الخميس، 3 أغسطس 2017

هذا الذي جادت به گفّاگ
جادت بقتلي آه ما أقساگ
ولّاك قلبي عرشه فحكمته
وظلمت حكمك بالذي ولّاگ
أهل إرتكبت جريمة ًفي حقّكم
إذ قد رأيت البدر وسط سماگ
أم هل تراني قد أتيت عظيمة ً
إذ قد شممت من العطور شذاگ
عيني تسارقك التأمل ّخلسة ً
وأرد ّطرفي عندما ألقاگ
أهواگ أقسم أنني أهواگ
فإذا ًفما سرّ اللظى برؤآگ
جرّدتني حق الحياة فهل ترى
جردتني حق ّالكلام معاگ
وطلبت مني أن تموت قريحتي
صمتا ّفما بالصمت قد أغراگ
أرديت كل قصائدي مقتولة ً
لمّا زعمت الحب ّقد أرداگ
تغضي عيوني إن أُطِل رؤياگ
وأظنّ تأنيب الضمير هواگ
وتظل ّنفسي في اضطراب ٍتائه ٍ
إن ضلّ جفني فالتقى جفناگ
فسلبتني معنى ًجميلا ًرائعا ً
قد گان عندي دائما معناگ
عن أيّ شعر ٍقد تصير كتابتي
غير الرثاء لروحهم قتلاگ
ارحم مساكين الهوى وشقاءهم
وگفاگ من ظلم القلوب كفاگ
أظننت وحدك من يجرّح قلبه
لا والذي أعطاگ ما أعطاگ
هذا الذي قد تسمعين قصيده
لولا الحياء بكى ولا أبكاگ
أبكاه جرح ٌليس يقدر دفعه
فمن المصائب أن تحبّ عداگ
مهلاً فإني ما نصبت عداوة ً
لكن ّقلبك من أراد كذاگ
حاولت جهدي أن تظلّ قلوبنا
شهداً أحتى الشهد ما أرضاگ
فأنا الذي في الناس يحترف الهوى
والله ما أعياه غير هواگ
هيّمتني فرجعت أنت تلومني
قبل الملام ألم تلم عيناگ
أو لم تلم من گان سحراً طاغيا ً
لو كنت أملك مثله لرماگ
فأرحم محبّا ًأنت تدري أنه
ما گان يوما ًگاذباً بهواگ
ما گان يوما ًباخلا ًبفؤاده
وهو الذي بالحب ّقد وافاگ
أو گان كل ّالذنب كونه صادقا
أم گان ذنباً أن رآگ ملاگ
أسفي عليك بكلّ ما يعني الأسى
وبكلّ ما تعني الحياة بذاگ
أسفي عليها الذكريات تهزّني
كالكهرباءة ما شعرت بذاگ
أو لست تذكر يوم سبتٍ عندما
حاولت فكّ الصمت عن فكّاگ
كلّمتني فإحمرّ وجهك حينها
وإحمر ّوجهي من رؤى مرأگ
ورددتَ طرفك حينها وبسرعة
ورددتُ طرفي معجباً بحياگ
أو لست تذكر يوم إثنين ٍمضى
گان الربيع يشعّ من عيناگ
كلماتك الأولى التي قد قلتها
نقشت بقلبي مثلما مرآگ
وقصاصة الورق التي أعطيتني
لا زلت محتفظاً بها ذكراگ
حتى قصاصتك الأخيرة قاتلي
ستظلّ تسحرني كما عيناگ
وطلبت فيها الصمت مني سيدي
عذرا ًفما بالصمت قد أغراگ
أتعطّلت لغة الكلام فخاطبت
عيناي في لغة الهوى عيناگ
لأنفّذنّ الحكم مولاتي فلا
حرفا ًستسمع من فمي أذناگ
لكنني أرجوك نفّذ مطلبي
صدّق بأني صادق ٌبهواگ
هذا الذي سطّرته لك قاتلي
مأساة عشق ٍسطّرت بيداگ
بالرغم من أن گان قلبك قاسيا ً
لكنني دوماً أرآگ أرآگ
أرجوك لا تبكي جُعلت فداگ
واصبر على حكمٍ جنته يداگ
إن شئت تنساني فذلك شأنك
لكنني والله لن أنساگ
....#بقلمي..#.ناصر أمين#.….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق