الخميس، 27 يوليو 2017

الدنيا متاع زائل :
يَلُمُّ حُطامَ الدّهر فظٌّ وغافلُ
ويُعجَبُ بالدنيا ، وما نال َنائلُ
فمن ضيّعوا لُبَّ العقيدةِ أقبلوا
على العيشِ، أمّا للقا فتثاقلوا

إذا لم يكنْ من موقف الحقّ خَشيةٌ
فلن يستقيمَ العيشُ والجهلُ قاتلُ

كأنّ حياةَ العُربِ في ظلّ نعمةٍ
أماتت دواعي العِزّ والعجزُ حائلُ

وفقداننا داراً وأهلاً وجيرةً
منوطٌ بعزمٍ لا يُؤدّيهِ خاملُ

نعاني من الأدواءِ ما زاد فتكُهُ
بلادةُ إحساسٍ، وجهلٌ، وجاهلُ

ومحضُ نفاقٍ يجعلُ الذّلَّ مطلباً
وعُجْبٌ ببنت الرّأس والسّخطُ نازلُ

فها نحن عن عجزٍ نقولُ ونرتجي
ونجترّ فينا ماضياً وهوَ زائلُ

لعلّ مواتَ القومِ يهتزُّ عِطفُهم
ويوقظُ فيهم ما استحقّ الأوائل

فلا تسمعي يا أُمةَ الرّقص والهوى
نداءً وصُمّي الأذنَ فالغوثُ باطلُ

ويا أُمّةً قد باعت القدسَ مَخرجاً
لعيشٍ بهِ يرضى ذليلٌ وعلئلُ

ولا خيرَ يأتي من أناسٍ تعوّدوا
على النّوْحِ إمّا داهمتهم نوازلُ

ومن هانت القدسُ العقيدةُ عندهم
حلائلُهم عند الحفاظ الأراملُ

يجاهرُ بالنّأي المهينُ ويرتضي
بوُدّ عدوٍّ غادرٍ ويُجاملُ

فواللهِ يا سقْطَ الرّجالِ وعارهم
سيأتي عليكم يومُ خزيٍ وعاجلُ

ولن يرحم التاريخُ من ضلّ وارتمى
بأحضان أعداءٍ ونحنُ نقاتلُ

فكم قلّةٍ أعلت مع العزمِ هامنا
وكم من جيوشٍ أعوزتها المراجلُ

يُحاصرُ داعي الحقّ من كلّ مارقٍ
وتُغمَسُ في حوض اللئام الشّمائلُ

ستُحشرُ حولَ القدس يا تاجر الخنا
فقل عندها للهِ ما أنت قائلُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال

الأربعاء، 26 يوليو 2017

(144)
القدسُ تُنادى
___________________
القدسُ تُنادى
مَنْ يسمع
إنِّىْ من زَمَنٍ
أتَوَجَّع
أبكيتُ نخيلًا
ورمالا
أبكيتُ سهولًا
وجبالا
أصبحتُ على الصبرِ
مِثالا
أحجاري تهتف
لن أركع
فالليلُ يُحاصِرُ
أرجائى
والكلُّ يُصافِحُ
أعدائى
وكؤؤسٌ تُملأُ
بدمائى
والعالمُ يشربُ
لا يشبع
غَضَبٌ وبُكاءٌ
وإدانةْ
أوطانى فى الكونِ
مُهانةْ
أمجادى باتت
تتهاوى
وشعوبٌ ترقصُ
لإعانةْ
صهيونُ الخائنُ
سَجَّانى
مَلَكَ الأسبابَ
فلم يرحمْ
لا يعرفُ
نورَ الأديانِ
ويبوحُ الشَّرَ
لِمَنْ أسلمْ
وأضاع َ صلاتى
وأذانى
وزهورًا قامت
تتبسَّمْ
للخالقِ أشكو
حُكَّامى
باعوا برخيصٍ
أحلامى
ستعودُ قريبًا
أيَّامى
راياتُ النصرِ هنا
تُرفَع
ويفرالغادِرُ
مِنْ صَوتى
والأمنُ يعودُ هُنا
يَرتع
والباحِثُ يومًا
عن مَوْتى
سيموتُ وشعبىَ
لن يَخضع
القدسُ تُنادى
يا وطنى
القدسُ تُنادى
مَنْ يَسمع
_____________________
شعر /محمد الشرقاوى
الأحد 23/7/2017
29/شوال/1438
_____________________
الأقصى
يهونُ الدّمُّ للأقصى
ومَنْ للحقِّ يُنسينا
لغيرِ اللهِ قِبلَتُنا
أمْ باتَتْ لا تَعنينا

فَكيْفَ الصّمتُ يا عربُ
وكيفَ القولُ والّلينا

فَدينُ اللهِ يَحكُمُنا
حدودُ اللهِ تُرضينا

فلا منْ شيءٍ نَخشاهُ
ولا مِنْ موتٍ يُبكينا

ولا مأوى لمنْ يْرضى
عدواً باتَ يُقصينا

ألَسنا إخوةَ العربِ
إلى الأقداسِ حامينا

ونَفدي حُرمةَ الأقصى
أمِ الأموالُ تُلْهينا

اذا ما اجْتَمَعَتِ الهِمَمُ
فلا أحداً يُعادينا

ويخشى كلّ ما يخشى
عناقٌ بينَ أيْدينا

تَمهّلْ راميَ السّهمِ
فهلْ في الجَمعِ تَرمينا

عدوّ يَشْحذُ الهِمَمِ
ونَحن نُضيّعُ الدّينا

فليسَ الملكُ مأرِبُنا
ولا الألقابُ تُغْنينا

ولا بالمالِ نَبتاعُ
وليسَ المالُ يَشرينا

بِقولٍ منْ ضمائِرُنا
فمنْ بالحقّ مِسكينا

فلا بالدّمعِ نَنْتِصرُ
ولا عادتْ أراضينا

عدوّ غاشمُ الأرَبِ
وبالأحقادِ بالينا

يبيتُ اليومَ في هلعٍ
إذا اتّحَدَتْ أيادينا

فهيّا نَنْصرُ الحقّ
وجندُ اللهِ تَحمينا

رداءُ الخوفِ نَخلَعهُ
ونلبسُ ثوبَ حِطّينا.

بقلمي...طارق عطية
ماذا اجيب 🌹🌹🌹🌹أ
أ.حافظ منصور جعيل
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹ا
روحي سبوحٌ في رياضٍ تُسحِرُ
ومشاعري سَكْرَى بحرفٍ يُسكِرُ

أَأَهيمُ في غيمِ السحاب الهائمة
وأصب شعري كوثراً يتَقَطّرُ

عجباً لعشقي في مغالبة النوى
أتُراني المعذور فيما يُعذَرُ

ياسيفها المصقول في ذاك الهوى
رفقاً فرشدي لايزال مُبَعثرُ

أُخفي حنيني في مكامنه التي
يا آه تلْظى بالجوى وتُسَعّرُ

متنكراً بالبسمةِ الغراء في
ثغرٍ تجَرّع مُرَ ما لو تَشعرُ

مالي وللحب الذي ياويل لي
أشُغِلت في ياليت حبي يُزهِرُ

ونداء ذاك الصوت في حيا على
مابال قومي في ألا تتعنتروا

قد مسنا الضر الذي آه لكم
وعليكم أوآه فلتتعسكروا

إن تقبلوا فلتبشروا بطوارقٍ
ونمارقٍ مفروشةٍ وتَبختُرُ

أوتدبروا فاستبشروا بمذلة
ولتحذروا دهماء ليلٍ يغدِرُ

ماذا أجيب غرامها في يالها
قبحا لمن غدروا بنا وتنكروا

ياغوص فطنتها ألا فترفقي
بالحر فالاحرار لا لن تُكسَرُ

ستدور أيام وإن طالت بنا
بشراك بالفجر الذي سيُبَشِّرُ

يايومنا الموعود في مسرى النبي
قل للبسالات اصبروا وتصبروا

ماضركم خذلان من خذلوكمُ
كلا ولانفع الذين تذمروا

والله حسبكم وحسب رباطكم
وحسيبنا الرحمن في من يمكروا

أ.حافظ منصور جعيل
....خصامي مع الشعراء....
معَ الشعراء إنَِّي في خصــامِ
أَشعرُ الحربِ أم شعرالــغرامِ
بحسناءٍٍ كغصنِ البان ماسـتْ
أضاءتْ كالثُّرَيَّا في الظَّـلامِ
كَمثلِ غُزَيِّلٍ يمشي الهُوَيـنا
لَهُ هَدبٌ كأرياشِ النَّعــامِ

