الثلاثاء، 11 يوليو 2017

قرأ ت في منشور لصديق بيت شعري للشاعر العربي صفي الدين الحلي يقول
(فإذا العذولُ رأى جمالك قال لي
عجباً لقلبك كيف لا يتمزقُ)
_______________________
فأعجبت بالبيت وجاريته بهذه الأبيات المتواضعه:-
والله لن يشقى الذي في مثلها
قد هام يوما أو بها يتعلق

مهما تمزق خافقي من حسنها
فبنظرة يشفى وروحي تعتق

إن الجمال لكل داء بلسم
وبه الذي فقد الكلام سينطق

بالحسن قد يشقى المحب وربما
في بحر عشق الحسن يوما يغرق

لكن يظل الحسن أجمل حلة
تهفو له عين وقلب يخفق

والحسن في كل الأمور محبب
والناس دوما حوله تتحلق

والحسن في وجه الحبيب هدية
للقلب من رب كريم يشفق

فصن الجمال بعفة واجعل له
عرشا رفيعا حافظا لايهرق

سبحان من خلق الجمال فأبدعت
يده بهذا الكون..ياقوم أرتقوا

أبوفارس المخلافي
8-7-2017
إنَّ البسيطَ لديهِ يُبسطُ الأمل ___ مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن
موجة حر ______________________البحر البسيط
ذاكَ الجحيمُ ومن أنفاسِهِ وصلت___ كُلُّ الحرارةِ في يومينِ تمديدُ
حتَّى نهايةِ أُسبوعٍ لنا طبخت ___ أجسامنا كشواءٍ فيهِ ترديدُ
ها قد سبحنا بماءٍ خرَّ من جسدٍ ___ كالبحر إذعرقٌ والبخرُ تنديدُ
لا النَّومُ يأتي ولا للجسمِ راحتُهُ ___ إلاَّ بُعيدَ غسولٍ ما وتبريد
هذي الصَّلاةُ وفيحُ النَّارِ في كبدٍ___ إنَّ السَّماءَلمن في الأرضِ تأكيدُ
هذا الشُّعاعُ يَلُفُّ الكونَ يحرِقُهُ ___ إنَّ السَّماءَ تدلَّت وارتقت بيدُ
يا ربِّ رحماكَ هذاالحرُّ يقتلنا ___لا راحةً لمريضٍ .. كادَ تسهيدُ
زادت رطوبةُ جوٍّ من حرارتِه ___ فعادّ كالنَّفسِ المقطوعِ تنهيدُ
لا الظِّلُ من شجرٍ يحمي ولا حجرٍ___شمسٌ بلا غيمةٍ في الجوِّ تهديدُ
من يَحجبُ الحرَّعن أرواحِ مَن سَئِموا___ والجسمُ مُحتبَسٌ. والوزرُ تجريدُ
من ذا يُغطي لهُ رأساً ويترُكُهُ ___ بلا لباسٍ .. وبالإشعاعِ تشديدُ
لا كهرباءَ لدفعِ الحرِّ في بلدٍ ___ هذاالحصارُ لها سجنٌ وتأبيدُ
والموتُ مُرتقبٌ في كُلِّ ثانيةٍ ___ذاكَ المريضُ بلا مشفى . كمن بيدوا
إهمالُ مرضى وهذاالجوُّ يردعهم___عن فعلِ شيءٍ ومن أرواحهم قيدوا
الحرُّ كبَّلَ محروماً بفطرتِه ___ كيفَ الَّذي تاهَ في قيظٍ .. ومن صيدوا
كيفَ المكوثُ إذا ما اضطرَّنا عملٌ___في أيِّ وقتٍ جرى همٌّ وتنكيدُ
الماءُ يُطفىءُحرَّاً ما دنا وجرى ___ كيفَ انقطاعٌ لهُ والحرُّ تشريدُ
هذي حرارةُ دنيا كيفَ في سقرٍ___ هلاَّ عمِلتَ لأُخرى يا ابن من سيدوا
لا موتَ يُنهي عذاباً كانَ آخِرُهُ ___ كمثلِ أَوَّلِهِ .. والجلدُ تجديدُ
لم نحتمل حرَّ دنيانا فكبفَ بنا ___ إن كانَ حشرٌ وما في الحشرِ صنديدُ
والكلُّ في عطشٍ والجَهدُ يقهرهم ___ إلاَّ الَّذينَ لشرعِ اللَّهِ تجنيدُ
خفِّف إلهي علينا حرَّ أوردةٍ ___ وفِّق عبادَكَ ما في الخيرِ تبديدُ
صلَّى الإلهُ على من جادَ مِنْ أثرٍ___ للمؤمنينَ وحسبي مِنهُ تجويدُ
صلُّوا عليهِ حبيبَ الحقِّ لا تَهِنوا___ إنَ الصَّلاةَ بعشرٍ .. زادَ ترديدُ
الثُّلاثاء 10 شوال 1438 ه
4 يوليو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

