الاثنين، 14 أغسطس 2017

حنين / الشاعر مصطفى محمد كردي

حنين

أزوّارَ حِبّ اللّهِ في القلبِ لهفةٌ
فأدّوا سلامًا للحبيبِ وأكثروا

فواللهِ إنّ الصّدرَ لو باحَ بالهوى
لماتَ عذولي والذي كان يَعذُرُ

وصيحةُ حُبٍّ لو دَهَت حَيَّ ميّتٍ
لقامَ من الأمواتِ فالحُبُّ يَحشُرُ

ولو أنّ ذِكرَ العشقِ من قلبِ نابضٍ
يَدقُّ بصُورِ الذّكرِ في الموتِ يُذكَرُ

وزفرةُ خِلٍّ من جوى البُعدِ واللِّقا
إذا لم تَبُح فيها الخليلُ سيُنحَرُ 

يقولونَ أنّ الصَّبَّ من كان صاحيًا
وما علموا أنّ الصّبابةَ تُسكِرُ

شرابُ مُدامٍ من فؤادٍ مُتَيَّمٍ
على كل حالٍ في هواهُ سيُعصَرُ

فإنّ حبيبي حُسنهُ بدرُ طَلعةٍ
إذا سَفَرَت فالصّبحُ منه سيُسفِرُ

فيَرفعُ مَكسوري ويَنصِبُ جازمًا
ضميرَ استتاري فالوِصالُ مُقدَّرُ

أقرَّت له الألطافُ في لُطفِ باطنٍ
ولولا لطيفُ الرّوحِ ما قَرَّ مَظهَرُ

تُداوي له الأنفاسُ بالطِّيبِ فالدّوا
حضورُ طبيبِ النّفسِ بالطِّيبِ يَحضُرُ

فزوروا خليلي فالزّهورُ ديارهُ
وخَلّوا دياري بالحنينِ ستُزهِرُ

مصطفى محمد كردي

ظلمتَ / الشاعر علي راغب



ظلمتَ نفسـكَ لكن لستَ تعتـرفُ
يا من عباءة  أهل الغـدر تلتحـف

وجئتَ تمشي على أشلائنا طـرباً
وما  فعلـتَ  ﻷمرٍ  فيـه  نختلـف

قد درّبوكَ على التّخريب فانطلقتْ
كفّـاكَ تبطـش حتى  ملّـك القرف

والله  مـا أطلقـوا  لله  صيحتـهـم 
لكن بأمـر عـدوّ الله قـد وقفــوا

يا أمّـتـي كل ما يجـري هنا حُبكَت 
خيـوطـه فـي بـلاد  مالـها شـرف

فأطعمـونا رصاصـاً مـن حمـاقتـنا 
وكـم عليـنا دمـوع المكر قد ذرفوا

ونحـن مثـل نعـاج  لا حيــاءَ  لهــا 
نمشـي بغيـر هـدى بل ما لنا هدف

الكل عـافَ جـراح  القـدس نازفــة 
وما نصرنا .. يمين الله .. من نزفوا

صهيـون يضحـكُ مـن أفعالنـا طـرباً 
ونحـُن مـن سـكرات المـوت نغترف

وما انتصـرنا علـى ضعـفٍ يـدمّـرنا 
بل قـد أسـفنـا ومـاذا ينفـع اﻷسف

لو كنـتُ  ناديـتُ أحيـاءً  ظفـرتُ بهـم 
لكنّ قـومي بهـم وقـرٌ وقـد خرفـوا

                علي محمد راغب

(صَدىٰ صَمتي) الشاعر صفاء سمير العامري

(صَدىٰ صَمتي) 