بِظِلِّ خَميلةٍ قَدْ قالَ ظُهــراً
دَعوا الغُزلانَ تَغفوُ في سلامِ

فقُلتُ الشعرَ في خيلِ المذاكـي
وَحُبّ الحرب من عهدِ الفطـامِ

وَطرْقُ السيفِ في الخوذاتِ ظُهراً
ورُكبُ السَّرج من خلفِ الِّلجــامِ

وَمشقُ مَهنَدٍ صوب الأعــــــادي
لينذِرَهُم بذي مـــــــوتٍ زؤام

إذا ما الشِعرُ لا يُحمى بســــيفٍ
فلِلْغاوينَ فرطٌ من كــــــــلامِ

شاعر البيداء /سعود أبو معيلش
علّمتني سبل الهيام ملكتني
يا ساكن الأوصال كم غيرتني
أوقدتَ في قعر الحشاشة جمرةً
في الحب لامستَ الفؤاد أسرتني
هي سيرةٌ للحب ضمن تخيّلٍ
والحب شأنُ الواقعِ المُتَضَمّنِ

من ذا الذي عشق الجمال وخانهُ
إن الجمالَ قضيةٌ من مؤمنِ

حسناء باتت في العيون وإنها
في الحسن تمتهنُ القلوب بمفتنِ

تمشي الهوينة مثقلٌ أحمالها
نظراتها كبيارقٍ في الموطنِ

كم هائمٍ في حبها متغربلٍ
أَرْدتْه من وطئ الهوى المتشجّنِ

لولا الهوى ما كان دمعي طيّعاً
كجميلِ بُثنةَ في الغِوى أرديتني

صبئ الرجال كأنهم في خدرها
تجتاحهم في لوعةٍ ومهيمنِ

أنت التي في حبها متنفّسي
يا رأب صدعِ النفسِ إن أدركتني

هذي المشاعر من دمي وكأنّها
بالحب تغدو واحةَ المتفنّنِ

أهديك قلباً داعياً متبتّلاً
أن نلتقي يا قاتلي المتمكّنِ

فالحب بوحٌ للقلوب كأنّما
أضغاثُ حلْمٍ جامحٍ قد مسّني

أثريت روحي للسّماء رفعتني
ولأنت نهجي أينما أوصلتني

فالحب في زمن الكوارثِ حيرةٌ
والقلب مال بالاتجاهِ الأيمنِ

أحمد رستم دخل الله
أبو وسيم اجتماعي..

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

.....يا قدس......البحر الكامل
القدسُ يصرخُ والصّدَى يتردّدُ
هيّا ارْكعوا في باحتي وتهجَّدوا
لا تترُكُوا الصّهيونَ يهتكُ عفَّتي
هبُّوا إليَّ جميعُكم واسْتأسِدوا
نَجَسُ البنادق والرّصاصُ مذلّتي
والأرضُ مِنْ حوْلي تميدُ وتُرْعدُ
منذُ متى بِتنْا كحاملِ ريشةٍ
تجري بِنا الأيّامُ، بؤساً نُوعدُ
يا حاملَ الإيمان أنتَ مُخلِّصي
والوعدُ منكَ وثيقة تتجدّدُ
اِرْكبْ بُراقَ العهدِ يُبلغْكَ المُنى
فالحقُّ أتٍ ، ظلمَهمْ يتوعَّدُ
هذِي العروبةُ ترْتجي إمدادكمْ
هلّا رتقتُمْ صَدعكمْ ، لا تعنَدوا
للقُدسِ هُبّوا مثلما هبَّ الألى
صدُّوا العدوَّ بصدقهمْ وتسيّدوا
يا قدسنا هذا الهوانُ سينجلي
وتظلّ بيْتا للصّلاة يُمجّدُ
جميلة بلطي عطوي
تونس...23 / 7 / 2017