الاثنين، 10 يوليو 2017

جَبَلُ الفِرار
رُوْحُ التَّأَمُّلِ في جِرَاحِكَ تُزْهَقُ
و الفِكْرُ يَغْرَقُ والزَّمانُ يُعَلَّقُ
والحَرْفُ يُوْلَدُ صارِخاً لَكِنَّهُ
قَبْلَ الخُرُوْجِ إلى المَسامِعِ يُخْنَقُ

كَمْ تَحْتَ هذا السَّقْفِ مِنْ وَجَعٍ و مِنْ
شَكْوَى يُسابِقُها البْكَاءُ ويَسْبقُ

يا مَشْتَلَ الآمالِ حَسْبُكَ لا تَعَشْ
و نَباتُ أَكْبادِ الأُمُوْمَةِ تُسْحَقُ

و حَدِيْقَةُ الأَطْفالِ مَتْرِسُ قاتِلٍ
و حَبِيْبُها مُتَجَعِّبٌ مُتَبَنْدِقُ

و أَخُ العَصا والحَرْبُ تَلْحَقُهُ، على
جَبَلِ الفِرارِ مِنْ الرَّدى يَتَسَلَقُ

و يَرى حَفِيدَتَهُ اليَتِيْمةَ عَدْوَها
بِالإلْتِفاتِ لِعَجْزِهِ يَتَعَوَّق

و تَعُودُ تَدْفَعُهُ و ما مِنْ قُوَّةٍ
في جِسْمِ عُصْفُورِ يَصِيحُ و يَشْهَقُ

فيَصِيْحُ..لا.. لا.. يا بُنَيَّتيَ اسْبقي
خَوْفاً و لَكِنَّ القَذِيْفةَ أسْبَقُ

و هُناكَ،في تِلك الطَّرِيْقِ حَقِيْبَةٌ
مَرْمِيَّةٌ و مَضلَّةٌ، و مُمَزَّقُ

و مُصابَةٌ كانتْ تَنُوءُ وخَطْوُها
حُلْمُ بِوَقْفِ الحَرْبِ لا يَتَحَقَقُ

و على التَّلَفُّتِ والرَّجاءِ بِمُنْقِذٍ
هَلَعٌ و طائرَةٌ عَلَيْهِ تُحَلَّقُ

وَطَني، أ تَعْلَمُ؟ مُذْ وُطِئْتَ،جَرِيْمَةً
إلَّا البَرَاءَةَ تُسْتَباحُ و تُحْرَقُ

