الجمعة، 4 أغسطس 2017

مشاركتي المتواضعة على مجزوء
الرجز في ملتقى رفيف الحرف
ــــــــــــــــــــــــ
روحي بها قد عُلّقت
لمّا بدت فأشرقت
حورية من خدرها
طلّت كشمسٍ أُعتقت

قلبي بها لمّا بدت
حمامة قد طُوِّقت

سهمٌ لها قد أهملت
أعفت لروحٍ مُزّقت

ياويح قلبي والحشى
من نار سهمٍ أطلقت

ماكنت من أهل الهوى
أشكو بروحٍ أُزهقت

حتى أتاني حسنها
بين الحشا ترقرقت

سلّمتها قلباً هوى
أضلاعهُ تفرّقت

أهديتها روح المنى
ترضى بما تشوّقت

ياليتها قد جرّبت
نيران صبٍّ أحرقت
ــــــــــــــــــ
مصطفى أبوحامد
أصدقائي أحبتي طابت أوقاتكم
أمنية عاشق
--------
وَلقدْ أتيتُ منَ العِراقِ مُصاحباً
أحزانَ قَومٍ لا تُعَّد وَتُحصَرُ
لي كاهلٌ حَمَلَ الهمومَ مُشاطِراً
قَلباً يئنُ من الخطوبِ وَيُعْصَرُ

فَلَعلّ من نَظَمَ القَريضَ يُعينني
وَقَفَ اللسانُ عَنِ البيانِ ويُعْذَرُ

ما قُلتُ شِعْراً في هواكَ مُحلّقاً
حتىٰ تجارىٰ الحَرفُ دَمعاً يَهْمُرُ

ياليتَ شِعْري هَلْ نَعودُ وَيَنْجَلي
شَبَحُ الحُروبِ مِنَ البِلادِ وتَخْضُرُ

أوّاهُ من ألمِ الفِراقِ يُحيطني
وأنا الذّي وَسطُ الدِّيارِ يُهَجَّرُ

شَرَفاً رأيتُكَ موطِناً في مُقْلَتي
سَكَناً بِها وَتَقِرُّ فيكَ وَ تُبْهَرُ

مالي إليكَ وَصيةً أغدو بها
جَذْلانَ مِن فَرطِ السَعادةِ أُحبَرُ

غَيرَ السَماحِ لِمَنْ تَفَجّرَ قَلبهُ
حَبّاً بِتُربِكَ لا يَكادُ يُصَوّرُ

تَرقىٰ النُفوسُ ضَجيعةً أجسادُها
ياليتَ عَظْمي في ثَراكَ يُعَفّرُ

صفاءالعامري
4/8/2017
تفاح
بَخِلَت عليَّ بقُبلةِ الإصباحِ
ورَمَت إليَّ بوردةٍ و وشاحِ
وأشارَ طرفُ العينِ يُسكتُ لَهفتي
وتردُّ بالخجلِ البَّهيِّ صُراحي

تلك التي أغوت فؤاديَ بالهوى
وتريدُ وصلًا والشهودُ جراحي

وتزيدُ من شوقي بعرضِ عذارِها
وأطيرُ من ألمي لقصِّ جناحي

كم مرةً ألفيتُها تُهدي الجوى
فاذا انتهى صبري أتت بمُزاحِ

أفعالُها صِنو الكبائرِ في النَّوى
وعظيمُ ذنبي رغبتي وجِماحي

تُدني لقلبيَ ما يُهَيِّجُ خافقي
وتُهيلُ ماءَ البَونِ في الإلماحِ

أنفاسُها تشكو شواغفَ طِفلةٍ
والكَفُّ يسترُ حُمرةَ الفضَّاحِ

تُلقي الحروفَ بجملةٍ فأرى بها
شمسَ النهارِ كليلةِ الأفراحِ

وتَغيبُ في عِزِّ البَواحِ بزَفرةٍ
وأشَمُّ رِيحَ الخمرِ في الأقداحِ

سأظلُّ أرقبُ مِن إشارة خَدِّها
لونَ المُرورِ لقَضمَةِ التُّفاحِ

مصطفى محمد كردي
هيَّا ارجعي
يـاشـمسَ حـبِّي إسطعي
يـانـورَ قـلـبـي فارجعـي
مـنـذ الرحـيـلِ وخـافـقي
يـبـكي غـيابَـك فاسمعي
دقـَّاتُ قـلـبـي قـد غـدت
مـثلَ المطارقِ فاسرعي
أنـا في انتظارك وردتي
إنـِّي أحــبــُّكِ فـاقـنـعـي
مـا الـمـالُ سـرُّ سـعـادةٍ
فـالـحـبُّ أصدقُ مـرجعِ
يـاغـادتـي إنَّ الـهـــوى
مـِلْـكٌ لـقـلـبـِك فاهرعي
هذي القـلوبُ شــواهـــدٌ
وكلاهـمـا في أضـلـعـي
يـرجـون لـمَّ شـِتـاتـِهــم
فلأمرهمْ هـيّـا اخضعي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.ع مجزوء بحر الكامل
3\8\2017
سر الهوى
*
أَعَرَفْتُمُ أَسْرارَ صَبٍّ مُدْنَفِ
سُرُّ الْهَوى لِلْآنَ لا لَمْ يُعْرَفِ
*
هذي زُلَيخا لامَها كُلُّ الْوَرى
وَقَدِ ابْتَلاها رَبُّها بِتَكَفِّفِ
*
حَتّى غَدَتْ عَمْياءَ هَرْمى تَشْتَكي
وَشَجا مِنَ التَّهْيامِ رِيقُ المُرْشَفِ
*
فَتَدارَكَتْها رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّها
وَأَعادَها عَذْراءَ مُلْكٍ مُتْرَفِ
*
لكِنْ أَجيبي عَنْ سُؤالي وَاصْدُقي
ما بالُ مَنْ قَطَعَتْ أَنامِلَ أَحْرُفي؟
*
وَتَقولُ لا لَكَ هَيتَ لَسْتَ كَيوسُفٍ
كُفّي الْهِزارَ بُثينُ لا تَتَفَلْسَفي
*
أَنَا ما طَرَقْتُ بِخُلْسَةٍ بابَ الْهَوى
رَغْمَ الّذي قَدْ كانَ مِنْكِ فَأَنْصُفي
*
لَمّا رَأَيتُ سَنا جَمالِكِ مُقْبِلاً
وَالطَّيرَ جَذْلى وَالْجَنائِنَ تَحْتَفي
*
وَأَرى الْبِدورَ تَزاوَرَتْ عَنْ خَدِّها
وَالشَّمْسَ يُكْسِفُها اللُّجَينُ فَتَخْتَفي
*
صَلَّيتُ في مَسْراكِ عَصْراً وَالضُّحى
إِذْ أَنَّ قَلْبي في الدُّجى لَمْ يَكْتَفِ
*
ضمد كاظم الوسمي