غَرَسْتُ الحُبَّ فيْ قَلْبي
                  جُنونٌ قَدْ عَرىٰ لُبّي 
حَمَلْتُ الهّمَ في صَدْري
            زَرَعْتُ الشَوكَ في دَرْبي
خَيالاً قَدْ تَرىٰ عَيني
                دياراً مِنْ صَدىٰ حَبّي
قِفاراً لا تَرىٰ فيها
              سِوىٰ الأطلالَ والتُرَبِ
تَناءتْ وَالرؤىٰ وَلّتْ
              سَرابٌ في مُنىٰ قُربِ
أيا لوماً دَهىٰ نَفْسي
             يَهيجُ الشّوقَ في قَلْبي
زَجَرْتُ العَينَ إذْ تَهْمي
               أنا والعَينُ في حَرْبِ
شِفاراً قَدْ غَدا صَمْتي
               تَحُدُ  الحَدَّ  في صَبِّ
أناخَ الوَجْدُ في نَفْسي
                 يُعينُ الهَمَّ وَالكَربِ
هَتونُ الصَبرِ لا تَروي
                لَكَ الأَحْوالُ يا رَبّي
رِضابُ  الخِل ِّ يَرويني
            كَغَيثٍ قَدْ سقىٰ جَدْبي
فَيا روحي عَسىٰ بَوحي
           يَرُدُّ العَذْبَ في شِرْبي
فَقَدْ نالَ الأَسىٰ  مِنّي
         وَهَزَّ  الكاسَ مِنْ  نَخْبي

صفاء سمير العامري

الخميس، 10 أغسطس 2017

عناب /الشاعر اسلام يوسف

بعود الطويل اعزف
♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦
♥ عناب ♥
وفي صبحنا عنٓاب قد غرٓدت لنا
.................................. فهدهد قلبي والأحبٓة تقتفى
وراقت لنا لمٓا تجلٓت بوجهها
............................ ومالت على صدرى بدلٍٓ وما خفا
وقالت هواكم قد تغلغل فى الحشا
........................... وانتم دوائي...كنٔ بقربي كفى جفا
فقلت لها زيدي...هواك ففى دمي
.............................. فقالت وربٓي مذ عشقتك لا غفا
وقلبي عليل كم تانٓ ضلوعه
...................... وروحى ونفسي في ٱشتياقٍ لمن وفى
ولولا وقوفي يوم عرضٍ لخالقي
........................... ستسعى بدربي لا بمروىٙ ولا صفا
تـحـجٓ ببيتي لا ببكٓة لي انا
............................... وتسقى بمائي لا بزمزمِ والشٓفا
تصلٓي بحجري في خشوع وذلٓة
............................... على عرفاتي لن تملٓ من الحفا
وروضي كما تهوى بديعا زهوره
.................................. يفوح بعطرٍ كالنٓسيم إذا هفا
جلاميد صخرٍ من حرور مشاعري
............................... تذوب كثلجٍ مثل صبٓ وكفكفا
لذكرى عهود قد سجعت بمعهدٍ
............................... فكان اللقا بيني وبينك والصٓفا
بريشتي

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

المجرم /الشاعر خليل فلاح

المجرم...!

حتَّى متى من دماءِ  الشعبِ تَغترِفُ 
يَكفيكَ   ظلمَـاً   على  أشلائـهِ  تقِفُ.

المـوتُ  قد مـلَّ من أرواحِنا و مَضى 
وأنتَ للمـوتِ  و التَّنكيـلِ  تَحتــرفُ.

مارسـتَ  فينا  فنـونَ القتـلِ مُنتشياً
أغـركَ  المـالُ أم  أودَى بكَ الصَّلــفُ.؟.

قد أذهـبَ اللَّـهُ منكَ  اليـومَ  خشيتَهُ 
حتَّى  تَماديـتَ  لا خــوفٌ و لا أسَفُ.

تنـامُ  عينـَاكَ  لا  تَدري  بمـا  صَنـعَت 
يَداكَ   فـي  أبريـاءٍ   مسَّهـــم  تلــفُ.

وتَدَّعـي  نصـرةَ  المظلـومِ و اعجبـي 
وأنتَ  للظُّلــمِ  و العُــدوانِ  تَلتحــفُ.

زيفاً  لبسـتَ  قنـاعَ   الدينِ  مُعتقــداً
أنَّ الجميــعَ  كمـا  تهــواهُ  أو تَصــفُ.