أَوْ أَنْ نُبادَ لِأَجْلِنا،و بِرْغْمِنا
أنَّ المُبِيْدَ يَقُوْلُ ذا و نُصَدِّقُ

أَوْ أَنْ نَجُوعَ و لَمْ يَكُنْ في جُوعِنا
سَبَبُ و ليس وَرَاءَهُ المُتَصَدِّقُ

ما أَكَبْرَ المَأْسَاةَ واللَّيْلُ الّذي
يَغْشَاكَ في لُجَجِ المَوَاجعِ يَغْرَقُ

و صَباحُكَ المَسْرُوقُ خَلْفَكَ شارِقٌ
و نَشاطُكَ المَأْلُوفُ فَوْقَكَ مُطْرِقُ

هذي هِيَ الحَرْبُ التي هِيَ نُفْسها
في وَجْهِ أصْحابِ السِّياسَةِ تَبْصُقُ

هشام باشا
إلى ضَوَالِعِ الأدبِ والشعرِ تَحيّتي وَٱرتجالي :-🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
نـَبـَا بـِيَ الدَّهـْرُ وَتـْرَاً جَدَّ مـُقْـتَسَمُ
يـَا وَيْـحَ دَهْـرِيَ نـَاراً فِـيَّ تَـضْطَرِمُ
أَضـْحَتْ ذَوَائـِبُ لَيْـلَى شَـئْبُ لَيـْلَـتَهَا
مـُضَمـَّخُ الـقـَلْبِ مـِنْ حَنـَّائِـهَـا أَلـِمُ
تَدَانَـتْ بِيَ الأَقْدَارُ فِي طَيْشِ قَهْرِهَا
وَأَوْدَى بـِآمَـالِـي فـَصـِيـْحٌ وَأَبــْكـَمُ
يَا مَحْضَ صَبْرِي كَفَانِي كَأسَهَا شَرَقـَاً
كَـأسـَاً مُـصَـبَّـرَةً يَـحْيَـا بـِهَا الـعَدَمُ
تَقَوَّضَ النَّـوْحُ ظَهْرَ البـَوْحِ فَاْنْـبَـلَجـَتْ
مِنْـهُ الـدَّوَاوِيْـنُ وَالأَشْـعَارُ وَالحـِكـَمُ
يَـلُوْكُنـِيْ الَّلَيْـلُ فِي أَنْـيَابِ حَسْرَتـِهَا
وَيَـزْدَرِيـْنِـي ضُـحَاهـَا حِيْنَ يَـبـْتـَسِمُ
بَكَانِي فَطِيْمَ الضَّرْعِ فِي حَضْرَةِ الهَوَى
فَـنَـاجـَيـْتُـهُ شَكْوَىْ الـيـَتِـيـْمِ مُتـَيَّـمُ
وَأُكـْرِمُ نَـفـْسِيَ صَـبْرَاً فِي صَبَابَـتـِهَا
يـَالَيْـتَ شِـعْرْي لِصَبٍّ خَصـْمَهُ الحـَكَمُ
بقلمي : مهدي الجّادِر/العراق
لا أنام
الشاعر / إبراهيم فاضل
===============================
كانتْ كلماتُكِ مُوجعةٌ
ألقتْ بي عرضَ الطريق
وضعتْ قلبي على نِصالٍ حادة
فاشتعلَ الحريق
أتعجبُ منكِ
وأحملُ حُطامي وأمضي
ليغيبَ عن روحي كلُّ ما تبَّقى
إلى العالمِ المُنطفيء
شمسٌ تغيب
وحواسٌ تشتعل
والنفسُ تخرجُ من الأنا
غوصاً في أعماقِ السنا
والبحرُ يُصغي لصدى
والموجُ يلثمهُ العنا
تعثرتُ وغابت الروحُ عن الجسد
وصبرتُ على ألمِ الحياة
يا كُل الذين أُحبهم
أسكبي في جسدي من عُشبِ الحنين
لا تتركيني في الظلام
إنَّ الظلامَ العميقَ يُخَيمُّ عليَّ
واملأي من ألقِ الضياءِ شفاهي وعيوني
وعَبْرَ النورِ احمليني
أغتدي على نورِ الصباح
لأرى نفسي تبتهج
ها هُنا
تولدين في عروقي
وهُنا دفقَ دمي
وهُنا غرقنا في الشفق
وهنا تفجَّرَ النورُ واندفق
زندي صارَ مُتعباً
يحلمُ بالأيامِ العاشقة
عندما نرى للشجرِ عيون
وللقمرِ جفون
وفي كُلِّ أُفقِ طلةَ صُبحٍ
وغداً يطلعُ نجمكِ
وقلبي يذوبُ من خفقانهِ
في بُحيرةِ دمعهِ
ومشيتُ هُناكَ هُناكَ
أبحثُ عن خُطاكِ
أفتحُ في راحتي خطوطاً كي تسيري هديها
ونرسمُ وجهاً للفضاء
نجمةٌ تتنزهُ ها هُنا
وقمرٌ يتشردُ فوقنا
وريحٌ تكتبُ أسماءَنا
عرفتْ كيفَ تجتاحنا
==================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
==================================

الأحد، 9 يوليو 2017

ما ضرَّ شِعركَ لو يفوقُ تَـأَمُّلَكْ
وتـقولُ قافيةُ القصيدةِ هَيتَ لَكْ
وترى حُروف البوحِ آن حصادُها
كسنابلٍ يَبستْ تُنادي مِنجلكْ
كَـمْ شـاعـرٍ رَفـضَ الكتابةَ تائهاً
في سطوةِ الصمتِ الغشيمِ وقد هلَكْ

عُـدْ معلناً للكلِّ أنَّكَ شاعرٌ
يكفيكَ عند الحُلمِ شعراً أوَّلَكَ

وإذا الحروفُ تكبَّلت أجيادها
قطِّع حبالَ الجيدِ أدرك موئلَكْ

حـتَّـامَ تغدو بالحروفِ كحائرٍ
وتعودُ مَوصولَ الرّجاءِ كَمَنْ مَلَكْ

هذِي القصيدَةُ لَنْ تَضلَ طَريقَها
شمسٌ ستبقى في مصابيحِ الفلَكْ

اِتبع جُـنونَكَ في الكتابة لاتخف
واقمع رضوخكَ لو أباحَ تسوُّلَكْ

أظننتَ صمتكَ قد يزيحُ كآبةً
الصمتُ يخجلُ من خنوعٍ كبَّلَكْ

فتوجَّهنْ بالشعرِ كن متفائلاً
فخطا القصيدةِ سوفَ تسبقُ أرجُلَكْ

#عماد_إبراهيم_النابي
# صواعق الحَرف
حُرُوفُنا النُّـورُ إمَّا شِعْرُنا ائتَلَقا
تَجلو الظَّلامَ كَبَرْقٍ في الدُّجى بَرَقا
تَهدي العَمِينَ وتَشفي من شَبا سَقَمٍ
قلـبَ الشَّجـيِّ وتُطفيـهِ إذا احتَرَقـا

مَشـاعِلُ الشَّـعبِ إِنْ خانتْـهُ غايتـُهُ
أو لَجَّ في تيهٍ أبـدَتْ لـَهُ الطُّـرُقــا

فَهَـبَّ مُنتَفِضـاً من غَفـْوَةٍ ومَضَى
يَفيضُ سيلاً لُجاجـاً جاشَ واندَفَقَـا

وإن عَتا باطـلٌ والظُّلـمُ في زَمَنٍ
حرفُ الأباةِ بغَيرِ الحَقِّ ما نَطَقَـا

ما حارَبَ الشِّـعرَ إلَّا ظـالِمٌ أَشِرٌ
يَبْغي جَهـالةَ قَوْمٍ سامَهُمْ رَهَقَا

لَمَّا رأى الحَرْفَ سيفاً بارِقاً بِيَدٍ
وهالَهُ الأَمْرُ رُعباً قَلبُه انفَـرَقَـا

وارتاعَ من أَلَقٍ والقلبُ في خَفَقٍ
ومن يَراعٍ تَلَـظَّى صـَدْرُهُ حَنَقـا

صَـواعِقُ الحَقِّ ما تَهوِيْ بِناحِيَـةٍ
إلَّا هَوَى ظالِمٌ مِنْ هَولِها صُعِقَـا

والشِّعرُ للشَّعبِ لا للفَردِ مَزلَفةً
إذا أَشَعَّ أنارَ القلـبَ والحَدَقـَا

والشَّعبُ حَقُّ فإن يعثُرْ بِناهِضَةٍ
عادتْ لَهُ جـولةٌ والباطِل انسَحَقَا

كالسّيفِ في صَولةٍ تَنْبو لَهُ ِظُبَةٌ
وعادَ في صَـولةٍ بالطَّعنَةِ استَبَقَا !

نيرونُ ماتَ وروما لم تَمُتْ أبداً
زِيدَتْ ضِياءً وقد رامُوا لها الحَرَقا !

والحَرفُ مَنقَصَةٌ إن كانَ مَمْدَحةً
وحـادَ عَـنْ أَرَبٍ من أجْلِهِ خُلِقَـا

تُلْقيهِ في قَعَرِ الأهـواءِ زُلْفَتـُهُ
وإِنْ نَأى عن شَفا أهوائِهِ سَمَقا !
ــــــــــــــــــــ
[ عوض فلّاحة ]
26 / 6 / 2017 م.