الخميس، 3 أغسطس 2017

هذا الذي جادت به گفّاگ
جادت بقتلي آه ما أقساگ
ولّاك قلبي عرشه فحكمته
وظلمت حكمك بالذي ولّاگ
أهل إرتكبت جريمة ًفي حقّكم
إذ قد رأيت البدر وسط سماگ
أم هل تراني قد أتيت عظيمة ً
إذ قد شممت من العطور شذاگ
عيني تسارقك التأمل ّخلسة ً
وأرد ّطرفي عندما ألقاگ
أهواگ أقسم أنني أهواگ
فإذا ًفما سرّ اللظى برؤآگ
جرّدتني حق الحياة فهل ترى
جردتني حق ّالكلام معاگ
وطلبت مني أن تموت قريحتي
صمتا ّفما بالصمت قد أغراگ
أرديت كل قصائدي مقتولة ً
لمّا زعمت الحب ّقد أرداگ
تغضي عيوني إن أُطِل رؤياگ
وأظنّ تأنيب الضمير هواگ
وتظل ّنفسي في اضطراب ٍتائه ٍ
إن ضلّ جفني فالتقى جفناگ
فسلبتني معنى ًجميلا ًرائعا ً
قد گان عندي دائما معناگ
عن أيّ شعر ٍقد تصير كتابتي
غير الرثاء لروحهم قتلاگ
ارحم مساكين الهوى وشقاءهم
وگفاگ من ظلم القلوب كفاگ
أظننت وحدك من يجرّح قلبه
لا والذي أعطاگ ما أعطاگ
هذا الذي قد تسمعين قصيده
لولا الحياء بكى ولا أبكاگ
أبكاه جرح ٌليس يقدر دفعه
فمن المصائب أن تحبّ عداگ
مهلاً فإني ما نصبت عداوة ً
لكن ّقلبك من أراد كذاگ
حاولت جهدي أن تظلّ قلوبنا
شهداً أحتى الشهد ما أرضاگ
فأنا الذي في الناس يحترف الهوى
والله ما أعياه غير هواگ
هيّمتني فرجعت أنت تلومني
قبل الملام ألم تلم عيناگ
أو لم تلم من گان سحراً طاغيا ً
لو كنت أملك مثله لرماگ
فأرحم محبّا ًأنت تدري أنه
ما گان يوما ًگاذباً بهواگ
ما گان يوما ًباخلا ًبفؤاده
وهو الذي بالحب ّقد وافاگ
أو گان كل ّالذنب كونه صادقا
أم گان ذنباً أن رآگ ملاگ
أسفي عليك بكلّ ما يعني الأسى
وبكلّ ما تعني الحياة بذاگ
أسفي عليها الذكريات تهزّني
كالكهرباءة ما شعرت بذاگ
أو لست تذكر يوم سبتٍ عندما
حاولت فكّ الصمت عن فكّاگ
كلّمتني فإحمرّ وجهك حينها
وإحمر ّوجهي من رؤى مرأگ
ورددتَ طرفك حينها وبسرعة
ورددتُ طرفي معجباً بحياگ
أو لست تذكر يوم إثنين ٍمضى
گان الربيع يشعّ من عيناگ
كلماتك الأولى التي قد قلتها
نقشت بقلبي مثلما مرآگ
وقصاصة الورق التي أعطيتني
لا زلت محتفظاً بها ذكراگ
حتى قصاصتك الأخيرة قاتلي
ستظلّ تسحرني كما عيناگ
وطلبت فيها الصمت مني سيدي
عذرا ًفما بالصمت قد أغراگ
أتعطّلت لغة الكلام فخاطبت
عيناي في لغة الهوى عيناگ
لأنفّذنّ الحكم مولاتي فلا
حرفا ًستسمع من فمي أذناگ
لكنني أرجوك نفّذ مطلبي
صدّق بأني صادق ٌبهواگ
هذا الذي سطّرته لك قاتلي
مأساة عشق ٍسطّرت بيداگ
بالرغم من أن گان قلبك قاسيا ً
لكنني دوماً أرآگ أرآگ
أرجوك لا تبكي جُعلت فداگ
واصبر على حكمٍ جنته يداگ
إن شئت تنساني فذلك شأنك
لكنني والله لن أنساگ
....#بقلمي..#.ناصر أمين#.….
حاتم متولي
غزالتي
مُـتَـوَجَّعٌ قلـبي ولا يٓـتَوجَّع
تُـعْـسًا لقلبٍ للهوى لا يخشعُ
أبكي على بُعْدِ الحبيبِ وأينما
راح الحبيب فعين قلبي تتبعُ

ما حيلتي والقلب يخشى بُعدها
يا ليتني من بعُدها لا أجذع

والهجر نارٌ أجَّجت ما كان بي
فالقلب إِنْ زاد الجفى لا يهجع

كيف السبيل ُ وقلبها متقلـَّبٌ
يومًا معي تشتاق فيما أطمع

متغيرٌ متبدِّلٌ في طبعه
ما بين هجرٍ لي وقربٍ يجمع

ريـْـمٌ تذِيب حشاشي من حسنها
فالثغر خمرٌ والمباسم تلسع

هيفاء مرسومٌ بعدلٍ قدُّها
سبحان من يهب الجمال ويمنع

صفْ لي دواءًا شافيًا فإنَّني
صبٌّ لهم وصبابتي لا تشبع

كن مثل أيوبٍ بصبره راضيا
ولكل ِّ صبارٍ شغٓــافٌ أوسع

علي بحر الكامل
بقلم حاتم متولي