يا  مُجـــرماً   لا   يَرى   إلَّا  تَســلُّطَهُ 
إخسَـأ  بجرمِـكَ  فينـا  أيُّها الخَــرِفُ.

سيَحفـظُ  الجيـلُ و التأريخُ  فعلَتكم 
ويكــرهُ  اللَّهُ  ما  تأتـــونَ  و الشَّرَفُ.

وصلـتَ  في البغيِ حدَّاً  لا نظيرَ  لَهُ
مَن  جاوزَ  البغـي،حتماً  مَسَّهُ التَّلــفُ.

ما كانَ فرعونُ أطغى منكَ حينَ طغى 
بل  أنتَ شَرُّ  مُبِيــنٍ  فَاقَ  مَن سَلفــوا.

تَركــتَ  فينـا  جِراحــــاً  لا  يُضَمِّدُهـا 
كَفُّ  الزَّمــانِ  وإن  وَافـى  بِهِ التَّــرَفُ.

شَرعنتَ  فعلَكَ و استَحلَلـتَ  مَوتَتنـا 
وسَرَّ  قلبَكَ  حيـنَ  الأبرِيـا  قُصِفـــوا.

...........
خليل فلاح.

يا قدس /الشاعر سعود معيلش

..يــــــــــا قدس..
يا قُدسُ أهديك   السَّلام   بعبرةٍ
تأبى   الهطول   لِغيرِحُب   الدَّارِ

يا قُدسُ ما جَلَبَ السَّلام  مع العِدا
والداَّر    ضَجَّتْ مِن   أذى  الاشْرارِ

فمتى أراك كما    المَدائن   حُرَّة
ما    قطُعِّتْ    أوصالنا     بجدارِ

من قال أنَّ  الخَصم فيكِ  يروعني
يا  دُرَّة ً     يا زهرةَ     الأزهارِ

وإذا الصدارةُ قد أتتْ    لرويبضٍ
تمسي   البلاد   كسلعة    السمسارِ

أن الدُّموعَ   من َ   العزيزِ   مذلةٌ
عيني هَمَتْ  مع   سابق    الإصْرارِ

يا خائفاً يوم الكريهةِ والوغى
فالجُبنُ ما قد مَدَّ في الأعمــارِ
شاعر البيداء .سعود معيلش 

الجمعة، 4 أغسطس 2017

(( كيف احتمالي ))
كيفَ احتمالي وهذا العمرُ يحترقُ
في عـــشقِ إمرأةٍ في الحبِّ لا تثــقُ
ومن هواها رجعتُ اليومَ منهزماً
وبــيــنَ جنبيَّ ما لا تبــصرُ الحدقُ
ولستُ أقوى فسحرُ العينِ زلزلني
وفي دمائي رفيفُ الشوقِ يصطفقُ
قلبي حديدٌ ولكن ذابَ من شغفٍ
أنا الشــجاعُ أمامَ الحبِّ منسـحقُ
كلّي اشتياقٌ فمن يرويكّ ياظمئي
والماءُ في ثغـــرها والســـحرُ والألــقُ
عاندتُ في حبّها نبضي وأخيلتي
صارتْ على طيــفها الأجفانُ تنطبقُ
سبحانَ من لملمَ الأنوارَفي حدقٍ
فيــشغلُ القـــلبُ والأعماقُ تنفــلقُ
لو مسَّ أصبعَها كفّي بلا خجلٍ
تفـــتّحَ الزهـــرُ والقـــدّاحُ والحبــــقُ
لونُ الشفاهِ تحاكي الوردَ طلعتهُ
أمّا الخـــدودُ فمنها النورُ ينبثقُ
ياليتَ للدربِ قُفْلاً كنتُ أوصدهُ
أو ليـــتَ للأرضِ أبواباً فتــنغلــقُ
لكنتُ وسدتها الجفنين من ولهٍ
أو أترك الثغرَ في الخـــدينِ يلتصقُ
.....................
شعر ورسم / غزوان علي