علّمتني سبل الهيام ملكتني
يا ساكن الأوصال كم غيرتني
يا ساكن الأوصال كم غيرتني
أوقدتَ في قعر الحشاشة جمرةً
في الحب لامستَ الفؤاد أسرتني
في الحب لامستَ الفؤاد أسرتني
هي سيرةٌ للحب ضمن تخيّلٍ
والحب شأنُ الواقعِ المُتَضَمّنِ
من ذا الذي عشق الجمال وخانهُ
إن الجمالَ قضيةٌ من مؤمنِ
حسناء باتت في العيون وإنها
في الحسن تمتهنُ القلوب بمفتنِ
تمشي الهوينة مثقلٌ أحمالها
نظراتها كبيارقٍ في الموطنِ
كم هائمٍ في حبها متغربلٍ
أَرْدتْه من وطئ الهوى المتشجّنِ
لولا الهوى ما كان دمعي طيّعاً
كجميلِ بُثنةَ في الغِوى أرديتني
صبئ الرجال كأنهم في خدرها
تجتاحهم في لوعةٍ ومهيمنِ
أنت التي في حبها متنفّسي
يا رأب صدعِ النفسِ إن أدركتني
هذي المشاعر من دمي وكأنّها
بالحب تغدو واحةَ المتفنّنِ
أهديك قلباً داعياً متبتّلاً
أن نلتقي يا قاتلي المتمكّنِ
فالحب بوحٌ للقلوب كأنّما
أضغاثُ حلْمٍ جامحٍ قد مسّني
أثريت روحي للسّماء رفعتني
ولأنت نهجي أينما أوصلتني
فالحب في زمن الكوارثِ حيرةٌ
والقلب مال بالاتجاهِ الأيمنِ
أحمد رستم دخل الله
أبو وسيم اجتماعي..
والحب شأنُ الواقعِ المُتَضَمّنِ
من ذا الذي عشق الجمال وخانهُ
إن الجمالَ قضيةٌ من مؤمنِ
حسناء باتت في العيون وإنها
في الحسن تمتهنُ القلوب بمفتنِ
تمشي الهوينة مثقلٌ أحمالها
نظراتها كبيارقٍ في الموطنِ
كم هائمٍ في حبها متغربلٍ
أَرْدتْه من وطئ الهوى المتشجّنِ
لولا الهوى ما كان دمعي طيّعاً
كجميلِ بُثنةَ في الغِوى أرديتني
صبئ الرجال كأنهم في خدرها
تجتاحهم في لوعةٍ ومهيمنِ
أنت التي في حبها متنفّسي
يا رأب صدعِ النفسِ إن أدركتني
هذي المشاعر من دمي وكأنّها
بالحب تغدو واحةَ المتفنّنِ
أهديك قلباً داعياً متبتّلاً
أن نلتقي يا قاتلي المتمكّنِ
فالحب بوحٌ للقلوب كأنّما
أضغاثُ حلْمٍ جامحٍ قد مسّني
أثريت روحي للسّماء رفعتني
ولأنت نهجي أينما أوصلتني
فالحب في زمن الكوارثِ حيرةٌ
والقلب مال بالاتجاهِ الأيمنِ
أحمد رستم دخل الله
أبو وسيم اجتماعي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق