. . . . . . . . . .

في الليلِ تُغسلُ كلً آهاتِ النهار على فراش الصمت. .
تُدفنُ أمنياتُ اليوم . .
تنبتُ أغنياتُ الدم . .
والأحزانُ ثائرةٌ . .
وينمو في. الصدورِ الحقد
تُرهقهم بقايا الحُلمُ . .
ينهزمون . .
تُلهبهم سياطُ الجورْ . .
فانقلبوا دمىً حجريًةً . .
لكنًها _ وبرغم هذا القيد _
صاروا ثائرين
. . . . . . . . . .

الشمسُ لم تيأس ولم تتعب ، فمازالت تشعًُ الدفء . .
والأقمارُ سابحة برغم القهر . .
لكنًَ الضياءَ يموت . .
تقهرهُ الخفافيشُ الظلامية
. . . . . . . . .

أفيأتِي يومٌ تنبتُ الأحلامُ فيهِ وينقضِي هذا الظلامُ . .
وتسبحُ الأقمارُ زاهرةً . .
وضوءُ الشمسِ يشرقُ . .
في المتاهاتِ الضبابية ؟!
ويبعثُ في أديمِ الأرضِ . .
دستوراً ، وحرية ؟!
. . . . . . . . . . .

الصبرُ أُفيونُ الرجالِ المتعَبين . .
الكادحينَ الخائنين لجهدهم . .
والصامتين . .
والسائرين على طريقِ الخزي . .
يرضونَ المهانة
فإذا رغبتم أن تعيشوا . .
طلًقوا كلًَ المباديء
واغسلوا بالدمًِ أيديكم
وكونوا جاحدينَ
وكاذبين . .
فإنً في الصدقِ الإدانة

شعر:#عبدالله_بغدادي
لا يخدعنّك.....
كفكفْ دموعكَ يا فؤادي لا تُطلْ
سَكبَ الدموعِ سُدى على الأطلالِ
بعضُ الأحبّةِ مثل مُزْنٍ نافعٍ
والبعضُ غيْمٌ آيلٌ لزوالِ
لا يَخْدعنّكَ في الرُّعودِ هَـزيمُها
لا يخدعنّكَ صاحبٌ بفعالِ
منْ يأمنِ الذؤبانَ يُنتف ريشهُ
والقَوْلُ ما قُلنا ودونَ جدالِ
أسرجْ لفعلِ الخيرِ كُلّ مَطيّةٍ
والْجُمْ لسانكَ واسْتَقمْ بِخصالِ
تلكَ التي إنْ باغَتتْكَ مَفاتِنٌ
بالرّوْنقِ المُزْدانِ والمَيّالِ
رَدّتْكَ للدَرْبِ القَويمِ المُرْتَجَى
رَدًّا جَميلاً سائرَ الأَحْوالِ
ووَقَتْكَ شَرًّا رُمْتَهُ مُسْتَهْتِرًا
ما بين لهوٍ في طريقِ ضَلالِ
حافظ على الأخلاق سرِّ مَفازِنا
لا تُشْتَرى الأخْلاقُ بالأموالِ
إنْ صُنْتَها نِلْتَ الجِنانَ مُتوَّجًا
أوْ خُنْتها أرْدتْكَ دونَ قتالِ
فاخْترْ لنفْسكَ ما يُعزّكَ مَنْزِلاً
واكبح جماح الفعل والأقوال
 

سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
بلادي
********
بِــلادِي تُعَـــانِـي لَــهِــيْبَاً غَــدَرْ****أَرَاكِ رِدَاءً بِـثَــــــوْبٍ وَرقْــــــ
وَبَحْــرٌ يَــثُــوْرُ لِنَبْضِ الـفُـــؤَادِ****يُحَــاكِي العِيُــوْنَ لِحُــبٍّ غَــرِِقْ
وَكَــربٌ يُنَـاجِــي لِفَتْــحٍ مُــبِيْنٍ****يَبِيْتُ كَــهُــوْلاً لِعُــمــرٍ سُــــرِقْ
قُـلُــوْبٌ تَـهِيْـمُ شِــــرَارُ البَشَـــرْ****تُعَــانِــي مَـدَائِنَ هَـــوْناً طَــرَقْ
فَتَطْوِي الضَحَايَا وَيَبْكِي الشَفَقْ****وَتَنْـــسَ الشِــرَارُشـــهـاباً بَــرَقْ
فشــامٌ ومصــرُ تُنــادي الحجـرْ****فتبــكي شـــهيداً بِغَدْرٍ حُـــــرِقْ
كَـــفَــانَا دِمَــاءً وَسَـــلْـبَاً كَــثُـــرْ****وأُمٌّ تَـنُـــوحُ حَـــبِـيـبَاً هَــــــرَقْ
وَتَخْـــشَ أَسِـــيـرَاً لِمَـوْتِ الظَمَأْ****عَجُــــوزٌ يُجِـيــرُ لِسَـيْفٍ مَــرَقْ
فَيَشْــكِي بِذُلٍّ يُـنَــادِي وَيَنْطِــقْ****أغِـيـثُـوا الحَـيَاةَ بِـكُـلِّ الطُـــرُقْ
أَعِـمّــــوا السَـــلامَ بِحُـبٍّ أَلِـــقْ****فَيَطْـوِي السِحَــابَ وَيُعْلِ الفِرَقْ
فَبُعْـــدَاً لِـقَـــوْمٍ كَســـاهُ الـــوَرقْ****شُـعُــوبَاً تَهَــاوتْ لِثَــوْبٍ خَـرِقْ
************************
الشاعرة \ نسرين بدر
هــرق= تمزق--- مرق= طعـن
الفرق= الجماعات---خَرق=بالي